زومبي نهاية العالم: إعادة الميلاد مع مساحة زراعية الفصل 1

اقرأ زومبي نهاية العالم: إعادة الميلاد مع مساحة زراعية الفصل 1 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الاول: المقدمة: النداء الاخير

بانغ! بانغ! بانغ!

زئير!!!

مع غروب الشمس في الافق الغربي، اختلط صوت اطلاق النار والانفجارات بزئير الزومبي الذي كان يتردد صداه في المكان. كانت رائحة اللحم المتعفن الكريهة تختلط برائحة الدم الصدئة قوية لدرجة انها تثير الخدر.

وقفت عدة مجموعات من الناس فوق متجر من ثلاثة الطوابق، محاطين بعدد لا يحصى من الزومبي. وبينما كانوا يطلقون نيران اسلحتهم ويفعلون قدراتهم، ازدادت رائحة الموت قوة.

وسط الفوضى، طعنت امراة نحيفة زومبي في راسه بخنجرها. كان وجهها شاحبا من الارهاق، والعرق يبلل ملابسها. متجاهلة الاوساخ واللحم المتعفن الذي يغطي ملابسها، مسحت العرق عن جبينها بظهر كفها.

وقبل ان تتمكن من التقاط انفاسها، انقض عليها زومبي اخر من الجانب. ولاحظت الهجوم، فاستخدمت اخر نقطة من قوت بالكاد تفادت المخالب الحادة الموجهة الى راسها.

وعندما سقطت على الارض، طعنها جسم حديدي صدى في كتفها. تسلل الدم من الجرح وتقطر على الارض، مما جعل وجهها الشاحب اشد شحوبا. جعلت رائحة الدم الزومبي المحيطين بها اكثر حماسا وانقضوا عليها اسرع.

ورفعت كفها، والقت عدة شفرات مائية على الزومبي، ونجحت في قطع رؤوس ثلاثة من الزومبي دفعة واحدة.

وليس بعيدا عنها، كانت امراة تتم حمايتها في وسط المجموعة، تحدق اليها بعيون باردة وخبيثة. وعلى عكس المراة النحيفة التي كانت تنفد طاقتها وتقترب من حدودها، كانت هذه المراة لا تزال مليئة بالقوة والطاقة. حتى ان فستانها الابيض يبدو انظف من اي شخص اخر.

"لا يمكننا الصمود اكثر من ذلك! ايها الزعيم، يجب أن نجد طريقة للهروب!" صرخ احد الرجال فجأة.

جعلت الصرخة المراة تدرك انها، اذا لم تفعل شيئا، فقد تموت هنا.

"لا، لا يمكنني الموت هنا!" فكرت في نفسها بينما تصاعد الذعر بداخلها.

بعد لحظة من التفكير، استقرت عيناها على ظهر المراة النحيفة. اذا مات ذلك الشخص هنا، فيمكنها ان تكون مع الرجل الذي ترغبه. ولن يعرف احد ابدا بامر ماضيها المخزي.

في اللحظة التي راودتها فيها الفكرة، قبضت على فكيها بحماس. وبينما كانت تسير اقرب نحو المراة النحيفة، سمعت قائد فريقها يصرخ، "يا للجميع، لقد وصلت التعزيزات! اصبروا قليلا، وسنكون بأمان!"

وعندما سمعت هذا، التفتت المراة برأسها ورأت مجموعة من الرجال يندفعون نحوهم اثناء تطهير الزومبي على طول الطريق. وعندما رات الرجل الذي يقود الفريق، تومض عيناها بالفرح والقلق.

"لا، قبل ان يصل، يجب ان اقتهلها!" فكرت بينما لمع بريق قاس في عيناها.

كانت هذه فرصتها الوحيدة لازالة عقبتها!

وبعد ان حسمت امرها، اندفعت نحو المراة النحيفة ودفعته للخلف بكل قوتها دون تردد.

وعلى حين غرة من هجومها المفاجئ، دفعت المراة النحيفة نحو الزومبي وسقطت من على السطح. ولانها تدرك انها هالكة، التفتت برأسها لتر من اذاها، فلم تر سوى الشخص الذي كانت تثق به اكثر من غيره.

ورفعت بصرها إلى صديقتها التي كانت تنظر اليها بعيون مليئة بالكراهية والغيرة، وسألت في عدم تصديق، "لماذا؟"

وللاسف، لن تحصل ابدا على اجابتها، حيث ت تمزيقها في اللحظة التي سقطت فيها في موجة الزومبي.

"اخخ!" صرخت من الالم بينما تمزق لحمها وسحقت عظامها. كان الم اكلها حية يسحقها، ولم يكن يعذب جسدها فحسب، بل عقلها ايضا.

وقبل ان يبتلعها الزومبي، كان اخر ما سمعته هو صوت رجل اجش يصرخ باسمها بيأس، "اه جي!!"

'من يناديني؟'

كانت تلك اخر فكرة راودتها قبل ان تُسحب إلى الظلام الأبدي.