تصنيف SSS التناسخ: إرث التنين المظلم الفصل 47

اقرأ تصنيف SSS التناسخ: إرث التنين المظلم الفصل 47 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 47: دمية

استدعى سيلفا جميع نسخه، وقفت كلها جنبا إلى جنب، في انتظار الوحوش التي كانت تتجه نحو طريقهم.

لقد فهم أن النسخ تمتلك جميعها خصائص أعلى منه، لذلك لجأ إلى إخراج فأر المينوتور لتحقيق التوازن في كل شيء.

كانت كل النسخ مسلحة بسيوف أساسية، ولكن بقوتهم، كان ذلك كافيا لما يحتاجون إلى فعله.

صعد سيلفا على ظهر فانغ، وقائدا جيش النسخ، اندفع إلى المعركة بمجرد أن ظهرت الموجة التالية من الوحوش في الأفق.

مزق أحد عشر سيلفا الموجة مثل الإعصار، ولم يتم إبقاء أي شيء؛ فقد تمت إبادة الوحوش جميعا في غضون ثوانٍ.

واصلوا تقدمهم نحو الداخل باتجاه الجيش الرئيسي، وأخيرا، واجهوا وجها لوجه الوحوش المتبقية والرجل الغامض الذي كان يجلس على أكبر الوحوش.

بمجرد أن رأى الرجل الأعداء، رفع يديه، فاندفع الوحوش نحو سيلفا ونسخه.

انقسمت النسخ إلى مجموعتين من خمسة أفراد واستخدم الجميع خطوة الظل لمهاجمة الرجل من الجانبين. أوعز سيلفا إلى فانغ بشق طريق عبر المنتصف.

استخدم فانغ زئيرا برقيا قويا، محرقا جميع الوحوش التي سدت طريقهم، ثم اندفع عبر المنتصف.

أصيب الرجل الذي كان يمتطي الوحش بالذعر. حاول التراجع قليلا، لكنه نسي إعطاء الوحش التعليمات الصحيحة، مما أدى في النهاية إلى قيام الوحش طرحه أرضا وكاد أن يدوس عليه.

تدحرج هاربا من الطريق ووقف على قدميه. أخرج دبوسا وحقن به الوحش. كان مشابها للذي استخدمه على مايك.

تماما مثل مايك، بدأ الوحش يتحول إلى مسخ، لكن سيلفا لم يسمح بذلك. لم يكن يعرف إلى أي مدى ستتضاعف قوة الوحش إذا أصبح مسخا.

قفز من على ظهر فانغ ثم استخدم مهارته الجديدة التي اكتسبها، وهي التحول إلى سمندل تنين.

كان جسده بالكامل مغطى بحراشف سوداء سمكاء، وأخذ رأسه شكل السحالي، ونبتت أجنحة من ظهره، فضلا عن ذيل، لكن ذلك لم يكن الجزء المذهل.

مع وجود النصل في يديه، كانت خصائصه قد وصلت بالفعل إلى أكثر من الآلاف، ولكن الآن لم يتضاعف ذلك الرقم بفضل المهارة فحسب، بل تضاعف عشر مرات أيضا.

ارتفعت قوته وبلغت ذروة جديدة، متجاوزة بكثير العشرة آلاف. شعر سيلفا أنه لا يوجد شيء في هذا العالم يمكنه إيقافه في هذه اللحظة.

لوح بالنصل إلى الأسفل؛ فاخترق الفضاء، محدثا تموجات أثناء تحركه. وفور أن لامس النصل الوحش، تحطم إلى أشلاء، وتمزقت الأرض، وتطاير الرجل بفعل الانفجار.

ركضت إحدى النسخ وأمسكت بالرجل؛ إذ لم يتمكنوا من السماح له بالافلات الآن، أليس كذلك؟ ولهذا السبب قاموا بمهاجمته من الجانبين، تحسبا لهربه.

الآن بعد أن تمت إطاحة قائدها، بدأت كل الوحوش تهيج وتجري بجنون. كان سيلفا لا يزال بحاجة إلى نقاط خبرتها، لذلك تعاملت النسخ مع الوحوش، مما سمح لسيلفا بالارتقاء في المستوى.

[ارتقاء في المستوى، نقطتا خصائص حرتان]

مشى سيلفا نحو الرجل الواقع على الأرض وأزال عباءته، متوقعا معرفة هويته، لكن ما رآه لم يكن طبيعيا.

كان يبدو وكأنه دمية خشبية، بلا وجه، وبلا أي ملامح على الإطلاق، والآن بعد أن نظر إليها سيلفا، تشققت ثم تحولت إلى غبار وكأنها مصنوعة من الطين.

بدا أنه بغض النظر عن هوية ذلك الشخص، فقد كان أذكى بكثير وأقوى مما اعتقد سيلفا. كان يعتقد أنه قبض على الرجل أخيرا، لكنه لم يكن سوى دمية.

عنى ذلك ببساطة أن الرجل كان يراقب ما يحدث من مكان ما. حاول سيلفا التفكير في سبب لذلك، بينما كانت كل عقوله تعمل بأقصى سرعة، لكنه ظل عاجزا عن التوصل إلى سبب وجيه يجعل هذا الرجل يهاجم هذه المدينة.

السببين الوحيدين هما أن الرجل يريد سيلفا، أو أنه يريد الزنزانة. قد يكون هناك سبب آخر، لكن سيلفا لم يملك أي خيط يتبعه.

"تنهد، انسا الأمر، لا يمكنني معرفة ذلك"، قال سيلفا. قام بإلغاء استدعاء نسخه، وحزم كل غبار الدمية بالإضافة إلى العباية، قبل أن يصعد على ظهر فانغ ويغادر الغابة.

سيتعين عليه تخصيص المزيد من الوقت للتفكير في الأمر والتحقيق فيه؛ فلا يمكن التسرع في ذلك، لكنه علم يقينًا أن الرجل يريد شيئا ما في هذه المدينة.

بمجرد أن غادر سيلفا الغابة وابتعد كثيرا، ظهر شقق في الفضاء وخرج الرجل المرتدي للعباءة، مديما النظر في الاتجاه الذي ذهب إليه سيلفا.

"إذن فهو الشخص الذي يجب الحذر منه. سيتعين علي التخلص من أجمل الخطة"، قال الرجل، ثم اختفى.

بينما توجه سيلفا عائدا إلى المدينة، طلب من فانغ البقاء في الغابة. عاد مسرا على قدميه، ولكن قبل أن يصل إلى المدينة، شعر بنظرة تخترقه.

استدار للخلف ونظر في اتجاه النظرة؛ واستطاع بالكاد استشعار وجود شخص، يشبه ذلك الرجل المرتدي للعباءة.

فكر سيلفا في الركض عائدا إلى الغابة لقتاله، لكن ذلك لم يكن ممكنا. فالشخص القادر على الظهور والختفاء، فضلا عن إخفاء حضوره، سيهرب بالتأكيد قبل أن يصل إلى هناك.

قرر سيلفا عدم فعل أي شيء، وانتظر فقط، وعندما اختفى الرجل أخيرا، دخل إلى المدينة.

فور عودته إلى المدينة، جاء كوين والآخرون لمقابلته.

شرح له كوين أن وحشا آخر استخدم طريقا مختلفا ووصل إلى بوابات المدينة. وكان بقوة الوحش الذي قتله سيلفا في الغابة.

أحدث الوحش الكثير من الإصابات لكن دون وقوع حالات وفاة. لقد أخضعوه أخيرا، وتم القبض على الوحش حيا واُخذ إلى نقابة المغامرين.

كان على سيلفا أيضا الذهاب إلى نقابة المغامرين؛ إذ كان بحاجة إلى التحدث مع رايز بشأن الرجل المرتدي للعباءة. وإذا أراد معرفة سبب هجوم الرجل، فإنه بحاجة إلى بعض المساعدة.