صعود شجرة الهاوية الفصل 121 — صعود شجرة الهاوية 121

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 121 — صعود شجرة الهاوية 121 باللغة العربية على مانجا تايم.

"باستخدام هذه الثغرة، وفهمه العميق للقوانين، استطاع هو أيضًا التلاعب بقواعد العالم كما تفعل روح العالم. ولكن بحرية أكبر مما تستطيع هي. لأن القواعد والقوانين التي تسري على روح العالم لا تسري عليه هو كمخلوق كوني!"

ضيّق ملك الفالكون عينيه أثناء كشف هذه الحقائق، وشعر ببعض الضغط في تنفسه، وكأن هذه المحادثة ستغير الكثير من الأشياء في قواعد هذه القارة من اليوم فصاعدًا.

"وبتلاعبه في القواعد، قاد مجموعة البشر تلك وأغراهم لكي يخدموه. وباستخدام قدراته، استطاع باستخدام دماء التنين الأول تحويل تلك المجموعة من البشر إلى التنانين البشرية، أو ما نعرفه اليوم باسم عرق التنين."

نظر الفالكون إلى بعضهم البعض متفاجئين من معرفة تاريخ عرق التنين، ثاني عرق في هذا العالم بعد البشر.

"بعد تحولهم إلى تنانين بشرية، اختاروا أن يخدموا اللورد بدلًا من روح العالم.

لم يعجب ذلك روح العالم. ومن حسن حظها أن اللورد أصبح أضعف بعد تلك الحركة. وبعد أن رأت طريقة تحويل البشر إلى تنانين بشرية، فعلت روح العالم فعلتها الثانية واستطاعت سحب جزء آخر من جوهر دم اللورد، وطورت به هذه المرة مخلوقًا آخر، أكثر المخلوقات وحشية في المعارك والقتال…

ثاني وحش في هذا العالم ذو سلالة متحورة من الدرجة السماوية… الأسد الذهبي!"

توقف ملك الفالكون قليلًا يراجع أفكاره.

هل ما يفعله الآن صحيح أم خاطئ، حكيم أم متهور؟ لكنه في النهاية صرّ على أسنانه وتابع.

"قادت روح العالم مجموعة أخرى من البشر عبر الوحي إلى ذلك الأسد الذهبي. وهذه المرة لم يستخدموا دماءه في إيقاظ قوتهم كما فعل أسلافهم من البشر، بل استخدموها بنفس الطريقة التي استخدمتها التنانين البشرية.

لقد تحولوا إلى العرق الثالث في هذا العالم… أو ما نعرفهم اليوم بالأسود الذهبية.

وعلى عكس التنانين الذين اختاروا جانب اللورد، فقد اختارت الأسود الذهبية هذه المرة جانب روح العالم."

ضحك ملك الفالكون ساخرًا من كيفية سير الأمور مع تاريخ هذا العالم، وتابع:

"وبطبيعة الحال، كما أن أسيادهم أعداء، فقد أصبح التنانين والأسود الذهبية أيضًا أعداء.

نشبت بينهم مئات المعارك والحروب عبر عقود طويلة وقرون من الزمن.

حروب غطت هذه القارة بالكامل قبل أن تصبح بنفس المساحة التي نراها اليوم.

حروب كانوا هم أساسها ومركزها، بينما كان البشر مجرد هامش جانبي، وخدم يخدمون العرقين، وأدوات جنسية وقت الحاجة، بالإضافة إلى حاضنات إنجاب لزيادة النسل!

لكن ذلك التوازن بين العرقين لم يستمر طويلًا…"

ضحك الملك ساخرًا من تاريخ البشر البائس، ثم تغيرت تعابير وجهه إلى الأسوأ على الفور…

"في خضم ذلك الصراع بين اللورد وروح العالم، وُلد التغير الذي لم يتوقعه أحد… شجرة المهد الخالدة!"

حبس ملك الفالكون أنفاسه وتابع:

"كان هذا أول مخلوق ذي سلالة خالدة يولد في هذا العالم.

وبما أنه في البداية لم يكن هناك أي عائق في الوصول إلى المستوى الرابع، فسرعان ما وصلت إليه شجرة المهد الخالدة، وتغلبت قوتها على جميع من كانوا في المستوى الرابع. وقد أثار هذا قلق اللورد وروح العالم لأنها لم تتخذ أي جانب، وكانت ستفسد اللعبة بينهما، ولم يكن هذا هو السبب الوحيد…"

شعر الجميع بالتوتر والترقب بعد هذا الكم من المعلومات عن التاريخ المجهول، وظهرت العديد من التكهنات لديهم.

"أكثر ما أثار قلقهم هي قدرة شجرة المهد الخالدة على تحويل البشر إلى جان دون الحاجة إلى تدخل اللورد أو روح العالم.

بصفتها كائنًا ذا سلالة خالدة، فقد اكتسب البشر الذين حولتهم إلى جان الكثير من موهبتها.

حتى لو لم يكونوا ذوي سلالة خالدة مثلها، فلم تكن هناك مشكلة في إيقاظ بعض الجان لسلالة سماوية، وإيقاظ الكثير منهم لسلالة أسطورية.

على عكس التنانين والأسود الذهبية، اللذين يعود نسلهما إلى وحش ذي سلالة متحورة من الدرجة السماوية. فقد كان بالكاد أي شخص منهم يوقظ سلالة سماوية، والقليل منهم يوقظ سلالة أسطورية."

تنهد الملك بشفقة وهز رأسه، فلقد كان الفالكون أيضًا مثل التنانين والأسود الذهبية.

"وبالإضافة إلى قوة شجرة المهد الخالدة المرعبة، كانت أيضًا شديدة الذكاء.

لقد حولت الكثير من البشر إلى جان، وأعدت الجيوش، وسيطرت على منطقة كبيرة من القارة بعد الانتصار على الأسود الذهبية والتنانين في العديد من المعارك والحروب.

عند هذه النقطة، تحرك اللورد بنفسه وأرسل جزءًا من جوهر دمه إلى أحد الوحوش الطائرة.

وكان هذا الوحش هو السلف الذي أخذنا منه دماءنا. والوحش الثالث ذو السلالة المتحورة من الدرجة السماوية في هذه القارة.

صقر العاصفة!"

تحدث الملك مبتسمًا عند ذكر بداية وجودهم، وتفاجأ من حوله بهذه المعلومة التي لم يكونوا يعرفون معظمها من قبل.

"وكمن قبله، تم اقتياد مجموعة من البشر إلى صقر العاصفة عبر وحي اللورد لكي يحصلوا على دمائه ويتحولوا إلى ما نحن عليه اليوم.

عرق الفالكون!"

نظر الملك إلى يديه وقبض على قبضته مبتسمًا، وتابع:

"لقد صنعونا في الأصل لكي نساعد التنانين والأسود الذهبية في وقف تقدم شجرة المهد." ثم ازدادت ابتسامته ثقة.

"وبالفعل لقد نجحنا!

بسبب تفوقنا الجوي، نجحنا بمساعدة الأسود الذهبية والتنانين في جعل شجرة المهد الخالدة والجان يتراجعون، لكننا للأسف لم ننجح في هزيمتهم."

هز ملك الفالكون رأسه في أسف على تلك النتيجة المخزية.

"لقد استمر هذا الجمود عبر عقود من الزمن، حتى فعلت شجرة المهد الخالدة شيئًا لم يكن يجب عليها فعله."

ابتسم الملك بسخرية وهز رأسه وتابع:

"لا أحد يعلم ما الذي فعلته، لكن ذلك الشيء أغضب اللورد وروح العالم بشدة، وخاصة اللورد." ارتجف جسد ملك الفالكون عند هذه النقطة لا إراديًا، وقال:

"لقد غضب اللورد حينها بشدة، وغطت صواعق البرق سماء العالم.

لقد كانت ليلة من الجحيم قتلت معظم سكان القارة، ولم يتبقَّ حينها أي شخص من المستوى الرابع سوى من كان يمتلك موهبة سماوية أو أعلى، بما في ذلك شجرة المهد!"

توالت صدمات من في القاعة واحدة تلو الأخرى، لقد كانت هذه المعلومات تفوق تصورهم بكثير!

"بعد رؤية مدى غضب اللورد، تراجعت شجرة المهد على الفور، بل استسلمت وقررت الانضمام إلى أحد الجانبين أخيرًا، لكنها وضعت عدة شروط…"