1.ii تجمّعوا يا أهل البلاد، واسمعوا حكاية إيتيل البطل الشجاع. صنع هذه المآثر حيث تتعلق الأساطير، في تخوم أولاتين نبدأ. في تلك الأرض البرية تولد قصتنا، إيتيل الفارس المقسم بالولاء للأبد. درعه يلمع تحت ضوء السماء الناعم، تهديه النجوم ويمضي بقوة. عبر المرتفعات الوعرة حيث تلعب الظلال، يجد إيتيل وفرسانه طريقهم. عبر الغابات العميقة والوديان الواسعة، بحثاً عن الشرف جنباً إلى جنب.
على التلال يقפים أولئك الأرانب الطوال، مثل ظلال ملقاة يسمعون النداء. سيوفهم مسلولة ويواجهون الوحوش، شجاعتهم قوية والأرواح تحتفل. في معركة ضارية تحت نظرة النجوم الساطعة، مع كل ضربة يستحقون الثناء. وفي خضم المعمعة يحلّق تننين، تنين ليبوري ويزأر أسطورته. بأذنين بطول رحلة الظلال، وفرو بنعومة ضوء السماء الأبيض. عيناه كالجمر ونفخه لهب، هيئة أرنب ومظهر تننين. بنفخ عمياء ומخالب حادة، يتحدا إيتيل تحت وميض النجوم الناعم.
لكن الفرسان يصمدون بثبات في وجه العدو، بشجاعة نقية وقلوب متوهجة. عبر اصطدام الفولاذ وزئير التنين، يعدل إيتيل وفرسانه الكفة. وفي النهاية تحت السماء المرصعة بالنجوم، قُهر التنين ولن يطير مجدداً. فارفعوا الكؤوس لإيتيل الجريء، ولفرسانه الذين تُروى حكاياتهم. في أراض بعيدة سيهدر ذكرهم، إيتيل وفرسانه غنّوا معي! -أشودة إيتيل وتنين ليبوري