المتسلط الفصل 54 — الإختبار الأول

اقرأ المتسلط الفصل 54 — الإختبار الأول باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الـ 54 " الإختبار الأول "

"لااااااااااااااااا "

" وحش "

" أهربوا جميعاً "

دوت الصرخات ومزج الدم بقطرات المطر المتسربة من السماء..

جثت إمرأة على ركبتيها والدموع تملؤ عينيها وفى يديها جثة مشوهة لطفل صغير " لماذا ؟ "..

أمامها وقف رجل أربعيني مع جسد شاحب مريض له بشرة مليئة بالبقع وذقن عليها بعض الشعر فى أماكن غير متساوية مع شعر أبيض خفيف فى الأعلى وسجارة..

من يكون غير دومنيك..

الظلام… ظلام هذا العالم

" لأنى أحب هذا " رد دومينك بلا مبالاه وهو يلوح الخنجر بيده فطار رأس المرأة بينما سقط جسدها ببطأ..

" توقف عن أفعالك… هذا خطأ " ظهرت هيئة جميلة لفتاة شابة بحجم إصبعين لها جناح مع فستان أخضر صغير تطير أمام الرجل الأربعين.. مع كل رفرفة من جناحيها يتناثر ضوء جميل قبل أن يختفي..

نيرثا… روح الغابة

تعامل دومنيك معها وكأنه لا يراها وأستمر فى مذبحته..

" أاااااااااااااااااااااااااه "

إمتزجت أصوات الصرخات والنحيب مع المطر والبرق الذي أرعب السماء والأض..

فوق القرية التى ما عاد فيها أى نفس وقف دومنيك يُحدق فى السماء وهو يدخن سيجارته المحمية بطاقته من المطر وقال " اليوم يوم الإختبار… سوف يملأ الدم هذا العالم… العالم.. العالم الذي أرسل لى هذا الصداع الغير مفيد ( اشارة للجنية ) هو الذي سوف يقتل كل هؤلاء اللوردات ولكن.. تحت إسم إختبار.. تسك القلب واحد والفعل واحد فقط مجرد إختلافات فى الإسم… مقارنة بهم أنا شخص صالح "..

ثم بدأ يتحرك نحو وجهة أخري.. صدقاً كانت هذه هى القرية الثالثة التى يذبحها ولقد إرتفع مستواه كثيراً.. سابقاً كان فى المستوي الثاني الخطوة الأولى (1-2 ) الأن قد وصل إلى الخطوة الخامسة..

علق قائلأً " كم تمنيت لو إنضممت لتلك المعركة لذبح أولئك المثيرين للشفقة وسيكون حظاً ان أقابل أحد أولئك الحمقي من عالمي القديم *

( يُشير هنا إلى الضباط أو المسؤلين الحكوميين )

من وجهة نظر دومينك..فلا يوجد خير أو شئ فالقتل ليس برهاناً على الشر لأنه يتوجب فعله فى مواقف معينة ويستخدم فى ظروف أخري كما أن العالم سواءً هنا أو هناك كان عبارة عن مذابح جماعية وفردية تُقام سراً وعلناً ، الفرق فقط بينه وبينهم أنه فعلها مباشرة واعترف بكونه قاتل على عكس ما تفعله الحكومات أو الدول الكبري أو حتى العالم الخيالي..

العالم الذي يحث على الصالح هو نفسه الذي يُرسل الأوامر بإبادات عرقية…

يا لها من مقولة.. علق دومنيك وهو يتذكر مقولة لأحد الفلاسفة الكبار..

* * *

إختفى الحاجز بالفعل وبدأ صوت طبول يظهر من السماء وظهرت بعض الشخصيات الحالمة / السريالية وهى تشيد بـ موكب ملكي مهيب…

بدأت طبول الحرب فى العويل وإهتزت السماء على إثرها وبدأت الإشعارات فى الضرب..

** إنتهي الوقت **

** الإختبار الأول حان **

** معلومات الإختبار الأول **

** إختبار اللورد الأول…. التنحية **

** سيتم تعيين إثنين من قري اللوردات بشكلٍ عشوائي فى قتال حياة أو موت.. الفائز يعيش ويكمل والخاسر ينتهي **

** جاري نقل اللوردات إلى الساحة **

إختبار واحد ويموت أكثر من 5 مليارات.. كم أنت قاسٍ أيها العالم.. سخر نوت عندما تغيرت رؤية ووجد نفسه فى فراغ أبيض وعلى إمتداد البصر قرية مثيله له ولكن يبدو انها أقل تطوراً وبالرغم من أنها لا تظهر بشكلٍ واضح إلا أن عدد الظلال بالداخل الذي أشار إلى كامل عدد سكان القرية والذي كان أقل كثيراً من نوت وأيضاً يملك نوت جداراً بينما الأخر لا..

ظهرت لوحة دائرية كبيرة عليها مؤشر وصور لغابة أو صحراء أو محيط وغيرها من المواقع..

بدأ المؤشر بالدوران قبل أن يتوقف ويستقر على بيئة السهل وعلى الفور إختفت اللوحة وبدأ الفراغ بالتحول لسهل شاسع..

** لللدورات 5 دقائق قبل بدأ الحدث ، يُرجي الإستعدادا جيداً **

** تم مطابقة اللورد الوحيد بـ لورد المصير **

** الوقت المتبقي 4.59 **

" ماذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ؟ " صرخ اللورد الوحيد من الجانب الأخر برعب…

أما نوت فقد كان يبتسم وهو يجلس فوق الجدار يُحدق فى الشخصيات الوهمية التى لم تتضح بعد..

كان هذا إجراءً من اللعبة لعدم إيضاح التفاصيل قبل القتال مما يزيد من الضغط على اللوردات فى صنع إستراتيجية مناسبة فى وقتٍ قليل.. إستراتيجية قادرة على التعامل مع كل المواقف

" ألم أخبرك… سوف أتى إليك قبل ديفي.. ولكنى كذبت فأنت من كنت ستأتى لى وليس العكس " ..

كانت إبتسامة نوت من الأذن للأذن..

كشخصٍ مر بهذا الموقف من قبل.. كيف لم يعرف أى خصم سوف يواجهه..

أما بالنسبة إلى اللورد الوحيد فقد فقد صوته بالفعل وهو يُحدق فى أسوار المصير برعب…

محال… كيف حدث هذا..

فى هذه اللحظة على الدردشة الخاصة

* لورد المصير : ألم أخبرك..

هذه الكلمات كانت القشة الأخيرة التى يتطلبها اللورد الوحيد لينهار ثم قال بخفوت " أنا.. أستسلم "..

** تهانينيا للورد المصير لكونه أول من يهزم لاعباً ** ** نقاط الجدارة 100 **

( ضحكت أوي وأنا بكتب الفصل ده…. هل توقع أحد هذا المشهد… أفكر فى وضع أسئلة فى نهاية بعض الفصول لإختبار ذاكرتكم ومدي فهمكم للتفاصيل وتحليلكم للمشاهد .. أعطوني رأيكم )