صعود شجرة الهاوية الفصل 70 — صعود شجرة الهاوية 70

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 70 — صعود شجرة الهاوية 70 باللغة العربية على مانجا تايم.

"من الأفضل أن يكون شيئًا مهمًا، وإلا لن تعجبك العواقب!"

"يا مولاتي، ما أتيت به ليس مجرد مهم فقط، بل هو شيء بالغ الأهمية، ربما إن استغللناه بطريقة صحيحة، قد تتضاعف مبيعاتنا بضع مرات على الأقل في سماء الليل الأبدي." انحنى المدير ديلار على ركبة واحدة وقال بقلق على عجل.

ضيقت الإمبراطورة عينيها ونظرت إلى المدير ديلار بشك. "قل ما لديك."

"يا مولاتي، لقد زارنا اليوم شخص لديه مساعد ذهبي."

لم تستوعب الإمبراطورة على الفور كلمات المدير ديلار، ولكن مع مرور اللحظات، اتسعت عيناها تدريجيًا وسألت بصوت متشكك: "ماذا قلت؟!"

"يا مولاتي، أخبرك أننا اليوم زارنا شخص لديه مساعد ذهبي." انحنى المدير ديلار بشكل أعمق وقال بصوت أعلى.

"وكي… وكيف تعاملتم معه؟" ارتجف صوت الإمبراطورة لا إراديًا وانتفضت من مكانها، ونظرت إلى المدير ديلار نظرة تملؤها العصبية والقلق.

"يا مولاتي، لم أجرؤ على فعل أي شيء معه، أو التصرف دون إعلامك." هز المدير ديلار رأسه. "إنه الآن ينتظر في غرفة الإدارة في سماء الليل الأبدي منذ دقيقتين، يتفقد قائمة منتجاتنا ويشرب أثمن مشروباتنا… رحيق الروح، وقد هرعت إلى هنا على الفور لكي أبلغك."

"حسنًا فعلت." ابتسمت الإمبراطورة بعد سماع كلمات المدير ديلار وشعرت ببعض الارتياح من القرار الذي اتخذه.

"سأنتظرك في سماء الليل الأبدي، أريد أن أراك هناك في الحال." لوحت الإمبراطورة إلى المدير ديلار وأعطت أمرها، ثم جلست متربعة ومستندة مجددًا على الشجرة العملاقة، وأغلقت عينيها.

"أمر مولاتي." انحنى المدير ديلار للإمبراطورة انحناءة أخيرة وذهب على الفور للتجهيز لدخول سماء الليل الأبدي.

سماء الليل الأبدي.

جلس ريوس في غرفة مدير قصر الغصن الأخضر، يتفقد قائمة المنتجات التي يريدها، ثم عبس وحك رأسه في انزعاج. "إنه أمر مزعج، التفكير في كل هذا والاختيار من بينهم."

"أوو، ما هو المزعج يا سيدي؟" جلست ليلي على كتف ريوس وسألت بفضول.

"قائمة المنتجات هذه تحتوي على مئات المحاصيل المختلفة، وآلاف الثمار، وآلاف النباتات والفاكهة من مختلف الأنواع، لا أدري ما هو الأنسب لكي أختاره، والمشكلة أنني لا أعرف أي نوع منهم ولم أسمع بهم من قبل." أمسك ريوس رأسه وقال بصوت متذمر.

"ههههه، يا سيدي، ألا يبدو لك أن الاختيار من بين كل هذه الأصناف مثيرًا أكثر من كونه مزعجًا؟" ضحكت ليلي ورفرفت بأجنحتها الشفافة إلى الأعلى، ثم هبطت على رأس ريوس.

"اللعنة على الإثارة، أين الإثارة في تفقد هذه الأشياء بحق الجحيم؟" نظر ريوس إلى ليلي ورفع حاجبه مستغربًا من منطقها الغريب، ولكن بعد ثانية ابتسم ونظر لها. "لكن الشيء المثير حقًا هو كيفية تفاعل الناس عند رؤيتك معي."

في مواجهة هذه الكلمات، أغلقت ليلي عينيها في شكل هلال مبتسمة. "هذا طبيعي يا سيدي، فعدد الأشخاص الذين يمتلكون مساعدًا ذهبيًا لا يتجاوزون المليون شخص في كامل الكون."

"مل.. مليون شخص فقط!" تفاجأ ريوس من هذا الرقم الضئيل من الأشخاص الذين لديهم مساعد ذهبي.

قد يبدو الرقم مليون رقمًا كبيرًا في ظاهره، لكن بالنسبة إلى الكون الذي يضم عددًا لا يُحصى من المخلوقات ومليارات الإمبراطوريات… كان الرقم مليون ضئيلًا جدًا!

"المساعدون بشكل عام يا سيدي يمثلون إحدى هذه المكانات الثلاث." حلقت ليلي حول ريوس مستلقية على إحدى جانبيها وتضع يدًا على خدها.

"أولًا، القوة أو الموهبة، يتحدد لون المساعد الذي تمتلكه بناءً على مدى قوتك أو موهبتك."

"وثانيًا تأتي المكانة، مثل القوة والموهبة تمامًا، تحدد المكانة التي تمتلكها في الساحة الكونية لون المساعد الذي يُعطى إليك."

"وثالثًا الثروة، بناءً على الثروة التي أنفقتها في عام واحد داخل سماء الليل الأبدي، إن تجاوزت حدًا معينًا، تنال حينها مساعدًا بلون يتناسب مع الحد الذي تجاوزته."

"لذا فإن المساعدين بشكل عام يحظون بشهرة كبيرة، وسيد المساعد يحظى بشهرة أكبر، فالمساعد يدل على مدى قوة وموهبة ومكانة وثروة سيده."

"لذا لا تستغرب كثيرًا يا سيدي عندما تكون بين العامة وأنت تمتلك مساعدًا ذهبيًا، فأنت بالنسبة لهم قمة لا يستطيعون سوى الحلم بها." تحدثت ليلي أثناء الطفو فوق رأس ريوس وكأنها تعوم على ظهرها.

"العامة؟! هل يتم اعتبار الإمبراطوريات النجمية من العامة!" صُدم ريوس داخليًا من تصريح ليلي. "إن كانوا هم من العامة فماذا أُعتبر أنا ومدينتي؟!" كانت الصدمة بالنسبة إلى ريوس شديدة بعض الشيء، لكنه لم ينطق بأي كلمة.

وأثناء شروده…

"عذرًا حضرة الموقر على التأخر." دفع المدير ديلار الباب برفق ودخل، ومن خلفه دخلت الإمبراطورة ومعها زهرة بيضاء بحجم كف اليد ذات شكل بشري، تجلس على كتفها…

لقد كان هذا مساعدًا أبيض…

رفع ريوس حاجبه قليلًا وتجاهل المدير ديلار ونظر مباشرة إلى الإمبراطورة دون أن يكلف نفسه عناء إخفاء نظره حتى.

لقد كان عليه أن يعترف، تلك المرأة التي دخلت للتو لا تقل جمالًا بأي شكل من الأشكال عن ثاندريا.

أما عن مقارنتها بزوجته إيلينا، فقد كان هذا من العبث.

لم يرَ ريوس خلال الحياتين أو يسمع عن من هو أجمل منها.

لقد قارنها في الأصل بثاندريا لأنها ثاني أجمل امرأة يعرفها بعد إيلينا.

لاحظت الإمبراطورة نظرات ريوس المتفحصة وابتسمت له بودٍّ ولطف.

تقدمت الإمبراطورة إلى الأمام متجاوزة المدير ديلار وجلست مباشرة أمام ريوس.

"تستطيع المغادرة الآن والانتظار في الخارج أيها المدير ديلار، سأناديك إن احتجت لأي مساعدة." لوحت الإمبراطورة للمدير آمرة إياه بالخروج.

"أمر مولاتي مطاع." انحنى المدير ديلار انحناءة عميقة وغادر بعدها على الفور.

نظرت الإمبراطورة إلى ريوس ولم تفارق ابتسامتها اللطيفة وجهها لحظة واحدة، وقالت بصوت ناعم ولطيف: "مرحبًا بك أيها السيد الشاب في قصري المتواضع، الغصن الأخضر… أخبرني كيف أساعدك وسأكون طوع أمرك."

نظر ريوس إلى المرأة اللطيفة أمامه وضيق عينيه قليلًا، ثم اعتدل في جلسته وأرجع ظهره إلى الخلف وابتسم بثقة وأشار إلى ليلي: "ليلي، من هذه الفاتنة الجميلة؟"