الفصل الـ 55 " أتى فى وقه " تحول اللوردات إلى الجنون من الرسالة..
لم يبدا القتال بعد ولقد كسبه فقط
ومع ذالك بعد بعض التفكير فهموا الأمر… كان إسم لورد المصير رعباً لوحده هذا بخلاف أن الخصم ربما رأى أشياءً صدمته وعلم أن الأمر بلا قيمة لأنه حتى القتال مع لورد المصير لن يجلب له شئ فحتى لو قتل بعض رجاله فلازالوا سيبعثون ومع ذالك بدأت اللعنات تسقط على اللورد الوحيد..
" جبان..
" مجرد قمامة
" قاتل كرجل
" على الأقل إنتظر لبدء المؤقت لنحصل على فرصة
" سحقاً.. لم أكن أعلم أن الرجال أصبحوا قمامة هكذا ( المتكلمة هنا أنثي
" إذهبي وقاتلي لورد المصير يا عاهرة أولاً ومن ثم تعالى للتحدث.. أثق أنكِ سوف تبولين سروالكِ خوفاً
" ولماذا تفعل هذا عوضاً عن تقديم جسدها له وجعله يلعب بها..
لم يتسامح الرجال مع إهانتهم بينما لم تسكت النساء بالمثل وبدأت عاصفة كلامية تم نسيان نوت فيها رويداً رويداً..
* * *
إختفي المؤقت
تحرك نوت نحو قرية اللورد الوحيد الذي كانت تختفي بالفعل..
تحول الرجال إلى رماد وتطايروا بينما كانت العملية أبطأ للجنود وللورد الوحيد…
حدق اللورد الوحيد فى نوت بصدمة " أنت.. هل أنت لورد المصير "..
إبتسم نوت ومد يده " نوت معك.. كيف حالك ؟ "..
شعر الرجل برعب من خلف هذه الإبتسامة مع أنها صدقاً كانت مجرد إبتسامة عادية..
" من بين الجميع لم أتوقع قط أن ألقاك " أمسك الرجل بيده وتحسسها دون أن يشعر..
كانت بالنسبة ليده الخشنة التى عانت من الحياة ومن الوقت مجرد يد عادية لطالب جامعى أو حتى إمرأة بسبب نعومتها ولكن.. هذه اليد كانت للظل الذي أرسل كامل اللوردات الذين يزيد عددهم عن عشرة مليارات إلى اليأس..
مهما فعلوا أو فكروا لم يتمكنوا من اللحاق بظله.. كان كابوساً بالنسبة لهم ولهذا بشكلٍ طبيعي ، بالغ عقلهم الباطن فى تصور شكله وبالرغم من إختلاف التفاصيل فعلى الأقل سيكون عمر نوت ما بين الخمسين والسبعين مع عقل ذكي والكثير من الخبرة فى أمور كثيرة وحتى هناك من تخيله معلماً لفنون قديمة محرمة وإلا كيف فعل هذا ولكن ليكتشف الأن أنه مجرد طفل ( بالنسبة له ) فى الجامعة أو أصغر…
أى واقع هذا… بل أى حلمٌ لعين هذا…
" ولكن… لقد أخبرتني بالفعل.. ومع ذالك كنت أترقب كيف ستفعلها.. ولكن لم يخطر على بالي قط أن تفعلها هكذا " تنهد اللورد الوحيد وهو يري نصف قدميه قد إختفت..
إبتسم نوت له " لست أول عظم يُضاف إلى عرش سيادتي ".. تغيرت هالة نوت وأصبح هائلاً فى نظر العجوز..
" أرجو لك النجاح… " إبتسم العجوز " ولكن.. صدقني ديفي ليس كما تتخيل أو تظن إنه مرعب فهو لديه… ظ
للأسف لم يتمكن العجوز من إنهاء الكلمة لأن رئتيه إختفت ولكنه كان يحاول وصف الرعب إلى نوت عن طريق وجهه..
ربت نوت على كتفه بلامبالاه وهو يتجاهله…
سواءً كان ديفي.. قيصر وإليزابيث.. كلهم سوف يخضعون له..
** لقد أنهيت الإختبار الأول **
** يتم إعادتك للموقع السابق **
** يتم تقيم نتيجتك ** ** نقاط الجدارة المكتسبة 100 ** ** سوف يتم تحديث المتجر غداً قبل بدأ الإختبار الثاني **
تجاهل نوت رسائل النظام والمشهد يتغير من حوله ليعود إلى القرية..
حدق الجنود فى أنفسهم بحيرة..
هل هذا هو المشهد حيث سيقاتلون بالدم والنار..
هل هذا هو الإختبار الذي تلقوا تحذيراً وتدريباً مريراً لأجله.. فقط هكذا.. ألم يكن سهلاً للغاية..
صدقاً حتى نوت لم يتوقع أن يستسلم اللورد الوحيد… كان يتوقع قتالاً ولول خفيفياً لتحفيز الجنود.. لقد كان نوت ينوي بالفعل أن يربح المعارك مكتسحاً ولكن كان يفكر فى تدريب الجنود أيضاً وبما أنهم لن يموتوا نهائياً فلا مشلكة من التضحية بالبعض ولكن الأن.. لقد ضاعت كل خططه..
تحدث ياسين " إنتباه "..
إهتز الجيش هو يعدل وقفته.. " ما حدث الأن كان شيئاً يجب أن نفخر به وأيضاً نكون حذرين بشأنه..
نفخر به لأن هذا يُشير إلى أننا أقوياء جداً ولكن يجب أن نكون حذرين أيضاً فلعل هناك من هو أقوي منا.. أيضاً هذا لم يكن سوي إختبار واحد ولازال هناك 6 إختبارات أخري وكل واحد سيكون أصعب من الذي يليه..
" ياسين " نادي نوت
" أوامر اللورد "
" قدهم فى حملة لتطهير بعض المساحة حول القرية ولكن ليس كثيراً فقط 2% وتذكر لا أريد إصابة خطرة واحدة وأيضاً أترك.. دارما وجان ولينا وليزا خلفك " أمر نوت..
" كما تأمر " إنحني ياسين وقاد الجنود بعد أن أعطوا التحية لـ نوت عنواناً للإستئذان..
فتح نوت قائمة الترتيب وكان الرقم واحد أما الباقي فلم يوجد أحد..
كان الرقم واحد شيئاً عظيماً فحتى الأشخاص الذين حصلوا على نفس النتائج لن يحصلوا على نفس الترتيب وهذا سيكون عادئاً للمدة والخسائر وغيرها من العناصر المؤثرة على الأمر…
فى هذه اللحظة وصل خبر لـ نوت عن طريق الحكيم ألبرت وهو خبر ترقبه منذ فترة طويلة…
" أحضره للخارج "
تحرك نوت للموقع ليجد الحكيم ألبرت والعجوز كين الذي ملأ بالبهجة والإبتسامات من الأذن للأذن بالرغم من اثار التعب والسهر الظاهرة على جسده وعينيه…
" تحياتي لللورد " إنحني الإثنين..
" أين هو ؟ " سئل نوت..
قدم العجوز كين بإيدنٍ مرتجفة قرصاً دائرياً باللون الرمادي نحو نوت..
بوابة النقل..
الدرجة : شائع الوصف : إربطها مع اى قوة فى حدود 7000 كيلومتر مربع والتى تملك بوابة مماثلة مع قابلية النقل مع تقديم الإحداثيات الصحيحة لتربط نفسك بها وتنتقل إليها أنياً فى لحظة.. عدد الإستخدامات الحالي : 10:10 ( 10 أى انها قادرة على نقل عشرة أفراد فقط قبل أن تتوقف عن العمل ولإعادة ملئها من جديد يجب تزويدها بنوي الطاقة من الدرجة الشائعة )
إمتلأ قلب نوت بالرضا وهو ينظر إليها
يُمكن لهذا العنصر توفير الكثير من وقت السفر وبالرغم من أن القوي التى إمتلكت هذه البوابات كانت على الأقل مدن مع بعض البلدات القليلة مثل بلد التجارة حيث كان شادو مع جيسيكا وبالرغم من ذالك فكلها ليست متاحة للنقل إلا أنها بشكلٍ عام كانت مريحة وخاصة أن نوت لم يُفكر فى إستخدامها للذهاب إلى مدينة معروفة أو على الأقل الأن.. لأن لديه شئ أهم
وضع نوت القرص على الأرض والذي تحول لبوابة عملاقة من اللون الرمادي وعلى الفور كتب نوت الإحداثيات وعلى الفور ظهر موقع..
إقليم أشجار النار… بئر قديمة
" دارما.. تعالوا " نادي نوت وعلى الفور وصل الرباعي على ذئابهم ودارما على خيل الغابة الأسود مع أحد الغزلان الساقطة التى جلبها نوت سابقاً..
" إتبعوني " قال نوت مبتسماً… حان الوقت للحصول على تراث المملكة الساقطة… تارما