الفصل 31 - إجبار شخص على تقبل الهزيمة
(منظور سيد طائفة العنقاء العشوائي)
اسمي باي تشي، وهو سيد في طائفة العنقاء.
؟
كنت معروفا بكوني عبقريا في زمنِي. دخلت الطائفة في سن الثانية عشرة فقط، وأصبحت ممارسا لنواة خارجية في سن الرابعة عشرة، وممارسا لنواة داخلية في سن العشرين.
ثم ترقيت إلى مرتبة النخبة في سن الخامسة والعشرين، وأخيرا كسرت الحاجز لأصبح سيدا في سن الخمسين.
كان مفترضا بي أن أكون أصغر ممارس يُمنح رتبة سيد، والعبقري النابغة للمستوى الأرضي.
لكن شخصا مغرورا ظهر من العدم قبل عامين خلال المهرجان، ليخطف مني ذلك المكان! لقد كانت صفعة وجه تلقيتها من العدم!
سيد في سن العشرين؟! لا يمكن لذلك اللقيط أن يكون سوى دجال! لا بد أنه كذاب! وغشاش! لا توجد طريقة تجعل أي شخص يبلغ ذلك المستوى بهذه السهولة بينما كان علي أنا أن أش شق طريقي صعودا هنا بالأظافر!
كان ذلك غير مقبول!
كان ستكون طائفة العنقاء الأقوى بلا منازع بسببي! لكن هذا النكرة أتى ليرفع طائفة السماء التي طالما علقت في المركز الخامس مباشرة إلى دائرة الضوء! طائفة السماء قطعا لا تستحق هذا الحظ!
لم تكن سوى في المركز الخامس بسبب موقع طائفتهم وعمرها! فقط لأن مؤسسيهم ادعوا الجبل بأكمله منحهم تلك الميزة!
باستثناء سيد لين هذا، كان آباؤهم الآخرون من الدرجة الثالثة مقارنة بنا!
حين سمعت أن من يسمى بسيد لين سيشارك في مهرجان هذا العام، كنت قد خططت بالفعل لسقوطه.
في الأيام التي سبقت المهرجان، اجتمع عدد من السادة والشيوخ سرا، واتفقنا جميعا على أنه في حال رفض سيد لين المغرور مغادرة تلك الطائفة الصغيرة التافهة، فسنتأكد من شله تماما.
لكن ما كان خارج توقعاتنا هو أنه كان قد ضم بالفعل تلميذين. تلميذين قويين للغاية، للغاية.
كان من المفترض أن يكونا ممارسين لنواة داخلية، لكنهما تقاتلا مثل السادة. حتى أنا استطعت أن أرى مواهبهما الطاغية من تلك المعركة وحدها. ناهيك عن جمالهما الخارق، فأنا حسود قطعا لذلك المغرور لجعلهما تخدمانه طاعة وخدمة!
لماذا يحصل هذا الرجل على كل هذا الحظ؟ إنه لأمر غير عادل!
بعد أن نشله، سأطالب بهما قطعا لتكونا تلميذتي الخاصة!
تجمع المئات منا على المنصة، مستعدين جميعا لشله والتأكد من أنه لن يستطيع أبدا أن يصبح ممارسا مرة أخرى.
منحنا ذلك المغرور إشارة الاقتراب.
"لنبدأ الدرس."
أطلقنت زئيرا بغضب، جامعا نار العنقاء الخاصة بطائفتنا في راحتي، بينما فعل الآخرون من حولي المثل بتقنياتهم الخاصة.
إنه يبتسم؟
هذا المغرور يبتسم لنا؟!
سأريكم قوة تقنية الزراعة هذه! قوة سماء العنقاء--
"صاعقة سماء العنقاء، رقصة تنين الشلال، برق القتل العميقة، النصل الشرير، القرد يسرق الخوخ. مجموعة قياسية تماما أليس كذلك؟"
هاه؟
هل اخترق تقنياتنا حتى قبل أن ننتهي من إلقائها؟
مستحيل!
"صاعقة سماء العنقاء!"
أطلقت النيران التي كانت تتراكم في راحتي.
"فوات الأوان"، تردد صوت من وسطنا. "الدرس الأول، لا تدع خصمك يقرأ هجمتك ما لم تكن خدعة، وإلا ستكون عرضة للهجمات المرتدة هكذا."
صرخة، تلتها صيحة ألم.
تم طرد اثنين من الشيوخ خارج المنصة فورا.
أدرت رأسي نحو المكان الذي أتت منه الصرخة لأجد ذلك المغرور يقف هناك ويداه خلف ظهره.
انفجرت تقنياتنا في المكان الذي كان فيه في بداية المعركة.
الشخص الأقرب إليه رفع يده فورا ووجه ضربة لأسفل، وكانت ذراعه مغطاة بماء تم شحذه ليصبح نكلا.
"الدرس الثاني، لا تثق في كل ما تراه."
هبطت اليد وتلتها صرخة أخرى.
ذلك الذي ظننا أنه المغرور لمع فجأة، واختفى شكله ليظهر أحد أفرادنا واقفا مكانه قبل أن يتم طرده خارج المنصة.
نظرنا حولنا بجنون بحثا عنه، متسائلين عما إذا كان يتنكر كواحد منا.
"الدرس الثالث، معظم الناس يميلون إلى عدم النظر إلى أعلى أو أسفل في المعركة، استغل هذه الحقيقة."
سقط من السماء، مفجرا المنطقة من حوله بانفجار من الكهرباء ومرسلا الجميع في الهواء محلقين. هبطت على ظهري على مسافة بعيدة ومعي شيخ آخر بجانبي، ومجموعتنا التي تجمعت معا أصبحت الآن منتشرة حول المنصة.
الأشخاص الخمسة الذين كانوا في منطقة التأثير المباشر تم إرسالهم للخارج فورا.
استدار ونظر إلي مباشرة، مانحا إياي الابتسامة التي لن أنساها أبدا في حياتي.
"الدرس الرابع، عندما تكون في أقلية عددية، قسّم واغزُ."
شعرت بقشعريرة تسري في العمود الفقري بينما اختفى من نظري.
أنشأت فورا حاجزا من اللهب حول ذراعي اليمنى، رافعا إياها في الوقت المناسب تماما لصد سيف يهم بقطع رقبتي.
"ممم، حس معركة جيد، ستذهب بعيدا"، أثنى قبل أن يختفي مرة أخرى.
كيف يجرؤ هذا الرجل!
نظرت إلى جانبي لأرى الشيخ الذي كان بجانبي قد اختفى، جالسا خارج المنصة بنظرة فارغة على وجهه.
وقف أحد شيوخ طائفة نجم التنين، "أيها الجميع! شكّلوا حلقة! راقبوا--"
"الدرس الخامس، القادة هم الأهداف الأساسية في المعركة."
نقر الشيخ على جبهته، مما جعل الشيخ يشتعل بالنيران قبل إرساله خارج المنصة.
"ضربة سم الشل الأبدية!" صرخ سيد من طائفة السم اللزج، مندفعا نحوه.
ركل المغرور السيد عبر وجهه قبل أن يترك تدفقا من اللهب يلف السيد، مبخرا إياه فوريا ومرسلا إياه خارج المنصة.
"الدرس السادس، لا تفعل ما فعله."
هذا...
هذا اللعين المغرور! إنه يسخر منا أليس كذلك؟!
"أنت... أنت... أنت تطلب الموت!" صرخ أحد الشيوخ، مسحبا إحدى إبر السم ليرميها عليه.
استجابة لذلك، رفع ذلك الرجل يده فقط، مع شرارات برق تنطلق من أصابعه والتي أذابت الإبر قبل أن تضرب الشيخ في صدره وترسله إلى الخارج.
"لست متأكدا من مشاكله ولكن الدرس السابع، كن متخفيا عندما تحاول القيام بهجمات مفاجئة. هكذا،"
اختفى من نظرنا، وكنا جميعا ننظر حولنا بجنون للعثور عليه. كان لدى بعضنا الحس لبدء التجمع معا لكنني بقيت حيث كنت، خائفا من أن تحركي قد يحفز هجماته.
خمسة شيوخ آخرين سقطوا بهدوء، لم نكن نعرف حتى أنهم ذهبوا حتى أطلقوا صرخات الحيرة خارج المنصة.
في مثل هذا الوقت القصير، كان خمسة وعشرون منا قد سقطوا بالفعل ولم نلمس حتى خصلة شعر واحدة منه. كان هذا أكثر من مهين.
"اخرج أيها الجبان! أم أنك لا تعرف كيف تقاتل علانية؟!" صرخ أحد الشيوخ الأكبر سنا.
"ممم، استفزاز جيد"، ظهر ذلك الرجل أمام الشيخ، على مسافة ذراع بالكاد.
"لكن لم يكن لديك متابعة لاستفزازك، هذا هو الدرس الثامن بالمناسبة."
بمجرد خروج هذه الكلمات من فمه، قطع رقبة الشيخ بنصل ريح، مرسلا الشيخ خارج المنصة.
"أيضا، الدرس التاسع. عندما تكون أنت وخصومك على دراية بمنطقة المعركة، لا تتخلى أبدا عن حذرك تجاه الفخاخ التي قد يكونون قد نصبوها."
أشار إلى قدميه.
أولئك الذين اختاروا التجمع معا لاحظوا شيئا يتوهج عند قدميه.
تمكن ذلك المغرور اللعين من نقش سبع تقنيات زراعة على الأرض، بل وتنبأ بشكل صحيح بمكان تواجد المجموعات!
تسببت التقنية في انفجار بلورات ثلجية عملاقة من الأرض، مخترقة الممارسين سيئي الحظ بما يكفي للوقوف بالقرب منها.
غطت جميع البلورات الثلجية السبع أكثر من نصف المنصة، والممارسون العاديون سيحتاجون إلى نصف يوم لنقش حتى واحدة من هذه النقوش، فمتى تمكن من نصب مثل هذا الفخ أثناء المعركة؟
لا، لا يمكن... هل يقصد ذلك الإطار الزمني القصير عندما كان يقوم بالهجمات المفاجئة؟!
هل يفهم حتى أن نقش تقنيات الزراعة على الأسطح يتطلب تركيزا هائلا وتحكما دقيقا في الكواركات اللازمة للتقنية؟! يتطلب الأمر وقتا طويلا لنقش واحدة فقط! هذا ليس شيئا يمكن القيام به بالتأكيد في خضم المعركة!
لوح بيده فتحللت البلورات الثلجية إلى غبار.
لم يبق منا سوى عشرة. لقد حرصنا على أن ننتشر هذه المرة.
"الآن، هذا أقل من ربعكم المتبقي. ماذا يجب أن أعلّم أيضا؟" تأمل المغرور.
"ليس بعد!" صرخ سيد من طائفة النيور الطائرة، منقبا عبر جيوبه ليبتلع حبة دواء. "الآن سيتكون لدينا الأفضلية!"
"أه، حبة غضب؟ لم أكن أعتقد أنني سأرى واحدة هنا ولكن لا بأس."
إنه يعرف حتى عن حبوب الدواء السرية المخفية لطائفة النيور الطائرة؟! لم أكن أعرف عنها إلا لأنهم أخبرونا أثناء اجتماعنا لشل هذا المغرور!
انتفخ جسد السيد، ونمو إلى ضعف حجمه الأصلي. أطلق زئيرا بينما تبدأ كمية مخيفة من الطاقة في التجمع بين راحتي يديه.
الآن بعد أن أصبح هذا السيد أقوى عشر مرات، بالتأكيد يمكننا قلب الطاولة أليس كذلك؟
تم إطلاق الطاقة التي تجمعت في راحتي يديه نحو ذلك المغرور في لحظة، وانطلق الشعاع نحوه بسرعة عمياء.
"الدرس العاشر، تعزيزات الطاقة المؤقتة غير موثوقة للغاية."
لم أر حتى متى تحرك المغرور، بل إنه كان بالفعل أمام السيد المحسن بحبة الغضب في اللحظة التي كان فيها الانفجار على وشك ضربه.
حشى ذلك المغرور قبضته بكواركات الطاقة قبل لكم السيد في معدته.
تقيأ سيد النيور الطائرة، وكل الطاقة في جسده تغادره فجأة مثل موجة مد.
بركلة أخرى على جبهته، تم إرسال السيد خارج المنصة.
أي هراء هذا؟!
كيف تمكن حتى من تبديد آثار حبة الغضب بمجرد فعل ذلك؟!
"معا!" صرخني، لم تكن هناك طريقة ستجعلني أسمح له بالفوز!
نهض التسعة الملازمون منا إلى أقدامنا، موجهين أكبر قدر ممكن من الطاقة لهجمتنا التالية.
"الدرس الحادي عشر، في فرصة ضئيلة تحتاج فيها إلى ترك عدو مزعج محتمل يهرب منك، امنح نفسك بعض التأمين في حال عادوا."
فرقع أصابعه.
بدأت ذراعي اليمنى تتوهج.
تقنية زراعة انفجارية.
متى فعل...
تلك اللحظة القصيرة عندما صددت سيفه!
هل تمكن من وضع تقنية زراعة معقدة علي في مثل هذا الوقت القصير دون أن ألاحظ؟!
هذا يفوق الفهم!
نظرت حولنا بذعر، مدركا أن التسعة منا كانت لديهم تقنيات زراعة مشابهة منقوشة في مكان ما على أجسادنا.
إنه وحش حقيقي.
"انتهت الحصة."
فرقع أصابعه مرة أخرى.
بووم.