صعود شجرة الهاوية الفصل 161 — صعود شجرة الهاوية 168

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 161 — صعود شجرة الهاوية 168 باللغة العربية على مانجا تايم.

"لقد نجوت من واحدة، فلا تتوقع أن تنجو من الثانية!" قالت الإمبراطورة لوميرا باشمئزاز واضح، ومدت يدها نحو آزار!

مطحنة النجوم!

بمجرد نطق هذه الجملة، أضاءت كل النجوم في سماء كوكب الإمبراطورية، وظهرت العديد من النجوم الصغيرة فوق الإمبراطورة وآزار، ومع كل لحظة تمر، كان عدد النجوم يزداد!

العشرات… المئات… الآلاف… عشرات الآلاف… مئات الآلاف… الملايين… عشرات الملايين… مئات الملايين!

وعندما وصل عدد النجوم إلى مئات الملايين وغطى سماء الكوكب في هذا الجزء تقريبًا، توقفت النجوم عن الازدياد؛ لأن هذا كان الحد الأقصى لقدرة شخص في المستوى التاسع!

عند رؤية هذا العدد الهائل من النجوم التي تحيط به، شعر آزار بقشعريرة باردة تسري أسفل ظهره!

لطالما سمع آزار عن سمعة مطحنة النجوم، إحدى التقنيات التي اشتهرت بها الملكة الخالدة النجم النابض.

هذه التقنية القادرة على محو مجرات في أقصى اتساع وقوة لها، كان آزار يواجه النسخة المصغرة منها الآن.

لكن حتى هذه النسخة المصغرة كانت تمثل عائقًا كبيرًا لشخص في مستواه!

ولكن حتى هذه المشكلة لم تكن هي المشكلة الأساسية؛ لأن المشكلة الأساسية كانت في أن الإمبراطورة كانت تغش!

كانت تغش، ولكن بشرف!

هذه النجوم لم تتجاوز المستوى التاسع من حيث القوة، لكن تكوين النجوم المستخدمة في الهجوم كان مختلفًا!

بصفته شخصيًا يتبع مسار قانون النجوم ويفهمه أيضًا، فقد كان آزار يستطيع رؤية خبايا هذا الهجوم وتحليل مكوناته!

في العادة، كان يتم استخدام هذه النجوم مرة واحدة فقط، وبمجرد انفجارها كانت تختفي وتتشتت على الفور.

لكن الإمبراطورة استخدمت فهمها العالي من المستوى العاشر لقانون النجوم لرفع كفاءة النجوم لكي لا تتشتت بعد انفجارها، بل تُعيد النجوم تجميع نفسها لتكون نجمًا جديدًا!

"اللعنة!" لعن آزار عندما أدرك هذه النقطة. لقد كان الاتفاق ألا يتجاوز الهجوم المستوى التاسع، ولكن لم يكن هناك أي مانع من استخدام فهمها للمستوى العاشر!

دمر!

قبضت الإمبراطورة على قبضتها، وسرعان ما أحاطت النجوم بجسد آزار، وبدأت في طحنه في المنتصف!

في مكان آخر في الكوكب الأم.

"هذا لا يبشر بالخير!" وقف عدة خالدين من على مقاعدهم أثناء مراقبتهم للقتال عندما رأوا تقنية الإمبراطورة – مطحنة النجوم!

"لقد نجا بالكاد من متاهة النجوم، فهل يستطيع النجاة من مطحنة النجوم؟!" ضيق خالد آخر حاجبيه وسأل بقلق.

"هل على أحدنا أن يبلغ الإمبراطور؟!" التفت أحدهم وسأل البقية بقلق!

"أيها الأحمق، إن كنا نحن نستطيع الشعور بتداعيات القتال ومراقبته ونحن هنا، فماذا عن الإمبراطور وهو سيد هذا الكوكب؟!" شتم خالد آخر وسخر من جهل زميله!

في غرفة واسعة حجمها يساوي حجم قصر صغير تقريبًا، جلس الإمبراطور ثايرون لاغنار على مقعد مريح، وأمسك في يده كأسًا ذهبيًا به شراب غريب، ونظر بعينين ناعستين نحو قتال لوميرا وابنه آزار، ودون أن يقول أي كلمة أو يبدي أية رد فعل، رفع كأسه وشرب بهدوء وكسل!

قدرة السلالة المتحورة – منفى النجوم!

لمع النجم الأحمر فوق رأس آزار وأضاء بشدة، وأحاط جسد آزار بنور أحمر قانٍ شديد، ولكن لم ينتهِ الأمر بعد…

الجذب النجمي!

صرخ آزار بصوت عميق وأطلق العنان لقوته وطاقته، وبدلًا من أن يدفع النجوم بعيدًا عنه، جذبها نحوه بقوة أكبر!

!!!

عقدت الإمبراطورة حاجبيها عند رؤية حركة آزار غير المتوقعة، وشعرت بشعور سيئ!

عندما وجد آزار أن النجوم تجمعت بالكامل حول جسده في مطحنة كروية عملاقة، وعندما بدأ جسده بالتفتت وسط هذا العذاب، ظل صامدًا، وظلت عيناه تشتعلان بنور الجنون، ونظر نحو الإمبراطورة وارتفع فكه إلى الأعلى مبتسمًا!

"هل تظنين أن نجومك الصغيرة تستطيع إنهائي؟!" قال آزار بفمٍ مليء بالدماء، ولكن بروحٍ مليئة بالجنون، ثم ابتسم وتدفقت المزيد من الدماء من فمه!

"هيهيهيهي، إن صددت هذه والضربة القادمة، فحينها أستطيع الاستفراد بأولئك الأوغاد!" نظر آزار نحو الإمبراطورة وضاقت عيناه أكثر!

نعمة العالم – نجم الاحتواء!

بعد أن قال هذا، حدث مشهد غريب وعجيب!

توقف الهواء عن الحركة، وتوقف الصوت عن الضجيج، وتوقفت النجوم عن الدوران… ولكن فجأة بدأت النجوم بالتزاحم حول جسد آزار، ثم بدأت في الدخول إلى جسده!

استمر هذا الأمر عدة دقائق حتى لم يتبقَّ نجم واحد، واختفى في هذه العملية نصف جسد آزار، ولم يتبقَّ منه سوى العظم!

"لم يتبقَّ لك سوى هجوم واحد!" أمسك آزار قلبه ورفرف بجناحيه وقال بصوت متعب ومجهد، ولكن الجنون لم يختفِ من عينيه!

اتسعت عينا الإمبراطورة ونظرت نحو آزار بصدمة!

"لقد حققت الشروط وصقلت كوكبًا أعلى!" قالت الإمبراطورة بشكل مصدوم وأشارت نحوه بإصبعها!

في غرفة الإمبراطور، عندما شعر الإمبراطور ثايرون بهالة نعمة العالم، ابتسم أثناء النظر إلى كأسه، ولم يكلف نفسه بالنظر نحوهم!

نظرت الإمبراطورة بغضب نحو آزار وأشارت نحوه: "أنت أيها النكرة…"

تجمع الضوء الذهبي أمام إصبع الإمبراطورة وتم ضغطه في إبرة ذهبية، ثم شق الفضاء وانطلق مسرعًا وأصاب جبهة آزار!

أاأ.. أاأ.. أأ..

تراجعت جبهة آزار إلى الخلف، واختفت حدقتا عينيه، وشعر بأن وعيه يغيب، وبعد عدة لحظات بدأ جسده بالسقوط من السماء!

"حقًا نكرة!" نظرت الإمبراطورة نحو جسد آزار الذي بدأ في السقوط، وسخرت منه بلا رحمة، لكن فجأة تقلصت عيناها عندما رأت جسد آزار الذي يسقط وقد بدأ في التحول إلى شظايا من نور، وسرعان ما استدارت إلى الخلف بسرعة ولوحت بظهر يدها: "أنت أيها القذر!"

ظهر آزار على مسافة خلف الإمبراطورة، وتشكل أمام فكيه كرة مشتعلة ذهبية وسوداء، ثم وجهها نحو الإمبراطورة!

نعمة العالم – نجم التفريغ!

انطلقت الكرة المكونة من كل النجوم الخاصة بمطحنة النجوم والتي ابتلعها جسد آزار بواسطة نعمة العالم – نجم الاحتواء، نحو الإمبراطورة وأصابتها مباشرة!