كان كل شيء الآن يعتمد على قرار سيونغ جين-وو .
تشبثت أصابع جين-وو بقوة على الكريستال السحري في يده بينما كان يلقي نظرة على جانبه.
كانت يي جو-هوي تهز رأسها نحوه. يبدو بأنها كانت قلقة جداً.
في الواقع، كان جين-وو قلقاً في داخله أيضاً. في العادة، لن يحاول الإقدام على أي مخاطرة غير ضرورية. ليس فقط لافتقاره القدرات اللازمة للقيام بذلك، لكنه أيضاً لم يكن شجاعاً بما فيه الكفاية.
لكن، كان لِجين-وو أخت صغرى على وشك أن تصبح طالبة جامعية في الأشهر القادمة.
’ليس لدي مدخر مالي…‘
حالياً، كان جين-وو في الرابعة والعشرين من عمره.
لقد كان في عمر يجب فيه أن يركز على مساعيه الأكاديمية، لكنه تخلى عن ذلك الحلم لأنه، حسناً، لم يكن لديه المال. بالتأكيد تماماً لم يُرد لأخته الصغيرة أن تمر بنفس التضحية ونفس الألم الذي مر به.
الآن، كل سنت* كان يعتبر ثميناً بالنسبة له.
(*: عملة نقدية بقيمة صغيرة جداً.)
لم يكن فقط السيد بارك الذي يحتاج إلى تحصيل كبير اليوم.
رفع جين-وو يده عالياً.
’’أُصوت للمضي قدماً.‘‘
ثم سمع تنهيدة بسيطة تنمُّ عن الاستسلام قادمةً من جانبه.
الجزء الثاني: الزنزانة المزدوجة
استمر واستمر الممر إلى الأبد.
في المقدمة، استلم السيد سونغ وصيادون أقوياء آخرين القيادة. استدعى سونغ شعلة صغيرة فوق كفه لإضاءة الطريق إلى الأمام.
سأل السيد كيم بينما كان يمشي بجانب سونغ.
’’لقد مشينا كثيراً جداً، أليس كذلك؟ ألا يجب أن نفكر بالوقت الذي نحتاجه للهروب من هنا أيضاً؟‘‘
’’منذ متى ونحن نسير؟‘‘
نظر كيم إلى ساعته.
’’حوالي…. أربعون دقيقة.‘‘
’’تغلق البوابة تماماً بعد ساعة واحدة من مقتل الرئيس، لذلك لدينا متسع لعشرين دقيقة أو نحو ذلك.‘‘
’’إن لم نستطع رؤية الرئيس خلال العشرين دقيقة القادمة، فأقترح أن نستسلم فحسب.‘‘
’’أعتقد ذلك.‘‘
أومأ سونج برأسه لبعض الوقت قبل أن يشير إلى ظهره بإبهامه.
’’سيد كيم؟ المكان مظلم في الأمام، لذا لم لا تسير خلفي؟‘‘
حدق كيم في سونغ لثانية أو اثنتين قبل أن يسحب هاتفه الذكي بدون تردد ويفتح الشاشة.
وبعد ذلك، أصبح الممر مضيئاً إلى حدٍ ما.
’’…‘‘
غير سونج نظرته بين لهبه والهاتف الذكي قبل أن يبدأ بالبحث عن هاتفه.
***
في الجزء الخلفي من الفريق كان المكان المخصص لسيونغ جين-وو، الذي أصيب بشدة منذ وقت ليس ببعيد، ولِيي جو-هوي التي لا تملك أي مهارات قتالية على الإطلاق.
خدش جين-وو عنقه من الخلف.
’’اعذريني، أنا… أنا آسف حقاً.‘‘
’’على ماذا؟‘‘
’’على، تعرفين، جرِّك هنا على عكس رغبتك.‘‘
’’أنا بخير بذلك، لذلك كنت لا تحتاج إلى مانع لي.‘‘
تمعّن جين-وو في تعابير جو-هوي. كانت بالتأكيد لا تبدو بخير مطلقاً.
أمال جين-وو رأسه بهذه الناحية وتلك، وبينما كان يحاول معرفة مزاجها بشكل أفضل، قبل أن يسألها مجدداً بأسلوب أكثر حَذَرَاً من ذي قبل.
’’أنتِ… بخير حقاً؟‘‘
دفع ذلك جو-هوي لتحويل نظرتها نحوه.
’’بالطبع أنا لست كذلك. هل أنت عاقل؟! لو طُعِنْتَ بارتفاع بوصتين لكان لديك ثقب في قلبك الآن، وماذا عن تلك الإصابات على ذراعيك وساقيك؟ لقد عملتُ بجد لشفائك بطريقة ما ومع ذلك تتمنى بأن تُلقي بنفسك في زنزانة أخرى؟؟ بالإضافة إلى أنّك لا تعرف حتى إلى أين نحن ذاهبون، أيضاً!‘‘
كانت تتحدث بسرعة لدرجة أن جين-وو شعر بأن ذهنه بدأ يتخدر من سماعها.
لكنّها كانت محقّة بشأن كل شيء.
لولا وجود المعالجة المتميزة جو-هوي وهي من الرتبة B، لكان جين-وو غير قادر على تحمل العيش بدون أن يتأثر، ناهيك عن العمل كصياد. فكان من غير المُتعجَّبِ لما مثل هؤلاء المعالجين ذوي الرتب العالية والذين يصعب العثور عليهم كانوا موضع تقدير كبير جداً داخل قاعات الجمعية.
’انتظر، الآن بعد أن أفكر في ذلك، أتوصلُ إلى أِّنِّي مدين للآنسة جو-هوي بالكثير، ألستُ كذلك؟‘‘
كانت جو-هوي صيادة معالجة، وهذا من أكثر السلالات ندرة.
ليس هذا فقط، فقد كانت عبقرية في مرتبتها B أيضاً.
لطالما طلبت منها الجمعية أن تشفي الصيادين المصابين عندما تفتح بوابة، وكلما شارك جين-وو في غارة، كان ينتهي به المطاف دائماً جالساً بجانبها.
’’هل تتألم؟ انتظر قليلاً من فضلك.‘‘
’’لم أرك من قبل….؟ هل أنت نفس الشخص من آخر زيارة؟‘‘
’’أأنت مصاب ثانية؟‘‘
’’إنَّ الأمر مثل بأننا نلتقى ببعضنا البعض في أغلب الأحيان في الوقت الحاضر، أليس كذلك؟‘‘
’’قلتَ أن اسمك هو السيد جين-وو؟ حسناً… هل ستكون الأمور على ما يرام؟‘‘
’’ربما، حياة الصياد هذه لا تناسبك حقاً….‘‘
’’…. أنت هنا مجدداً.‘‘
’’أرني ذراعك. لا، ليس تلك. استعمل الضمادات على تلك الذراع. قصدتُ الأخرى ذات الكسر العظمي.‘‘
في هذه اللحظة، كان الأمر يتعدى مرحلة شعور جين-وو بالامتنان لكل شيء فعلته، وكان آسفاً بقوة على إزعاجها.
’’…‘‘
عندما بدا جين-وو غير مرغوب فيه، شعرت جو-هوي أيضاً بالسوء حيال توبيخه الآن، وتحسن سلوكها إلى حد كبير.
’’أنتَ آسف حقاً؟‘‘
’’نعم، أنا كذلك.‘‘
غرقت جو-هوي في تأمل عميق قليلاً قبل أن تبدأ بالتحديق به بزاوية عينيها ارتفعت شفتاها ببطء للأعلى.
’’إذا كنت حقاً آسف، فإذاً… ما رأيك أن تشتري لي عشاءً في وقتٍ ما؟‘‘
الآن، ذلك كان عرض غير مُتوقع كلياً.
نظر إليها جين-وو بتعبير متفاجئ، ووجد ابتسامة إغاظة محفورة على وجهها كفتاة مراهقة.
’فتاة مراهقة هاه….‘
الحقيقة هي أنّ جو-هوي كانت لا تزال فتاة صغيرة بالكاد دخلت العشرينات من عمرها.
ألم تقل أنها ستكون في الحادية والعشرين العام القادم؟
إذا تم استبدال شعرها الطويل بشيء أقصر، وملابسها الحالية تُستبدل بزي المدرسة، فستبدو تماماً ككبار المدرسة الثانوية.
تصور عقله المتجول صورة جو-هوي في زي المدرسة، واحمر وجهه بعض الشيء.
عندما تردد جين-وو بإجابته، بدأت خدود جو-هوي بالانتفاخ مثل البالون.
’’ما.. ألا تريد أن تشتري لي العشاء؟‘‘
حدث ذلك، في ذلك الوقت.
فجأة، أصبح مضطرباً جداً في المقدمة.
’’وجدناها!!‘‘
’’إنها غرفة الرئيس!‘‘
تحولت نظرات جين-وو وجو-هوي تلقائياً إلى الأمام.
ورأوا باباً حجريا ضخماً يسد الممر.
حاصر الصيادون ذلك الباب فوراً.
’’ما هذا؟ لماذا هناك باب في نهاية الكهف؟‘‘
’’هل صادفنا من قبل غرفة الرئيس مع باب؟‘‘
’’هذه بالتأكيد المرة الأولى، أنا متأكد من ذلك.‘‘
’’هذا… ألا يبدو هذا خطيراً بشكلٍ غريب؟‘‘
بدأ الصيادون بالإفصاح عن شكوكهم ومخاوفهم الواحدة تلو الأخرى.
منذ أن كانت حياتهم الخاصة على المحك هنا، كان لابد من أن يكونوا حذرين ودقيقين.
ومع ذلك، إذا أصبح المرء حذراً جداً، فإنّ المطاف سينتهي به بالفشل في اغتنام الفرصة التي أرسلتها السماء في المقام الأول. ظنّ السيد سونغ أن هذه قضية من هذا القبيل.
’’هل تخططون للعودة خالي الوفاض بعد أن قطعتم كل هذه المسافة؟‘‘
وضع سونغ يديه على الباب.
’’إذا كان هذا ما تريدونه، فاخرجوا. أنا أمضي قدماً حتى لو كان هذا يعني بأنني سأذهب لوحدي.‘‘
كان سونغ صياد ذو 10 سنواتٍ من الخبرة.
لولا عمره، الذي كان أكثر من ستين عاماً، لكان قد تميَّز في نقابة كبيرة الآن بفضل مهاراته الممتازة.
وعندما عَبَّرَ صياد مثل ذلك عن رأيه بمثل هذه الثقة، بدأ الآخرون يشعرون بقلق أقل من ذي قبل.
’’انتظر دقيقة.‘‘
بدأ صيادان في تذكر إشاعاتٍ عن الزنزانات المزدوجة.
’’سمعت أن هناك كنوزاً لا تصدق مخبأة داخل الزنزانات المزدوجة.‘‘
’’نعم، سمعت أن نقابة صغيرة إلى متوسطة وجدت زنزانة مزدوجة وترقَّت لتصبح نقابة كبيرة تقريباً بين عشية وضحاها.‘‘
’’دائماً ما تمتلك الوحوش داخل زنزانة رتبات متشابهة تقريباً بغض النظر عن مكان تواجدها، لذا لا ينبغي على الصيد نفسه أن يكون صعباً جداً…‘‘
ماذا لو كان هناك كنوز لا تصدق مخبأة في زنزانة مزدوجة تماماً كما تقول الشائعات وكانت الوحوش خلف هذا الباب برتب بنفس صعوبة تلك التي من رتبة D بمخلوقات من رتبة E كالتي قاتلوها حتى الآن؟
’لا يمكنني أن أدع ذلك العجوز يحتكر كل الكنز لوحده.‘
’مستحيل تماماً.‘
’رعاية ما بعد الولادة، رسوم المدرسة للطفل الأول، ودعنا لا ننسى، إيجار هذا الشهر تقريباً قد وصل موعده، كذلك….‘
كانت آراء الصيادين الآن متشابهة.
جين-وو، أيضاً، صلّبَ نفسه.
’’لا أستطيع العودة إلى المنزل مع بلورة سحرية واحدة من رتبة E. على أقل تقدير، يجب أن أقتل وحش من الرتبة D، لا، وحش آخر من الرتبة E!‘‘
لم يكن من المفترض أن يكون وحشاً أيضاً.
’إذا كان كنزاً بدلاً من ذلك….‘
تُقسم عادةً الكنوز أو الغنائم النادرة التي وُجدت في زنزانة بالتساوي بين جميع المشاركين في الغارة. كانت طريقة مختلفة تماماً لتقاسم المكافآت حيث يمكن للمرء أن يحصل فقط على حيازة بلورات سحرية تم إنتاجها من قِبَلِهِم.
’’إن حققنا نجاحاً كبيراً اليوم، فإنّ الأمور قد تتحسن في المنزل لفترة.‘‘
ابتلع جين-وو ريقه بتوتر.
رأت جو-هوي تعابير وجهه وسألته.
’’هل هكذا يبدو التعبير صياد يعتبر مهنته هواية؟‘‘
هزّ جين-وو كتفيه.
’’من يراهن بحياته بسبب مسار مهنته الرئيسي هذه الأيام؟ إلا إذا كانت هواية، كما هو واضح.‘‘
’’….. ماذا؟‘‘
بالضبط عندما شُكِّلَ تعبير مصدوم على وجه جو-هوي، دفع سونغ باب الزنزانة ففتحت.
لابد من أنّ هناك آلية مثبتة على الباب الثقيل المظهر، بما أنّ القوة الجسدية لرجل يبلغ من العمر ستون عاماً كانت كافية لفتحه بسهولة.
(دفع قوي)!
الآن بعد أن أصبح الباب مفتوحاً على مصرعيه، فتح الباب الداخلي الضخم بنفسه. هرع الصيادون بسرعة.
’’دعينا ندخل نحن أيضاً.‘‘
خشي جين-وو أن يتخلف عن الفريق، لذا أمسك بيد جو-هوي وتولى القيادة.
’’آه…..‘‘
احمر وجه جو-هوي قليلاً باتِّباعها إياه.
***
حالما وطأ الصيادون إلى الداخل، اندلعت النيران في العديد من المشاعل المثبتة بإحكام على الجدران كلها في نفس الوقت. بفضل ذلك، أشرق الداخل بشكل كبير.
’’ما هذا؟ لقد اشتعلت الأضواء من تلقاء نفسها؟‘‘
’’إنها أول مرة أرى فيها زنزانة كهذه.‘‘
’’شيء ما…. مختلف بشأن هذا المكان.‘‘
تمعَّنَ الصيادون بحذر محيطهم، وكان الجو العام للمكان مماثلاً للغلاف الجوي لمعبد قديم.
ليس فقط أنّه قديم ويبدو كمعبد بالٍ نوعاً، ولكن قد يكون هناك شيء مدفون ومخبئ تحت الأرض؛ وكان يمكن أن يُنظر إلى الطحالب والأعشاب وهي بشكل متقطع على الأرض والجدران والسقف.
انكمش العديد من الصيادين للخلف وارتجفوا قليلاً.
’’المكانُ مخيفٌ قليلاً هنا، أليس كذلك؟‘‘
’’ألا تشعر بأننا مراقبون من قِبَلِ شخص ما؟‘‘
تاركين وراءهم الصيادين الخائفين، ثلاثة إلى أربعة من أقوى المجموعات تعمَّقوا في الداخل.
’’تسك! لا تقل شيئاً قد يجلب لنا النحس، هلَّا فعلت؟‘‘
’’دعنا ننهي هذا بسرعة ونذهب إلى البيت.‘‘
كان الداخل ضخم بشكل غير معقول. الغرفة على شكل قبة عملاقة كبيرة مثل عدة ملاعب أولمبية، ذلك الملعب الموجود في سيئول، كان قد وُضع معهم – لا، ربما كانت حتى أكبر من ذلك.
ومع ذلك، لا يمكن للمرء إلا أن يشعر بأنّ ذلك لا يزال غير كافٍ.
وكان السبب في ذلك واضحاً إلى حدٍ ما.
’’ذلك…. ذلك الشيء هناك….‘‘
’’من المستحيل أن يكون ذلك الشيء هو الرئيس، صحيح؟‘‘
في الجزء الأعمق من القبة، شيء عملاق للغاية مُعرَّف بمنطقية جلس على العرش بحجمه. لم يكن سوى تمثال حجري ضخم للإله!
’’أوه، يا للهول….‘‘
’’واو.‘‘
تسربت صيحات من الصدمة من الصيادين.
أول صورة ظهرت في رأس جين-وو كانت لتمثال الحرية في نيويورك. إذا جلس ذلك التمثال على كرسي، ألن يكون كبير كتمثال الملك المجهول؟
حسناً، الحرية هي امرأة بينما الجالس على العرش هو رجل.
'لا، انتظر. ربما هو أكبر من ذلك…‘
بدأ الصيادون يبتلعون ريقهم بعصبية قرب قدم تمثال السيّد. كان الخوف الشديد والقلق واضحاً لرؤيته على وجوههم وهم قلقون من أن يكون هذا التمثال رئيس الزنزانة.
’…….‘
لكنَّ التمثال لم يتزحزح ولا بوصة واحدة.
يا له من حظ كان ذاك.
’’ووه….‘‘
حتى سونغ تنفس الصعداء.
’’حسناً أيها الجميع. انتشروا.‘‘
الآن بعد أن وجدوا بعض الحرية، انقسم الصيادون فيما بينهم وبدأوا بالبحث في الجوار.
’’لا أعتقد أن هناك أي وحش هنا.‘‘
’’أتعتقد ذلك، أيضاً؟‘‘
’’انسى أمر الوحش الآن فأنا لا أستطيع حتى رؤية حشرة واحدة، أيضاً.‘‘
قد تكون غرفة تمثال الملك الحجري ضخمة، رغم أن بنيتها الداخلية الفعلية كانت بسيطة. على الجدران، أمكن العثور على مشاعل لا تحصى هناك. وأمام هذه الجدران والمزيد من التماثيل الحجرية، الأطول قليلاً من إنسان، وقف طويلاً ومُؤَثِّرَاً. كان هناك الكثير منهم هنا أيضاً وقد وُجدوا على مسافة معينة من بعضهم البعض.
’’جميعهن جميلات، أليس كذلك؟‘‘
’’إنها مثل، إنها عمل فني، صحيح؟‘‘
كانت الأجسام المحمولة على التماثيل الحجرية متنوعة ومختلفة.
كان البعض يحمل أسلحة، كان هناك واحداً مع كتاب، البعض يحمل آلات موسيقية، وحتى المشاعل.
’’الأمر كما لو….‘‘
’’إنها مثل تماثيل معبد مقدس أو شيء من هذا القبيل.‘‘
أنهى سونغ ما أراد كيم قوله.
’’مم؟‘‘
ثم وجد سونغ شيئاً تحت قدميه.
’’هذا… أليس هذا تشكيل سحري؟‘‘
لقد وجد تشكيلة سحرية لم يرها من قبل واقعةً في وسط هذا المعبد.
حينها…
’’المعذرة يا سيد سونغ؟ هناك شيء مكتوب هنا. هل يمكنك أن تأتي إلى هنا وتلقي نظرة؟‘‘
اكتشف أحد الصيادين تمثالاً مختلفاً عن الآخرين ونادى على سونغ.
توقف سونغ عن تمعُّن التشكيل السحري ونهض عن الأرض. تجمع الصيادون الآخرون حول التمثال الذي كان قد توجه سونغ
إليه.
أظهر التمثال زوج من الأجنحة وحمل لوح حجري. ما ركز عليه الصيادون هو الحروف المنقوشة على هذا اللوح. ألقى سونغ نظرة شاملة على اللوح وتمتم إلى لا أحد على وجه الخصوص.
’’إنها أبجدية أثرية.‘‘
حروف أبجدية أثرية.
الكلمات التي لا يمكن العثور عليها في أي مكان على الأرض، وُجِدَتْ فقط داخل الزنزانات؛ الصيادين الذين قد ’أيقظوا‘ المهن السحرية ذات الصلة، كان يمكنهم فكها.
’’قوانين معبد كاروتينون.‘‘
قرأ سونغ المقطع الأول.
بوجه متوتر جداً، استمع جين-وو إلى محتويات اللوح بينما قرأه السيد سونغ.
لكنَّ شخصاً ما فجأة سحب ذراعه.
عندما نظر إلى الخلف، رأى جو-هوي وبشرتها شاحبة ميِّتة.
ترجمة: Tasneem ZH