نظام سلالة الدم الفصل 408

اقرأ نظام سلالة الدم الفصل 408 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 9 - نقاط السمات

استغرق غوستاف حوالي ساعة للوصول إلى منزله من المدرسة لأنه، على عكس الصباح، لم يكن في عجلة من أمره، وكان عقله منشغلاً في الوقت الحالي بالخطط.

عندما وصل إلى المنزل، كان البيت بأكمله خالياً. في الظروف العادية، كان من المفترض أن تقم والدة إندريك باصطحابه وإيصاله إلى المنزل بمجرد انتهاء الدوام المدرسي لهذا اليوم.

كان غوستاف دائمًا يلتقي به في المنزل بعد السير على الأقدام من المدرسة.

لم يبالغ غوستاف في التفكير في الأمر. مشى مباشرة إلى غرفته وجلس على حافة حوض الاستحمام الخاص به.

على عكس الأشخاص العاديين، كان والدا غوستاف يران أن غوستاف لا يستحق سريرًا، لذلك وُضع حوض استحمام من ساحة الخردة في غرفته.

لقد كان ينام في حوض الاستحمام هذا منذ ما يقرب من عشر سنوات حتى الآن. وكونه لا يزال يتمكن من الاستقرار فيه، فذلك لأن جسده كان صغيرًا بسبب سوء التغذية. لقد كان أطول بقليل فقط من شقيقه الأصغر.

فتح غوستاف واجهة النظام مرة أخرى واستدعى بسرعة لوحة المهام لتفتح.

[المهام]

»يومية

»أسبوعية

»شهرية

»سنوية

"يومية"، نادى بصوت عالٍ، مما أدى إلى تغير اللوحة مرة أخرى.

[المهام]

»يومية

-مهمة اليوم (3/1):

.اركض 3 كيلومترات (الحالة: مكتملة √)

.اصعد إلى ارتفاع 20 مترًا (الحالة: 20/9 مترًا)

.احمل إجمالي 150 كيلوغرامًا (الحالة: 150/0)

<مكافآت الإكمال: +5 نقاط سمات>

<عقاب الفشل: (مخفي!) سيتم كشفه عندما يفشل المضيف في إكمال المهمة>

هذه المرة قرأها غوستاف بشكل صحيح من الأعلى إلى الأسفل.

"سأحصل على خمس نقاط سمات عندما أُكمل المهمة. هممم، تمامًا مثل تلك الألعاب، يجب أن أكون قادرًا على إضافتها إلى أي سمة أُريد تحسينها"، حلل غوستاف، "وهناك عقاب أيضًا؟ انتظر، مخفي؟ لماذا يبدو أمر قوة النظام هذا برمته غامضًا إلى هذا الحد؟" تساءل غوستاف، ولكن مع علمه أنه لن يحصل على إجابة الآن، فقد ألقى بها في مؤخرة عقله.

"يقول إنني صعدت إلى ارتفاع تسعة أمتار بالفعل؟" تفاجأ غوستاف عندما رأى حالة مهمة الصعود لمسافة 20 مترًا.

بعد التفكير في الأمر لفترة من الوقت، فهم أن السبب يعود على الأرجح إلى السلاجلم التي كان يصعدها دائماً للوصول إلى الطابق الأخير، والذي كان حيث تقع الفئة 3سي.

في العادة، كان هناك مصعد للصعود إلى الأعلى. وعلى الرغم من ذلك، كان غوستاف دائمًا يحب تجنب بقية ذوي الدماء المختلطة كلما وصل إلى المدرسة، ولهذا السبب كان يستخدم السلالم.

كانت هناك حتى مرة تعرض فيها للضرب داخل المصعد. لقد كان يفضل عدم الاحتكاك بالآخرين.

كانت خطته في البداية هي زيارة الجبل الواقع على حافة المدينة والبدء في الصعود مرة أخرى على الرغم من تذكره أن ذلك سيكون خطيرًا منذ لقائه بالرجل المجهول. كان ما زال مستعدًا لخاطرة بذلك. لكن الآن وبعد أن عرف، كان كل ما يحتاج إليه هو صعود بعض السلالم لإنهاء المهمة. لم يعد السفر إلى حافة المدينة ضروريًّا.

لم يكن غوستاف يعلم أنه اتخذ القرار الصحيح تمامًا عندما خلص إلى عدم زيارة المنطقة الجبلية. لو قرر الذهاب، لكان قد التقى بقوة لا يمكنه التعامل معها.

بما أنه عرف كيفية التعامل مع مشكلة الصعود، كانت المهمة التالية هي رفع ما يصل إلى مئة وخمسين كيلوغرامًا.

كانت قطرات العرق تسيل على جبهة غوستاف بينما كان يفكر في كيفية التعامل مع هذا الموقف.

"انتظر، بما أن النظام يحسب ويعطيني حالة عن مقدار العمل الذي تم إنجازه، فهذا يعني أنه لا يجب أن يتم دفعة واحدة... ليس عليّ حمل مئة وخمسين كيلوغرامًا دفعة واحدة"، توصل غوستاف أخيرًا إلى هذا الإدراك.

"هذا يعني أنه يمكنني الاستمرار في رفع أي شيء يزن حوالي كيلوغرام واحد، مئة وخمسين مرة لكي أكمل هذا"، ابتسم غوستاف عندما فكر في هذا وشرع في الاندفاع نحو غرفة المعيشة.

بما أن لم يكن أحد حوله، فقد كان جريئًا بما يكفي للخروج. لقد نظر حول غرفة المعيشة.

بدا كل شيء غريبًا بالنسبة له لأنه نادراً ما كان يخرج. حتى أنه لم يكن يتذكر آخر مرة جلس فيها على الأريكة.

"الأريكة"، ذهب عقله فورًا إلى الأريكة، فمشى نحوها.

وُضعت الأريكة بتنسيق على شكل حرف "إل" في منتصف غرفة المعيشة.

مقعد لشخصين ومقعد لثلاثة أشخاص. وقف غوستاف أمام أريكة المقعدين.

كان يعلم أن وزن أريكة المقعدين العادية يبلغ حوالي أربعين كيلوغرامًا وهو ما يزيد عن القدرة التي يمتلكها لرفعها، لكن والديه كانا فقيرين. لذلك، اعتقد أن الأريكة سيكون وزنها أقل نظرًا لعدم قدرتهما على تحمل تكاليف المواد عالية الجودة.

أيضًا، يمكن فصل الأريكتين عن بعضهما البعض. خطط لفصلهما لكي يرفع واحدة عدة مرات.

قام غوستاف بذلك بسرعة ورفع إحدى الأريكتين.

"هووف"، تأوه غوستاف وهو يرفعها للمرة الأولى.

أبقى المهمة اليومية مفتوحة فقط لكي يتمكن من رؤية التقدم.

.احمل إجمالي 150 كيلوغرامًا (الحالة: 150/16)

ابتسم غوستاف عندما لاحظ التقدم.

أسقط الأريكة ورفعها مرة أخرى.

هووف! هووف! هووف! هووف! هووف! هووف! هووف! هووف! هووف!

أسقطها ورفعها إجمالي عشر مرات قبل أن يتوقف.

بمجرد الانتهاء، كان يلهث بشدة.

استلقى على الأرض وابتسم وهو يحدق في الإشعار المنبثق.

[اكتملت المهمة اليومية (2/3): حمل إجمالي مئة وخمسين كيلوغرامًا✓]

بعد التنفس بعمق للداخل والخارج بغزارة لفترة من الوقت، قام بسرعة بربط الأريكتين ببعضهما البعض ووضعهما في الوضع الصحيح. لم يكن يريد ترك أي علامات خلفه تدل على أنه كان هنا.

غوستاف وهو يعلم ما يجب عليه فعله بعد ذلك، عاد إلى غرفته وخلع زيّه المدرسي، واضعه إياه في الخزانة الصغيرة خلف حوض الاستحمام الخاص به.

عندما فتح الخزانة، لم يكن يظهر بداخلها سوى قطعة قماش واحدة. لقد كانت نوعًا من بدلة الجمبسوت الضيقة الزرقاء. كان اللون باهتًا بعض الشيء، لكن تلك كانت قطعة القماش الوحيدة لغوستاف في الوقت الحالي.

كانت بدلة الجمبسوت تحتوي على غطاء رأس، وتماشيًا مع اسمها (جمبسوت)، كانت حقًا بدلة قفز. لم يمتد جزء بنطالها إلا متجاوزًا ركبتيه ببضع بوصات.

ارتدى غوستاف غطاء الرأس بسرعة واندفع خارج المنزل.

-بعد ساعتين

كان غوستاف يهرول عائدًا إلى المنزل وابتسامة على وجهه. لم يكن يهتم حتى بنظرات الأشخاص في المحيط، الذين ظلوا ينظرون إليه شفقةً، ظانين أنه متسول.

كان الوقت يقترب من الساعة السابعة مساءً. كانت السماء على وشك أن تظلم تمامًا، لكن الشوارع كانت ساطعة كالمعتاد.

توهجت المباني العالية كلما أظلمت السماوات أكثر فأكثر.

عندما أصبحت السماء مظلمة تمامًا، أضاءت المصابيح العافية الطافية في الهواء.

كانت هذه المصابيح تصطف في جميع أنحاء الشوارع، وموضعة في الهواء على الجانبين.

لم تكن مرئية خلال النهار، لكنها كانت موجودة دائمًا هناك.

توقف غوستاف في خطواته وحدق في المنظر الجميل.

لم يكن هناك شك في أنه كان مشهدًا رائعًا يستحق المشاهدة.

شيء ما، على وجه الخصوص، جذب انتباه غوستاف في المسافة.

لقد كان مبنى طويلًا ومضيئًا ببريق ساطع. كان مرتفعًا للغاية لدرجة أن قمته اخترقت السماوات في الأعلى.

كان أطول مبنى في المدينة، وقد وُضع في قلب المدينة.

كانت الحروف الزرقاء المتوهجة على سطح المبنى لافتة للنظر بشكل خاص. لقد أضفت شعورًا فريدًا.

»إم بي أو«

حدق غوستاف فيها وابتسم، "لا أستطيع الانتظار حتى أكون بين أولئك الذين سيُمنحون حق الوصول إلى هذا المبنى"،

بعد قول ذلك, استدار غوستاف وشرع في التوجه مباشرة إلى المنزل مرة أخرى.

في غضون دقائق قليلة، وصل إلى المنزل وتوجه مباشرة إلى غرفته. لم يكن يعلم ما إذا كانت والدته وشقيقه قد وصلا بعد، لكنه لم يكن منزعجًا.

تذكر الإشعار الذي تلقاه فور صعوده درجات مبنى من ثلاثة طوابق مرارًا وتكرارًا.

[اكتملت المهمة اليومية (3/3)]

[تلقى المضيف +5 نقاط سمات]

[تلقى المضيف 50 نقطة خبرة]

أعطاه الأشخاص الموجودون في تلك المنطقة نظرات وكأنّه متخلف عقليًا، لكن وحده كان يفهم ما كان يفعله في تلك اللحظة من الزمن.

جلس غوستاف بسرعة على حوض الاستحمام وفتح واجهة النظام. لم يضيّع وقتًا قبل فحص لوحة السمات.

[سمات المضيف]

-الاسم: غوستاف أوسلوف

-المستوى: 1

-الفئة: ؟

-الخبرة: 100/50

-نقاط الصحة: 100/100

-الطاقة: 30/10

{إحصائيات السمات}

»القوة - 1

»الإدراك - 1

»الرشاقة - لا شيء

»السرعة - 1

»الشجاعة - لا شيء

»الذكاء - 4

»الجاذبية - لا شيء

{نقاط السمات - 5}

"أوه، لقد تم إضافتها حقًا"، تحدث غوستاف بطريقة متحمسة وهو يحدق في نقاط السمات.

"الآن، كيف أوزع هذه النقاط؟" تساءل غوستاف داخليًا وهو يمسك ذقنه.