صعود شجرة الهاوية الفصل 109 — صعود شجرة الهاوية 109

اقرأ صعود شجرة الهاوية الفصل 109 — صعود شجرة الهاوية 109 باللغة العربية على مانجا تايم.

"لقد خاضت مدينة النور الكثير من المصاعب مؤخراً، وأنا أراعي هذا حقاً.

واليوم كان أول مظاهر التغير الحقيقي."

ابتسم ريوس بسعادة وأشار إلى من أيقظوا سلالاتهم أمامه.

"بهؤلاء الأبطال، لن يصبح استعادة مجد مدينة النور السابق، بل وتخطيه، أمراً مستحيلاً.

من حاولوا إيقاظ سلالاتهم اليوم ليسوا سوى مائة ألف فقط، وما زال هناك أكثر من مليون ونصف شخص لم يوقظوا سلالاتهم بعد.

لذا، أبشروا بالخير، فخير مدينة النور سيكثر من اليوم فصاعداً ولن ينقص!"

عاش مولاي وأدام الملك ملكه وعمره!

عاش مولاي وأدام الملك ملكه وعمره!

عاش مولاي وأدام الملك ملكه وعمره!

….

ترددت هتافات الجان مديحاً ودعاءً لجلالته، الملك ريوس.

ابتسم ريوس أثناء النظر إلى الأشخاص الذين أيقظوا سلالاتهم أمامه، ولم يبالِ كثيراً بمديح الجان من حوله.

هؤلاء الأشخاص هم من سيفيدونه حقاً.

هؤلاء الأشخاص هم من سيزيدون من قوة مملكته أكثر.

بهؤلاء الأشخاص، لن يصبح حلم بدء الغزو العاجل مستحيلاً.

إن كان ريوس يبتسم عند النظر إلى الأشخاص الذين أيقظوا سلالاتهم ذات الدرجة الأسطورية، فقد أراد أن يقوم من مكانه ويرقص عند النظر إلى الثلاثة الذين يجلسون في المقدمة أمام الجميع، وأمام وجهه مباشرة.

لقد كانوا فتيين وفتاة واحدة!

أكبرهم كان فتى بعمر الخامسة عشرة يجلس على اليمين، وذا شعر أرجواني قصير، وجسد ذي عضلات بارزة، وتعابير وجه تبدو وكأنها تميل إلى الغضب.

والثانية فتاة بعمر الثالثة عشرة ذات شعر أبيض طويل، وتجلس على اليسار.

كانت طويلة قليلاً بالنسبة إلى عمرها، ووجهها تكسوه تعابير متوترة.

والثالث كان فتى بعمر العاشرة، ذا شعر أسود حالك مثل الليل وعيون سوداء مظلمة وكأنها تريد ابتلاع كل من حوله، ولكن ملامحه كانت بريئة ونظرته كانت فضولية تجاه كل شيء حوله.

وقد جلس في المنتصف.

هؤلاء كانوا الثلاثة الذين أيقظوا سلالة من الدرجة السماوية.

إيثار، الفتى ذو الشعر الأرجواني الذي أيقظ سلالة عشيرة البرق، وأظهر خمس أوراق لوتس من اللوتس الرابعة.

آيات، الفتاة ذات الشعر الأبيض التي أيقظت سلالة عشيرة الرياح، وأظهرت ست أوراق لوتس من اللوتس الرابعة.

إمريس ذو الشعر الأسود المظلم، أول من أيقظ سلالة من الدرجة السماوية، والذي استطاع إظهار تسع أوراق لوتس. على بُعد خطوة واحدة من إظهار العاشرة والحصول على سلالة متحورة.

وبخلاف إمريس، الذي كان من نبلاء الشعب، كان إيثار وآيات من عوام الشعب!

بعد التمعن فيهم لبعض الوقت، حول ريوس نظره وعاد لمخاطبة الجميع.

"من اليوم فصاعداً، سيبدأ نظام النبلاء الجديد."

قال ريوس بضع كلمات ليتركها تترسخ في أذهانهم أولاً.

شعر العوام بالقلق من هذا التصريح، لكن النبلاء شعروا بقلق أكبر.

"من اليوم فصاعداً، سينقسم النبلاء إلى خمسة أصناف، بدءاً من نبيل ذي نجمة واحدة إلى نبيل ذي خمس نجوم."

توقف ريوس مجدداً ليستوعبوا ما يقول، ثم تابع:

"أولئك الذين أيقظوا سلالة من الدرجة الأسطورية سيصبحون نبلاء بنجمة واحدة."

ثم نظر ريوس إلى ثلاثين شخصاً خلف إمريس وإيثار وآيات مباشرة.

"أما أولئك الذين أيقظوا سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية، فسيصبحون نبلاء ذوي نجمتين."

ثم حول نظره إلى الثلاثي في المقدمة.

"أما أولئك الذين أيقظوا سلالة من الدرجة السماوية، فسيصبحون نبلاء ذوي ثلاث نجوم!"

تردد صوت ريوس في القاعة، مما ترك الجميع مذهولين من هذا التصريح.

لقد علموا بعد حفل الصحوة مباشرة معنى درجة موهبة السلالة، وقد وجد عوام الشعب الآن أنهم أصبحوا نبلاء في خطوة واحدة.

بل إن بعضهم وصل إلى قمة الهرم في قفزة واحدة!

لكن صوت ريوس أعادهم مجدداً إلى الواقع، وتصريحه التالي صدم كثيراً من النبلاء بشكل خاص.

وخاصة جان النور!

"من اليوم فصاعداً، لن يكون هناك شيء يسمى بالعشائر، وسيتم إلغاء منصب زعيم العشيرة ونوابه.

سيتم اختيار مناصب جديدة من أولئك الذين سيصلون إلى المستوى الثالث في القريب العاجل، وستكون هذه المناصب مختلفة كلياً عن منصب زعيم العشيرة، ولن تُقيَّد بسلالة أو لون.

وخلال شهور قليلة من الآن، سيتم إنشاء قصور لتدريب كل من أيقظ سلالته، ولن يكون هناك تفرقة بين الجان مجدداً بسبب اختلاف ألوانهم وقدراتهم.

التفرقة الوحيدة التي ستكون موجودة هي التي ستُبنى بناءً على مدى قوة الشخص وقدرته وفائدته للمملكة.

لكن حتى مع هذا، لن أسمح بوجود أي عنصرية تطاول الآخرين، وإلا فأنتم تعرفون جيداً مصير من يعصيني!"

انتشرت هالة ريوس في القاعة، مذكرةً إياهم بمن يكون، ولكنها تجنبت الأطفال واستهدفت البالغين بشكل خاص.

لقد عاملهم ريوس بلطف مؤخراً، لكنه لم يرد أن ينسوا غضبه.

لقد كان مبدؤه بسيطاً ويتمحور حول…

الترغيب والترهيب.

الجزرة والعصا.

اتبعني وسأجلب لك جزءاً من النعيم، أعصني وسأجعلك تتمنى الجحيم.

"أبي!"

نظرت ياسمين إلى أبيها، الزعيم داثان، بقلق.

بصفته زعيم عشيرة الماء، فقد ألغى ريوس منصبه للتو.

"لا بأس يا بنيتي، لا داعي للقلق، فأنا بخير، ومن حسن الحظ أن إمريس الصغير لم يخيب أملنا، وأيقظ سلالة قوية.

سيتفوق علينا حتماً في المستقبل، وسترتقي معه العائلة بالتأكيد."

ابتسم لها الزعيم داثان بسعادة، مطمئناً إياها.

"بالتأكيد يا أبي." أمسكت ياسمين بذراعه وأومأت له.

شعورها بالسعادة تجاه حفيدها ألغى تماماً شعورها بالحزن تجاه فقدان منصبه.

بالإضافة إلى إيثام وثاندريا وإيلينا، زعماء عشائر الرياح والبرق والنور على التوالي، والذين لم يشعروا بشيء تجاه هذا التغيير في المنصب، وبالإضافة إلى المستشار جاو، زعيم عشيرة الخشب الموجود في السجن الآن، وزعيم عشيرة النار التي أيقظت ابنته سلالة متحورة من الدرجة الأسطورية، وأمّنت لهم مكانة جيدة بين النبلاء…

ظل هناك زعيم واحد فقط لم يوقظ أبناؤه الموهبة اللازمة لكي يصبحوا نبلاء.

في أحد قصور مدينة النور

طاق! طاق! طاق!

"أنتِ أيتها النكرة عديمة الفائدة، لقد جلبتِ الخزي لعائلتنا، لم تستطيعي حتى أن توقظي موهبة من الدرجة الأسطورية، فتؤمّني لنا مكاناً بين النبلاء!"