الابن الأصغر لسيد السيف الفصل 48 — الابن الأصغر لسيد السيف 48

اقرأ الابن الأصغر لسيد السيف الفصل 48 — الابن الأصغر لسيد السيف 48 باللغة العربية على مانجا تايم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

واصل الخدم رفع تقاريرهم إلى لورد العائلة بوجوه يعلوها القلق.

قال أحدهم:

"إنهم خمسة، وقد جاء أندريه زيفل بنفسه مع بعض أفراد العائلة."

أندريه زيفل، الرجل الثاني في عشيرة زيفل.

نال لقب [ملك الرياح] بفضل عقده مع [روح الرياح ميلزاير]، والبركة التي تلقّاها من [تنين الرياح ڤيورييتا].

كان صاحب السلطة الأعلى في العشيرة بعد كيليارك زيفل، لورد العائلة.

ساحرٌ من المرتبة التاسعة، بوسعه، إن أراد، أن يُبيد دولتين صغيرتين قبل أن يكتمل صباح واحد.

وهذا الرجل الجبّار قد ظهر فجأة عند عتبة آل رونكاندل دون أي سابق إنذار.

"أندريه زيفل…؟"

كما هو الحال مع بيرادين زيفل، فقد كان أندريه أحد أولئك الذين لطالما حسدهم جين وأُعجب بهم في حياته السابقة عندما كان مجرد ساحر ناشئ.

ولو كان الأمر يتعلق بجين الذي سبق موته، لارتعد قلبه حماسًا الآن بلقاء مثله الأعلى…

الساحر العظيم الذي حتى معلمه قد أقرّ بعظمته.

"لكنه يبدو رجلاً بلا كياسة."

أما الآن، فلم يكن في نظره سوى ضيف وقح ومتعجرف جاء بلا دعوة.

سواء أكان ساحرًا عظيمًا أم حتى جدًّا لساحر عظيم،

فعليه أن يُظهر الاحترام الواجب حين يخطو في حديقة السيوف المقدسة لدى آل رونكاندل.

حتى كيليارك زيفل نفسه، لورد عشيرة زيفل،

كان قد أظهر كامل الاحترام حين زارهم قبل عشرين عامًا،

وكذلك فعل إمبراطور فيرمونت حين حضر قبل اثني عشر عامًا.

أدار جين رأسه خلسة نحو والده،

فرآه يحمل النظرة ذاتها التي يحملها هو.

قال سايرون ببرود:

"يا له من وغد وقح."

أما الزوّار الواقفون في الطابق الأول ينظرون إلى سايرون،

فلم يفهموا ما يحدث تحديدًا،

لكن الأذكياء منهم لاحظوا التغيّر في تعابير وجهه،

وسرعان ما خيّم التوتر على القاعة بأسرها.

انحنى الخدم برؤوسهم انتظارًا لردّ لورد العائلة.

"هاينز."

اقترب كبير الخدم، بشعره الأبيض الناصع، بخطى رزينة.

"أجل، يا سيدي البطريرك."

"بلّغ أندريه زيفل أن عليه أن يرحل من حيث أتى.

أما بقية أفراد عشيرته، فدعهم يدخلون.

ولا تقم بالأمر بنفسك، مرّر الرسالة إلى الخدم."

كاد جين يختنق بلُعابه وهو يسمع ما قيل من جانبه.

صحيح أن قدوم أندريه دون دعوة تصرّف وقح،

لكن طرده عند البوابة بهذا الشكل إهانة كبرى…

إهانة لا يجرؤ على ارتكابها إلا من يملك مقامًا سامقًا كأحد الملوك.

"مفهوم."

أجاب هاينز بنبرة هادئة ثابتة.

وما إن غادر الخدم، حتى التفت سايرون إلى جين وقد رقّت ملامحه قليلًا.

"أتراك وجدت قراري قاسيًا؟"

أجاب جين مبتسمًا:

"بل وجدته مرضيًا للغاية.

هذا كفيل بإحراج أندريه زيفل ووضعه في موقف لا يُحسد عليه."

"ولِمَ تعتقد أنه موقف محرج له؟"

"لأن والدي أمر بالسماح لبقية أفراد العشيرة بالدخول.

أي إن غادر أندريه معهم بسبب الخجل، يكون بذلك قد عصى إذن بطريرك آل رونكاندل.

وذلك أمر غير مسموح به داخل حديقة السيوف."

ضحك سايرون وقال:

"لم أتوقع أنك ستفهم الأمر بهذا العمق.

نعم، أندريه سيتقيّد بأمري.

وإن لم يفعل، فعليه أن يزحف عائدًا إلى عشيرته بلا ساقين."

لو كان قد حضر إلى وليمة عشيرة أخرى، حتى وإن لم يُدعَ،

لكان على سيد العشيرة أن يسمح له بالدخول تجنبًا للإحراج.

لكن لا يهم كم بلغ أندريه من القوة أو النفوذ،

فهو، في النهاية، مجرد إنسان أمام سايرون،

الرجل الذي تجاوز مرتبة البشر إلى حدود أنصاف الحكماء.

إنسان قوي، نعم، لكنه يبقى إنسانًا.

وحتى لو قرر سايرون أن يُقعد أندريه إلى الأبد،

فلن تجرؤ عشيرة زيفل على خوض حرب شاملة ضد آل رونكاندل…

لكنهم سينتقمون لا محالة ما إن يغيب سايرون عن هذا العالم.

❃ ◈ ❃

بعد قرابة عشرين دقيقة،

دخل أربعة أشخاص إلى قاعة الوليمة،

كانوا من أنقى دماء عشيرة زيفل وقد جاؤوا برفقة أندريه.

أما الساحر العظيم نفسه، فلم يدخل القاعة كما توقّع الأب وابنه.

ثلاثة من أولئك الأربعة كانوا ينظرون حولهم بقلق،

يراقبون القاعة بعناية.

بدا أنهم في أعمار تتراوح بين الخامسة عشرة والعشرين.

ابتسم سايرون برضا حين رآهم،

ثم وقف وصفّق مرة واحدة.

دويّ!

كان صوت التصفيقة أقرب إلى قرع طبل عميق من مجرد صفقة يد.

وحين تردّد صداها في القاعة،

توقّف الضيوف المتحادثون في الطابق الأول،

ورفعوا رؤوسهم إلى الأعلى حيث كان سايرون ينتظر.

شعر أبناء وبنات عشيرة زيفل بالخوف من أن يُوبّخهم سايرون أمام الملأ،

لكن [فارس الأصل] لم يعد يُلقي لهم بالاً.

وسط الصمت، أطلّ سايرون من أعلى الدرج وخاطب الحضور بصوت جهير:

"سيداتي وسادتي، شكرًا لقدومكم إلى حديقة السيوف.

أنا سايرون، لورد عشيرة رونكاندل.

ويبدو أنني، في أواخر أيامي، قد حظيت بابن لا بأس به.

بفضله، أُتيحت لي فرصة اللقاء بوجوه مألوفة،

وقضاء وقت طيب معكم جميعًا.

فلنُصفّق لجين رونكاندل."

تصفيق!

تصفيق!

تصفيق!

عمّت الهتافات والتصفيق أرجاء القاعة كما هي عادة الولائم الرسمية.

غير أن ولائم آل رونكاندل معروفة بخصوصيتها…

فالتحيات فيها قصيرة، والهدايا لا تُستقبل.

قال سايرون:

"كما يعلم أغلبكم،

هنالك قاعدتان بسيطتان لا غير يجب اتباعهما في ولائم آل رونكاندل:

أولًا، إن نشب شجار أثناء الاحتفال،

فسيتم اقتياد المتخاصمين إلى ساحة المبارزة من قبل الفرسان الحماة.

وثانيًا، على الخاسر أن يتقبل هزيمته، وعلى المنتصر أن يُظهر الرحمة.

ولا تنسوا أن هذه مناسبة للاحتفال، لا للانتقام."

غالبًا ما يصف الناس ولائم آل رونكاندل بأنها "ولائم الجسر الوحيد".

ومبدأ الجسر الوحيد، أن يلتقي شخصان وجهًا لوجه عليه،

فلا يكون أمامهما سوى المواجهة حتى يعود أحدهما من حيث أتى.

وهذا بالضبط ما يحدث في ولائم رونكاندل.

فقد اجتمع في قاعة واحدة ألف شخصية نافذة وقوية من أرجاء العالم،

وكثير منهم يحمل ضغائن تجاه الآخرين…

ومع وفرة الخمور، فلا مفر من المواجهات.

في الولائم العادية، يكتفي المتخاصمون بالنظرات من بعيد أو ببعض المناوشات اللفظية،

أما هنا، فإن نظرة واحدة تكفي لأن يتّجه الخصمان فورًا إلى ساحة المبارزة.

الشرط الوحيد: لا قتل.

والنتيجة؟ يجب قبولها برحابة صدر.

كان بعضهم يرى أن حظر القتل في المبارزات أمرٌ مؤسف، إذ لا يستطيعون القضاء على أعدائهم اللدودين،

لكن مع ذلك، كان سحق الخصم وطرحه أرضًا ضربًا وركلًا أمرًا ممتعًا بحد ذاته.

والأجمل من ذلك، أن الخاسر يُجبر على الاعتراف بضعفه ودونيّته،

وهذا كان يُضفي على النصر مذاقًا بالغ الإرضاء.

"حسنًا إذًا، أتمنى أن تقضوا وقتًا ممتعًا قبل عودتكم."

وووووووه!

تعالت الهتافات، وارتفعت الصيحات،

بينما كان جين يرتجف وهو يشاهد الوجوه المتورّدة الفَرِحة في الطابق السفلي.

سرت في جسده قشعريرة منعشة ومثيرة، بدأت من أسفل عموده الفقري وانتشرت إلى أطرافه.

"حقًا… هذه العشيرة مجنونة بحق."

وللأسف، كان هو جزءًا من هذه العشيرة المجنونة.

قال سايرون بنبرة رخية:

"بوسعك أن تنزل أيضًا وتستمتع مع الآخرين.

وإن أثار أحدهم اهتمامك، يمكنك أن تدعوه إلى ساحة المبارزة.

لكن بشرط، لا يجوز أن تختار من هو أضعف منك…

إلا إن أهانك أو أهان العشيرة."

أجاب جين بابتسامة:

"أجل، يا أبي.

وأفترض أن الخسارة أمر غير مسموح به كذلك، أليس كذلك؟"

قال سايرون بابتسامة مائلة:

"طبعًا.

وإن خسرت… فسآخذ منك كل ما منحته لك حتى الآن.

بما في ذلك [برادامانتي] ومربيتك."

"سأتذكر ذلك جيدًا."

نزل سايرون أولًا إلى الطابق السفلي، واختلط بالضيوف.

ورغم أن الوليمة قد أُقيمت لأجل جين،

إلا أن والده لم يكن من النوع الذي يجوب القاعة ممسكًا بابنه، يتباهى به أمام الجميع.

ضحك جين بخفة وهو يراقب ظهر والده، ثم التفت ونزل من السلالم الأخرى.

"…الآن بعد أن أفكر في الأمر، إنها أول مرة أتحدث مع والدي بهذا الشكل."

في حياته السابقة، لم يكن يتخيل يومًا أنه سيقضي وقتًا كهذا مع والده…

كأبٍ وابن يتبادلان الحديث ببساطة.

فجأة، غمره طوفان من المشاعر، وعلقت غصة في حلقه.

لكنه أخذ نفسًا عميقًا وتخلّص من تلك الأحاسيس.

فأن تكون له علاقة طيبة بوالده، أو أن ينال فخره،

لم يكن من أهدافه في هذه الحياة الجديدة.

"ما يهمّ حقًا… هو أن أتفوّق عليك يا أبي."

والحقيقة أن هذا هو أكثر ما يتمناه سايرون من أبنائه…

لكن جين لم يكن يعلم ذلك.

❃ ◈ ❃

وما إن وطئت قدماه الطابق الأرضي، حتى شعر بنظرات لا تُعدّ ولا تُحصى مسلّطة عليه.

بعضهم كان ينظر إليه جهارًا دون مواربة،

بينما اكتفى آخرون بالتحديق من بعيد.

كلّهم كانوا مندهشين، لكن مهتمين كذلك.

هل يعقل أن يكون هذا الفتى الرقيق المظهر، ذي الملامح الطفولية، فارسًا من المرتبة الخامسة حقًا؟

تبادل الضيوف النظرات والتساؤلات، والفضول يملأ عيونهم.

فما الذي ينبغي أن يفعله جين الآن؟

هل عليه أن يسير واثقًا وسطهم كأُسْدٍ مهابة؟

أم يتقمّص دور الطفل البريء، ويشكر الضيوف على حضورهم بلطف؟

ابتسم جين لنفسه حين أدرك أن تلك أفكار سخيفة لن ينفّذ أيًّا منها.

خطّته كانت بسيطة:

سيتقدّم إلى وسط القاعة، ويقف ساكنًا، بملامح هادئة تنضح باللامبالاة،

كأنه لا يُعير الحاضرين اهتمامًا يُذكر.

فمكانه في هذه الليلة سيكون في المركز…

وكذلك سيكون موقعه طوال حياته القادمة.

الوريث القادم للدار لا يحتاج إلى الحركة، بل ينتظر في مكانه.

أما من أراد الحديث، فعليه أن يقترب هو بنفسه.

أخذ جين كأسًا من النبيذ من صينية أحد الخدم المنشغلين.

ذلك النبيذ الفاخر، الذي لا يُفتح إلا في المناسبات العظيمة لدى كبار النبلاء،

كان يُوزع هنا كما لو كان ماءً عاديًا.

"هه… هاها… مبروك، أخي."

"هل يمكننا البقاء بجانبك قليلًا؟"

كان أول من تحدث إلى جين هما التوأمان تونا.

حدّق جين في أخويه الواقفين جنبًا إلى جنب، وابتسم.

"بالطبع، كيف تسير تدريباتكما على حجر الصفاء هذه الأيام؟"

عاد بعض اللون إلى وجهي التوأمين حين استقبلهما جين بلطف.

كانا يأملان أن يُكسبهما القرب من جين بعض الهيبة والاعتراف،

في رسالة غير منطوقة مفادها: "نحن مقرّبون منه، أيها السادة!"

وكان هذا بتوصية من إيما، مربيتهم.

فبعد أن تخلّت عنهم ميو وآني،

أوصتهم إيما أن يسعوا لنيل رضا جين.

وجين، بطبيعة الحال، كان يتوقع هذا كله…

وقرر أن يطوي صفحة العداوة السابقة تجاه إيما.

تلك المرأة كانت مزعجة الملامح،

لكنها، على ما يبدو، من أذكى وأمكر من في عشيرة رونكاندل.

قال دايتونا:

"الأمور تتحسّن مؤخرًا.

استبدلنا سلاحنا الأساسي بسيف ضخم وسيف متسلسل كما نصحنا العم زيد.

الوضع أصبح أفضل بكثير."

"رائع. هذا جيد.

أنا دائمًا أشجعكما، يا أخويّ العزيزين.

تعلمان ذلك، أليس كذلك؟"

"بـ-بالتأكيد! طبعًا نعلم.

من المريح حقًا أن نعلم أنك تدعمنا."

وفي تصرّف جريء منه،

مدّ دايتونا يده ووضعها على كتف جين.

أما جين، فوجد محاولة التقرب البائسة هذه طريفة،

وترك أخاه يتصرف على سجيّته.

لكنّه همس له بخفوت وهو لا يزال يبتسم:

"حين تنتهي من تمثيلك هذا وتشبع، انسحب.

وبلّغ إيما أن تستمر في استغلال حنكتها كما تفعل الآن."

كاد الرعب يطفو على ملامح دايتونا، لكنه أخفى ذلك وحرّك رأسه بإيماءة صغيرة.

ظلّ التوأمان مع جين لخمس دقائق أخرى يتبادلون الحديث، ثم انسحبا.

ومع انسحابهما،

انفتحت السدود…

وبدأ الضيوف الذين كانوا يتطلّعون نحو نجم الليلة من بعيد يقتربون واحدًا تلو الآخر.

كان الفضل في ذلك للتوأمين، فقد أثبتا للضيوف أن جين لم يكن عصبيّ المزاج ولا قاسي الطباع كـ لونا في الماضي.

معظم الحاضرين كانوا قد حضروا وليمة لونا قبل تسعة عشر عامًا،

حين بلغت المرتبة الخامسة في عمر الخامسة عشرة.

ولن ينسى أحد كيف كانت طباعها يومها…

وقحة، باردة، شرسة.

❃ ◈ ❃

"سررت بلقائك.

أنا جولارد كين من عشيرة كين."

"سرّني لقاؤك، سيدي جولارد.

هل نال الطعام الذي أعدّه آل رونكاندل رضاك؟"

"سررت بلقائك، أنا سيغر كين، أيضًا من عشيرة كين."

"تشرفت.

أنا جين رونكاندل.

لطالما رغبت بلقاء أفراد من عشيرتكم المشهورة بفنون الرمح."

"هاها، هرعنا إلى هنا فور سماعنا أن وريث آل رونكاندل قد بلغ المرتبة الخامسة!

تشرفت بلقائك، أنا جونزينا بيرال من فرسان الملك التنين."

"أوه، إذًا أنتِ الآنسة جونزينا!

مربيتي طالما روت لي بطولاتك حين كنت صغيرًا…

إنه لشرف عظيم أن ألتقي بك أخيرًا."

وهكذا توالت التحيات الرسمية والمتحفّظة،

لكنها كانت دافئة في ظاهرها،

حتى وقف أمام جين رجل ضخم الجثة،

مدّ يده وعبث بشعره وهو يضحك بصوت عالٍ وودود:

"هاها! إذًا أنت جين رونكاندل!

كنت متشوّقًا لمعرفة مَن هذا الشقي الذي بلغ المرتبة الخامسة في سن الخامسة عشرة.

هه، أنت فعلًا مجرد فتى صغير يصغرني بعشر سنوات!

سعيد بلقائك! اسمي هوجر."

لم يذكر هوجر اسم عائلته،

فهو واثق أن جين سيتعرّف عليه،

وقد فعل.

هوجر كان محاربًا بارزًا وواعدًا من عشيرة توكو.

وربما لأن مكانته في عشيرته رفيعة،

نسي أنه داخل حديقة السيوف…

المقر الرئيسي لعشيرة رونكاندل،

وأن عليه التحلّي باللياقة.

لكن جين اكتفى بابتسامة هادئة وقال:

"أوه، أجل… سعيد بلقائك، هوجر."

في اللحظة التالية،

هبط الصمت ثقيلًا على القاعة،

وانتشر التوتر بين الحاضرين الذين راقبوا الموقف بعين حذرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪