الابن الأصغر لسيد السيف الفصل 54 — الابن الأصغر لسيد السيف 30.1

اقرأ الابن الأصغر لسيد السيف الفصل 54 — الابن الأصغر لسيد السيف 30.1 باللغة العربية على مانجا تايم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ بينما كان جين مسترخيًا في حمام دافئ، راح يتأمّل ثمار مهمّته الأخيرة.

لقد عزّز مكانته في قلوب المتدرّبين، ونال إعجابهم وثقتهم. فمن ذا الذي يمكنه العثور على رانكاندل يُقدِم طوعًا على تعريض حياته للخطر من أجل مجرّد متدرّب؟ في العادة، يُجبر مئة متدرّب على التضحية بأنفسهم لإنقاذ رانكاندل واحد.

كان العديد من المتدرّبين الجدد يتمتعون بقدرات واعدة. لم يكن ميسا وبيلوب استثناءً، بل كانا من أبرز المواهب. ومع ذلك، أظهر أغلب المشاركين في المهمة موهبة لافتة.

أما بطولة جين في إنقاذ ميسا، فلن تُنسى ما داموا أحياء.

"لم أُقدِم على ما فعلتُ طلبًا لثقتهم أو إعجابهم… لكن لا ضير في نيلهما على الطريق."

لم يكن إنقاذ ميسا خطوة مدروسة.

فقد عاش جين ثلاثًا وأربعين سنة، إذا ما حسبنا حياته السابقة. وكإنسان ناضج، قوي، متمرّس، لم يكن ليسمح لنفسه أن يبقى متفرّجًا بينما تُختطف فتاة صغيرة وتوشك على أن تُرتكب في حقّها فظائع.

لو لم يُقدِم على إنقاذ ميسا في تلك اللحظة، لظلّ الندم واحتقار الذات ينهشانه طويلًا. ولم يُبعث من جديد ليعيش حياة أخرى من الخزي والخذلان.

فقد ذاق طعم العجز بما يكفي في حياته الأولى.

والآن، حان وقت العيش على نحو مختلف.

"همم…"

فوووش!

تشكلت كرة سوداء من الطاقة الروحية على راحة يده المبلّلة بالصابون.

"إذًا… هذه هي الطاقة الروحية من المستوى الرابع."

لم يكن مظهرها يختلف كثيرًا عن سابق عهدها في المستوى الثالث، لكنّ ثقلها كان مختلفًا بوضوح. كانت الكرة النابضة بالحيوية أثقل، وأكثر امتلاءً بالقوة.

فطاقة الروح في المستوى الرابع تضاهي في قوّتها التدميرية الهالة أو المانا من المستوى السادس.

إنها قوة تتجاوز المألوف. بل إن جين، في هذه اللحظة، أصبح أقوى من أي وقت مضى في حياته السابقة، إذا تحدّثنا عن القوة التدميرية الصرفة.

"لكن طالما أن مهارتي في السيف لاتزال في المستوى الثالث، فلن أستطيع استغلال هذه الطاقة الروحية بكامل طاقتها."

تتجلّى فعالية الطاقة الروحية القصوى عندما تُستخدم بالسيف. وتبلغ ذروتها عند دمجها مع سيوف خُصّصت لتوجيهها، كسيف "برادامانتي" أو "باريسادا".

فـروح الظلام سولديريت، لورد الظلال، هو في الوقت نفسه روح السيوف.

لذا لم يكن غريبًا أن تتعارض الطاقة الروحية مع السحر. فمع أن السحرة يطمحون لبلوغ سولديريت، إلا أن هدفهم لا يتجاوز نيل قوته الخارقة، لا التماهي مع جوهره.

"لكن عدم التوافق لا يعني أن الجمع بينهما عديم الجدوى."

الأمر كله مسألة كفاءة.

والآن، بات لجين أن يختار الأسلوب الأكثر كفاءة في كل وقت، وأن يمزج بين السيف والسحر كما يشاء.

"عليّ أن أبلغ المستوى السادس لفن السيف خلال السنوات الخمس القادمة."

مستوى السيف السادس…

من المعروف أن المبارزين من المستوى الأول إلى الثاني يُعدّون مبتدئين، ومن الثالث إلى الرابع مبارزين عاديين، أما الخامس فيمثل فئة المتفوقين، والسادس مبارزي النخبة. والنظام ذاته ينطبق على تصنيفات السحرة.

أما من يتجاوزون المستوى السابع، فيُطلق عليهم لقب "السادة".

ورغم أن هؤلاء كُثر على امتداد القارّة، فإن ذلك يبدو منطقيًا بالنظر إلى أن عدد سكانها يتجاوز المليارين.

فالمستوى السابع لا يُعدّ سوى مرتبة "متفوقة" بنظر العامة. أما بين المحاربين، فالمستوى الثامن وما بعده هو ما يُعد استثنائيًا حقًا.

وقلّة قليلة فقط من بلغوا المستوى الثامن حول العالم.

أما من وصل إلى المستوى التاسع، فربما لا يتجاوز عددهم المئة، حتى لو شملنا النُسّاك المتوارين في الجبال، الساعين خلف القوة في عزلة. وأما المستوى العاشر، فمَن يبلغه أقل من ذلك بكثير.

وأخيرًا، هناك مرتبة لا يطأ عتبتها سوى شخص واحد.

المرتبة الفريدة: مرتبة الأصل، المرتبة التي يتجاوز فيها الإنسان حدود البشرية ليغدو نصف حكيم.

"سأبلغ هذه المرتبة في هذه الحياة… بل سأتجاوزها!"

لكن قبل ذلك، على جين أن يواجه مخططات إخوته وخداعهم، بعد انتقاله إلى الصفّ المتوسط في التدريب.

ورغم أن ميو، وآني، والتوأمين تونا، كانوا يتحدثون في معزل عن الأنظار، فإن جين قد توقّع حركات التوأمين مسبقًا، وكان يُعدّ لكلّ احتمال عدته.

فباعتباره من عاش في قاع سلّم العائلة خمسةً وعشرين عامًا في حياته السابقة، لم يكن جين غافلًا عن مكرهم أو يجهل دهاءهم.

ولم يسبق له أن خاض الصفّ المتوسط آنذاك، إذ انسحب من الصفّ المبتدئ قبله، لكنه كان يعلم أن الصفّ المتوسط ليس سوى برّية، لا ينجو فيها إلا الأقوى.

بمعنى آخر، لا مكان للمنطق ولا للعقل هناك.

إنه أشبه بغابات القارّة: قد تنجو فيها كائنات ذكية بخداعها، لكنها تظلّ في أسفل السلسلة الغذائية أو وسطها.

فمن هي الكائنات التي تعيش في الغابة بسلام، لا يجرؤ أحد على مضايقتها؟

"سأُخضع الصفّ المتوسط بالقوة الخالصة."

إنهم الكواسر المفترسة، التي لا ينازعها أحد، والتي تفرض سيادتها بالقوة المطلقة. ❃ ◈ ❃

فبراير 1795.

تم إعلان نتائج التقييمات النهائية للمتدرّبين.

جميع من رافقوا جين في المهمة انتقلوا إلى الصفّ المتوسط. أما جين، فقد نال وسام التفوّق، وتقدير شيوخ عشيرة الرانكاندل، بعدما حلّ أولًا على دفعة الصفّ المبتدئ. وهكذا، انتقل المتدرّبون إلى مهاجعهم الجديدة.

وقد تلقّى جين عرضًا من كبير الخدم الثاني، بيترو، لتغيير غرفته. فقد أعدّت له روزا غرفة فاخرة في قلب القصر، بوصفه الابن الأصغر.

كانت تلك الغرفة في الأصل مخصّصة "لجوشوا رانكاندل"، الأخ الأكبر لجين، ولم يُسمح لأيّ شخص باستخدامها منذ أن هجَرها جوشوا.

"بيترو، أخبر أمّي أنني مرتاح هنا، ولا رغبة لي في تغيير الغرفة."

"لكن، سيدي الشاب، تلك الغرفة كانت غرفة السيّد جوشوا، وهي الأفضل في حديقة السيوف وتحمل رمزية كبرى… إنها الغرفة التي تُمنح للابن الأكبر في العشيرة."

"أعلم ذلك جيدًا. لكن فقط أخبر أمّي أنني أفضل البقاء هنا، حتى لا تنزعج. هل فهمت؟"

كان بيترو قد تعرّف إلى شخصية جين خلال السنوات الأخيرة، وعرف أن السيّد الثالث عشر لا يُبدّل قراره متى عقد العزم.

ولهذا، كان الأمر بحقّ مؤسفًا.

لقد عُرضت عليه الغرفة التي ترمز إلى مكانة الابن الأكبر، فرفضها. أما إخوته، فما كان لهم إلا أن يحلموا بالحصول عليها وهم يعضّون أصابع الحسد.

"سيدي الشاب، أرجوك فكّر مرة أخرى."

"أقدّر اهتمامك، لكني قلت بالفعل إنني لا أحتاجها. وإن كنت تراها فرصة ضائعة، فاستخدمها أنت."

"سيّد جين!"

"هاها، في النهاية، ليست سوى غرفة. لا أحب الأماكن المثقلة بالرموز والحسابات. يمكنك الانصراف."

انحنى بيترو برأسه، وقد بدا عليه أنه أدرك ما عناه جين.

لم يكن كبير الخدم يصدّق أن فتى في الخامسة عشرة يمتلك كل هذه البصيرة.

"لقد أدرك أن السيدة لم تعرض الغرفة كمكافأة… بل كاختبار مقنّع!" ❃ ◈ ❃ عاد بيترو إلى روزا، وأخبرها بقرار جين.

"هل رفض جين؟"

"نعم، سيدتي."

استمعت روزا للخبر وهي تسند ذقنها، وقد بدا على وجهها الرضا. بدا أن رفض جين لغرفة جوشوا قد راق لها.

"جين… أحيانًا لا أعلم إن كان ابننا الأصغر لا يملك رغبات… أم أن رغباته أعظم مما نتخيّل."

كانت الغرفة التي رفضها جين هي غرفة الابن الأكبر في عشيرة رانكاندل العظمى.

ومنذ أن غادرها جوشوا، بقيت مهجورة، وكأنها تنتظر الوريث المقبل. فدخولها وحده يُعدّ إعلانًا ضمنيًا بدعم العشيرة الكامل.

لكن جين أدرك فورًا أن هذا العرض المذهّب ليس سوى طُعم متقن، متصل بخيط صيد مريع. فبمجرّد دخوله، سيصبح هدفًا لإخوته جميعًا.

"أمّي كثيرة الإصرار… على طريقتها المزعجة." ❃ ◈ ❃

كلاك.

خرج جين من غرفته، وسيف "برادامانتي" يتدلّى على خصره.

كان متوجهًا لتفقّد المتدرّبين الذين سيتدرّب معهم بدءًا من الغد في الصفّ المتوسط.

"صباح الخير، سيدي الشاب!"

"سكوت، اجمع كل المتدرّبين الذين انتقلوا إلى الصفّ المتوسط."

"حالًا!"

تجمّع تسعة متدرّبين في غرفة سكوت، من ضمنهم ميسا وبيلوب. ورغم تظاهرهم بالتماسك، فإن ملامحهم كانت مشحونة بالقلق والتوتّر.

"سنبدأ الصفّ المتوسط غدًا. هل أنتم مستعدّون؟"

"""نعم!"""

"كما تعلمون، الصفّ المتوسط ينقسم إلى عدّة قوى، تُعرف بالفصائل."

أومأ المتدرّبون جميعًا. كانوا يدركون، أكثر من أي أحد، أنهم وحدهم من ينتمي إلى فصيل جين.

كان المتدرّبون يدركون تمامًا أنهم سيُستهدفون بالمضايقة والتهديد والضغوط نتيجة انتمائهم لجين.

وكان ذلك أمرًا طبيعيًّا. فحتى وإن لم يكن بإمكان المتدرّبين الآخرين إيذاء رانكاندل نقيّ الدم مباشرة، إلا أنهم قادرون على استهداف من يلتف حوله.

"لا داعي للخوف. جمعتكم اليوم لأقول لكم هذا فقط."

"""نعم!"""

جاء ردّهم بوجوه يملؤها الإصرار، ورأى جين في سلوكهم براءة تبعث على الارتياح.

وكان واضحًا من سيكون أول من يستهدف هؤلاء الفتية في اليوم التالي.

"أولًا… التوأمين تونا."

رغم أنهما ما زالا يتحسّبان من جين على الأرجح، إلا أنه واثق بأنهما يحيكان شيئًا في الخفاء.

"وسيكون هناك من يدعمهما لكبح جماحي… الأرجح أنها ميو أو آن، وربما فيغو أيضًا."

لكن، أيًّا يكن من خلفهم، فقد كان جين يعتزم إحباط مخططاتهم، واحدة تلو الأخرى.

"أراكم غدًا. وتذكّروا: خارج أوقات التدريب، لا يتحرّك أحدكم منفردًا. تحرّكوا دومًا في مجموعات لا تقل عن ثلاثة أفراد. حتى أُحكم السيطرة على الصفّ المتوسط."

"""مفهوم!"""

ابتداءً من الصفّ المتوسط، لم يعد من يتولّى تدريب المتدرّبين معلمٌ خارجي مثل غارون ألتميرو، بل أحد شيوخ عشيرة الرانكاندل أنفسهم.

وهؤلاء الشيوخ كانوا، في شبابهم، فرسانًا من المستوى الثامن أو أعلى، ممّن حملوا رايات العشيرة سابقًا وفشلوا في بلوغ الزعامة.

ويبلغ عدد المتدرّبين في الصفّ المتوسط حاليًا نحو 150. أما مَن يتولّى تدريبهم في السنوات الأخيرة، فهو زيد رانكاندل، الأخ الأصغر لسايرون، وقد ذاع صيته سابقًا كفارس من المستوى الثامن.

"انتباه!"

"""انتباه!"""

ردّد المتدرّبون الأمر وقوفًا في ساحة التدريب.

"هذا العام، لدينا عشرة متدرّبين جدد… فيما انسحب سبعة وعشرون."

قال زيد بصوت عابس من على المنصّة، وقد بدا الغضب واضحًا في نبرته بسبب تجاوز عدد المنسحبين عدد القادمين الجدد.

"أيّها القادمون الجدد، تعلّموا من أسلافكم نمط حياة الصفّ المتوسط. دوري يقتصر على تعليم فنون السيف وتقييم مستواكم. ما لم تقع وفيات، فحلّوا مشاكلكم بأنفسكم."

"""مفهوم!"""

"والآن، أيّها الكبار، ما الذي أكرّره دائمًا؟"

"""لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!"""

"لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!" دوّى الصوت مجددًا.

صرخ المتدرّبون بالشعار في انسجام، وقد وجّهوا نظراتهم العدائية إلى الجدد.

وكان الضغط ساحقًا، حتى أن متدرّبي جين بالكاد استطاعوا رفع رؤوسهم.

أيّ شخص، في أيّ مكان من العالم، كان ليشعر بالرهبة في مراسم ترحيب كهذه، حيث يُستقبل القادمون الجدد بعاصفة من التهديد والوعيد.

ومن بين مَن كانوا يهتفون الشعار التوأمين تونا، وإلى جوارهما عدّة فرسان من المستوى الرابع والخامس، جميعهم من أتباع ميو وآني.

"يا لهم من مزعجين… التوأمان هناك، وتلك الوجوه العابسة حولهم تنتمي لفصيل أختي، آن."

"لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل! لا مكان للضعفاء بين الرانكاندل!"

استمر الترديد، بلا انقطاع، بلا رحمة.

وكان الهدف واضحًا: أن يُرغم القادمون الجدد على إنزال رؤوسهم، لا أكثر.

لكن فجأة… تقدّم جين نحو التوأمين بخطى واثقة، كأنّه يتنزّه وسط حديقة.

"م-ما الذي يفعله؟ لماذا يتقدّم؟"

"لا تخف! فكّر فقط في كيفية سحقه من اليوم فصاعدًا!"

تبادل التوأمان نظرات خفيّة، ثم شرعا في الهتاف بصوت أعلى من ذي قبل، وكأنما ليغطّيا على قلقهما.

أما زيد، فكان يتابع المشهد بصمت، يُمرّر أصابعه في لحيته باهتمام بالغ.

لم تتباطأ خطوات جين. كان يسير بخطى ثابتة، إلى أن أصبح على بُعد بضع سنتيمترات من التوأمين.

وبدأت الأنظار تتحوّل عن الجدد، لتتجه صوب ذلك الفتى الرانكاندل وحده.

شراخ! شقّ!

استلّ جين سيف برادامانتي فجأة… وقطع شيئًا!

"آآاااه!"

توقّفت الهتافات. وانفتحت الأفواه عن آخرها من هول المشهد.

تجمّد التوأمان في مكانيهما، وكأنّ الصدمة حوّلتهما إلى تمثالين. وتوقّفت يد زيد في منتصف لحيته، وقد تجمّدت كما هي.

فقد قطع جين ذراع أحد المتدرّبين الواقفين إلى جانب التوأمين.

كان ينتمي إلى فصيل آن، وفارسًا من المستوى الخامس. أي أنه في قمة الهرم داخل الصفّ المتوسط… حتى هذه اللحظة.

لم يتوقع الضحية تلك الضربة، ولم يسعفه الوقت للدفاع.

فمن ذا الذي يتجرّأ، حتى وإن كان رانكاندل نقيّ الدم، أن يرفع سيفه في اليوم الأول له في الصفّ المتوسط؟ وخلال مراسم ترحيب تُشرف عليها شخصية مثل زيد رانكاندل؟

وبينما الدماء تنزف من الذراع المبتورة، وقف التوأمان في ذهول كامل، عاجزَين عن الحراك. وانطفأت شرارة الحماسة التي كانت تضجّ بها ساحة التدريب قبل لحظات.

كلّ الأعين، مئة وخمسون زوجًا منها، كانت مُركّزة على جين.

لكنه لم يُقدّم أي تبرير. بل أعاد سيفه إلى غمده في هدوء.

ثم قال بنبرة باردة:

"استدعوا الفريق الطبي."

قالها، وفكّر في نفسه:

"الذين يحتاجون إلى التحذير… ليسوا نحن. بل أنتم، يا من تظنّون أنفسكم فوق الجميع."

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬ 📨مرحباً جميعا انا مترجم الرواية الجديد آريسو ⚠️اريد التنويه ان بعض العبارات ستتغير ⚠️وهذا الفصل هو الفصل 30 لكن سأسميه 30. 1 لمتابعة الرتم الطبيعي للرواية ⚠️مبدأياً تم تغيير نصف إلـ* الى نصف حكيم ⚠️وإلـ* الظلال الى روح الظلال "