لا يتحدث الأقزام عنها. لقد حذرو اسمها من التاريخ. صمتهم يكشف الحقيقة. ولكن ليس كل الحقيقة... يحذرون بأنها كانت وحشًا — قصتها هي بمثابة تحذير. وليس الحقيقة الوحيدة... يقولون إنها كانت عبقرية — سقوطها هو مأساة. وليس الحقيقة المخفية... يتذكرون عندما كانت طفلة — لطفها. ماذا فعلت، لدرجة أن الأقزام يكرهونها؟ من هي هذه المرأة، قصتها يجب عليك الحكم عليها؟ اذهب إلى الغرب، حيث يخشى الأقزام الذهاب. ابحث عن الكهف الذي كشفه شروق الشمس. فقط هناك يتم سرد قصتها بالكامل. فقط هناك ستتعرف على سافيني:
أعمال فنية من "ويتفارم".