▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ترجمة: Arisu san
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لعق [لي جونغ-أوك] شفتيه.
"حسنًا، سمعتُ أنه من الصعب العثور على قوارب صيد في جزيرة جيجو في هذه الأيام، فضلًا عن الطائرات."
ثم تابعت:
"على كل حال… سنتولى البحث عنها لاحقًا. بعد القضاء على جميع الزومبي، سنتمكن من التجوال في الجزيرة كلها، لذا من المؤكد أننا سنجد بعضها بسهولة. لا يمكنني أن أتخيل أن جزيرة جيجو لا تحتوي على قارب واحد."
قال [لي جونغ-اوك]:
"إذًا، دعيني أطرح هذا السؤال: لماذا أنتِ مهووسة بالمأكولات البحرية؟"
فأجابت:
"من أجل التغذية، طبعًا. هل تعرف مدى فائدة المأكولات البحرية من الناحية الغذائية؟ علينا أن نفكر في الأطفال الذين يحتاجون إلى الغذاء حاليًا. ينبغي أن نطعمهم أسماك الظهر الأزرق، وخيار البحر، والرنق البحري، وشقائق النعمان البحرية، وأي شيء من هذا القبيل."
فرك [لي جونغ-أوك] ذقنه وهو يتأمل في الأمر. لقد كان في كلام [تشوي دا-هي] وجاهة. فالأطفال ظلّوا يتناولون الرامن والطعام المعلّب كوجبات. وكانت دقيقة بما يكفي لتفكر في العناصر الغذائية التي يحصل عليها الأطفال من طعامهم.
فالرجال غالبًا لا يكونون معتادين على حساب السعرات الحرارية أو التفكير في المغذيات، إذ إن معظمهم يرون أن الشبع هو المعيار الوحيد المهم. وهكذا كان تفكير [لي جونغ-أوك] بالضبط.
قال متنهّدًا:
"دعينا نؤجل هذا الحديث إلى حين عودة السيد [لي هيون-دوك]. لا يزال التجول في جزيرة جيجو خطيرًا، وكما قلتِ، سيكون الحصول على المأكولات البحرية أسرع."
أجابت:
"نعم، لستُ على عجلة من أمري. فقط أردتُ أن أُعلم الجميع بالأمر."
ابتسم [لي جونغ-أوك] ابتسامة خفيفة وهزّ رأسه. وفي تلك اللحظة، ناداه [تومي] من الخلف.
"السيد [لي جونغ-أوك]! السيد [لي جونغ-أوك]!"
وعندما التفت، أمسكه [تومي] بيده وسحبه نحو بهو فندق [L].
"إلى أين نحن ذاهبون؟"
أجاب [تومي] بعينين متوهجتين:
"الأمر يتعلق بالمخلوق الأسود. المخلوق الأسود!"
أبعد [لي جونغ-أوك] يده وسأله بدهشة:
"ماذا تقصد؟ كيف عرفتَ عن المخلوق الأسود؟"
قال [تومي]:
"سمعت عنه من السيد [هيو سونغ-مين]. يبدو أن هناك مخلوقًا أسود ذو عينين زرقاوين في جزيرة جيجو، صحيح؟ كما سمعت بعض الأمور من [لي هيون-دوك] منذ فترة، لذا أنا و[أليوشا] فكرنا في الأمر قليلاً."
"ماذا؟"
قال [تومي]:
"العينة التي جلبناها من دايغو قد تكون قاتلة لهذا المخلوق الأسود."
اتسعت عينا [لي جونغ-أوك] عند سماع هذا، وأخذ يفتش المكان بعينيه بسرعة. لحسن الحظ، لم يكن هناك أحد بالجوار. ابتلع ريقه ونظر مجددًا إلى [تومي].
"أين [أليوشا]؟"
"اتبعني."
رافقه إلى مطعم فندق [L]، وهناك رأى [أليوشا] يلعب بالخيوط والورق.
سأل باستغراب:
"ما الذي يفعله؟"
أجاب [تومي]:
"إنه يصنع جهازًا يُدعى 'بيبرفيوج'."
"هاه؟ ماذا قلت؟"
أمال [لي جونغ-أوك] رأسه، فيما ابتسم [تومي] وقال:
"ألا تعرف ما هو البيبرفيوج؟"
"بيبرفيوج؟"
قال [تومي] شارحًا:
"إنه جهاز طرد مركزي صممه [مانو براكاش]. ابتكره من أجل المصابين بالملاريا في إفريقيا، حيث يصعب الوصول للكهرباء."
نظر [لي جونغ-أوك] إلى [أليوشا] بدهشة، حاجباه مرفوعان:
"أتقصد أن هذا جهاز طرد مركزي؟"
كان الروسي يركّز بشدة على الخيط المستقيم في يديه، يشدّه إلى الأمام والخلف، محافظًا على توتره. لم يستطع [لي جونغ-أوك] إلا أن يتساءل عن سبب تركيزه العميق على هذا الجهاز. وعندما حاول أن يجذب انتباه [أليوشا]، أمسك [تومي] بذراعه بسرعة.
"لا تلمسه. يحتاج إلى تركيز."
"على هذا الشيء؟"
قال [تومي] مشيرًا:
"انظر إلى قطعة الورق الدائرية في منتصف الخيط."
"نعم."
"إذا نظرت إلى جانب الورقة، سترى أنبوبًا زجاجيًا رقيقًا. هل تراه؟"
كان من الصعب على [لي جونغ-أوك] رؤيته، لأن الدوران كان سريعًا جدًا إلى حد أنه بدا غير مرئي. لكن [تومي] لم يهتم بما إذا كان [لي جونغ-أوك] يفهم أو يرى ما يتحدث عنه، بل تابع حديثه.
"العينة من دايغو موجودة في هذا الشيء. ماذا تعتقد سيحدث إذا انقطع الخيط، أو فقد توازنه قليلاً؟"
ابتلع [لي جونغ-أوك] ريقه عند سماع هذا السؤال.
"عذرًا؟"
شعر بجفاف في حلقه. لقد علم أنه إذا انقطع الخيط أو تحطّم الأنبوب الزجاجي الرفيع المثبّت على الورقة… فلن يتمكن أحد من التنبؤ بما قد يحدث بعدها.
وما إن أدرك أن ما يقومان به خطير، حتى عبس وقال:
"لماذا تقومان بتجربة خطيرة كهذه هنا؟! الجميع هنا سيموت إن أخطأتما ولو بخطأ بسيط!"
فأجابه [تومي] بهدوء:
"اهدأ. لقد أعددنا خطة طوارئ بسيطة."
جمع [تومي] كمية من الملابس القديمة ولفّ بها كل شيء من حولهم. بالإضافة إلى ذلك، وضع طبقات من المناشف تحت قدمي [أليوشا]، كي لا تنكسر العينة إن انفصلت عن الخيط أو الورقة. ثم بلّل [تومي] شفتيه الجافتين مرة أخرى.
قال [تومي] وهو يشير إلى المسدس الذي يتدلّى من حزامه:
"وهذا… أعددناه لأسوأ الاحتمالات."
كان ذلك هو نفس المسدس الذي كانت تمتلكه [كيم مين-جونغ] في دايغو. احتوى على رصاصتين فقط. ضمّ [تومي] شفتيه في خط رفيع وقال:
"البحث هو الحياة نفسها بالنسبة لنا نحن الباحثين. لقد تخلينا عن كل ما نملك وانغمسنا في البحث، متنقلين من مختبر إلى آخر في أنحاء العالم. أنا مستعد منذ زمن طويل لأن أقدّم حياتي ثمناً لذلك."
عبس [لي جونغ-أوك] بصمت، ثم بعد لحظة، طرح سؤالًا آخر:
"على أي حال، تلك الورقة… ما اسمها؟ آه، 'بيبرفيوج'. ما علاقتها بالمخلوق الأسود؟"
أجاب [تومي]:
"أخبرني السيد [لي هيون-دوك]، في معهد أبحاث الدماغ في دايغو، أن المخلوقات السوداء هي كائنات دُمّرت رغباتها."
قال [لي جونغ-أوك]:
"نعم، أذكر ذلك."
تابع [تومي]:
"أرغب في تناول تلك النظرية الغريبة بطريقة علمية. كما تعلم، الفيروسات تزداد قوة عندما تتغذى على السيروتونين. لكن المخلوق الأسود لا يفرز أي سيروتونين."
حكّ [لي جونغ-أوك] جانب صدغه وأومأ برأسه. راقب [تومي] ملامحه ليحكم ما إذا كان يفهمه، ثم تابع حديثه:
"حسنًا، إذًا كيف تعتقد أن المخلوق الأسود يظل حيًا؟ كيف يتغذى؟"
أجاب [لي جونغ-أوك] بتردد:
"أعتقد أن ذلك له علاقة… بتحوّر الفيروس. ربما طفرة تُمكّنه من البقاء حيًا دون سيروتونين؟"
"بالضبط. ما نوع الفيروس الذي تظن أنه في تلك العينة؟"
"فيروس… مشبع بجرعة زائدة من السيروتونين؟"
"نعم، بالضبط. والآن، إذا أخذنا هذا بعين الاعتبار، ماذا تعتقد سيحدث إذا حقنّا هذه العينة في جسد المخلوق الأسود؟"
حكّ [لي جونغ-أوك] رأسه وزفر، ثم لعق شفتيه وقال:
"سيهاجم الفيروس الموجود في العينة الفيروس الآخر… وسيتقاتلان داخل الجسد، أليس كذلك؟"
قال [تومي]:
"فيروسان يحملان خصائص متشابهة ولكن بسلوك مختلف، سيتصارعان داخل جسد واحد. فماذا تعتقد سيحدث داخل جسد المخلوق الأسود؟"
أجاب [لي جونغ-أوك]:
"هذا ما لا أعلمه."
"وهذا بالضبط ما يسعى [أليوشا] لاكتشافه."
نظر [لي جونغ-أوك] نحو [أليوشا] وابتلع ريقه. كان [أليوشا] منغمسًا في العمل على جهاز البيبرفيوج، حتى بدا وكأنه سيحول بصره حول نفسه من شدة التركيز. تأمّله عن كثب ولاحظ أنه كان يحبس أنفاسه وهو يُعدّل الخيط الرفيع بعناية حتى لا ينقطع.
وبعد وقت، أوقف [أليوشا] الجهاز وبدأ بفحص العينة داخل الأنبوب الزجاجي بدقة. نادى [تومي] إليه، وبدأ الاثنان يتحدثان بالروسية. جلس [لي جونغ-أوك] على الأرض ينتظر انتهاء نقاشهما. وبعد أن استمع [تومي] إلى شرح [أليوشا]، أومأ برأسه ثم التفت إلى [لي جونغ-أوك] وقال:
"[لي جونغ-أوك]، هل لديك عينة من المخلوق الأسود؟"
ردّ [لي جونغ-أوك] مستنكرًا:
"هل يبدو لك أنني أملك شيئًا كهذا؟"
"همم… لستُ متأكدًا من الحالة التي يكون عليها المخلوق الأسود، لكنك قلت إن جلده قد اسودّ، أليس كذلك؟"
"نعم."
قال [تومي]:
"هذا كله افتراض فقط، لكنني أعتقد أن الفيروس الذي لا يستهلك السيروتونين، ربما يتغذى على أنسجة الجلد كي يستمر بالبقاء داخل جسد المخلوق."
عقد [لي جونغ-أوك] ذراعيه بصمت وضغط شفتيه. لم يكن واثقًا تمامًا مما يقوله [تومي]، لكن التبسيط في الشرح ساعده على الفهم. لاحظ [تومي] صمته، فتابع قائلاً:
"الفيروسات في العينة ما زالت تُظهر سلوكًا عدائيًا. إن استطعنا حقن تلك العينة في المخلوق الأسود… فسيُرفض من قِبل جسده، مما يسبب تفاعلًا."
"وماذا تظن سيحدث بعدها؟"
"الموت أو الشلل سيكونان الاحتمال الطبيعي، ولكن إن استهلك المخلوق هذا الفيروس… فقد يزداد قوة."
"همم… لستُ خبيرًا، لكن كيف يختلف هذا عن استخدام الإيدز لعلاج اللوكيميا؟"
"العلماء في إنجلترا أجروا تجارب بالفعل حول ذلك. حتى وإن رفضنا العالم، فواجبنا أن نُجري التجارب."
أومأ [لي جونغ-أوك]، وقد جفّ المرح من وجهه، ونهض واقفًا وحدّق في [تومي].
"أشكرك على هذه المعلومات. لكن… هل من الضروري فعل هذه التجربة هنا؟"
"إن شعرت بعدم الارتياح، سنتوقف. كما أننا لا ننوي عصيانك، بصفتك القائد."
أجبر [لي جونغ-أوك] نفسه على الابتسام وقال:
"أقدّر لك ذلك. ومهما كان رأيي، فلا أظنني أستطيع السماح لكم بإجراء تجربة قد تهدد حياة الناجين هنا."
أومأ [تومي]، وقد بدا أنه فهم موقف [لي جونغ-أوك] إلى حد ما. زفر [لي جونغ-أوك] بعمق وحدّق في السقف، داعيًا في سره أن يعود [لي هيون-دوك] سريعًا.
❃ ◈ ❃
ما إن اختفى شعور وجود المخلوق الأسود، حتى أزحت اللحاف بحذر وزحفت من تحت السرير. وعندما نظرت من النافذة، كان المخلوق الأسود قد رحل منذ زمن. راجعت كل النوافذ في كل اتجاه، ثم تسللت خارج المبنى على رؤوس أصابعي.
وما إن خرجت، حتى رأيت مجموعة من الزومبي، بلا قائد، يحدقون نحو السماء الخالية. لقد تخلّص المخلوق الأسود من زعيم الأعداء، لكنه لم يمسّ أتباعه. بدا وكأنه تركهم وشأنهم بعد أن شبع من التهام قائدهم.
ترددتُ في ما إذا كان ينبغي لي القضاء على هؤلاء الزومبي، أم الاكتفاء بالمغادرة. كنت أعلم أنه إن تركتهم هكذا، فستبدأ المتحوّلات بالظهور. وخطر لي حينها: إن كان المخلوق الأسود قد ترك الزومبي في قواعد عصابتي الجنوب الغربي والجنوب الشرقي على حالهم… فكم عدد المتحوّلين الذين قد يظهرون يا ترى؟
لكنني كنت أعلم أيضًا أنني لا أملك الوقت الكافي للتعامل مع كل هؤلاء الزومبي. كنت داخل منطقة المخلوق الأسود، وعليّ العودة إلى مدينة جيجو قبل أن يتبدّد أثر العطر الذي غطّى رائحتي. فإن تأخرت، سيعود المخلوق الأسود حتمًا من أجلي، لأن تأخري سيُضعف رائحتي… أو رائحته المزعومة كما يراها هو.
"فلنفكر في أمر المتحوّلين لاحقًا."
المهم الآن أنني رأيت عينيه… سوداوين. تنهدت، وسلكت طريق الساحل الغربي عائدًا إلى مدينة جيجو. وهذه المرة، بدلًا من اتباع الطريقة السابقة، دسستُ الخريطة التي كنت أحملها في جيبي وتوجهت مباشرة إلى المدينة.
❃ ◈ ❃
كانت الشمس توشك على الغروب في الأفق الغربي حين لاح أمامي مطار جيجو يتلألأ في البعيد. عندها فقط زفرتُ براحة وخفّفت من خطواتي. كنتُ قد نبّهت كل حواسي تحسّبًا لاحتمال أن يتبعني المخلوق الأسود، لكنني لم أجرؤ على الالتفات خلفي، بل ركزت نظري إلى الأمام، أركض كأنما أفرّ بحياتي.
لكن الآن، وجدت الشجاعة لأن أُمعن النظر حولي. لم أرَ أثرًا للمخلوق الأسود. عوضًا عن ذلك، رأيت [كيم هيونغ-جون] يضرب بعض الزومبي في البعيد. وما إن اقتربت منه حتى التفت إليّ بعدما شعر بوجودي.
"أيها العم!"
ركض إليّ [كيم هيونغ-جون] بابتسامة عريضة، وما إن وصل حتى انهرت على الأرض، كأنما انزاح عني جبل من القلق. خفّ طنين رأسي تدريجيًا. تفحّصني [هيونغ-جون] سريعًا، ثم غطى أنفه فجأة وقطّب جبينه.
"هل سكبت العطر؟ ما هذه الرائحة؟"
قلت له:
"علينا إبلاغ الجميع."
"هاه؟ بماذا؟"
"علينا أن نخبرهم أن يستعدوا. المخلوق الأسود… عيناه سوداوان."
عندما أكدت له لون عيني المخلوق، اتسعت حدقتا عينيه ورفع يده اليمنى إلى جبهته، وارتسمت على وجهه علامات القلق.
"هل أنت متأكد؟"
"رأيتهما بنفسي. كدتُ أموت."
"هل نجاك العطر؟ ربما يفيدنا استخدامه عند قتال المخلوق."
"لا، العطر جيد فقط لإرباك حاسة الشم لديه. مهما رششنا من عطر، ما إن يلتقي نظره بنظرنا، سيتعامل معنا كأعداء."
رويتُ لـ[كيم هيونغ-جون] تجربتي المخيفة في مدينة سيوغويبو، فارتجف جسده وفرك ذراعيه كما لو أصابته قشعريرة.
قال لي:
"أيها العم… أنت آخر من يحق له أن يطلب مني ألا أجهد نفسي."
"لقد واجهته في مكان غير متوقع إطلاقًا. قادة 'الكلاب' قد أُبيدوا، ولم يتبقَ إلا الأتباع بلا قائد."
"هل يعني ذلك أنهم معرّضون للتحوّل إلى متحوّلين؟"
"كان عليّ القضاء عليهم، لكنني لم أستطع. خفتُ أن يعود المخلوق الأسود إليّ حالما يتلاشى أثر العطر."
حكّ [كيم هيونغ-جون] رأسه وتنهد، وقد ازدادت ملامحه تعقيدًا.
"اللعنة، هذا مزعج للغاية. هل تظن أن المخلوق الأسود سيأتي إلى مدينة جيجو؟ لا، السؤال الصحيح هو: متى سيصل؟"
"ربما يأتي عندما يكتشف أن الزومبي ذوي العيون الحمراء في سيوغويبو قد انتهوا. سيعلم بالأمر حالما يُنهي أمرهم هناك. أليس كذلك؟"
"وماذا نفعل بشأن المتحوّلين؟"
أطلقت تنهيدة ثقيلة.
"بعضهم سيُقتل على يد المخلوق، وبعضهم سينجو ويشق طريقه إلى هنا. كل شيء غير مؤكد. لا شيء واضح بعد."
عضّ [كيم هيونغ-جون] شفته السفلى وارتسم القلق على وجهه للحظة، ثم حكّ صدغيه وقال:
"لنعد إلى الفندق أولًا. من الأفضل أن نناقش الأمر مع القادة."
قلت:
"نعم، دعنا نتشاور معهم، وحين تستقر الأمور، سنقوم بتجنيد المزيد من الأتباع."
قال بقلق:
"ألم تبلغ حدك الأقصى، أيها العجوز؟ 2300 تابع؟"
"عليّ أن اصنع متحوّلين. الزومبي العاديون لا يمكنهم إيقاف المخلوق الأسود."
هزّ [كيم هيونغ-جون] رأسه بحماسة وسبقني في التوجه نحو فندق [L]. نهضت، استنشقت نفسًا عميقًا، وتبعته.
لقد انتهينا من جمع المعلومات. كنا نتجه نحو المعركة الأخيرة، لنضمن بقاء منظمة الناجين.
الحرب التي ستكون علامة النهاية، وإشارة البداية لما كنا نأمله منذ البداية، كانت على الأبواب.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اترك تعليقاً لدعمي🔪