الفصل 21 - الاستعداد لأرك البطولة
(من منظور الشخصية الرئيسية)
"إنه كريمي جدا..." شهقت ليان لي.
"وثقيل أيضا..." وافقتها مانامي بعد أن بلعت ما في فمها.
لعقت تساي هونغ أصابعها ببطء: "إنه لديد جدا!"
اقتربت مني إيريس وهي تتنفس بصعوبة: "ماذا يجب أن نفعل بعد ذلك... يا سيد؟"
أرشدتها قائلًا: "الآن تبردين الكعكة باستخدام كواركات الجليد حتى تحافظ على شكلها"، وأنا أمسح الكريمة المحيطة بفم تساي هونغ.
أثناء تدوير كواركات الجليد الخاصة بي، خفضت درجة الحرارة حول الكعكة إلى ما يقارب درجة التجمد.
"وعلينا الانتظار بضع دقائق فقط قبل أن نتمكن من أكل الكعكة. عادة نتركها عند أربع درجات تقريبًا لمدة ساعة، ولكن إذا كنت تستطيع التحكم في كواركات الجليد جيدا، فبضع دقائق تكفي."
التفت لأرى إيريس تدون الملاحظات بجدية وهي تهز رأسها موافقة.
كانت تساي هونغ تمص إصبعها وهي تحدق دون ترميش في الكعكة على الطاولة، وإحدى يديها متمسكة بساقي.
تحركت ليان لي ومانامي لإعداد أدوات المائدة والأطباق لنأكل الكعكة، كم هما لطايفتان.
سألت إيريس: "ما اسم هذا يا سيد؟"
"كعكة الفانيليا، وهناك أنواع أخرى منها لذا سأعطيك وصفاتها لاحقا."
هزت الفتاة رأسها بحماس. هه هه، خطتي لجعل إيريس تهتم بالطهي نجحت نجاحا باهرا.
أعلنت: "الآن هذا ينبغي أن يكون كافيا"، مع إلغاء تجسيد كواركات الجليد.
ناولتني ليان لي بضعة أطباق وسكينا، فنالت المسح على رأسها مكافأة لها.
بدأت بقطع شرائح من الكعكة، بما يكفي لنا جميعا مع بقاء قطعة كبيرة.
انتظرت الفتيات الأربع بصبر بينما أخذت اللقمة الأولى من طبقي، فقد أصررن دائما على أن آكل قبلهن ولم تتمكن أي محاولة إقناع قمت بها من زحزحتهن عن رأيهن.
هززت رأسي برضا: "إنها جيدة، جربنها."
بدأت الفتيات بالأكل على الفور، متذوقات هذه الخطيئة السكرية.
أنت ليان لي: "نعيم~~"، وهي تمسد خدها ببدها مستمتعة بطعم الفانيليا الحلو.
علقت مانامي بهدوء: "ممم... هذا جيد"، على الرغم من أن ذيولها كانت تهتز يمنة ويسرة معبرة عن سعادتها.
هتفت تساي هونغ وهي تلتهم شريحة كعكتها بشراهة: "بابا! إنها لديدة!"
تمتمت إيريس ببساطة: "حلوة"، رغم أنه كان واضحا من بريق عينيها أنها أعجبتها.
هه، من لا يحب الكعك؟
نظرت نحو مجموعة التجار الذين كانوا يحدقون بنا بحسد منذ فترة: "هل تريدون شريحة يا رفاق؟"
"آه؟ لا أمانع مطلقًا."
"سآخذ واحدة من فضلك."
"وأنا أيضا."
"واحدة لي أيضا من فضلك."
"هل يمكنني أخذ اثنتين؟"
اقترب منا الرجال الخمسة الجياع بينما قطعت شريحة لكل منهم، وناولتها لهم بابتسامة.
كنا في طريق عودتنا نحو طائفة السماء استعدادا لمهرجان استعراض الطائفة السنوي، وكنت أخطط لترقية ليان لي ومانامي إلى ممارس النواة الداخلية قبل المشاركة.
لحسن حظنا، كانت قافلة تجارية تنوي المرور بطائفة السماء لذا ركبنا معهم بدلا من السير قدما على الأقدام.
في المقابل، وفرنا حماية إضافية لهم حتى نصل إلى طائفة السماء.
كان من السهل ملاحظة سعادتهم بوجود أعضاء من طائفة السماء يحرسونهم.
بعد السفر لبضعة أيام، كانت طائفة السماء أماما مباشرة. في الوقت الحالي، أراد التجار أخذ استراحة وإعادة تنظيم أمتعتهم قبل إلقاء تحية الوداع علينا عند طائفة السماء، حيث ستتولى مجموعة مغامرين أخرى المهمة عنا.
لهذا السبب صنعت كعكة لنا جميعا كوداع.
حتى الآن طوال الرحلة، حاولت ثلاث مجموعات من الوحوش مهاجمة القافلة ولكن تعاملت تلميذاتي معها جميعا بسهولة دون الحاجة لتدخلي.
يا للإلهام... إنهن يكبرن بسرعة كبيرة.
بعد أن استمتع الجميع بالكعكة تماما، وصلنا إلى بوابات طائفة السماء عند منتصف النهار.
تولى فريق المغامرين المهمة عنا دون أي مشاكل، وعليه أخذت الفتيات إلى مدخل الطائفة الذي كان يحرسها اثنان من أعضاء الطائفة.
رحب أحدهما: "السيد لين! لقد عدت!"
هززت رأسي مجيبا التحية: "أوم، هل حدث أي شيء أثناء غيابي؟"
"لا شيء مهم، لقد استلمنا المكافآت الخاصة بالطلب الذي أكمله السيد لين منذ فترة لذا..."
لاحظ الحارس الفتيات خلفي.
"أممم... السيد لين؟ من هؤلاء؟ آخر ما أتذكره أنك أخذت تلميذا واحدا فقط؟"
أوضحت قائلًا: "نعم، كانت لدينا بعض المواجهات الميمونة في الخارج ووجدت بضع تلميذات محتملات أخريات."
هز الحارس رأسه: "لجذب انتباه السيد لين، لابد أنهن مميزات حقا."
أجل، لو تعلم نصف الحقيقة فقط.
حتى إيريس أظهرت بعض الموهبة العبقرية في الطهي وفنون السيف، فهي لا تنسى أي شيء أعلمها إياه.
علاوة على ذلك، فإن إدراكها للموقف مذهل، فيبدو الأمر تقريباً كما لو أن هناك أشخاصا آخرين يخبرونها بما يحدث حولها.
يمكنك الاقتراب منها من خلفها وستعرف أنك قادم.
ما يربكني حقا هو تغير أسلوب كلامها المفاجئ، ففي لحظة تكون هادئة وفي اللحظة التالية تصبح منفعلة ومتحمسة للغاية فجأة.
حسب ما أستطيع قوله، لا يحفز ذلك أي شيء محدد.
"أوم، في هذه الحالة، سأتجه إلى مكاني أولاً."
"بالتأكيد، أهلا بعودتك يا سيد لين"، فتح الحارسان الأبواب لي.
قادت الفتيات المندهشات إلى داخل الطائفة.
كانت ليان لي قد زارت هذا المكان من قبل، لذا كانت أقل انبهارًا من الثلاث الأخرى.
بالنسبة للزائرين لأول مرة، فإن طائفتنا مبهرة حقا حقا حتى لو قلت ذلك بنفسي.
بنيت على أعلى جبل في المنطقة، ودخول الطائفة عند أسفل الجبل يمنحك إطلالة كاملة على الطائفة بأكملها وهي ممتدة فوقك.
لم يكن حجمها موضع سخرية، فقد كانت تبلغ نحو نصف حجم العاصمة مع استضافتها لأقل من ربع سكان المدينة المذكورة.
أخذتهن أولاً إلى مبنى الإدارة حيث ستسجل مانامي وتساي هونغ كتلميذتين لي، وإيريس كخادمة لي.
ستبقى تساي هونغ كممارس طالب في الوقت الحالي، فهي صغيرة جدا وترقيتها بعيدا ستثير الكثير من الأسئلة.
يمكنني فقط إخبار الناس أنها يتيمة التقطتها وأظهرت موهبة ممارس واعدة.
كوني سيدا في الطائفة يمنحني امتياز البحث عن تلامذة محتملين خارج فترة اختبار الدخول التي تقام كل سنتين. ورغم أن هذا نادر الحدوث، حيث يفضل معظم السادة البقاء في طوائفهم للزراعة بدلا من الخروج للبحث عن تلاميذ.
كسالى كما أسميهم.
لا أصدق أنني كنت هكذا أيضا.
على أي حال هذا من الماضي لذا دعونا لا نتوقف عنده.
سارت عملية التسجيل دون أي مشاكل، رغم وجود بعض الحواجب المرفوعة بسبب تساي هونغ.
قرناها التنينيان الصغيران مختفيان في شعرها لذا تبدو كفتاة طبيعية في العاشرة من عمرها. حسنا، طبيعية بقدر ما يمكن لفتتاة في العاشرة من عمرها بشعر متلألئ متعدد الألوان أن تكون.
ربما يتغاضون عن الأمر بسبب لطافتها.
فتساي هونغ لطيفة حقا بعد كل شيء، خاصة عندما تبدأ بالنظر إليك بعينيها المتألقتين. هل ذكرت أن لديها خصلة شعر غريبة ولطيفة للغاية تبرز من رأسها؟ حسنا، إنها تملكها وهي لطيفة جدا جدا.
بينما كنا هناك، رتبت لإجراء اختبار ترقية ممارس النواة الداخلية لليان لي ومانامي الأسبوع المقبل.
كان مهرجان استعراض الطائفة بعد ثلاثة أشهر أخرى، لذا سيتمكنون من إظهار مهاراتهم في المهرجان نفسه.
إنها فرصة جيدة لهن للتعلم من ممارسي الطوائف الأخرى أيضا.
في هذه الأثناء، يجب أن أعرف الوافدات الثلاث الجدد على مسكني.