رفع المستوى منفرداً الفصل 215

اقرأ رفع المستوى منفرداً الفصل 215 باللغة العربية على مانجا تايم.

< أتمنى أن تستمتعوا >

الصياد الأقوى صرخ و كل من في الجوار لم يستطع إخفاء صدمته و دهشته .

المروحية التي أرسلت من محطة التلفزيون والتى تحلق في الهواء تم تصوير بالكامل ، توماس أندريه يعاني من ألم كبير .

في وسط عاصمة كوريا ، سيول ، حيث تجمع تركيز العالم بسبب ظهور بوابة ضخمة جدا-للتفكير ، صياد رتبة امة يحاول إيقاف وحش كان يصرخ بألم كهذا؟

"كيف يمكن أن يكون هذا… ??”

كل أولئك الذين يشاهدون قتال الاثنين سواء في الموقع نفسه أو من خلال شاشات مختلفة ، صلوا بحماس في قلوبهم أن هذه لم تكن نهاية هذه المعركة .

من المؤسف أن "الوحش" صطدم معصمي (توماس أندري ) بالأرض وكأنه يسخر من صلواتهم.

بووم!!

ثم تسلق فوق توماس أندريه ، عكس الموقف السابق .

"كيو-هيوك!”

الدم خرج من فم توماس كما قاوم بمرارة حتى بأيديه المكسورة ، لكن الآن الوحش كشف  قواه بالكامل ، هو غير قادر على التحمل ضد قوة خصمه الطبيعية.

الوحش داس على وجه (توماس أندري ) وحلق عاليا في السماء.

بووم!!

الصوت المرعب العالي بما فيه الكفاية لتمزيق طبلة الأذن لكل شخص يستمع يتردد صدى مثل قصف الرعد في شوارع المدينة .

الصيادين القربين كان يطغى عليهم الخوف بسبب كمية الطاقة السحرية و بدوأ يسقطوان على الأرض واحد تلو الاخر .

أما بالنسبة لـ (توماس أندريه) ، الأقرب لسماع العواء ، طبلة أذنه تمزقت و الدم تسرب من أذنيه.

الوحش ابتسم بطريقة ساخرة.

[هل أنت خائف الآن ؟ ]

البهجة التي يمكن أن يستمدها الصياد من عملية الصيد كانت رؤية الفريسة ترتعش خوفا.

لكن (توماس أندري) لم يستسلم لقد أمسك بقبضته المفككة بصعوبة كبيرة و قام بهجوم مضاد.

باو!

على عكس ما حدث من قبل ، عندما تبادلوا العديد من الضربات المتتالية في وقت سابق ، لم يتحرك رأس الوحش حتى .

نظر إلى العيون الغير مهتمة للوحش الذي كان يحدق به وبدأ بتخيل جدار صلبا يمتد إلى ما لا نهاية في السماء

لقد شعر بشيء مشابه لهذا من قبل.

يا له من أمر غريب ، للحظة ظن (توماس أندري) أنه رأى (جين-وو) داخل وهج الوحش .

'ولكن ، كيف … ?'

لم يكن لديه أي فرصة لترتيب افكاره ، الوحش هز رأسه بعنف من جانب إلى جانب ، الأرض تحتها انفتحت .

بووم!!

"كيوك!”

كانت هذه بداية الهجوم فحسب.

بووووم!!

تماما كما فعل الوحش بدأ يمطر هجمات قوية من الأعلى كما لو أنه لتعليم الإنسان كيف تبدو الهجمات الحقيقية ، اللكمات الشرسة ضربت باستمرار أسفل بدون رحمة .

بوووم!!

شفاه (توماس أندري) واصلت إصدار الهمهمات المؤلمة مرارا وتكرارا ، على عكس ذلك الوقت عندما قاوم الوحش لكماته ببساطة .

"كيو-هيوك!”

كان في ذلك الوقت ، الوحش ، في خضم الاستمتاع بألم فريسته ، اكتشف شيئا غريبا وراء الإنسان .

[… . ??]

الوحش أوقف هجماته بينما كان يحدق خلفه ، كان ينظر فى ظل توماس أندريه .

[أرى أن هناك جرذ يختبئ هناك . ]

طعنة!

الوحش طعن يده عميقا في الظل وأمسك ' شيء ' داخل الفضاء .

باهت!

عندما سحب المخلوق يده للخارج جندي نملة يختبئ داخل ظل الإنسان تم سحبه للخارج أيضا.

رفع الوحش جسده.

كافح جندي النمل ، لكن رقبته كانت ممسكة بقوة في مخالب الوحش ولم تستطع الافلات.

"كيليك!”

هذا كان جندي ينتمي إلى ملك الظل .

كان من المستحيل تدمير جندي خالد مثل هذا من خلال الوسائل العادية . على أية حال ، المخلوق الذي يمسك برقبة النملة لم يكن كائنا عاديا أيضا.

كان الشخص الذي يحمل رأس النملة لم يكن عدًوا عادًيا.

ركز ملك الوحوش ،الذي كان هو نفسه كائناً أعلى ، على طاقة الروحية لجسم النمل ، وأطلق العنان لهجومه ، ومحا وجود جندي النمل.

"كيييكككك!”

جندي النمل مات وتحول إلى غبار ، عائدا إلى الفراغ الذي خلفه . الوحش ابتسم بينما كان يشاهد الرماد يندثر في الهواء.

حينها….

(توماس أندري) نهض ووضع نفسه خلف الوحش قبل أن يلاحظه ثم لف ذراعه حول رقبة المخلوق وقام بتأمين قبضته بالذراع الأخرى.

قد تكون يديه مكسورة ، لكن ذراعيه وكتفيه لا يزالان بخير . الأوردة السميكة إنتفخت على ذراعيه بينما سكب كل قوته لممارسة الضغط الكافي لسحق الفولاذ في نفس واحد .

"بانت ، بانت… ”

استمر (توماس أندريه ) في اللهث بلا هوادة وركز على هذا الهجوم الأخير.

لن يتبقى شيء بعد هذا ، عيناه أصبحتا مفتوحتين بتركيز شديد بينما كان يضيق أسنانه ، وهو يعلم تماما أنه سيقتل إن فوت هذه الفرصة .

(وودوك) ، (وودوك)…

لقد سمع أصوات المشابهة للعظام التي تسحق إلى مسحوق إذا كان هذا صوت كسر رقبة العدو ، ثم كان لا يزال هناك فرصة للنصر هنا .

'… . لقد فعلتها!'

لسوء الحظ ، اندفاع الألم القادم قد تأخر قليلا بسبب الأدرينالين الذي يسري في جسد توماس أندريه تحمل العبء الكامل وصرخ في عذاب .

"ااااااه!”

لقد حطم الوحش أذرع الأمريكي و هي مغلقة على رقبتها بدون أي شيء سوى قبضة اليد . ثم أمسك رأسه بكلتا يديه قبل أن يشرع في ضربه على الأرض .

(ثود)!

المشاهدون الذين يشاهدون هذا المشهد من خلال شاشاتهم رأوا اذرع توماس تتدلى وسرعان ما تجنبوا المنظر ، لقد كان مشهدا لم يتحملوا مشاهدته وعينهم مفتوحة.

للأسف ، المشهد المروع لم يتوقف هناك واستمر . انقض الوحش على توماس وبدأ يعضه .

وقت أكل الفريسة قد بدأ.

العشرات من الأنياب الحادة الشبيهة بالسكين بدأت تمزق جلد (توماس أندري ) و خلقت فوضى من لحمه.

"اييييك!!”

لم يستسلم حتى النهاية واستمر في المقاومة بيأس لكن كان من الواضح أنه لم يكن لديه فرصة في الجحيم الآن لقد سكب دمه و القيت أجزاء من لحمه في الهواء.

"وااااك!”

رؤية هذا المنظر المروع المقزز الصيادون الآخرون الذين يفترض أنهم يحرسون الموقع بدأوا بالتراجع عن غير قصد في الرعب.

أما بالنسبة للناس العاديين الذين راهنوا آمالهم على توماس، كانوا قد تفرقوا في خوف منذ وقت طويل بعد رؤية النتيجة النهائية .

ولكن حدث شيء غير متوقع ؛من بين صفوف الصيادين رجل ركض إلى الأمام مثل صاعقة وركض مباشرة نحو الوحش .

بوم-!!

الوحش كان متاكدا من نصره و مذاق غنيمته لذا خفض من حذره و تم ضربه بشكل واضح من قبل هذا الهجوم الغير متوقع.

لم يكن سوى (لينارت نيرمان ) أفضل صياد في ألمانيا وقف بسرعة إلى جانب توماس.

(توماس أندريه) تعرف على (لينارت) وبطريقة ما تمكن من إخراج صوته.

"اهرب … بعيدا … ”

ومع ذلك ، هز لينارت وجهه الصلب .

"أنا أيضا صياد ، كما تعلم . ”

"… . بالرغم من أنني أضعف منك بكثير "

عندما أيقظ قواه وقرر أن يصبح صياد ، وعد (لينارت) نفسه بشيء واحد … أنه لن يدير ظهره أبدا لرفيق .

بالتأكيد ، قد لا يكونوا حتى في نفس الفريق ، لكن من منظور لينارت ، توماس أندريه كان الرفيق المثالي الذي كان يحارب ضد عدو مشترك .

لا يهم ما يفكر به الأمريكيون ، لأنه كصياد ، الألمان ببساطة لا يستطيعون التراجع عن هذا الوضع .

ومع ذلك…. مجرد التحديق في هذا الشيء وجها لوجه جعله يتعرق.

(لينارت) شاهد تعابير الوحش البشع بعد أن قاطع وجبته ، وبدأت ساقاه تتحول إلى هلام في ذلك الوقت .

رؤيته يرتجف هكذا ، فتح (توماس أندري) فمه مجددا .

"أنت … سوف … تموت … ”

كان يعرف ذلك بالفعل بالطبع ، (لينارت) كان على يقين

لم يكن معه حتى معداته وأقوى ورقة رابحة يملكها ، الضربة القاتلة ، تمكن فقط من دفع الوحش بعيدا .

أفضل صياد في ألمانيا؟

الثاني عشر في الترتيب العالمي ؟

كان يعرف أكثر من أي شخص أن مثل هذه الأشياء لا معنى لها في الوضع الحالي .

حتى ذلك الحين…

'… . أنا لا أندم على أي شيء '

حتى لو إتضح أن هذه اللحظة هي الأخيرة ، فسيظل يختار بالضبط نفس الشيء مرارا وتكرارا . بدلا من حياة جبان ، هو يختار الخروج في لهيب المجد!

"أنا لست مخطئا …أنا لست مخطئا!"

واصل (لينارت) تنفسه بينما كان يلمع إلى القوة الهائلة التي تجري تدريجيا بشكل أسرع وأسرع نحوه .

"أنا بالتأكيد لست مخطئا!"

لقد أغلق عينيه على هجوم  الوحش بينما أغلق الوحش المسافة في لحظة (لينارت) إستدعى كل ذرة من الطاقة وهاجم بقبضته .

للحظة هناك ، الحياة التي عاشها حتى هذه اللحظة تومض أمامه مثل الفانوس الدوار . هو لم يعمل حتى ذلك بشدة رغم ذلك هذه القوة المدهشة سلمت إليه ، سمحت له بالعيش حياة مريحة وربما أسلوب حياة غير مستحق .

لكنه عاش حياة سعيدة ، أليس كذلك ؟

ذلك صحيح ، حياة سعيدة .

ابتسامة عائمة على شفاه (لينارت) بينما رأى قبضة الوحش تقترب أكثر و أكثر .

في الواقع ، لم يكن مخطئا . حتى النهاية لم يعيش حياة سيئة او جبانة.

قبل أن يبتلع الوحش رأسه أغلق (لينارت) عينيه بهدوء معتقدا أنه لن تكون هناك حاجة لفتحها مجددا.

لكن بعد ذلك!

(كوا بوم)!!

صوت إنفجار مفاجئ قادم من أمامه صدم (لينارت ) وسرعان ما فتح عينيه.

"ما كان ذلك ؟ !"

الوحش كان يطير بعيدا في خط مستقيم لعشرات الأمتار قبل أن يتدحرج بشكل غير لائق على الأرض ، الأسفلت اسفله تحطم إلى قطع ، السيارات انفجرت بعيدا ، وأضواء الشوارع كانت مثنية في الوسط .

"اه ؟ ”

"هل كنت بهذه القوة ؟ "

لينارت بدهشة حدق في قبضته فقط ليدرك أن شخصا ما كان يقف بجانبه.

"ايه ؟ ”

أكد وجه ذلك الرجل ، لينارت صرخ بسعادة .

"سونغ جين وو هنتر نيم”

*****

لقد كان قريبا جدا.

إذا لم يكن قد ربط جندي الظل إلى لينارت نيرمان عندما جاء الألماني إلى مكتب النقابة ، لم يكون قادرا على الوصل  فى الوقت المناسب حتى؟

بعد تأكيد أن جندي الظل الملحق بـ (توماس أندري) قد اختفى ، بحث (جين وو) عن جندي آخر بالقرب من الموقع ، وقام بتفعيل "تبادل الظل". ولكن للتفكير ، أن جندي الظل فقط حدث ذلك أن يكون واحد في ظل لينارت نيرمان .

بفضل ذلك ، تمكن من إنقاذ حياة هذين الرجلين .

(جين-وو) فحص جروح (توماس أندري) بسرعة و تنفس الصعداء جروح الأمريكى بدت خطيرة جدا ، لكن لحسن الحظ ، ستسمح له بالاستمرار في هذا العالم.

لا بد أنه لم يعد لديه طاقة حتى ليتحدث ، لأن (توماس أندريه) لم يستطع سوى النظر إلى (جين وو) بهدوء . وظل الأخير صامتا أيضا ولكنه أومأ برأسه كرد له .

شكر توماس بصمت لجهوده الشجاعة في المماطلة لمزيد من الوقت .

عندما استدار ، كانت أذنيه ممتلئة بصوت لينارت العاطفي .

"سونغ جين وو هنتر نيم!”

"شكرا لك على إيقاف ذلك الوحش , أعتذر لكن هل يمكنك اخذ (توماس) إلى مكان آمن ؟ ”

(جين وو) سأل بأدب بالإنجليزية ، و (لينارت) أومأ برأسه بقوة . مقارنة بمحاربة تلك البشاعة ، بدا هذا العمل أسهل بكثير .

"آه ، نعم! ليس عليك القلق بشأن هذا ”

بعناية ، التقط رينات توماس وسرعان ما ابتعد.  وجه (جين-وو) نظرته إلى الوحش الذي يرفع جسده للأعلى .

نية القتل المرعبة كانت تتدفق من المخلوق . شعر بقوة  أكبر بكثير مقارنة بالوحوش الأخرى .

"كنت أعرف ذلك "

تخمينه كان صحيحا.

هذا الشيء إمتلك نوع مماثل من هالة جان الثلج الذي قابله في وقت سابق . كان ، بالفعل ، أحد الملوك الذين كانوا يطاردون الصيادين .

على أية حال ، ماذا كان يجري هنا ؟  على عكس جان الثلج ، هذا الشيء لم يظهر أي علامات الذعر . لا ، أكثر من ذلك-على الرغم من أن معركته قد قوطعت، بدا مرتحا، لا ، مسترخيا ، حتى .

'ولكن ، لماذا… ?'

هل كان يمتلك شخصية هادئة ، منذ البداية؟ على الرغم من أنه بدا نصف رجل ، نصف وحش ؟

بينما كان (جين-وو) يتخبط في حيرته ، ظهر الوحش من حطام المبنى ومشى على مهل باتجاهه .

كان يبصق شيئا من فمه . اتضح أنهم أنياب مكسورة.

الوحش نظر في وجه (جين وو) الذي تمكن من قطع عدة أنياب له بلكمة واحدة ولم يكلف نفسه عناء إخفاء مفاجأته .

[لذا ، الأمر حقيقي . رائحة شظية ملك الظل ممزوجة بين رائحة ذلك الإنسان ]

شم الوحش الهواء بشدة وسأل كما لو أنه اكتشف شيئا مذهلا.

[ولكن… . كيف يمكن للإنسان أن يخرج قوة وجود عالب إلى هذه الدرجة ؟ ]

"رفعت مستواي ، هكذا . "

بدلا من أن يختار حل فضوله اللعين ، استدعى زوج من 'غضب كاميش' ، بدلا من ذلك .

كان لديه الكثير من الأشياء ليسألها لهذا الملك لكن جلسة الأسئلة والأجوبة لا يمكن أن تحدث إلا بعد إنتهاء المعركة وكان سيكون له الحق في تقرير مصير المخلوق .

*لمحة*.

لمح (جين وو ) آثار الضحايا التي لا تزال مرئية هنا وهناك في الشارع وبدأ الغضب القاتل المتجمد يفيض من عينيه.

لكن ، ثم …

…. الصوت الذي لم ينساه بعد فجأة خرج من الوحش.

[من الممكن أن صانع النظام قد وجد طريقة . حسنا ، التعاملات بين "ملك الظل" و "صانع النظام" بدأت منذ وقت طويل ، بعد كل شيء . ]

الدخان الرقيق مثل الضباب فجأة تخثر إلى كتلة واحدة قبل أن يتحول إلى شكل بشري.

"أليس هذا… ?"

لقد كان جان الثلج ، ملك الصقيع ، يخفي وجوده كضباب حتى الآن ، كشف نفسه أخيرا .

أدرك (جين-وو) أن الضباب الملفوف حول المدينة لم يكن ظاهرة طبيعية لحظة اتصاله بها.

وهذه المرة كان من خلفه.

[في هذه الحالة ، يمكنني أكل جثة هذا البشري ، صحيح؟ ]

صوت أنثوي غريب بما فيه الكفاية ليقطع أذنيه جاء من خلفه و (جين وو) نظر للخلف بسرعة.

وهذا هو المكان الذي اكتشف مشهد الذي جعله يشك في عينيه.

باشوشوشوشوشو.

مجموعة من الحشرات خرجت من المجارير وبدأت بالاندماج لتشكل جسم أنثى بشرية.

[أنا حقا أريد أن أعرف ما هو طعم ملك ، كما ترى . ]

تعابير (جين وو) تصلبت ، الآن بعد أن وجد نفسه فجأة محاطا بأعدائه ، أدرك ذلك .

لقد اوقفوا جنود ظله بخلط الإشارات ليس لأنهم كانوا قلقين من أن يتعطل صيدهم بواسطته ، لقد فعلوا ذلك من أجل إخفاء حقيقة أن هناك أكثر من واحد منهم هنا.

وبعبارة أخرى ، كان هذا فخا . فخ وضع في كامل سيول من أجل مهاجمة جين وو.

ومن المؤكد أن النظام أدرك أخيرا خطورة الوضع وأرسل على وجه السرعة رسائل تحذير .

[ملك قوم الثلج، ملك الصقيع عينك كعدو . ]

[ملك الوحوش ، ملك الأنياب المتوحشة عينك كعدو . ]

[ملكة الحشرات ، ملك الأوبئة عينتك كعدو . ]

أعداء يمتلكون قوة على نطاق آخر تماما ، وثلاثة منهم يهجموا ، أيضا! قلبه الأسود ، النائم بهدوء حتى الآن ، بدأ ينبض بجنون عند مدخل هؤلاء الأعداء الثلاثة الأقوياء بشكل لا يصدق .

بوووم..

"أليس هذا… "

…. جيد ؟

زوايا شفاه (جين وو ) تصلبت.

اعتقدوا انهم حاصرو الفريسة لكن في الحقيقة ، هم من كانوا محاصرين الآن .

(جين وو ) حافظ على حواسه الحادة جدا لكي لا يفوت تحركاتهم واستدعى جيشه الذي يحيط بأعدائه.

"انهضوا "

نهاية الفصل….

ترجمة: محمد اسماعيل

تدقيق : Drake Hale

و كذلك اسف على التاخير . لدي خبر لكنني لا اعلم هل هو جيد ام سيء لانبدا من ناحية السيئة.

ليس هناك المزيد من الفصول اليوم.  والناحية الجيدة انه غدا عندما تنزل 5 فصول 2 من اليوم و 3 للغد ستستطعون مشاهدة القتال باكمله دون تقطع ..انا حقا اسف ان فصلين سيؤجلان للغد لان المترجم لم يستطع ان ينهي الفصل اليوم