الفصل الـ 16 " اللورد الوحيد "
[ لورد المصير.. أرغب فى تداول 100.000 من الكرات الزجاجية الصغيرة مقابل 10.000 وحدة لحم ، سيبدأ البيع فى العاشرة مساءً ويُمكن لللوردات المتاجرة بالكمية التى يريدونها ]
" 100.000.. سحقاً هل هو ذاهب لهذه الدرجة لمجرد هذه الأشياء السخيفة من الدرجة الشائعة "
" لا.. يجب أن يكون لهذه الأشياء تأثير مخيف إن أراد إستبدال 10.000 وحدة لحم مقابلهم..
" تكفي وحدة اللحم الواحدة محارباً للحفاظ على طاقته لمد يوم كامل أى أنهم يكفون لـ عشرة ألاف شخص لمدي يوم.. هذا سخيف ".. .. .
نظر الشاب الوسيم إلى النقاشات وقال " جيد.. لورد المصير أن تبهرني.. أرجو فقط أن تكون جيداً إلى النهاية ولا تكون مملاً عندما تسقط تحت أقدام التنين كيوس وتحت عرشي أنا قيصر "..
( كيوس / الفوض والدمار } * * *
كان نوت يقف أمام جيشه الأن ( ليزا، جان ، دارما ، لينا ، الذئب ( الذي عادة ما يستخدمه كنوت كرفيق أو حارس ) والقادمين الجديدين )
" دارما… لقد عزلتك من منصبك " قال نوت بقسوة..
" كما تأمر " رد دارما بإخلاص ولازال يشعر بذنبٍ لا يعرفه ولكن كـ فارس ورجل حكيم فهم أنه يجب أن يُظهر هذا الموقف..
" سيدي " صرخت ليزا..
لم يستخدم دارما حتى منصبه من قبل وغالباً ما إستخدمت ليزا وغيرها إسمه المجرد لمناداته ولكن أن يُزيله نوت من المنصب..
" صمتاً… لقد خالفتم أوامري اليوم وعرضموتنا لخسائر كبري والأن المعارك على أعتاب قريتنا وقريباً سوف تهبط الكارثة على ديارنا… من الأن وحتى المساء أريد 10 ألاف وحدة لحم.. حتى لو إضطرتتم للتضحية بأنفسكم أريدها اليوم قبل العاشرة دون النظر إلى الذين نملكهم هنا "..
" كما تأمر " أطاع دارما وأنحني ..
" تحركوا "..
" سيدي.. هلا أخبرتنا بالفعل عما أخطئنا بشأنه ؟ " سئل جان وأجتمعت العيون على نوت..
إقترب نوت من جان ووضع يده على كتفه وضغط بقوة كما قال بصوت عميق يضرب فى القلب " فى ساحة المعركة.. إن لم يثق المرؤوس بسيده فكيف سيتمكن من خدمته بصدق "..
شحب وجه جان.. كان لهذا الكلام معناً أعمق ولهذا صمتت المجموعة..
" كنا نخاف عليك " قالت ليزا..
" لست طفلاً صغيراً " ثم رفع صوته " أنا هو اللورد… وأنا أعرف ما أفعله ولو كنتم لا تثقون بي فيمكنكم الخروج وعدم العودة مرة أخري "..
" سيدي لم أقصد "..
" إصمتوا وتحركوا… ليس لدينا وقت طويل " أمر نوت ببرود قبل أن يعود إلى منزله..
كانت العشرة ألاف رقماً كبيرأً ولكن فى المتوسط تسقط الوحوش 5 وحدات والأكبر منهم يسقطون عشراً أو أكثر ومن يوم بالفعل قد جمع أربعة ألاف دون التركيز على الأمر ولهذا لن يكون جمع العشرة مشكلة وحتى لو حدثت مشكلة ولم يكفي العدد يُمكنه الإكمال من المخزن أو حتى يستكفي بـ 90000 لإستكمال ما معه ولكنه لم يحبذ هذه الفكرة..
لماذا… حتى لا يُعطي الطرف الأخر ( باقي اللوردات ) مزيداً من المعلومات.. وبالرغم من أن العدد الصحيح لإنشاء العنصر لن يفيد طالما لم يعرفوا الطريقة إلا أنها ستكون مقدمة لما بعدها..
لا شك فى هذه اللحظة وصلت رسالة خاصة لـ نوت..
" أستطيع إعطائك 10.00 من هذه الكرات الصغيرة فى مقابل أن تخبرني بإسمها "..
كان هذا عرضاً جيداً ولكن تعبير نوت قد تشدد من هذا وخاصة لما رأي إسم اللورد..
اللورد الوحيد..
إنه هو.. فكر نوت
اللورد مع جوهرة العراف..
يمكن لتلك الحوهرة أن تستخدم معلومات صغيرة لتستنج معلومات أكثر مثل ما يطلبه الأن لو أعطاه إسم الكرات لربما تمكن من إستنتجاج طريقة عملها وأسبابها مما يدمر كامل خطط نوت فهذا العنصر كان شيئاً على المستوي الإستراتيجي ولم يكن نوت سوف يتسرع فى صنعه لولا فشله فى ما حدث سابقاً..
" قل أسبابك " لم يرفض نوت بشكلٍ مباشر وسئل..
* اللورد الوحيد : أنا فقط أريد أن أصادقك ولهذا أضحي بهذه الكمية الكبيرة "..
هذا الثعلب العجوز.. * لورد المصير : جيد لقد أصبحنا أصدقاء .. هل تريد شيئاً أخر ؟ "..
لم يكن نوت أحمقاً أيضاً
فوجئ اللورد الوحيد وتوقف للحظة قبل أن يدرك أن الشخص الذي أمامه ليس طفلاً صغيراً * اللورد الوحيد : إنه حقاً شعور جميل بالحصول على صديق مثلك.. ما رأيك فى مشاركة تجاربنا وأيضاً إقامة تبادل خاص "..
عندما رأي أنه كشف لم يعد يلعب على المنطقة السابقة وفتح باباً جديداً..
ثعلب عجوز كما كان.. سخر نوت داخلياً ولكنه لم يرفض * لورد المصير : أريد أن أعرف إذا كان لديك شئ جيد "..
إبتسم اللورد الوحيد كما أجاب * : لدي بالفعل مخطوطة تغيير المهنة إلى محارب.. أتسائل ما إذا كنت مهتماً "..
لقد عثر بالفعل عليها.. يبدو أننى متخلف أكثبر مما إعتقدت.. * لورد المصير : لست مهتماً "..
فوجئ وتوقف للحظة قبل أن يجيب * اللورد الوحيد : لماذا ؟ ، إنها تجارة يربح فيها كلانا "
* لورد المصير : أعطني بضع كتب توظيف الجنود التى تصنعها وقد أفكر فى عرضك "..
صمتت الدردشة ولم يعد اللورد الوحيد يتحدث..
تنفس نوت الصعداء.. جيد لقد عرضت له قوتي… لورد المصير*.. سوف يكون كابوسكم لفترة..
[ هنا يتحدث عن الإسم }
لو سمع أحد هذه المحادثة فلن يفهم كثيراً ولكن على الجانب الأخر فى منزل اللورد الوحيد..
كان اللورد الوحيد صامتاً وله وجه شاحب..
كان عجوزاً مع الكثير من التجاعيد وشعر خفيف على الجانبان يرتدي ملابس سوداء وأمامه كرة زجاجية كبيرة بحجم طفل..
" كيف عرف أن لدي طريقة لكسب كتب التجنيد الفورية للجنود ؟ "..
" هل يعقل أن لهذا طريقة مع المعلومات المبكرة التى لديه ؟ "
" لورد المصير.. هل هذا ما يُشير إليه إسمه ؟ " فكر اللورد الوحيد وبدأ تعبيره يُصبح سيئاً بشكلٍ متزايد….
" إذاً هو يعرف موقعي الحالي ومن باقي اللوردات المشاركين فى إقليمي ويُمكنه ببساطة أن يخبرهم بموقعي وميزتي وحينها حتى لو تطلب الأمر منهم بذل كل شئ فى سبيل تدميري فسوف يفعلون لأني ببساطة سوف أتجاوزهم مع بعض الوقت وسوف أبتلعهم ولهذا سوف يدفعون أى ثمن لأكلي قبل أن أكلهم "..
سرح اللورد الوحيد بأفكاره ومع كل لحظة كان تعبيره القبيح يزاد والقلق يملؤ قلبه..
" إذاً هل يعرف عن جوهرة العرافة ؟ "
" لا لا يمكن أن يعرفها إنها هدية من النظام / العالم "..
" حسناً لنفترض أنه يعرف " بدأ اللورد الوحيد يتحدث بطريقة أخري " كيف سأتعامل معه الأن ؟ "..
" إنه ببساطة يملكنى فى يده وحتى لو لم يكن يعرف عن جوهرة العرافة فربما سيعرف فى المستقبل وحينها سوف يلزم الامر كلمة واحدة وسوف أموت "..
…… عذرا للتأخير ولكنى كنت اعمل على شئ ونسيت موعد التنزيل