المختلف في مدرسة السحر الثانوية الفصل 57 — المختلف في مدرسة السحر الثانوية 57

اقرأ المختلف في مدرسة السحر الثانوية الفصل 57 — المختلف في مدرسة السحر الثانوية 57 باللغة العربية على مانجا تايم.

بحلول الوقت الذي سارع فيه خفر السواحل التابع لقوات الدفاع الذاتي اليابانية إليهم ، كانت الغواصة المشبوهة قد اختفت بالفعل.

كانت ساكوراي-سان غاضبة ، قائلة إن هذا الدخول غير الملحوظ إلى مياههم كان وصمة عار لا توصف ، لكن لأكون صادقة ، لم أكن مهتمة جدا. كنت أفضل أن أستريح قليلا بدلا من البحث عن شخص ما لإلقاء اللوم عليه. كان إرهاقي العقلي أعمق من إرهاقي الجسدي.

قال المسؤول عن الحراس إنه يريد أن يسمع الموقف مني، لكنني في الحقيقة لم أكن في حالة مزاجية للحديث عن ذلك. هذا ينطبق على أوكا-ساما و ساكوراي-سان أيضا ، وليس أنا فقط. أخبرناهم أنه إذا كان هناك أي شيء يريدون معرفته ، فيمكنهم أن يسألونا لاحقا. ثم عدنا إلى منزل الشاطئ.

في الوقت الحالي ، كنت مستلقية في غرفتي. كنت قد استحممت جيدا و و بشكل مطول ، لكن ذهني ما زال لا يشعر بالوضوح. التعويذة التي استخدمها أخي تشبثت بأفكاري مثل الضباب ، مثل الغيوم خلال موسم الأمطار. إذا كانت حواسي صحيحة ، فقد قام بتفكيك الأهداف عن طريق تغيير معلوماتها الإنشائية مباشرة.

لكن إذا كانت ذاكرتي صحيحة ، فإن التدخل المباشر في المعلومات الإنشائية يصنف من بين أصعب أنواع السحر. لم أستطع فعل ذلك ، ولا أعتقد أن أوكا-ساما أو مايا أوبا-ساما تستطيع ذلك أيضا. ومع ذلك ، فقد فعل ذلك بدون حتى CAD …

ألم يتركوه خارج ترشيح الخلافة لأنه كان يتمتع بموهبة سحرية متواضعة؟ ألم يكن حارسي الشخصي لأنه لا يستطيع استخدام السحر بالطريقة التي يريدها الجميع؟

هذا ما كان الجميع يقولونه لي طوال الوقت ، وبصرف النظر عن السحر المضاد ، {تشتت الغرام} (Gram Dispersion) ، لم أره أبدا يستخدم مثل هذه التعويذة عالية المستوى.

لم يستطع استخدام السحر المكتوب ، الدعامة الأساسية للسحر الحديث ، بشكل جيد للغاية. بدلا من ذلك ، طبق كل من مهارته الفريدة – السحر المضاد – و قدراته البدنية العالية لجعل مكان لنفسه بين الـ يـوتسوبـا. من المفترض أن هذا هو السبب في أنهم جعلوه الوصي علي.

أنا لا أعرف. لا أفهم. إنه عائلتي. نحن أشقاء. لكنني لم أعرف أي شيء عنه. حتى الآن ، لم أكن أدرك حتى أنني لا أعرف أي شيء.

لقد ذُهلت.

عندما فكرت في الأمر ، كانت هذه هي المرة الأولى التي نذهب فيها في إجازة حقيقية بعيدا عن المنزل منذ دخولنا المدرسة الإعدادية. ألا يعني ذلك أن أمس كان أول مرة يحرسني فيها أخي بنفسه؟

كنت في السادسة من عمري ، وكان هو في السابعة من عمره – كانت تلك أعمارنا عندما أصبح الوصي الخاص بي ، وأنا الشخص الذي عليه أن يحميه. بعد 6 سنوات ، كان لا يزال يعمل كحارس لي.

لكنهم لم يتمكنوا أبدا من ترك وصايتي لطفل في المدرسة الابتدائية – طفل معرض لخطر الاختطاف أو الإصابة.

لا بد أن هذا هو السبب في أنني لم أكن أعرف قيمته الحقيقية ، قوته الحقيقية …

إذن ، من الذي يمكنني أن أسأله لمعرفة من هو حقا؟ أوكا-ساما؟ ساكوراي-سان؟ أو ربما مايا أوبا-ساما؟

بمجرد أن وجدت خيطا يمكنني استخدامه للهروب من متاهة أفكاري ، جاء صوت طرق على الباب. مذهولة ، نهضت على عجل من السرير. بينما كنت أمشط شعري ، سألت عما يحتاجون إليه.

"أعتذر على إزعاج راحتك." قالت ساكوراي-سان من الجانب الآخر ، صوتها متردد. "شخص من قوات الدفاع يقول إنه يريد التحدث إليك …"

"يتحدث إلي؟" أجبتها وأنا أفتح الباب. كنت أعلم أن موقفي من القيام بذلك لم يكن مناسبا جدا ، لكنني فوجئت جدا بأنني فعلت ذلك على أي حال.

"نعم … أخبرته أنني و تاتسويا-كن سنجيب على كل ما يريد أن يسأله ، لكن …" نظرت إلي ساكوراي-سان بوجه اعتذاري للغاية ، لكن لم يكن الأمر كما لو أنها مخطئة … رؤيتها تخجل من ذلك لدغت ضميري.

"أنا أفهم. في غرفة المعيشة؟"

أومأت ساكوراي-سان برأسها ، لذلك أخبرتها أنني سأغيّر ملابسي و أنزل على الفور.

الجندي الذي جاء لاستجوابنا كان اسمه الكابتن كازاما هارونوبو. بعد مقدمات موجزة ، انتقل الرجل مباشرة إلى سبب مجيئه.

** المترجم : كازاما حاليا في الفلاش باك (2092) لديه رتبة كابتن مثل رتبة ياناغي و سانادا في الخط الزمني الأصلي (2095). يبدو أنه ترقى فيما بعد و حصل على رتبة رائد **

"… إذن ، كان اكتشاف الغواصة مصادفة؟"

" مساعد القبطان هو الذي رصدها." أجابت ساكوراي-سان. "من فضلك اسأله ما الذي دفعه إلى ذلك."

"هل رأيتم أي شيء عن الغواصة قد يعطينا فكرة عن جنسيتها؟" أصر.

"كان تحت الماء في ذلك الوقت." أجابت بشكل مشكوك. "لن يتمكن أحد الهواة مثلي من معرفة ذلك. حتى لو كانت فوق الماء ، لا أعرف أي شيء عن خصائص الغواصات."

كانت جلسة أسئلة و أجوبة بين الكابتن و ساكوراي-سان. يبدو أن أوكا-ساما تركت كل شيء بين يديها ، وفي ذلك الوقت ، لم أكن هادئة ، لذلك لم أستطع التدخل في أي شيء حتى لو أردت ذلك.

"لقد أُطلقت طوربيدات عليكم ، أليس كذلك؟" تابع الكابتن. "هل لديكم أي أفكار عن السبب؟"

"بالطبع لا!"

بدت ساكوراي-سان غاضبة جدا. كانت غير راضية عن الطريقة التي استجابت بها قوات الدفاع الذاتي اليابانية منذ البداية ، و سؤال الكابتن ، الذي يعني ضمنيا أنهم فعلوا شيئا لا ينبغي عليهم فعله ، أصاب وترا حساسا. كان من المنطقي أن تغضب منه.

عندما حدقت ساكوراي-سان في الرجل العسكري ، التفت إلى تاتسويا بدلا من ذلك.

"هل لاحظت أي شيء؟" سأل. ربما لم يكن لسؤاله أو فعله عموما أي معنى عميق. ربما أراد فقط أن يبحث في مكان آخر لتخفيف المزاج الشائك.

"أعتقد أنهم ربما كانوا يحاولون اختطافنا حتى لا يكون هناك أي شهود يا سيدي."

لكن رد أخي كان واضحا و ملموسا لدرجة أنه بدا غير طبيعي.

"اختطاف؟" كرر الكابتن ، مندهشا بوضوح أيضا. لكن في الوقت نفسه ، بدا مهتما و دفع أخي إلى الاستمرار.

"الطوربيدات التي أطلقوها على الطراد كانت طوربيدات رغوية يا سيدي."

"أوه حقا …؟"

طوربيدات رغوية؟ … طوربيدات رغوية – هل تتسبب في الكثير من الفقاعات …؟

"ما هي الطوربيدات الرغوية؟" سألت ساكوراي-سان في مكاني وأنا أتساءل. لم تسأل الكابتن – أعتقد أن السبب في ذلك هو أن غضبها تجاهه لم يهدأ بعد.

أجاب أخي: "إنها طوربيدات مصنوعة من مواد كيميائية في الطرف تسبب تفاعلا كيميائيا ، مما يصنع الكثير من الفقاعات على مدى فترة طويلة من الزمن. المناطق المليئة بالفقاعات يمكن أن تجعل المراوح اللولبية عديمة الفائدة. نظرا لأن مركبنا الشراعي كان له مركز ثقل مرتفع ، فمن المحتمل أن ينقلب أيضا. تم تصميم السلاح لإيقاف القوارب و القبض على أفرادها مع تمويه ذلك كحادث."

"ما الذي يجعلك تعتقد أنهم كانوا يفعلون هذا؟" سأل الكابتن ، وهو ينظر إلى أخي باهتمام شديد. لقد صُدمت للتو عندما عرف أخي بأشياء كهذه.

أجاب: "لقد قاموا بالتشويش على راديو طرادنا يا سيدي. هذا شيء عليك القيام به إذا كنت تريد أن يبدو وكأنه حادث."

و كنت أكثر دهشة ، أنه في فوضى الوضع ، تمكن من ملاحظة أن الراديو لا يعمل.

"… لا أعتقد أن هذا دليل كاف لإثبات نوع السلاح ، رغم ذلك." قال الرجل العسكري.

"بالطبع يا سيدي. كان هناك ما هو أكثر من ذلك."

"هل تقصد أن لديك المزيد من الأدلة؟"

"نعم سيدي."

"ما هي؟"

"أنا أرفض الإجابة يا سيدي."

"….."

كان الكابتن عاجزا عن الكلام ضد إعلان أخي غير الرسمي وغير المتردد بأنه لن يتكلم. في الواقع ، فوجئت أنا و ساكوراي-سان أيضا.

"هل تحتاج إلى دليل يا سيدي؟" ضغط أخي.

"… لا ، نحن لسنا كذلك." قال الكابتن ، و يبدو أنه لم يكن متأكدا من كيفية التعامل معه.

"أيها الكابتن ، لماذا لا تترك الأمور عند هذا الحد؟" قالت أوكا-ساما فجأة ، و صوتها يبدو غير مهتم. لقد كانت صامتة منذ المقدمات. "لا أعتقد أنه يمكننا إخبارك بالكثير الذي سيساعد تحقيقك."

بدت غير متحيزة – وهذا جعل من الصعب مقاومتها.

أدرك الكابتن على الفور الرفض الضمني.

"أنا موافق. شكرا لكم على تعاونكم." قال ، وهو ينهض برباطة جأش و يشكرنا.

خرجت أنا وأخي لرؤية الكابتن و الآخرين.

كانت هناك سيارة متوقفة على الشارع أمام المنزل ، و وقف جنديان قويان البنية بالقرب منها.

نظر أحدهم إلى وجه أخي ، و اتسعت عيناه.

كنت أعرف هذا الوجه أيضا. لقد كان جندي من بقايا الدم الجانح الذي تفاعلنا معه في المتنزه مساء أمس.

"أنا أرى." ألقى الكابتن كازاما نظرة واحدة على صدمة جنديه و أومأ برأسه في علم. "إذن فقد كنت الصبي الذي لكم جو."

اتخدت بشكل انعكاسي موقفا دفاعيا عندما سمعت ذلك.

لكن بعد رؤية الكابتن يبتسم في تسلية ، استرخيت.

في هذه الأثناء، لم يظهر أخي أي رد فعل جسدي.

"لديك موهبة طبيعية مذهلة ، أن تتقن الضربة الداخلية في مثل هذه السن المبكرة."

على الرغم من أن الكابتن كان يفحص أخي صعودا و هبوطا ، إلا أنه لم يظهر أي علامات استياء.

(ما هي الضربة الداخلية؟ يبدو وكأنها مهارة فنون قتالية عالية المستوى حقا …)

"الجندي الأول هيغاكي!" نادى الكابتن ، كما لو كان غاضبا منه فجأة.

الجندي الجانح من الأمس قوّم نفسه. مرتبكا من تحديق الكابتن الثابت ، ركض. حياه ، ثم ظل منتبها بينما ألقى رئيسه نظرة حادة عليه.

ثم عاد إلى أخي و خفض رأسه. "كان مرؤوسي وقحا معك أمس. أرجو أن تتقبل اعتذاري."

كان المشهد مفاجأة لدرجة أنني لم أعد أعرف ماذا أقول.

كل ما فعله هو شبك يديه خلفه و فتح ساقيه و خفض رأسه قليلا. فيما يتعلق بالأخلاق الاجتماعية ، كان اعتذارا فظا. لكن كان من الصدمة أن نرى جنديا صارما مثل هذا الكابتن يعتذر بجدية لطفل مثل أخي.

"أنا الجندي الأولى هيغاكي جوزيف! أعتذر بشدة على وقاحتي يوم أمس!"

في أعقاب كلمات الكابتن ، أدلى الجندي الأول هيغاكي بتصريحه بموقف صارم و رسمي – مختلف تماما عن الأمس – وعلى عكس الكابتن ، انحنى بعمق.

بدا لي أنه لم يكن في الواقع شخصا سيئا. والأهم من ذلك ، بدا خائفا من كابتنه.

"… أقبل اعتذارك." أجاب أخي بعد وقفة.

"شكرا جزيلا لك!"

لم يكن لدي أي احتجاج أيضا. لم أكن أنوي أبدا التدخل في المقام الأول.

عندما بدأ الكابتن كازاما في مرافقة الجندي هيغاكي إلى سيارتهم الكبيرة ذات السقف المفتوح ، توقف قبل أن يخطو 3 خطوات و يستدير.

"شيبا تاتسويا-كن ، أليس كذلك؟ أنا متمركز حاليا كمدرب وحدة سحرة جوية في قاعدة أونّا. إذا كان لديك الوقت ، يرجى الزيارة. أنا متأكد أنك ستجد لدينا شيئا يثير اهتمامك."

تركنا الكابتن كازاما مع ذلك ، و دون انتظار رد من أخي ، صعد إلى السيارة.