صعود شجرة الهاوية الفصل 48 — صعود شجرة الهاوية 48

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 48 — صعود شجرة الهاوية 48 باللغة العربية على مانجا تايم.

في غرفة مظلمة بالكاد تُضاء بضوء الشموع الخافتة، جلس ريوس بهدوء دون أي حركة أو صوت.

لقد مر يومان منذ أن شرع في شفاء المرضى والمصابين.

بعد استنزاف طاقته عدة مرات وإعادة شحنها مرارًا وتكرارًا باستخدام قوة النظام، وعلى مدار عدة ساعات، تم شفاء جميع المرضى والمصابين بالكامل.

ولكن في نهاية المطاف، انتهى الأمر بريوس بإرهاق نفسه بشدة واضطر إلى الاستراحة لمدة يوم كامل، لكن الثمن كان يستحق حتمًا.

بعد أن يخرج هؤلاء الأشخاص الذين تم شفاؤهم أمام بقية العامة، سترتفع شعبية ريوس بين الجان إلى مستويات غير مسبوقة، وبعد رؤية أنه يستطيع حتى شفاء الأطراف المقطوعة، سيزداد الإيمان داخل قلوبهم إلى مستويات جديدة كليًا.

"أيها النظام، هل أنت واثق من أن دخولي لسماء الليل الأبدي آمن، ولن يجلب المشاكل؟" سأل ريوس النظام بتردد. لقد سأل هذا السؤال عدة مرات من قبل، لكن جنون الارتياب لم يترك ريوس وشأنه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[للمرة الخامسة أيها المضيف، باستخدام قدرات النظام، فالدخول آمن تمامًا، وتستطيع البقاء هناك بقدر ما تريد دون خصم نقطة واحدة من حسابك. إن كنت لا تثق بي أيها المضيف، فتستطيع ببساطة تقرير عدم الدخول]

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال النظام منزعجًا، وكان من الواضح أنه سئم من أسئلة ريوس وعدم ثقته به.

"على أية حال، ابدأ بالدخول إلى سماء الليل الأبدي". تنهد ريوس في النهاية وضغط على موافق.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[سيتم الدخول إلى سماء الليل الأبدي بعد عشر دقائق]

[يرجى الاستعداد واختيار الهوية والشكل]

[تم خصم مليون نقطة]

النقاط المتبقية: 38 مليون

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ظهرت لوحة بيانات جديدة أمام ريوس تشبه إلى حد ما لوحة بيانات الشخصية داخل الألعاب الإلكترونية.

ظهرت في منتصف اللوحة كرة بيضاء وحولها خمس خانات.

الاسم، العرق، العمر، القانون، المستوى.

ركز ريوس على اللوحة، فوجد أنه يستطيع التحكم في شكل الكرة، وبعد التجربة عدة مرات استطاع ريوس التحكم فيها جيدًا وتشكيلها كما يريد، وفي النهاية تم تشكيل الكرة البيضاء على هيئة إنسان.

كان الشكل الذي اختاره ريوس شابًا في بداية العشرينات، ذا شعر أسود قصير ووجه شاحب وفك بارز.

لقد كان هذا شكله في حياته السابقة.

ثم نظر ريوس إلى الخانات الخمس وسأل النظام:

"أيها النظام، أستطيع ملء هذه الخانات الخمس كما أريد، أليس كذلك؟"

[أجل أيها المضيف]

بعد سماع رد النظام، نظر ريوس إلى خانة الاسم أولًا، وبعد بعض التفكير، ركز ريوس على الخانة واختار الاسم الخاص به، ثم بدأ في ملء بقية الخانات.

وبعد الانتظار لبعض الوقت، جاء صوت النظام أخيرًا.

[سيتم نقل وعي المضيف الآن إلى سماء الليل الأبدي]

بعد هذا الإعلان، تم نقل وعي ريوس بالكامل تقريبًا على الفور من جسده إلى عالم مختلف.

فتح ريوس عينيه ببطء ووجد نفسه داخل سماء سوداء بالكامل ومليئة بالعديد من النجوم ذات الأحجام والألوان المختلفة.

تفقد ريوس محيطه جيدًا ونظر إلى نفسه، فوجد أنه داخل كرة بيضاء مستديرة، والمفاجأة أن شكله داخل الكرة كان الشكل الذي اختاره ريوس داخل لوحة النظام.

<مرحبًا بك أيها الضيف الكريم في فضاء البداية الخاص بسماء الليل الأبدي>

في هذه اللحظة، ظهرت نجمة زرقاء صغيرة أمام ريوس وتحدثت بصوت لطيف.

<سيتم الآن الفحص الشامل قبل النزول إلى سماء الليل الأبدي>

قبل أن يدرك ريوس ما الذي يحدث، اختفت الكرة البيضاء التي تحيط به، وخرج ضوء أزرق من النجمة الزرقاء وبدأ في فحص كل جزء من جسده.

<شكرًا على تعاونك أيها الضيف، تم الآن استكمال لوحة البيانات>

فور انتهاء الفحص، ظهرت لوحة زرقاء أمام ريوس وظهر فيها العديد من الأشياء. وبخلاف الخانات الخمس التي اختارها ريوس داخل النظام، كانت توجد في هذه اللوحة خانة للرسائل، وخانة بدت وكأنها خريطة، وخانة أخيرة بكلمة المزيد، وكانت هذه الخانة بلغة مدينة الجان والعالم الذي استيقظ فيه ريوس!

لكن كانت توجد على هذه الخانات الثلاث علامة قفل، وقبل أن يستوعب ريوس ما الذي تعنيه هذه الأقفال الثلاثة، بدأ الفضاء من حوله بالتصدع، وبدأت النجوم بالدوران حول بعضها بسرعة مجنونة، وتدريجيًا بدأ المشهد أمامه بالاختفاء، وظهر أمامه مشهد جديد ومختلف بالكامل.

نظر ريوس حوله، فوجد أنه يدوس على سحاب أبيض في عالم مليء بالنجوم والمظاهر السماوية الخيالية والمبهرة.

انتشرت القصور والمباني في كل مكان فوق السحاب، وكانت الشوارع شديدة الاتساع، لكنها كانت مكتظة بالعديد من المخلوقات الغريبة ذات الأشكال والأحجام المختلفة.

كانت هناك مخلوقات بشرية بالكاد يصل طولها إلى متر واحد، وآخرون عمالقة بطول ثلاثة أمتار وخمسة أمتار.

كان هناك أشباه بشر، نصفهم وحوش والنصف الآخر إنسان.

ومخلوقات أخرى كانت أقرب إلى الوحوش منها إلى البشر.

كانت كل هذه المخلوقات ذات أجساد روحية، إما عديمة اللون تقريبًا أو بيضاء مثل جسد ريوس.

بعد تفقد هذه المخلوقات لفترة من الوقت، حوّل ريوس بصره وبدأ يتفقد القصور والمباني من حوله.

ولكن بعد النظر إليها لبعض الوقت، وبعد تفقد العديد من العناوين، لاحظ ريوس شيئًا غريبًا.

اختلفت هذه القصور والمباني في الشكل والحجم والهيبة، لكنها جميعًا بلا استثناء كانت تعود إلى منظمة ما.

مثل قصر إمبراطورية أزمير، وقصر الحبة الزرقاء، وقصر طائفة سيربيروس، وقصر عشيرة بولو.

"مرحبًا يا رفيق، هل تحتاج إلى مساعدة؟"

أثناء تفقد ريوس لهذا العالم الجديد والساحر، سمع صوتًا يناديه من خلفه.

التفت ريوس، فوجد شخصًا أبيض بالكامل وأطول منه بقليل. كان هذا الشخص بشريًا، ولكن لديه ذيل وأذنا ثعلب مع أنياب حادة ملفتة للنظر.

أمال ريوس رأسه للجانب قليلًا وابتسم قليلًا، وقد علم تقريبًا ما الذي يريده هذا الشخص.

"دعني أخمن، مرشد مخادع أم صياد؟"

في مواجهة اتهام ريوس، ابتسم الرجل دون خجل حتى أصبحت أنيابه أكثر بروزًا ولفتًا للنظر، وقال:

"أوو، يا صديقي، لا داعي لمثل هذه الاتهامات، من الواضح أنك جديد هنا، لذا سأعطيك عرضًا جيدًا، المعلومات مقابل سعر جيد من المال".