ركض القائد بأقصى سرعة لديه وصرخ بأعلى صوت.
"اهربووووا! تفرقووووا!"
لكن فات الأوان!
بوووووم!
سقط النيزك الضبابي بقوة هائلة، وقتل بضع مئات من الجنود على الأقل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دينج!
[لقد قتلت سيد (1)]
تقدم: 50%
مكافأة: 5 نقاط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دينج!
[لقد قتلت سيد (1)]
تقدم: 8%
مكافأة: 8 نقاط
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دينج!
[لقد قتلت سيد (2)]
تقدم: 90%
مكافأة: 90 نقطة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
…… (رؤية المزيد)
مجموع النقاط التي حصل عليها المضيف: 4,600 نقطة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
"هههههه كما اعتقدت تماماً، بفضل حماية سحابة الهاوية والدرع الكريستالي، فلن اواجه اي مشكلة اثناء السقوط الحر، حتى لو سقطت من على ارتفاع بضع مئات من الأمتار." ظهر ريوس تدريجياً من بين سحابة الضباب الرمادي، محاطاً بدرع كريستالي اسود، ونظر الى جنود عرق القنطور الذين بدأوا بالتراجع في ذعر.
بالنسبة لهم، كان الشيء الذي ظهر للتو كشيطان عملاق اكبر من اي وحش او اي عملاق رأوه يوماً.
"الى اين تهربين ايتها النقاط اللعينة!" صرخ ريوس عندما رأى جنود عرق القنطور يتراجعون، وبدأ بمهاجمتهم دون اي مقدمات. في هذه اللحظة، لم يكن ريوس يرى انصاف الخيول والبشر هؤلاء كمخلوقات حية تشعر وتتنفس، بل كان يراهم كنقاط متحركة تنتظر من يجمعها. وبصفته شخصاً جيداً، لن يهدر ريوس اي نقطة ولن يدع اي نقطة تهرب.
مد ريوس اغصانه وجذوره، وبدأ في سحق وتقطيع كل جندي وجده امامه.
"انتشروووا، تفرقووووا، لا تتجمعوا في مكان واحد" ركض قادة عرق القنطور وصرخوا بكل ما لديهم، وأعطوا التعليمات.
لم يلتفت اليهم ريوس، وبدأ في زيادة وتيرة القتل عدة مرات، بينما ارسل جزءاً من وعيه لكي يسأل النظام.
"ايها النظام، هل استطيع استهلاك النقاط اثناء القتال وتحويلها الى طاقة؟" سأل ريوس متمنياً ان يعطيه النظام الإجابة التي يتمناها، وسرعان ما جاءته الإجابة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[-_-]
[النظام يساعد المضيف فقط، وليس اداة للغش]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تحدث النظام بصوت بارد، ساخراً من ريوس.
"ماذا؟ اللعنة عليك، هل تدعي الآن الشرف، انت حرفياً اكبر اداة للغش في العالم." قال ريوس بغضب، اثناء ارسال المزيد من اغصانه لكي يقتل اقرب قنطور يحاول الهرب.
تفرق القادة الثمانية، وحاولوا اعادة تنظيم الصفوف وتجميع الجيش مرة اخرى، لكي يحاولوا التصدي لهذا الوحش الذي سقط من السماء.
صر ريوس على اسنانه من شدة الحماس، ونظر الى جنود عرق القنطور الهاربين نظرة يملئها التعطش للدم، وقال بصوت يملئه الجنون.
"لا اريد من احد منكم ان يفكر في الهرب، فلا ملجأ لكم مني اليوم. لقد طال الوقت الذي لم استعمل فيه هذه المهارة منذ حصولي عليها، وأرى ان اليوم هو يوم مناسب، فلمَ لا تكونون فئران تجارب جيدة وتعطوني رأيكم بكل صراحة في مهارتي." كان صوت ريوس مثل همس الأشباح عبر ساحة المعركة، مما زاد من هلع الجنود اكثر، لكن هناك من لم يخف وتقدم لمواجهة ريوس مباشرة.
"تقدمووا، طوقوه من كل الجهات، لا تدعوا له اي منفذ يهرب من خلاله" تقدم قادة عرق القنطور الثمانية من المستوى الثالث بشجاعة، متسلحين بالسيوف والدروع والفؤوس والرماح، لمواجهة ريوس، وخلف كل قائد منهم كان يوجد المئات من الجنود في المستوى الثاني، مستعدين لتحويل ريوس الى كومة من الحطب ليتدفؤوا بها في ليالي الشتاء الباردة.
لكن ريوس واجه ذلك الجمع الغفير بنظرة باردة، كلها كبرياء وسخرية، ونطق بجملة واحدة.
"مهارة مقبرة الهاوية….. تفعيل!"
بعد ان نطق ريوس بهذه الجملة مباشرة، تغير الجو في الحال.
خرج ضباب اسود غريب من الأرض، وانتشر في مساحة كيلومتر مربع، وأحاط بجيش عرق القنطور بالكامل. وفي السماء، على ارتفاع خمسين متراً، تشكلت سحابة سوداء على نفس المساحة التي يشغلها الضباب الأسود على الأرض.
ومن بين الضباب الموجود على الأرض وفي السماء، ظهرت الالآف من الألواح التي تشبه شواهد القبور، بلون رمادي ذو هالة بشعة طاردة للحياة.
تحكم ريوس في مهارة مقبرة الهاوية، وكبح قوتها لكي لا تدفن جنود عرق القنطور على الفور، وتستهلك كل طاقته قبل ان يقضي عليهم جميعاً.
وإلا، بعد تفعيلها بكامل قوتها، سيقضى على بضع الاف على الفور، ولكن بعدها سيصبح كجثة فارغة، مما يتيح للبقية فرصة قتله.
بدأ كلٌ من الضباب في الأرض والسحابة في السماء بالدوران في دوائر حلزونية، وتم كبح قدرة عرق القنطور على الحركة بشكل كبير.
"مرحباً بكم في مقبرة الهاوية… مملكتي!" قال ريوس ببرود، ونظر الى جنود عرق القنطور نظرة باردة، مثل خالد ينظر الى مجموعة من العبيد الفانين مصيرهم الموت.
"من… من انت!" صرخ احد قادة عرق القنطور بذعر، وقد تمكن الخوف منه اخيراً.
"اللعنة، هذا الضباب الغريب يكبح معظم قوتي، وبالكاد استطيع الحركة، اشعر انني اسير في مستنقع موحل شديد اللزوجة و….." صرخ قائد اخر بيأس وغضب، ولكن قبل ان تسنح له الفرصة بإنهاء كلامه، جاءه ترحيب ريوس.
وووش! وووش! وووش!
انطلقت اغصان ريوس السوطية مثل تنانين هائجة نحو ذلك القائد وجنوده، وحصدت رؤوسهم وكأنها رؤوس دجاج وليست رؤوساً بشرية. وخلال ثواني، لم يتبقَ اي شخص في ذلك الجانب.
"انت… انت شيطان! شيطان! شيطان!" صرخ قائد اخر، وقد تغلغل الخوف في عروقه وعظامه، وأشار الى ريوس في رعب شديد. لكن لم تستمر معاناة ذلك القائد المسكين لوقت طويل، لأن ريوس ذو القلب الكبير شعر بمعاناته، وأراحه من عذاب الخوف، وأرسله الى بقية اصدقائه.
لم تنتشر الدماء في كل مكان كما يحدث عادة في كل عملية قتل وحشية، ولم تتراكم الجثث في جبال كما ينبغي ان يحدث، لم يكن هناك سوى صمت خانق وخوف قاتل وقتل بشع. وكل شخص يموت، كانت دوامات الضباب الحلزونية على الأرض تتكفل به وتمحوه من الوجود.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة المؤلف: Mister XD
مرحباً بالجميع ^_^
قد يظن البعض ان رحلة ريوس ضد اعدائه سهلة جداً حتى هذه المرحلة، وصراحة معكم حق، وهذا يرجع لعدة اسباب.
1. فرق جودة السلالة بين ريوس وأعدائه.
2. فرق جودة المهارات.
3. السبب الثالث يعتبر حرق، لذا ستكتشفونه بأنفسكم في المستقبل.
لكن كل هذا انتهى تقريباً، لأن الأعداء الذين سيواجههم ريوس بعد الآن لن يكونوا مجرد كتلة من العضلات.
استعدوا لأن تروا ريوس في حالة من اليأس قريباً.
تنتظركم مفاجأة قوية في نهاية هذا المجلد قريباً.
مع تحياتي: Mister XD