رفع المستوى منفرداً الفصل 162

اقرأ رفع المستوى منفرداً الفصل 162 باللغة العربية على مانجا تايم.

< أتمنى أن تستمتعوا >

’’آه … .‘‘

أصبحوا جميعاً عاجزين عن الكلام. لا يمكن أن يكون هناك وصف أكثر ملاءمة من ذلك.

نسي تشوي جونغ-هون ما أراد قوله، لكنه كان متأكداً من شيء ما وهو أن أصل تلك الطاقة المشؤومة التي شعر بها قبل دخول هذه البوابة كان ذلك التمثال الحي.

كانت الطاقة السحرية التي تتسرب من هذا الشيء عظيمة جداً لدرجة أن الفضاء المحيط بالمخلوق اللعين بدا أنه يلتف في نظره.

كان ببساطة يحدق بها من مكان بعيد، ومع ذلك كانت القشعريرة تندلع على كامل جسده.

لمحة.

وجّه نظره نحو جين-وو.

كان من المنطقي رؤية شخص قوي مثل الصياد سيونغ فاقداً للوعي لو كان في معركة ضد شيء كهذا.

لا، انتظر.

القتال ضد هذا ’الشئ‘ في حين أيضاً إيجاد فسحة كافية لتدمير كل هؤلاء الأعداء – التماثيل الحجرية – كان ممكناً على وجه التحديد لأنه كان الصياد سونغ جين-وو وليس شخص آخر.

لم يشعر بشيء سوى الإعجاب في قلبه. لكن…

’حان دورنا للقتال ضد خصم كهذا الآن.‘

انزلقت قطرة سميكة من العرق على جانب وجهه وتوقفت على ذقنه.

تجاوزت قوة هذا الوحش الواحد بسهولة تلك النملة المتحولة التي ظهرت على جزيرة جيجو. لا، كان من غير المعروف ما إذا كان هذا العدو حقاً وحش أم لا، في البداية.

غلب..

إنزلق لعابه الجاف بشكل مؤلم في حلقه.

نظر تشوي جونغ-إن إلى جانبه ووجد أن تشا هاي-إن وَ وو جين-تشول كانت شاحبان تماماً من الخوف. وأيضاً اكتشف هذان الاثنان عمق قوة العدو وكانا في فزع مهول.

من الناحية الأخرى، كان الصيادون خلفهم مُتفاجئون بشيء آخر تماماً.

’’ذلك الشيء… هل ذلك الشيء تكلم للتو؟؟‘‘

’’مهلاً، أنا لم أسمع بشكل خاطئ الآن، أليس كذلك؟‘‘

’’يستطيع وحشٌ التحدث بِلغتنا؟‘‘

تبادل الصيادون النظرات مع بعضهم البعض، وجوههم مليئة بالشك. بدا شيء كهذا مستحيلاً.

لقد كان معروفاً أن الوحوش الذكية تتحدث لغتها الخاصة.

عندما بدأت هذه البوابات بالظهور لأول مرة، حاول البعض تعلم لغة الوحوش. وبطبيعة الحال، انتهت محاولاتهم جميعها بالفشل.

السبب الوحيد لذلك هو الميول العنيفة للوحوش. بدا من غير الممكن للوحوش التي أُسرت حية خلال صعوبات كبيرة أن تتحمل وجودها حول البشر، وزاد ذلك كلما زاد بقائهم على اتصال.

حتى لو كانت أجسادهم كلها مقيدة، حاولوا الهياج في محاولة لمهاجمة البشر – حتى تحت الألم الشديد كأن يُمزّق لحمهم إلى أشلاء، وأن تُقَطَّع عظامهم إلى نصفين. في النهاية، إما أن يُقتلوا من قبل خاطفيهم البشريين، أو أن يموتوا بشكل طبيعي بعد أن كانوا غير قادرين على الفوز ضد مد وجزر غضبهم.

– من المستحيل للوحوش والبشر التعايش معاً. ومن المستحيل أيضا التواصل معهم.

كان هذا الإستنتاج الذي توصل إليه العلماء بالإجماع والذين يقيمون أبحاثاً عن الوحوش من جميع أنحاء العالم، كانوا متأكدين منه تماماً.

لكن كان الوحش أمام أعينهم يتحدث باللغة الكورية كما لو كان ذلك أكثر شيء طبيعي في العالم.

كان الوحش الذي يمكن أن يُنظر له على أنه اكتشاف القرن قد أعلن دخوله، ولكن لسببٍ ما، شعر هؤلاء الصيادون جميعاً بِشعورٍ من الفزع الذي لا يمكن تفسيره في قلوبهم.

كان ذلك هو جرس الإنذار يدق بواسطة غريزة أساسية ومرصودٌ فقط من قِبَلِ الصيادين من الدرجة الأولى كَهؤلاء.

إجفال.

أخذ تمثال الملاك خطوة إلى الأمام، مما تسبب بتراجع الصيادين المرتجفين بسرعة. حوَّلَ المخلوق ببطء نظره من اليسار إلى اليمين كما لو كان يُقدِّر رؤية هؤلاء البشر وتعبيراتهم من الخوف والرعب.

’’أوه، البشر الأقوياء.‘‘

تكلَّم التمثال بينما بدأ ينظر إلى الصيادين بعيون شخصٍ يرى وجبة خفيفة لذيذة.

’’يبدو أنه لا يوجد نقصٌ في التضحيات الأولى التي كان مُعدَّة للملك.‘‘

لو كان بإمكان الأفعى أن تبتسم فَهل سيكون ذلك مقرفاً كالذي على هذا المخلوق؟ تجمدت حركات الصيادين بشدة من الإبتسامة التي تشكَّلت على وجه تمثال الملاك.

’… .الملك؟‘

هل يمكن لِوحشٍ آخر بأن يكون هنا؟

انحرف رأس تشوي جونغ-إن إلى الجانب لفترة وجيزة، لكن من المؤسف له بأنّ الآن لم يكن الوقت المناسب لتحليل ما كان يقوله الوحش.

مزّق تمثال الملاك ذراع أحد التماثيل الحجرية المتناثرة على الأرض.

كراك!!

’ما الذي يحاول فعله؟‘

لم يدم إرتباك الصيادين طويلاً فقد وضع الذراع الممزقة في تجويف الكتف الأيمن والذي كان ينقصه بالفعل، وبدأ الجزءان فجأة بالاندماج بأنفسهم.

’هيوك!‘

بينما كان الصيادون مندهشين، قام تمثال الملاك ذو الذراع المتجدد حديثاً بهذا الطريق وبذاك. حينها…

شووف.

ظهر التمثال فجأة أمام الصيادين الذين لم يكن لديهم حتى أي وقت للقيام بردة فعل. أرجح تمثال الملاك ذراعه اليمنى ثم سحق وجه الصياد الواقف أمام المجموعة إلى الداخل.

بيو-جيوك!!

طار الصياد بِوجهه المُحطَّم للخلف واصطدم بالحائط. قام الصيادون القريبون برمي هجمات مرتدة على عجل، لكن الملاك التمثال كان قد ذهب.

’’أين…؟!‘‘

’’هناك!!‘‘

كان يقف المخلوق الآن في نفس المكان كما كان فيه من قبل فكما لو أنه لم يتحرك من مكانه في المقام الأول. وفي واقع الأمر، كان مشغولٌ بإرخاء يده اليمنى الحديثة و أصابعه. بدا وكأنه كان يختبر ما إذا كانت أطرافه الجديدة تعمل بشكلٍ صحيحٍ أم لا.

’’م.. ميونغ شيول-آه!!‘‘

’’أوه، أواااه!!‘‘

اكتشف الصيادون الضحية بينهم في وقت متأخر  وبدأوا بالصراخ في ألم. لقد قُتِلَ دبابة من رتبة A على الفور والذي يعمل لصالح أفضل نقابة في كوريا الجنوبية. لقد مات بِضربة واحدة.

بدأت عينا تشوي جونغ-إن بينما كانتا تُحَدِّقان بتمثال الملاك بِالاهتزاز بشكلٍ غير مستقر.

’قاتل الصياد سيونغ جين-وو شيء كهذا لوحده؟‘

بدلاً من الشعور بِألم فقدان أحد رفاقه، كان الشعور باليأس من هذا الغموض في عدم معرفة كيفية الخروج من الوضع الحالي قد تغلّبَ على عقله.

لسوء الحظ، لم يكن الجميع قادراً على التفكير بعقلانية مثل تشوي جونغ-إن.

’’يا ابن ال&*@#!!‘‘

إحدى الصيادات والتي كانت حبيبة الصياد المتوفى، صرخت واندفعت إلى الأمام بغضب. زوج من النيران كان يحترق بشكل ساطع في كلتا يديها بِفِعلها.

بينما كانت على وشك إطلاق تلك النيران، أمسك أحدهم رُسغيها من الخلف. نظرت الصيادة إلى جانبها واكتشفت أن تشا هاي-إن كانت من اقترب منها قبل أن تلاحظ ذلك. هزّت الصيادة ذراعها وصرخت.

’’دعيني أذهب!‘‘

’’أوني، يجب أن تتماسكي.‘‘

’’قلت، اتركيني، الآن!!‘‘

’’أرجوكِ، عليكِ أن تمتنعي عن إلقائه!‘‘

حدّقت الصيادة بحدّة في وجه تشا هاي-إن مباشرة. اعتى الأخيرة تعبير من الحزن العميق لكنّه حازم بينما عضت على شفتها السفلى.

’’أنا أيضاً أمتنع عن إلقائه، تعلمين.‘‘

جعل تعبير تشا هاي-إن القوي الصيادة تتوقف عن التلوي في غضب، لأنها كانت تعلم أنه من غير الحكمة إثارة وحش لم يعد مهتماً بمجموعتهم بعد القيام بذلك الهجوم الأَوَلِي.

الأمر فقط أنها وجدت التراجع مستحيلٌ تقريباً. قُوبِلَ شخص أحبته بموت مروع. ومع ذلك، لم تكن قادرة على فعل أي شيء. بدأت الصيادة بِالنشيج تحت أنفاسها.

’’هيوك…‘‘

عندما توقفت عن إظهار التلميحات بشأن اتخاذ قرار متسرع، حوَّلت تشا هاي-إن انتباهها إلى جين-وو الممدد على الأرض بعيداً. لم تكن الصيادة الشخص الوحيد الذي يمسك نفسه في الواقع.

لسبب ما، توقف الوحش عن مهاجمة المجموعة. بدا جين-وو غير مصاب بينما كان يتنفس بشكل طبيعي. تعابيره كانت هادئة كما لو كان نائماً الآن.

’في الوقت الراهن…‘

…. كان لا بذ لها ولِلآخرون أن يكسبوا أكبر وقت ممكن حتى استيقاظ جين-وو. كان هذا أفضل ما يمكن القيام به.

حينها.

حرّكَ تمثال الملاك جسده بهذا الطريق وذاك قبل أن يُصدُِرَ ضحكة مُفاجئة من بين شفاهه.

’’هاها.‘‘

امتلأ الداخل الفارغ للمعبد تحت الأرض فجأة بِأصداء صوت تمثال الملاك. أبقى ضحكاته قصيرة وحوَّلَ نظرته إلى الصيادين.

’’حسناً الآن، هل يجب أن أبدأ المرح؟‘‘

احمرَّ لون عيون تمثال الملاك فجأة.

هل كانت هذه بداية الهجوم؟ أحكَمَ الصيادون قبضتهم على أسلحتهم و استعدوا للمعركة.

لو كان واحداً… لو كان عدواً واحداً فقط، ألا يمكنهم فعل شيءٍ هنا؟ ليس فقط كان لديهم صيادين من رتبة S حاضرين بل كان هناك أيضاً العشرات من الصيادين الاقوياء المتجمعين هنا في هذه اللحظة أيضاً.

بهذه النظرة المتفائلة التي سرعان ما تجاوزت عقول الصيادين، حدث هذا…

دودودودودوك.

فجأة، اندلع زلزال داخل هذه الغرفة المفتوحة الضخمة.

’’آه… لا، هذا لا يمكن أن يكون…‘‘

رُسِمَ الظل المظلم من اليأس على وجوه الصيادين بسبب أنّ التماثيل الحجرية المكسورة كانت قد بدأت تقف واحدةً تلو الأخرى.

بدأت بالوقوف الشظايا بدون رؤوس، والشظايا مع ثقوب في صدورهم، وحتى الشظايا مع الأطراف المفقودة. لكن الأسوأ مِن بينهم جميعاً كان تمثال الملك المجهول الذي يمكن وصفه بأنه عملاق حقاً.

’’…أوه، يا للهول.‘‘

كان التمثال الملك والتماثيل الحجرية واقفين مستقيمين مُحدقين في الصيادين كما لو أنهم لم يُدَمَّروا في المقام الأول. جعلت وجوههم المعبرة مِنَ الأجواء المخيفة أكثر غرابة.

بدأ الصيادون يتراجعون خطوة في كلِّ مرة، فقط ليواجهوا شيئاً صلباً خلف ظهورهم.

’’آه…؟‘‘

لقد كان الباب.

حتى قبل أن يدركوا ذلك، كان المدخل إلى هذه الحلبة الفارغة مغلقاً بإحكام. يبدو أن تمثال الملاك لم يكن لديه أي استعداد لترك هؤلاء البشر يذهبون على الإطلاق.

تحدَّث تمثال الملاك معهم.

’’أولئك الذين يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة حتى تسقط كل الدمى خاصتي، سوف يُمنحوا الفرصة ليشهدوا ولادة مجيدة من جديد للملك.‘‘

ظلَّ الوحش يقول ’الملك‘ هذا ’والملك‘ ذاك لفترة من الوقت.

’فقط ما الذي يحاول قوله هنا؟‘

تجعدت حواجب وو جين-تشول.

هو فقط لا يستطيع أن يفهم الكلمات التي شغل هذا المخلوق بقذفها للخارج. ومع ذلك، كان هناك شيئاً واحداً مؤكد. كان يعلم أن هذا المخلوق يحاول قتل كل شخص داخل الغرفة.

صرَّ على أسنانه.

كان قد قضى السنوات الأربع الأخيرة من حياته في الجمعية.

وكان قد واجه الكثير من الحالات التي تصيب بالقشعريرة، ولكن لا زال قد تمكن من الكفاح المرير حتى النهاية. لن يكون اليوم مختلفاً فَلم يكن يخطط للموت بسهولة كما أراد الوحش.

’حتى أنا لا أستطيع الخروج من هنا حيّاً…‘

على الأقل، سيحاول إنقاذ الصياد سيونغ.

وصلت أفكاره إلى هذا الحد ووجّه نظره إلى جين-وو. بِالصدفة، أشار التمثال الملاك أيضاً إلى الشاب المُستلقي على الأرض.

’’كان هذا الشخص قادراً على تدمير كل الدمى خاصتي في أقل من خمس دقائق.‘‘

انتقل الإصبع المُمتد لتمثال الملاك ليشير إلى بقية الصيادين.

’’كم دقيقة سَتُستَنفذ حتى تموتوا جميعاً اليوم؟‘‘

بالضبط عندما وصلت كلمات تمثال الملاك إلى نهايتها، صرخ وو جين-تشول من أعلى رئتيه.

’’لينبطح الجميع!!‘‘

انحنى الصيادون بسرعة إلى الأرض.

قطع المدى شعاع ليزر أحمر مباشرة فوق رؤوسهم بدون إتاحة أي فجوة تقريباً تحت الشعاع. عدد الضحايا كان صفر في هذه المرة. كانت مُعجِزة في حد ذاتها.

تلاشى شعاع الطاقة الأحمر الخارج من عيون تمثال الملك ببطء.

’هو-أوه.‘

كان يُحدق تمثال الملاك في الصيادين بعيون مُهتمَّة حينما أخذ خطوة للوراء. يبدو أن هؤلاء البشر قادرين على توفير بعض الإلهاء الممتع قبل استيقاظ الملك.

نبض، نبض، نبض.

كان ينبض قلب وو جين-شول بِتَثاقُل. خرج العرق البارد من مساماته.

لو لم يسمع عن السمة المميزة لتمثال الملك مسبقاً فَهل كان سيتمكن من النجاة من ذلك الإنفجار؟ ارتجف جسده كله من الرعب المطلق، ومع ذلك، تمكنوا بطريقة ما من البقاء على قيد الحياة خلال الهجوم الأول.

بالطبع، تلك لم تكن النهاية.

’لا، إنها مجرد البداية.‘

رفع وو جين-تشول رأسه.

اندفعت التماثيل الحجرية نحوهم الآن. كانوا سريعين جداً لدرجة أن الصيادين ذوي الرتب العالية، فقط القادرون على متابعة تحركاتهم.

لحسن الحظ، كان وو جين-تشول من أفضل الصيادين. نهض من مكانه في لحظة وبينما كان يُدوِّرُ خصره، وجَّهَ لكمة قوية. اصطدم القفاز المصنوع خصيصاً، بقوة في وجه تمثال حجري.

بووم!!

كادت عينا وو جين-تشول تخرج من محجريهما.

’… . ؟؟‘

كان يعتقد بصدق أن لكمة واحدة ستكون كافية، ولكن كان التمثال الحجري سالماً.

لأنه رأى أن كتفا هذا التمثال قد دُمِّرُوا تماماً مِن قِبَلِ  هجوم مجهول، انتهى به الأمر مُخطئاً بتقديره لمتانة عدوه. كانت خدعة لم يكن عليه فعلها عندما كان يفكر بمن دمر كل هذه التماثيل في المقام الأول.

دُفِعَ وجه التمثال الحجري للخلف قليلاً فقط، لكنه تعافى من قوة التأثير على الفور تقريباً، ودفع بِسيفٍ في يده إلى الأمام.

’تسك.‘

قام وو جين-تشول بنقر لسانه.

ألقى بِتلك اللكمة بدون الأخذ بعين الاعتبار الهجوم المضاد المحتمل، لذا لم يكن قادراً على المراوغة. بالإضافة إلى أن العدو لم يكن بطيئاً بما يكفي ليهرب من مسافة قريبة على أية حال.

لكن عندها…

كا-بوم!!

أحاط بالتمثال إنفجار قوي جعله يطير بعيداً.

عبس وو جين-تشول وهز رأسه بقوة ليتعافى من الضجة المُحدثة في أذنيه. حينها فقط تمكن من سماع الصوت القادم من جانبه.

’’هل أنت بخير؟؟‘‘

لم يكن سوى ’السلاح النهائي‘، تشوي جونغ-إن. أومأ وو جين-تشول برأسه مرة ليعرب عن امتنانه ببساطة فلم يكن لديهم الوقت الكافي لإجراء محادثة على مهل.

بووم!!

لأنّ تمثال الملك كان قد بدأ يتحرك بشكل جدي و…

دودودو!

و التماثيل الحجرية كانت قد وصلت أمامهم بالضبط.

’’الرئيس تشوي!! لا تعمل المهارات البدنية ضد هذه الأشياء!!‘‘

صرخت الدبابات بصوتٍ عالٍ.

’’ما كان ذلك؟؟‘‘

تصلبت تعابير تشوي جونغ-إن بشكلٍ كبير. إذا كانت المهارات البدنية لا تعمل عليها، فإنَّ هذه المخلوقات ستبدأ غريزياً بِاستهداف أضعف الصيادين الحاضرين.

إذا قُتِلَ المعالجين أولاً، فإنَّ خط دفاعهم سينهار على الفور. كان من المستحيل عليهم القتال ضد أعداءٍ أقوياء بدون أي نوع من خطوط الدفاع لدعمهم.

ليس هذا فقط…

فقد كان خلف هذه التماثيل الحجرية تمثال الملك الضخم رافعاً قبضته الضخمة أيضاً.

’هل يمكننا حقاً الخروج من هذا المكان على قيد الحياة؟‘

كانت حالتهم حرجة بشكلٍ يائس.

لكن لا زال بإمكانه التفكير في طريقة أخيرة وهي إيقاظ الصياد سيونغ الفاقداً للوعي.

لقد قال ذلك التمثال الملاك الوغد، أليس كذلك؟

’قال ذلك الشيء بأن الصياد سيونغ كان قادراً على تدميرهم جميعاً بنفسه في أقل من خمس دقائق أيضاً.‘

يمكن للوضع أن يتغير إلى حد كبير إذا كان تخمينه صحيحاً بأنّ السبب الوحيد لخسارة الصياد سيونغ أمام الملاك التمثال هو أنه أصبح متعباً من تدمير كل هذه التماثيل الحجرية.

في الواقع، ألم يكن هناك العشرات من الصيادين من الدرجة الأولى هنا الذي يمكن أن يساعدوا الصياد سيونغ الآن؟

لهذا السبب…

’يجب أن أوقظ الصياد سيونغ جين-وو.‘

توهجت الشعلات على أيدي تشوي جونغ-إن. لم يكن من أجل لا شيء يُسمَّى ’السلاح النهائي‘. ليس فقط هجاماته النارية، لكن حتى دقته لم تخسر أمام أيٍّ من الأسلحة النارية الحديثة.

كان وقت الآن هو ’اغرق أو اسبح‘.

أطلق تشوي جونغ-إن السحر الذي أنتجه في إتجاه جين-وو.

قد يعاني الصياد سيونغ بعضاً من انعدام الراحة لكنه لم يكن ضعيفاً بما فيه الكفاية ليصاب بشدة بهذا المستوى من السحر ولكن إذا استيقظ من تأثير الانفجار، فإنَّ الصيادين البشريين سيكون لديهم فرصة جيدة للنجاة من هذا الحدث.

’لهذا السبب، أرجوك…!‘

طار اللهب نحو هدفه تاركاً وراءه أثراً طويل ولكن…

بووم!

إنفجر اللهب ببساطة على جذع تمثال الملاك الذي خطى إلى مسار اللهب في طرفة عين.

’… .؟‘

كان تشوي جونغ-إن متفاجئاً جداً من التدخل الغير متوقع من تمثال الملاك، ورفع رأسه بسرعة.

كانت كل عضلةٍ على وجه الملاك قد تشوَّهت ببشاعة إلى درجة أنه لم يكن من الممكن إلتوائها أكثر لتشكل تعبيراً مرعباً حقاً.

’’كيف تجرؤ… .‘‘

للمرة الأولى على الإطلاق، توقف تمثال الملاك عن الابتسام وأظهر أنيابه.

’’كيف تجرؤ على مقاطعة نوم الملك؟!‘‘

نهاية الفصل…

ترجمة: Tasneem ZH

تدقيق : Drake hale