ماذا تقصد أن تلاميذي اللطيفين هم يانديريز؟ الفصل 25

اقرأ ماذا تقصد أن تلاميذي اللطيفين هم يانديريز؟ الفصل 25 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 25 - هل هذا موعد، أم ماذا؟

(منظور مانامي)

"بابا!"

؟

صاحت كاي هونغ وهي تسرع نحو المعلم.

"أوه، كاي هونغ؟ وليان لي، ومانامي وإريس أيضاً؟ ماذا تفعل الفتيات هنا؟" سأل المعلم وهو يتلقى عناق كاي هونغ.

"ليان لي ترشدنا في جولة، يا معلمي،" هكذا أوضحت إريس.

"المعلم لين، أهؤلاء هن طالباتك؟" سأل الشيخ العجوز الذي بجانب المعلم.

"آه، هذا صحيح أيتها الفتيات، هذا هو الشيخ تشينغ، لقد كان مرشدي عندما دخلت الطائفة لأول مرة. أيها الشيخ تشينغ، هؤلاء هن تلميذتيّ، ليان لي ومانامي. وهذه الصغرى هي كاي هونغ، وإريس هي الموجودة في الخلف."

نظر إلى كل واحدة منا بدوره، وهو يومئ برأسه لكل واحدة.

"ممم، جيد جداً. سمعت أن اثنتين منهن تتقدمان بالفعل لتكونا ممارستين في النواة الداخلية؟"

أومأ المعلم برأسه وأشار إلى ليان لي وإلي: "نعم، ستخوضان الاختبار الأسبوع القادم."

"والاثنتان الأخريان؟"

ابتسم المعلم بابتسامة باهتة: "إريس ليست ممارسة، وكاي هونغ أصغر من أن تفعل ذلك."

"فهمت، فهمت. هل هذا يعني أن الاثنتين الأوليين ستشاركان في مهرجان عرض الطائفة لهذا العام؟"

أومأ المعلم بالإيجاب.

آه، مهرجان عرض الطائفة... لقد سمعت عنه من قبل.

يجب أن يكون عرض هذا العام في طائفة الفينيق غرب مدينة جين، بالقرب من جبل يين حيث يُزعَم أنه تم العثور على بيضة كاي هونغ.

إنه حدث مهم للغاية بالنسبة لنا نحن الممارسين لدرجة أن المعلم نفسه شارك فيه مرّة أو مرّتين. لقد حاولنا سؤاله عن مشاركته من قبل لكنه لمريد إخبارنا، مبيناً أنه كان أمراً محرجا.

يا له من لطيف.

ما اكتشفناه من مصادر معلومات أخرى هو أن المعلم شارك في اثنتين منها على الأقل. مرة كممارس في النواة الداخلية ومرة أخرى كمعلم.

لقد سأل عما إذا كنا نريد الانضمام إلى مهرجان هذا العام فوافقت على الفور. لتمثيل المعلم وجلب المجد له، لماذا نفوت شيئاً كهذا؟

ممم... وبعد أن نفوز، سأطلب من المعلم مكافئتي.

أولاً تمشيط دقيق للذيل، ثم سأعرض عليه تدليك كتفيه، ثم أحوطه بذيلتيّ... ببطء أدفع نفسي عليه، وبعد ذلك...

أرا أرا، هذا ليس جيداً. لقد أصبحت مثارة مجرد تخيل ذلك.

وفوفوفو.

"هو هو، إذن أتمنى للفتيات كل التوفيق إذن! لا ينبغي لهذا العجوز إزعاج الصغار بعد الآن، اعتنِ بتلميذاتك أيها المعلم لين."

أرا؟ هذا العجوز مدروس للغاية. كما هو متوقع من شخص رأى عظمة المعلم بنفسه.

لوح المعلم للعجوز بابتسامته المعتادة.

بدأت كاي هونغ تشد كمّه: "بابا؟ انضمام؟"

"ممم، جولة في الطائفة؟ حسناً، لم لا؟ يمكنني أن أريكم بعض الأماكن التي أعرفها من أيام دراستي. تعالوا إذن."

أشار المعلم لنا لنتتبعه، مستديرا نحو أحد المسارات.

أرا؟ هل يمكن أن يكون هذا موعداً؟ أليس كذلك؟ إنه مجرد معلم يعطينا جولة.

"معلمي؟ هل... هل هذا موعد؟" سألت ليان لي.

أولاه، كم أنت جريئة أيتها الأخت.

أدار المعلم رأسه ليبتسام: "ممم؟ أظن أنه يمكنك تسمية ذلك؟ هاهاتهاها."

أرا؟

أرا أرا؟

هذا...

إنه.

موعد.

موعد!!!

أيتها الذيول اللعينة! توقفي عن الهز كثيراً!

آآآآه!!

لا، لا أستطيع السيطرة عليها! أنا سعيدة جداً!!

موعد!!!

آآآآه!!

توقفي عن الصراخ أيتها النفس! توقفي! اهدئي!

لا! لا! لا! لا أستطيع! وجهي يشعر بالغرابة! لا أستطيع منع نفسي! لاااا!! جسدي يتحرك من تلقاء نفسه!

مدت يدي نحو ذراع المعلم، لتمسك يد أخرى بمعصمي.

أشرت بأسنان ليان لي، التي قابلت نظراتي الغاضبة بنظرة خاصة بها.

"لقد كان لدينا اتفاق،" صرحت ببساطة.

تباً... إنها تفوز هذه المرة.

ولكن مع ذلك، يجب ألا تكبحي نفسك هكذا يا ليان لي، يمكنني أن أرى يديك المرتجفتين وأنك ترغبين في فعل الشيء نفسه أيضاً.

فوفوفو... يجب ألا أسمح لمثل هذا الشيء بأن يحبطني. إنه موعدنا الأول مع المعلم بعد كل شيء!

موعد!

(منظور إريس)

"تلك هي باجودا الطب. إذا كنت تبحثين عن أي مكونات خيميائية، فهذا هو المكان الذي تريدين البحث فيه،" هكذا أوضح المعلم، مشيرا إلى مبنى الباجودا عبر البحيرة.

"أهناك حصل المعلم على الحبة السماوية؟" سألت ليان لي.

"آه، تقصدين الحبة التي عالجتك بها أصحبتك؟ لقد حصلت على المكونات هناك فقط، ولا أعتقد أن أحداً غيري يعرف كيف يصنعها الآن."

"ملك..." لم أستطع إلا أن أتمتم.

لقد أخبرتني ليان لي ومانامي كيف أن المعلم خلق حبة مقدسة يمكنها علاج أي أمراض. حتى عروق كوارك المعطلة المزعومة لمانامي تمت استعادتها بسلاسة، فمن غير الملك يمكنه صنع هذه العناصر السماوية؟ [إريس]

بالمناسبة، ما زلت مصدومة تماماً لأننا في موعد مع المعلم، كما تعلمين؟ [بيتي]

... موعد... [لافرنا]

أن يسمح المعلم لهذا المتواضع بمواعدته... هذا المتواضع لا يستحق... لا يستحق... [دينا]

ههههه، إنهن ما زلن محطمات. ههي، ههي. لما لا ننقض عليه بالفعل؟ [بيتي]

بدعة... [لافرنا]

أوه؟ لقد عدت هاه؟ كان ذلك سريعاً. [بيتي]

اقتراح مثل هذه الأمور... لا يصدق... [لافرنا]

أوه اخرسي، ليس الأمر وكأنك لم تفكري أبداً في فعلها على أي حال. هل رأيت كم كان ذيل مانامي يتلوى بجنون قبل قليل؟ ظننت أنهما كانتا ستسقطان تماماً هناك، هاهاتهاها! [بيتي]

اصمتي، المعلم يتحدث. [إريس]

"هناك كنت أذهب عادة لأتدرب،" أشار المعلم إلى بستان صغير من الأشجار. "هادئ وخاص، لم أره أي شخص آخر يمر من هناك من قبل."

سجلت هذه المعلومات تحت تصنيف "الأماكن السعيدة المحتملة". [إريس]

هي، هي، ما رأيك في المكان الموجود على سقف القاعة الكبرى؟ أعتقد أنني أحب ذلك أكثر من غيره! [بيتي]

أنت مستحيلة... [لافرنا]

اغلقي فمك، على الأقل أنا صادقة مع نفسي أيتها المتخلفة. [بيتي]

خصوصية... [لافرنا]

تباً، هل أنا الوحيدة هنا التي تريد القليل من الأكشن في الهواء الطلق؟ [بيتي]

بلا شك. [إريس]

نعم... [لافرنا]

هذا المتواضع ينكر بحياء مثل هذه الأفكار. [دينا]

أنتن الثلاث مملات جداً. [بيتي]

"إريس؟ هل أنت بخير؟ تبدين وكأنك شاردة الذهن." نادى المعلم.

"إه؟ آه! أنا أمم... هذا المتواضع بخير تماماً..."

هاه؟ لماذا تحدثتن جميعا؟ [إريس]

لقد أصبت بالذعر حسناً؟! [بيتي]

متوتر... [لافرنا]

هذا المتواضع يعتذر بحياء. [دينا]

أوغ... انظري، المعلم قلق الآن. [إريس]

إه؟ المعلم يضع يده على جبهتي؟

"ممم... حرارتك طبيعية، أتخم أنك متعبة فقط؟"

أواواواواوا~~ [إريس]

اهدئي، اللعنة! اهدئي بحق الجحيم! إنها مجرد لمسة! أنا لست مذعورة، أنت من تذعرين! [بيتي]

دافئ... [لافرنا]

هذا المتواضع يرجو بحياء أن تستمر هذه اللحظة إلى الأبد. [دينا]

"ممم، لقد حان الوقت لنعود أيضاً. لما لا تقفزين على ظهري يا إريس؟ سأحملك."

لوحت بيدي بجنون: "لالالالا! ما الذي تقترحه حتى يا معلمي! شخص مثلي لا تستطيع ببساطة-"

"أوه لا تقومي بكل هذا الصخب. هنا،" حملني المعلم بين ذراعيه.

"هناك، أترين؟ أنا لست ضعيفاً إلى هذا الحد كما تعلمين؟" ابتسم لي نازلاً.

...

...

...

...

حمل الأميرة؟!!! [الجميع]

فقدت وعيي.