ماذا تقصد أن تلاميذي اللطيفين هم يانديريز؟ الفصل 40

اقرأ ماذا تقصد أن تلاميذي اللطيفين هم يانديريز؟ الفصل 40 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 40 - أنت ساحر

(منظور مانامي)

نامت ليان لي مع المعلم ليلة البارحة.

؟

لم يحدث شيء في الحقيقة، لقد تشاركا السرير فحسب.

أو على الأقل هذا ما أخبرتني به وهي تحمر خجلا حتى أطراف أذنيها.

كانت لا تزال غير واثقة تماما من قبول المعلم لها، لذا طلبت أن تكون بالقرب منه لبعض الوقت.

لا شك أن المعلم قد أدرك مخاوفها بالفعل ووافق على طلبها.

حتى أنا لم أكن بتلك القسوة لأتدخل بين المعلم وبينها في تلك الليلة، فبعد كل شيء هي جعلت من السهل على المعلم أن يقبلني في المستقبل.

وعن ادعائها بأنه لم يحدث شيء ليلة البارحة؟ أنا لا أصدق كلمة واحدة من ذلك.

ولكن على أي حال، كان ذلك شأن الليلة الماضية، وسأطالب بوقي مع المعلم قريبا.

لدي شهر واحد لأفعل ذلك بحرية على أي حال، وأشك في أن وقوع شيء بيننا أمر مستحيل بعد قضاء كل هذا الوقت الطويل معا.

أوفوفوفوفو~~

بدأنا دروسنا كالمعتاد اليوم، حيث وجه المعلم ليان لي وتساي هونغ وأنا في دروس الممارسين، وإريس في فنون السيف.

في منتصف الطريق، ظهرت تلك المرأة مرة أخرى كما كان متوقعا.

"المعلم لين؟ أتمنى ألا أكون أزعجتك؟"

أرا؟ ألا ترين أنك تزعجين وقتنا الثمين مع المعلم؟ إن كنت ترين ذلك، فلماذا لا تختفين من هنا؟

ألا تستغلين فقط طيبة المعلم؟

لمح المعلم اتجاهها قبل أن يعود إلى إريس، مستانفا نزالهما.

"كما ترين، أنا مشغول للغاية. ماذا تريدين؟ إريس، لا تتشتتي."

أوفوفوفو! معلمي! ماذا فعلنا لنستحقك؟ أنت بحق تغريني إلى أقصى حد الآن، أتعلم ذلك؟

دون أن تتأثر بملحوظة المعلم، انحنت قائلة: "اغفر وقاحتي. أتوسل إلى المعلم لين أن يسمح لهذه الخادمة الوضيعة بمشاهدة دروسك، فأنا لم أشهد درس ممارس من قبل قط."

أرا؟ وكأن أحدا سيصدق ذلك؟

"حقا؟ إذن ماذا كنت تفعلين كل هذا الوقت داخل الطائفة؟" سأل المعلم، وهو يتفادى إحدى ضربات سيف إريس.

"لم ير الشيوخ والمعلمون الآخرون أنني مناسبة للانضمام إلى دروسهم. كما أن السيد الشاب فنغ شيان رأى أن معظمهم غير جديرين بتدريسه."

صد المعلم ضربة أخرى من إريس، يدور بجسده خارج المدى: "حركة قدميك يا إريس، أنت لا تضعين وزنك على قدميك مجددا. على أي حال، دياو تشان، لماذا أتيت إلي من بين جميع الناس إذن؟ وهل وافق سيدك الشاب على مجيئك إلى هنا؟"

"أنا هنا لأنه قيل لي إن المعلم لين هو أفضل معلم في الطائفة، وقد عرفت بلمحة واحدة أننا مختلفون. أما بالنسبة للسيد الشاب... فلا رغبة لدي في البقاء كخادمة له."

حاولت جاهدة ألا أقلب عيني أمام محاولتها المكشوفة لكسب التعاطف.

"أوه؟ هذا ممتع، أخبِريني المزيد،" حثها المعلم وهو يتنحى جانبا ليتفادى طعنة إريس.

"ما أخبرك به السيد الشاب فنغ شيان كان نصف الحقيقة فقط، لم أكن خادمته في الأصل. كان والدي قد وعد بي الملك كحظية، لكن وجودي لفت انتباه السيد الشاب فنغ شيان. أرادني كزوجة له لكن الملك رفض التخلي عني."

"دعيني أحزر، لوردك الصغير قتل والده من أجل هذا،" قال المعلم وهو يشبك نصله مع نصل إريس. "وقد كشفه أتباع الملك وطرد من البلاد، ليهرب بحياته مع القليل من رجاله المخلصين وأنت معه."

"المعلم لين بصير حقا كما تقول الشائعات."

حرك المعلم معصمه، مجردا إريس من سلاحها بحركة واحدة.

"قبضة ضعيفة يا إريس،" قلَب المعلم سيفه ليضعه في يدي إريس. "هاك، وضع يدك قبل قليل كان هنا، ويسهل أن ينزلق عندما أطبق تقنية التجريد من السلاح. لكن إن حركتها إلى هنا، فلن تنزلق بتلك السهولة."

"فهمت يا معلم،" انحنت إريس.

هز المعلم رأسه ومسح على رأسها: "خدي استراحة إذن. ليان لي، مانامي، تساي هونغ، أنتن أيضا يا فتيات."

مددت ذراعي بعد إيقاف تقنية التنفس التي أمرنا المعلم باستخدامها، ووقفت لأريح ساقي المجهدتين. تحركت نحو المقصورة حيث يجهز لنا المعلم دائما المشروبات والمأكولات الخفيفة، فطهيه سماوي كالعادة.

تبعتني إريس وليان لي وتساي هونغ، يأخذن قضمات صغيرة من تشكيلة المعجنات التي خبزها المعلم. لكن حواسنا كانت لا تزال مركزة على تفاعل تلك المرأة مع المعلم.

إن جرأت على اتخاذ أي تصرف غير لائق، فسنكون مستعدات لإيقافها.

"دياو تشان، يكفي هذا الدراما. قولي بالضبط ماذا تريدين."

"... يبدو أنه حتى أنا لا أستطيع خداع عيني المعلم لين..." تنهدت المرأة. "أريد الهروب منه."

رفع المعلم حاجبيه: "منه، تقصدين لوردك؟"

"نعم. قد يبدو الأمر كالمباهاة، لكني كنت أعتبر من بين أجمل أربع حسناوات في دولة دونغ، وقد عوملت كعصفور في قفص ذهبي منذ أن أذكر. منعني والدي من فعل أي شيء وكنت مقيدة بحبل قصير، خوفا من أن أهرب بمفردي."

نظرت من خلف المعلم لتحدق بنا: "حتى تحت خدمة الملك، كنت أُعامل كقطعة يشم لا تقدر بثمان ولا يمكن لمسها، والأمر نفسه ينطبق على السيد الشاب. أنا فقط أريد أن أكون حرة."

عادت عيناها إلى المعلم: "علمني. دربني. اجعلني قوية بما يكفي لأتمكن من التحكم في مصيري بنفسي. لقد تعبت من التحكم في حياتي."

أرا؟ يبدو أنها صادقة لأول مرة أخيرا.

"هممم... مدي كفيك لي،" أمرها المعلم.

فعلت ذلك دون تردد، تاركة المعلم يمسك كفيها بيديه.

شعرت بإطلاق كواركات العناصر النقية الخاصة بالمعلم، وعرفت أنه يفحص نقطة الزراعة لديها.

مرت بضع ثوان قبل أن يتركها، واضعا يديه خلف ظهره.

"أنت... لا تملكين كواركات العناصر النقية كما هو متوقع... في الواقع، أنت لست ممارسة،" أعلن المعلم.

عبسنا جميعا، هذا يعني أنها لا تملك حتى نقطة زراعة، أليس كذلك؟

قطبت حاجبيها نحوه: "ماذا تقصد بذلك؟ إن كنت لا ترغب في تعلييمي، فقل ذلك لي فقط، لا داعي لابتكار كذبة واضحة كهذه."

أرا، أرا؟ يا لها من جريئة... علي بحق أن أصفع بعض العقل في هذه الفتاة.

هز المعلم رأسه: "أنا لا أكذب، أنت حقا لا تملكين نقطة زراعة التي يمتلكها جميع الممارسين، ولكن--"

"مستحيل!" صرخت وهي تلوح بقبضتيها بإحباط واضح. "لقد شعرت بالقوة! شعرت بالتقاطة الطاقة! لم أعرف فقط كيف أستخدمها! عندما أطلق ذلك الشيخ ما سماه بضغطه علي، شعرت بوضوح بشيء داخل يتفاعل! أنت تكذب!"

تنهد المعلم: "هل يمكنك التوقف عن انفعالك وجمالي لأكمل؟ قلت إنك لست ممارسة لأنك لا تملكين نقطة زراعة. ما تملكينه هو نواة مانا. أنت ساحرة."

"إيه؟" هتف الجميع في وقت واحد.