على سحر العائد أن يكون مميزًا الفصل 110 — على سحر العائد أن يكون مميزًا 110

اقرأ على سحر العائد أن يكون مميزًا الفصل 110 — على سحر العائد أن يكون مميزًا 110 باللغة العربية على مانجا تايم.

بينكويك فيرياموس.

العاميّ الذي نجح في أن يصبح بروفيسوراً في لغة الرونية بفضل عمله الدؤوب.

— "كان على شخص ما أن يفعلها".

لم يبقَ أي أثر لذلك البروفيسور العجوز الذي طالما أحبه طلابه في تلك الكلمات التي بصقها بنبرة جليدية. كانت عيناه تتوهجان كوحش بري وهو يسأل:

— "كيف لاحظت أنه أنا؟"

أجابه ديزير بنبرة خالية من المشاعر:

— "لم يكن هناك دليل، في البداية كان الأمر مجرد تخمين. ولكن عندما حاولت تضييق قائمة المشتبه بهم لتشمل فقط أولئك الذين: يتواجدون بالفعل داخل تشكيل المراقبة لأكاديمية هيبيريون، ويملكون المهارة للتلاعب بالحجر، ولديهم الدافع لقتل النبلاء؛ لم يتبقَ سوى عدد قليل جداً ممن تتوفر فيهم هذه الشروط".

وفي تلك اللحظة بالذات، كانت محاولة بينكويك المفاجئة للفرار بمثابة اعتراف صريح بالذنب.

— "لقد كنت في عجلة من أمري".

— "… لقد فعلتها حقاً، أليس كذلك؟"

— "ما الفائدة من الإنكار الآن؟ نعم، أنا من فعلها".

إن أكثر ما كان ديزير يخشى حدوثه قد تحقق الآن بالكامل. أغلق الباب بسحر، فأطلق البروفيسور بينكويك سحراً لمنعه من ذلك. لقد كان ساحراً من الدائرة الثالثة.

ومع ذلك، تحطم سحره على الفور إلى ذرات من الضوء واختفى قبل أن يتمكن حتى من تشكيله بشكل صحيح. لقد كان تحليلاً كاملاً؛ حيث تم عكس تعويذته قبل أن يتمكن من إبداء أي رد فعل.

كان بينكويك يتوقع هذا، لكنه لم يتوقع أن يكون الأمر مرعباً جداً عند رؤيته شخصياً، فلم يسعه إلا أن ينضح بهالة كئيبة. وبعد رؤية الفارق الشاسع في مستوى المهارة، أُجبر جوهرياً على مجرد مراقبة ما ينوي ديزير فعله.

لم يستغرق الأمر سوى لحظة حتى سد ديزير جميع طرق الهروب ودفعه في صدره قائلاً:

— "لقد تم التضحية بأربعة عشر شخصاً بسبب ما فعلته".

أومأ بينكويك برأسه دون أن يرمش حتى:

— "أنا على دراية تامة بما حدث يا ديزير، فقد كنت أراقب الحدث أيضاً".

— "بلا حزن؟ بلا ندم؟ ألم تكن هذه الأرواح تعني لك شيئاً؟"

— "لقد كانت تضحية ضرورية".

تضحية ضرورية؟

— "كان على الناس أن يموتوا دون أن يعرفوا حتى القضية التي ماتوا من أجلها؟" تقدم ديزير نحو بينكويك بغضب.

ومع هذه الحركة فقط، شعر بينكويك أن هناك خطأ ما في إجابته، فتراجع لا شعورياً. ورغم تراجعه السريع، إلا أنه لم يتوقف عن الحديث:

— "انظر إلى تاريخ العالم؛ إن مجرى التاريخ لم يتغير يوماً إلا بالعنف وإراقة الدماء".

طاخ

سقطت الكتب التي كانت متراكمة على مكتبه على الأرض؛ لقد حُوصر أخيراً عند مكتبه، ولم يعد هناك متسع للتراجع أكثر من ذلك. تابع بينكويك حديثه بقلق، آملاً في ثني ديزير عن اتخاذ أي إجراء صارم:

— "وأكاديمية هيبيريون ليست استثناءً من هذا أيضاً".

تفحصت عينا ديزير جسد بينكويك قبل أن تستقرا على خاتمه؛ حيث شعر بتركيز عالٍ من المانا في ذلك الموضع. واستطاع ديزير أن يدرك من نظرة واحدة أنه "أثر" (Artifact).

الآثار هي كنز يندر ظهوره بعد تطهير عوالم الظل، ونتيجة لذلك، فهي ليست نادرة فحسب، بل تملك عادةً قوة تتجاوز الإدراك البشري. ومن الأمثلة النموذجية على هذه الكنوز "شعار توا" الذي يمنح قوة بمستوى الدائرة الثالثة، وهناك أيضاً آثار تساعد على استدعاء سحر عالي المستوى، مثل ذلك الذي استخدمه "قناع الغراب" والذي أتاح له استدعاء التعاويذ مع تخطي جميع الخطوات الأخرى المعتادة.

وعلى الرغم من وجود نسخ مقلدة تطفو هنا وهناك للعديد من الآثار، مستخدمة تكنولوجيا حديثة متطورة وصلت إلى ذروتها الحالية في الهندسة السحرية، إلا أنه لم تتمكن أي من تلك التقليدات من إعادة إنتاج قوة تقترب حتى من القوة الأصلية للأثر. فالآثار لا يمكن التنبؤ بها وهي قوية لأنها تتجاوز المنطق السليم.

لهذا السبب، لم يتمكن ديزير من إبعاد عينيه عن إصبع بينكويك.

— "أكاديمية هيبيريون… كانت في الأصل مؤسسة تعليمية أُنشئت لتربية الكوادر البشرية اللازمة لمكافحة عوالم الظل".

قصة جاءت من ماضٍ بعيد؛ ماضٍ قريب ولكن لا يمكن الوصول إليه، حيث كانت البشرية جمعاء متحدة وتواجه عوالم الظل معاً بقلب واحد وهدف واحد.

— "إن أيديولوجية أكاديمية هيبيريون قد تلاشت منذ زمن طويل؛ فالبشرية تملك بالفعل القدرة والقوة الكافيتين لتطهير عوالم الظل، ومنذ ذلك الحين، بدأ البشر يتقاتلون فيما بينهم، ولم يعودوا بحاجة إلى الاتحاد. إن كانت لديك عيون فلتنظر إلى واقع العالم يا ديزير؛ هذه مجرد أرض خصبة للنبلاء لإساءة معاملة العوام وتدريبهم كالكلاب من أجل متعتهم الخاصة".

كانت نبرته هادئة، لكن حنقاً شديداً كان يملأ الأجواء مع كل كلمة يبصقها. نظر إلى ديزير وكأنه يبحث عن موافقته:

— "لم يعد لهذه المدارس هدف، بل إن هذه البنية نفسها لا ينبغي أن توجد بعد الآن. نحن بحاجة إلى التغيير يا ديزير. لحسن الحظ، لم تعد عوالم الظل تشكل تهديداً للعالم، ونتيجة لذلك، لم نعد بحاجة إلى الاتحاد مع النبلاء؛ إنهم مجرد أعداء لنا نحن العوام. والتغيير لا يبدأ إلا عندما نهاجم العدو".

أحدثت الكتب المتناثرة على الأرض أصوات سحق مزعجة وهي تُداس بأقدامهما.

— "ديزير، لم يكن ينبغي لك المشاركة في مسابقة المجموعات هذه أو تطهير الدهليز، حتى لو كان هدفك هو رفع شأن العوام. ولكن لا تزال هناك طريقة للتكفير عن هذا الخطأ؛ سوف تدعني أخرج من هنا الآن، فلا يزال لدي الكثير من العمل لأقوم به من أجل العوام".

وبعد أن انتهى من مونولوجه، مرت لحظة من الصمت. حدق بينكويك في وجه ديزير، لكنه لم يستطع استيعاب ما كان يفكر فيه؛ هل كان متعاطفاً مع القضية؟ هل فهم لماذا توجب على الأمور أن تسير بهذا الشكل؟ لا، لم يكن الأمر كذلك.

لم تلامس قصة بينكويك ديزير على الإطلاق، بل إنها ساعدته على اتخاذ قرار. كان ديزير يملك أملاً في مثل هذا البروفيسور الذي كان يحاول القيام بأشياء شتى لتحسين حياة العوام، ولكنه لم يعد يفكر فيه كبروفيسور، بل كان مجرد فرد من "المغتربين" (Outsider).

كسر ديزير الصمت الطويل قائلاً:

— "أنا لا أعجب بك. إن طريقتك في التغاضي عن المجزرة من أجل تعزيز قضيتك الخاصة هي أمر خاطئ بوضوح. هل هذا من أجل العوام؟ مَن في هذا العالم طلب منك فعل ذلك؟ لا تفرض معاييرك الخاصة على الآخرين وكأنها نوع من العدالة الكونية".

تحدث بينكويك بنبرة مليئة بالسخرية من الذات وجلد الذات:

— "… نعم، كنت أعلم أنك هكذا، كنت أعلم أنك ستندب خيارنا".

كان مكتب البروفيسور واسعاً جداً، حيث رُتبت ست خزائن كتب في صف واحد، ووقف ديزير وبينكويك في مواجهة بعضهما البعض ولا يفصلهما سوى خزانة كتب، وكان وجه بينكويك مرئياً من فوق الكتب في الرف.

— "لكنك توافق على هدفنا".

— "…"

كان ديزير يوافق على هدفهم؛ فقد كان يعلم أفضل من أي شخص آخر أن إمبراطورية هيبيريون بحاجة إلى التغيير، وكان التغيير عنصراً ضرورياً ليس فقط لأكاديمية هيبيريون بل للقارة بأكملها.

ولكن.

— "لن ينجح الأمر إذا فعلناه بهذه الطريقة".

إذا استمروا في هذا الطريق، فقد يتغير الوضع الحالي للأفضل، لكن المستقبل سيترك الجميع في يأس لا أمل فيه. وبالنسبة لديزير الذي يعرف الخطوط العريضة للمستقبل القادم، كانت مثل هذه التغييرات بلا معنى؛ ففي المقام الأول، كانت الفرضية نفسها خاطئة، وتهديد عوالم الظل لم يختفِ.

— "يجب على الناس والنبلاء العمل معاً، يجب أن نفهم بعضنا البعض، وعلينا أن نبدأ من هناك".

حدق بينكويك في ديزير بذهول، وكأن الكلمات التي نطق بها ديزير لم تجد صدى لديه على الإطلاق، وبعد صمت قصير سأل:

— "هل تتحدث عن الوحدة يا ديزير؟ الوحدة بين العوام والنبلاء؟" التوت شفتاه ببطء نحو الأعلى، وفشل وجهه في إخفاء ابتسامة من الازدراء التام: "هذا الهراء لا يمكن أن يكون ممكناً! إن النبلاء كفصيل بأكمله لا يمكن أن يتنازلوا للانضمام إلى العوام. استيقظ من حلمك! استيقظ من أوهامك!"

وكأن كلماته كانت بمثابة الشرارة، تتابعت الأحداث بسرعة خاطفة؛ إذ أسقط البروفيسور بينكويك خزانة الكتب محاولاً تشتيت انتباه ديزير برده، وكحجارة الدومينو، سقطت الخزانة نحو ديزير حاجبة رؤيته. أعد ديزير تعويذة بينما كان يبسط يديه للأمام:

[انفجار العصا – Wand Blast] طاخ

انطلقت الصعقة، فتحطمت خزانة الكتب وتمزقت الأوراق وتناثرت في كل مكان، وأصابت شظايا الخشب والورق وجه ديزير. كان عقل ديزير يعمل بأقصى سرعة وهو يتوقع خطوة البروفيسور التالية:

"إنها ليست سحر انتقال آني بالنظر إلى أن الأثر لم يُفعل بعد. إذاً، هل هو أثر لا يمكن تفعيله إلا بشروط معينة؟ أم أنه يحتاج إلى وقت للقيام بشيء محدد؟"

تردد صوت بينكويك:

— "إنه أمل لنا نحن العوام، إنه الشخص الذي يجلب التغيير لهذا العالم بمعناه الحقيقي".

عندما لم تعد الخزائن المحطمة تحجب رؤيته، تمكن ديزير الآن من رؤية البروفيسور؛ لم يكن هناك مكان للهرب، وكان قد وضع يده الأخرى على خاتمه:

— "إنه سيبني حقاً مجتمعاً من أجل العوام".

شعر ديزير بالتوتر لأنه بدا وكأنه يسحب ورقتة الرابحة، فأعد سحر دفاع بينما تفعّل الأثر. انتشرت موجة من المانا في لحظة، وفي الوقت نفسه، توقف جسد بينكويك عن الحركة وكأنه تحول إلى حجر، ثم بدأت مفاصله تنثني بشكل غير طبيعي كدمية، وسرعان ما رفع "الشيء" رأسه لينظر إلى ديزير.

تمكن ديزير الآن من رؤية الميزات التي بُنيت في الأثر بوضوح، فَعقد حاجبيه بعد إدراكها:

— "التحكم في العقل عن بعد…"

التحكم في العقل؛ حرفياً فن السيطرة على عقل شخص آخر. لقد كانت قوة مرعبة تبرز كقدرة لا منافس قريب لها؛ فما الذي يمكن أن يؤذي شيئاً لا يمكن رؤيته؟ والشخص الذي يستخدم السحر لن يتعرض لأي أذى مباشر.

"ولكن لماذا تم تملك البروفيسور بينكويك…؟"

وبينما كان ديزير يقف متوتراً يراقب الموقف الذي يتكشف أمامه، وقع حدث غير متوقع.

تشششش

بدأ جسد بينكويك يجف بسرعة، وبدا أن كل الدماء في جسده تتبخر، فأصبح شاحباً وعبارة عن هيكل عظمي، وكان بإمكان أي شخص أن يرى أن حياته تتناقص بمعدل سريع.

— "انتظر، ماذا؟!"

لم يكن ديزير يعرف ما الذي يجري، لكن الوقت لم يكن مناسباً لفهْم الموقف؛ فلا يمكنه ترك بينكويك يموت هكذا، إذ لا تزال هناك الكثير من المعلومات القيمة التي يجب استخراجها منه. ومع ذلك، لم يملك ديزير سوى مشاهدة بينكويك يموت عاجزاً أمامه.

طق

انثنت الشفتان النحيفتان على الجسد الشبيه بالدمية نحو الأعلى، وبدا الأمر وكأن الكيان يضحك على ديزير. وبعد تلك الابتسامة الساخرة بوقت قصير، انهار جسده الذي التوى كشجرة عتيقة.

أدرك ديزير الأمر بعد رؤية تلك الابتسامة:

"فقط لمنع تسرب المعلومات…"

وبينما كان ديزير يحدق بذهول في جثة بينكويك المنهارة، سُمعت جلبة خطوات سريعة تصل إلى الباب. وبعد انفجار صغير، تحطم الباب ودخلت البروفيسورة بريدجيت وعدد قليل من الآخرين إلى الغرفة. وبالنظر إلى اقتحامهم الباب المغلق بالقوة، بدا أن بينكويك قد تم تأكيده كمشتبه به.

كانت غرفة أعضاء هيئة التدريس في فوضى عارمة؛ حيث كان هناك صندوق أمتعة مفتوح على الأرض ومحتوياته متناثرة في أرجاء الغرفة، كما كانت الأرضية مغطاة بشظايا من خزائن الكتب المحطمة والورق الممزق من كتب كثيرة. وبالطبع، كان هناك أيضاً بينكويك، الذي بدت جثته كحبة قراصيا مجففة.

نظرت بريدجيت إلى ديزير بتعبير يحمل صدمة مطلقة:

— "ديزير، ما هذا… ما الذي حدث قبل وصولنا؟"

تحدث ديزير بينما ركزت عيون الجميع عليه:

— "البروفيسور بينكويك هو الجاني".

وفي غضون لحظة تقريباً، تغيرت الأجواء في الغرفة:

— "إذاً هو عامي؟"

— "إنهم يصيبونني بالغثيان".

— "إنهم حقاً مجرد حثالة".

أُطلقت الإهانات دون رادع؛ فالمجموعة التي دخلت مع بريدجيت كانت تتألف من خريجي فئة ألفا في هيبيريون بالإضافة إلى أعضاء مختلفين من عشائر وعائلات بارزة. وسرعان ما تحولت الأجواء إلى ساخنة بسبب الغضب العارم الذي أطلقه هؤلاء النبلاء؛ فالعوام كانوا يهدفون مرة أخرى إلى الإطاحة بالنبلاء. وبالفعل، فقد أشخاص موهوبون حياتهم وكادت أكاديمية هيبيريون أن تتعرض لأضرار لا يمكن إصلاحها.

كان من الواضح تماماً أن هدف ديزير في تحقيق الوحدة بين العوام والنبلاء سيُرفض ببساطة، ولم يكن ديزير يريد لهذا أن يحدث؛ فإذا ساءت العلاقة بين العوام والنبلاء أكثر مما هي عليه الآن، فسيكون من المستحيل منع الكارثة القادمة.

"…"

أغمض عينيه وفكر في الأمر بعمق؛ لم تكن هناك مساحة كبيرة للمناورة، ولكن لحسن الحظ، مُنح خياراً للهروب من هذا الموقف.

وحدث نفسه داخلياً:

"لا يسعني إلا أن… لا تفقد بصرك عن هدفك".

توصل أخيراً إلى قرار، وفتح ديزير عينيه. ثم تحدث إلى خريجي أكاديمية هيبيريون الذين انغمسوا في النميمة عن العوام:

— "لكن البروفيسور بينكويك لم يفعل هذا تلقاء نفسه".

— "ماذا؟"

— "ماذا تقصد؟"

بسبب كلمات لم يستوعبوها، اندفع أحد الخريجين الغاضبين نحو ديزير، غير أن بريدجيت أوقفت الخريج ووجهت حديثها لديزير بصوت هادئ:

— "ماذا تقصد يا ديزير؟"

— "هذا أثر يغيم على عقل مرتديه".

تحدث ديزير بهدوء دون أي تغيير في تعابير وجهه، وأشار بإصبعه نحو الخاتم الذي كان بينكويك يمسك به. وبينما كانت بريدجيت تحدق فيه، اقترب الخريجون من جثة بينكويك وتحققوا من صحة الخاتم؛ ولأن جميع الخريجين كانوا سحرة من أعلى المستويات، جاءت نتيجة تحليلهم سريعة، وأكدوا صحة كلمات ديزير.

— "تقصد أن البروفيسور بينكويك لم يفعل كل شيء بمفرده، إذاً…"

تحدث ديزير وهو يقمع الغثيان المتصاعد من أعماق نفسه:

— "لقد تم التلاعب بالبروفيسور بينكويك من قِبل المغتربين (Outsiders) عبر ذلك الأثر، وفقد حياته في النهاية. هذه هي حقيقة القضية".