نظام سلالة الدم الفصل 524 — نظام&سلالة&الدم-kol 524

اقرأ نظام سلالة الدم الفصل 524 — نظام&سلالة&الدم-kol 524 باللغة العربية على مانجا تايم.

("تذكر أنك لا تستطيع التدخل في الحرب..") كان النظام قادرًا على استشعار الغضب المتصاعد داخله، لذا سارع إلى تذكيره.

استعاد غوستاف في ذهنه الحديث الذي دار في خيمة قاعدة العمليات، حيث نصحه الضباط مرارًا بعدم التدخل في المعارك الدائرة بين المواطنين أو في مواقف كهذه، ما لم يكن متورطًا بشكل مباشر.

بحسبهم، كان من الأفضل أن يظل مختبئًا معظم الوقت حتى لا يجذب الانتباه إلى نفسه.

مستوى قوته كان من بين الأعلى في المدينة، لذا فإن ظهوره المتكرر قد يثير الشكوك، ولهذا نصحوه بألا يقاتل إلا في الحالات التي لا يمكنه الفرار منها.

'أعلم… لم أكن أنوي التدخل على أي حال،' أجاب غوستاف دون أن يظهر أي تعبير على وجهه.

("…")

التزم النظام الصمت بعد سماع ذلك، وواصلا مراقبة ما كان يحدث.

بدأ قائد المجموعة في السير حول الرجل في دوائر.

"أم أنك تظن أن هذا ليس كرمًا كافيًا؟" قال بنبرة ساخرة.

"حسنًا إذن، دعني أساعدك أكثر،" أضاف بنبرة غريبة قبل أن يتجه نحو الأطفال المرتعبين.

مد يده وأمسك برأس الفتاة المراهقة.

"لا! ماذا تفعل؟ لا تلمس ابنتي! لا تؤذها!" كان الأب يصرخ وهو يرى ذلك، لكن اثنين من الجنود أمسكاه بقوة.

"إيذاؤها؟ لا، بالتأكيد لن أفعل ذلك،" قال القائد، مما جعل الرجل يهدأ قليلًا.

"فاسكيا، ما رأيك بها؟" قال القائد بينما كان يمرر يده على وجه الفتاة، يقلبها من جهة إلى أخرى.

كان وجه الفتاة مائلًا إلى السمرة قليلًا، وعيناها بنيتان جميلتان، وشعرها الأشقر مجعدًا، ولم تكن تبدو أكبر من ستة عشر عامًا، لكن وجهها كان مغطًى بالتراب.

"أتظن أنها ستعجب القائد فابيان؟" سأل القائد بينما تقدم رجل بدين من بين الجنود.

"آه، سيدي لوشيوس، بمجرد أن تُنظف، سيظهر جمالها… القائد فابيان يحبهن بهذا الشكل،" أجاب فاسكيا.

"حسنًا، ستأتي معنا… خذوها،" أمر القائد لوشيوس وهو يدير ظهره.

"لا! أرجوكم! لا تلمسوها!" ظل الأب يتوسل، وكذلك الشقيقان الصغيران.

"كياآاه!" صرخت الفتاة عندما رفعها أحد الرجال على كتفه وبدأ بحملها بعيدًا.

كانت تكافح، تركل وتخدش، لكنها لم تكن نِدًّا لقوة المختلطين البالغين.

"لقد قدمت لك مساعدة أخرى. الآن، لديك فَمَان فقط لتُطعمهما. لا مزيد من الشكاوى،" قال لوشيوس وهو يمر بجانب الأب، الذي سرعان ما مد يده ليمسك بساقه.

"أرجوك! لا تأخذها! إنها لم تتجاوز السادسة عشرة!" ظل يتوسل، لكن توسلاته لم تجد آذانًا صاغية.

سحب لوشيوس ساقه من قبضة الأب ثم داس على رأسه قبل أن يواصل سيره.

تجاهل الأب رأسه النازف وقفز سريعًا ليمسك بساق لوشيوس مجددًا.

"أرجوك! أتوسل إليك!"

غوستاف، الذي كان يراقب من الجانب الآخر من المبنى، بدأ يرتجف بصمت، حيث كان الغضب يتراكم داخله.

هذا أب كان مستعدًا للتضحية بكل شيء لإنقاذ طفلته؛ رغم أن الاحتمالات كلها كانت ضده، رغم أنه لم يكن هناك أمل يُذكر، لم يكن مستعدًا للاستسلام.

لم يكن غوستاف يدرك متى قبضته اشتدت، مسببة صوت طقطقة، بينما اهتز ذراعه بالكامل.

"اسمعني جيدًا، يا فتى، أنا لا أطلب منك أن تصبح بطلًا. أن تصبح بطلًا في هذا العالم الواسع ليس أمرًا عديم الفائدة فحسب، بل سيجلب لك الموت أيضًا. أنا فقط أقول لك ألا تغض الطرف عن شيء تعلم جيدًا أنك تستطيع تغييره… إذا رأيت شخصًا يُعاني من نفس الألم الذي مررت به، ولديك القدرة على إنهائه، فلا تغض الطرف! لستَ بحاجة لأن تكون بطلًا، ولكن أن تتجاهل الأفعال الشريرة وتصبح مثل أولئك الذين يعيثون في المجتمع فسادًا يجعلك لا تختلف عن الأشخاص الذين تكرههم،"

كلمات "بوس دانزو" كانت تتردد في ذهن غوستاف بينما كان يشاهد والد الأطفال يُضرب مرارًا وتكرارًا.

كما كان الجيران الآخرون في المنطقة يشاهدون هذا العمل الوحشي من أماكنهم، لكن لم يكن بإمكانهم فعل شيء حيال ذلك.

'هل يمكنك تحديد مستويات قوتهم؟' سأل غوستاف النظام فجأة.

("همم؟ لماذا؟") سأله النظام بنبرة مشككة.

'فقط افعل ذلك،' أمره غوستاف.

("حسنًا… القائد في مستوى 'فالكون'، بينما الآخرون تتراوح قوتهم بين 'جيلبيرك' و'مارشال'. العملاق فيهم في قمة مستوى 'مارشال' مثلك،") حلل النظام.

"همم، فهمت،" تمتم غوستاف وهو يحللهم جميعًا بعينيه مستخدمًا "عين الحاكم".

أخرج غوستاف قناعًا يشبه وجه الثعلب من جهاز التخزين الخاص به وارتداه.

"حتى لا يتمكنوا من طلب الدعم، عليَّ إنهاؤهم بسرعة،" تمتم وهو يغمض عينيه.

ثوووم~

في اللحظة التي فتح فيها عينيه مجددًا، اشتعلت نيران وردية داخلهما.

كان القائد في المقدمة على وشك أن يركل الرجل مجددًا عندما شعر فجأة بشيء ما، فاستدار نحو المبنى الذي كان غوستاف فيه.

وفي اللحظة التالية…

فووووش~

موجة من الطاقة الوردية انتشرت، مُغطية المنطقة بالكامل.

بلوب! بلوب! بلوب! بلوب!

سقط كل فرد من أفراد الفرقة على ركبهم فور ملامسة الموجة لهم، بما فيهم القائد.

"م-ما هذا الق-در من القو-ة،" تمتم وهو يحدق من خلال خوذته، محاولًا رؤية العدو.

هو وكل فرد من الفرقة كانوا يكافحون لاستعادة السيطرة على أجسادهم.

فووش!

في اللحظة التالية، وميض ظلٌّ أبيض عبر المكان.

شين~

رنَّ صوتٌ حادٌّ يشبه صوت النصل، وقبل أن يدرك أحد ما كان يحدث، بدأت الرؤوس تتساقط.

————————

ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.