الوحدة القتالية الفصل 905 — الوحدة القتالية 905

اقرأ الوحدة القتالية الفصل 905 — الوحدة القتالية 905 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 905: المعلومات

ونظرًا لعقد روي العزم على تطهير ذلك الطابق، فقد وضع نفسه عن غير قصد في مواجهة مخلوق قوي للغاية. وحتى لو لم يكن جذر الزنزانة على قدم المساواة تمامًا مع الكبار القتاليين، فإنه يظل قويًا للغاية ويتجاوز حدود عالم الفرسان.

أدرك روي بالفعل أنه في حال ألقى بنفسه أمامه ببساطة، فسيُسحق كالحشرة.

ومع ذلك، نوى مواجهته.

وفضّل حدوث الأمر الثاني دون الأول. وتكمن الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك في أن يصبح أقوى.

مما يعني أنه حان الوقت لمرحلة تدريب أخرى.

مرّت ثلاثة أشهر منذ المرحلة التدريبية الأخيرة التي خضع لها استعدادًا لزنزانة شيونيل. وأدّت التقنيات التي ابتكرها آنذاك إلى هيمنته التامة والكاملة على زنزانة شيونيل، مما قلَبَ حالة الجمود المستقرة السابقة، ووحّد الكثير من الأشخاص الراغبين بشدة في رؤيته ميتًا نتيجةً لذلك.

امتلك روي الثقة في قدرته على ابتكار تقنيات تتيح له إنجاز مآثر جنونية. وامتلكَ سببًا قويًا للثقة بفضل خلفيته العلمية في الفنون القتالية، فضلًا عن سجله الحافل في تطوير تقنيات بالغة الفعالية غيّرت قواعد اللعبة، سواءً تقنية الألم الجائع التي عززت عالم الفرسان جذريًا وجعلتهم أقوى بكثير منذ البداية، وهو أحد أسباب قوته رغم قضائه أقل من أربع سنوات فقط في عالم الفرسان.

ونالت تقنية باثفايندر الفراغ إعجاب كبير قتالي بارز وقوي مثل الكبير سيران بوصفها وسيلة للتغلب على قيود الدقة عبر المسافات والنطاقات الشاسعة. فقد فتح نموذجًا جديدًا كليًا للتصويب في مسعاه لاكتساب الدقة عبر النطاقات الواسعة. ورغم عدم استخدامه لهذه التقنية منذ فترة نظرًا لعدم جدواها داخل زنزانة شيونيل، إلا أنها تظل تقنية قيّمة من الدرجة العاشرة.

سمحت له تقنية الرنين المستعرض بضرب أهداف تفوق مستواه بشكل ملحوظ، متيحةً له شن هجمات أقوى بأربع مرات من أقوى هجوم بعيد المدى يمتلكه.

وبمقدور تقنية صدى ريمان إبطال تكنولوجيا التشويش الحسي التقليدية، حيث تعمل وفقًا لمبادئ تيقّن تمامًا من عدم استخدامها في التقنيات الحسية، وإلا لقلّد الكثير من الفرسان القتاليين جزءًا من نجاحه على الأقل.

ولهذا السبب تيقن تمامًا من امتلاكه فرصة قوية للتعامل بنظافة مع قدرة الجذر المرعبة على القضاء عليه، بالإضافة إلى المهمة الشاقة المتمثّلة في محاولة قتل الجذر بأسوأ السيناريوهات.

لم يضطر بالضرورة لقتاله وجهًا لوجه. بل احتاج فقط إلى تطهير الطابق.

فمن ناحية، لم يعتقد بنجاح تكتيكه المعتاد المتمثّل في استخدامه هو وكين لخطوة الفراغ بغية تجاوز الحواس. وعَلِم أن خطوة الفراغ لا تعمل إلا على الكائنات الواعية التي تمتلك حسًا بالإدراك والوعي الذاتي.

وقد فشلت بالفعل في العمل على الكائنات النباتية كالشجرة في الطابق السادس عشر، وبالتالي لم يعتقد روي بفعاليتها بشكل خاص ضد الجذر. ولسوء حظ كين، أو لحسن حظه بالأحرى، سيتعيّن عليه عدم المشاركة في الإغارة على طابق الجذر.

ما لم يتمكن من التطور ليصبح أقوى بشكل هائل خلال مرحلة تدريبية عبر تطوير تقنية تسمح له بأن يغدو مفيدًا ضد الجذر، لكن روي شكك بشدة في إمكانية حدوث ذلك. فلم يسبق لكين ابتكار تقنية من الصفر، ولم يُجرِ سوى تعديل رئيسي واحد على حد علم روي. وأدرك أن ممارسي الفنون القتالية العاديين يعجزون عن تطوير التقنيات بالسرعة التي يمتلكها. فتطوير تقنية أصلية من البداية يتطلب عادةً عامًا كاملًا، إن لم يكن عدة أعوام، للقيام بذلك.

وهذا هو السبب في قضاء الفرسان القتاليين لسنوات عديدة في عالم الفرسان قبل أن يصبحوا كبارًا قتاليين.

ومع ذلك، امتلك روي ثقة كبيرة في قدرته على تحقيق ذلك في غضون وقت أقصر بكثير. ولكن، وحتى قبل شروعه في ابتكار النماذج، والمفاهيم، والأسس النظرية للتقنيات التي نوى تطويرها، تعيّن عليه تحديد الشروط اللازمة لتطهير الطابق، بطريقة أو بأخرى. فلم يسعه مجرد ابتكار تقنية لغرض محدد دون الفهم الدقيق لما هو مطلوب من هذه التقنية.

وسيتطلب ذلك منه بناء فهم عميق للجذر. وسيحتاج إلى قضاء الكثير من الوقت في استيعاب نقاط قوته وضعفه قبل التفكير حتى بمواجهة المخلوق العملاق في زنزانة شيونيل.

على سبيل المثال، إذا تبيّن أن المخلوق يضعُف كلما اقترب روي منه، فسيطوّر روي على الفور تقنية تتيح له تقليص المسافة بينه وبين الجذر. أو إذا اتضح أن أعضاءه الحيوية ضعيفة للغاية، فسيعمل روي على ابتكار نسخ متطورة من تقنية الرمح المتذبذب.

تعيّن عليه معرفة مثل هذه المعلومات إذا راوده أي أمل في تطهير طابق الجذر، هذا أمر مؤكد.

وبغض النظر عن ذلك، تواجدت بعض الأمور الأساسية التي عرفها بالفعل. فجذور الجذر سريعة للغاية وقادرة على بذل قدر هائل من القوة. وتنبثق منه آلاف الجذور الرئيسية، وكلٌ منها يمتلك قوة تعادل قوة فرسان قتاليين من الدرجة المتوسطة إلى العالية.

هذا هو ما يواجهه.

وبالتالي تعيّن عليه إما تحمل العشرات من هذه الهجمات القوية في وقت واحد معًا، أو امتلاك وسائل لتفاديها.

أو مزيج من الاثنين. ومن المستحيل امتلاكه لأي منهما.

تراءت العديد من الاحتمالات في عقله، رغم عدم جدوى معظمها بالنسبة له. فما احتاجه هو طريقة واقعية للتخفيف من المزايا الهائلة التي يتمتع بها الجذر ضده.

فكّر في الخضوع لكمية هائلة من التهيئة الجسدية، محاولًا استخدام القوة الغاشمة لتقوية نفسه قدر الإمكان، لكنه هزّ رأسه رافضًا الفكرة، لعلمه المؤكد بعدم جدواها.

قال :

لا تجعلوا قبري عيدًا وصلوا علي، فإن صلاتكم تبلغني حيث كنت.