صعود شجرة الهاوية الفصل 122 — صعود شجرة الهاوية 122

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 122 — صعود شجرة الهاوية 122 باللغة العربية على مانجا تايم.

"بعد رؤية مدى غضب اللورد، تراجعت شجرة المهد على الفور، بل استسلمت وقررت الانضمام إلى أحد الجانبين أخيرًا، لكنها وضعت عدة شروط…"

عقد ملك الفالكون حاجبيه وصرّ على أسنانه.

"بعد أن علمت أن اللورد وروح العالم قررا أن ينقلا اللعبة إلى مكان آخر غير هذه القارة، وأنهما سينقلان عددًا قليلًا فقط من الأشخاص إلى قارات أخرى، قررت شجرة المهد أن تذهب معهما. لكنها لم تستطع ترك الجان، فلقد كانت تحبهم بشدة. وكانت تعلم أنه بذهابها سيجتمع عليهم بقية الأعراق ويقضون عليهم.

لذا فقد طلبت من اللورد وروح العالم أن يحميا الجان، وفي المقابل سوف تتخذ هي جانب أحدهما، ولن يتدخل الجان في شؤون أي أحد آخر في هذه القارة بعدها.

لقد وافق اللورد وروح العالم على هذا الطلب، وقد ختم اللورد سلالة الجان مقابل أن يعيشوا في سلام داخل منطقة غابة النور.

وبعدها تم نقل شجرة المهد وبقية الأسلاف، بالإضافة إلى بعض أتباعهم، إلى أماكن أخرى لا نعلمها.

ومن يومها تم فرض حظر كامل على هذه القارة وإقامة جدار التنين، وعدم السماح لأحد بتجاوز المستوى الثالث في هذه القارة، وإلا واجه غضب اللورد وغضب روح العالم معًا."

ازداد غضب ملك الفالكون مع كل كلمة يقولها حتى ظهرت نية قتله للعلن!

"لقد ترك أسلافنا هذه المعلومات قبل أن ينتقلوا إلى أماكن أخرى ويتركوا هذه القارة، كما تركوا لنا سلاح عرقنا الأسمى… أجنحة الفالكون التي حصلوا عليها من اللورد.

ربما تكون هذه المعلومات صحيحة، وربما يكون بعضها خاطئًا، وربما يكون بعضها قد تغير مع التاريخ.

لكن الشيء المؤكد أن ذلك الاتفاق الذي عقدته شجرة المهد الخالدة كان صحيحًا.

وقد اتبعته الأعراق الأربعة القديمة ولم تخالفه يومًا، ونحن لم نهاجمهم مباشرة كما أمر الأسلاف.

أما الآن…"

ازدادت نية قتل الملك تدريجيًا حتى شملت القاعة بأكملها، وشعرت حاشيته بمدى غضبه وسخطه!

"أما الآن فقد نكث جان غابة النور بالعهد القديم، ودمروا ختم اللورد الذي وضعه عليهم، ويبدو أنهم لم يعودوا يريدون العيش بسلام.

مع هذه الأعداد والسلالات التي يوقظونها، ستدخل القارة حتمًا في حرب هائلة مثل التي حدثت قبل مائة ألف عام.

إن لم نمنعهم عاجلًا قبل أن ينموا أكثر، ستندم كل الممالك التي في القارة بالتأكيد."

ضرب الملك مقعده أثناء تذكره تلك المشاهد التي قرأها وشاهدها في سجلات الأسلاف، وشعر بقشعريرة لا إرادية تسري أسفل ظهره!

والأسوأ من هذا أن مملكة العاصفة هي أقرب مملكة إلى مدينة النور!

"مولاي، لقد جاءك اتصال من ملك التنانين!" أثناء انشغال الملك في التفكير بالتداعيات التي أحدثها ريوس في القارة دون أن يدري، جاءه صوت أحد مساعديه.

عند سماع هذا، عقد ملك الفالكون حاجبيه ونظر نحو ذلك المساعد…

وبعد بعض التفكير، أشار نحوه بيده: "أعطني إياه."

"أمر مولاي."

تقدم المساعد نحو الملك وأعطاه مرآة صغيرة الحجم.

طافت المرآة أمام ملك الفالكون، وعبس أمامها وقال: "ما الذي تريده؟!"

ظهر في المرآة رجل في الثلاثين من عمره مثل ملك الفالكون، لكن هذا كان أوسم بشكل واضح، مع قرنين يشبهان قرون الغزال، وعينين تشبهان عيون الزواحف، وشعر أزرق غامق.

وأيضًا كان عابسًا في هذه اللحظة مثل ملك الفالكون.

"هل وصلتك الأخبار؟"

تحدث ملك التنانين بصوت عميق.

"أجل"، أجاب ملك الفالكون.

"لقد كان العهد أن يظلوا مختومين وألا يتدخلوا في شؤون القارة، لكن يبدو أنهم سئموا الحياة." تحدث ملك التنانين بنبرة غاضبة، ونية القتل تلمع في عينيه.

"لقد تواصل معي اللورد، وقد أعطانا الضوء الأخضر للهجوم!"

عند سماع هذا، انتفض ملك الفالكون من مكانه على الفور، واتسعت عيناه إلى أشدهما أثناء النظر إلى ملك التنانين، وارتجف صوته: "هل أنت صادق؟!"

"نعم، لقد أمرني اللورد بجمع أكبر عدد ممكن من الجيوش ومهاجمة مدينة النور بعد أسبوعين من الآن. فهل أنت قادم؟" تحدث ملك التنانين وضيّق عينيه أثناء النظر إلى ملك الفالكون، وقد كان يعلم إجابته بالفعل!

"بالتأكيد قادم، جيوشي بالكامل ستكون جاهزة خلال يومين فقط من الآن." ابتسم ملك الفالكون حتى ظهرت أنيابه، وكأنه سمع خبر التخلص من أعدائه للتو!

"جيد، تواصل مع أعوانك من عرق القنطور وأخبرهم بأن يستعدوا أيضًا."

بعد قول هذا مباشرة، اختفت صورة ملك التنانين من المرآة، وتركت القاعة صامتة.

في مكان آخر يتكون بالكامل من البراري الشاسعة على مد البصر، تكوّنت هنا مدينة كبيرة ترامت قصورها العملاقة في كل مكان، وسارت في شوارعها كائنات بشرية ضخمة البنية، يصل طول الواحد منهم إلى ثلاثة أمتار!

في القصر الملكي لهذه المدينة، جلس رجل عملاق مفتول العضلات وذو شعر ذهبي كثيف على وسادة عملاقة، وأحاطت به العشرات من النساء الفاتنات من مختلف الأعراق!

"غريمي القديم، كيف حالك؟"

حمل رجل آخر مرآة كبيرة ووقف أمام الملك الذهبي، ولم يجرؤ على التحرك قيد أنملة.

"ما الذي جعلك تتصل بي أيتها السحلية؟" حك الملك الذهبي أذنه بإصبعه وقال بكسل.

عند سماع هذا، ظهرت بعض العروق على جبهة ملك التنانين، ولكنه أرغم نفسه على الابتسام في النهاية!

"لقد جاءتك الأخبار بالتأكيد، أليس كذلك؟"

بعد سماع سؤال ملك التنانين، ظل الملك الذهبي جالسًا مكانه ورد بكسل: "وما شأني بها؟"

"لقد نكثوا بالعهد القديم، وأنت تقول ما شأنك؟" ازدادت العروق على جبهة ملك التنانين، وقال بصوت غاضب.

"أعلم أنهم نكثوا بالعهد القديم، لكن ما علاقة هذا بي؟ لقد كان العهد يتضمن اللورد وروح العالم والسر الذي تحمله شجرة المهد، ولم يكن أسلافنا سوى هامش في تلك المسألة. فإن كان العهد قد تم النكوص به، فليهتم به أصحابه، ما شأني أنا في هذا؟" قال الملك الذهبي بصوته الكسول، ثم أخرج إصبعه من أذنه وألقى الأشياء العالقة به على وجه ملك التنانين في المرآة دون أي اهتمام.

ضيّق ملك التنانين عينيه وشعر بغضب كبير تجاه الملك الذهبي، لكنه تنهد في النهاية ونظر نحوه.

"إذًا ماذا لو قلت لك إنه سيتم السماح لنا بالوصول إلى المستوى الرابع دون عناء المرور بالمحنة؟"

بعد سماع هذا مباشرة، نهض الملك الذهبي من مكانه على الفور وجلس متربعًا، ونظر نحو ملك التنانين مبتسمًا، وقال ضاحكًا: "هكذا يجب أن تكون المناقشات يا غريمي القديم!"