رفع المستوى منفرداً الفصل 129

اقرأ رفع المستوى منفرداً الفصل 129 باللغة العربية على مانجا تايم.

< أتمنى أن تستمتعوا >

لم يمانع جين-وو تحديداً نظرات الناس، إلا إن كان يقصد بعض الحالات الخاصة. طوال ما لم يزعجه أحد، لم يضايقه أن يصبح مشهوراً أيضاً.

لهذا لم يهتم عندما اكتشف النائحين* وجوده وبدأوا بالهمس بين أنفسهم.

(هم العزاء او المشيعين)

لكن….

’على الأقل، عليكم جميعاً أن تعرفوا بأن الآن ليس الوقت ولا المكان المناسب.‘

تجهّم جين-وو.

ألم يكن هذا المكان لتذكر وتشريف التضحية الشجاعة من الصياد مين بيونج-جو؟

لم يُرِد جين-وو لهذه المناسبة الجليلة بأن تنقلب إلى فوضى مزعجة بسببه، لذا حرر بشكل مختصر انبعات من طاقته سحرية – لا، ليس هذا حتى، بل كمية صغيرة جداً والتي ليست مؤهلة بأن تدعى بكمية.

’… . .!!‘

أخذ الأثر المرغوب وقعه حالاً. أصبح الهواء فجأة ثقيلاً وحلّ صمت جائر على المكان. حتى تنفُسْ النائحين أصبح حذر بشكل لا يصدق.

’’….‘‘

’’….‘‘

كل أولئك الناس المثرثرين بضجة بينهم أغلقوا أفواههم في الوقت ذاته.

’حسناً.‘

نجح جين-وو في خلق جو مقبول مع لا شيء إلا واجهة هادئة من القوة قبل أن يبدأ بالسير للأمام مجدداً. لم يسر طويلاً حتى وقفت قبالته سيدة في منتصف العمر، كانت صغيرة جداً على أن تدعى جدة وكبيرة جداً على أن تدعى عمة.

لم تكن سوى والدة الصياد مين بيونج-جو.

بدأ الناس بالشهيق بنعومة عند رؤيتهم للأم وجين-وو يقفون في مواجهة بعضهم كهذا.

’آه، ها؟‘

’انتظر، لن تقوم بتوبيخه ، صحيح؟‘

لحسن الحظ، ما كان يُقلِق الناس لم يتحقق. سبب ذلك كان بسيطاً.

’’أنت وصلت. شكراً لك على مجيئك.‘‘

’’شكراً لك على دعوتي يا سيدتي.‘‘

كان من توسل للآخر بأن يحضر إلى هنا اليوم في الواقع هي والدة مين بيونج-جو.

’’هناك شيْ أرغب في التحدث معك بخصوصه بشكل مباشر ولهذا كان عليْ بأن أقوم بذلك الاتصال. آمل بأني لم أسبب لك المتاعب.‘‘

’’لا على الإطلاق يا سيدتي.‘‘

’’هانتر-نيم، سمعت بأنك تخلصت من كل الوحوش في ذلك المكان حتى يتمكن ابني من القدوم للبيت.‘‘

’… . . .‘

كان لجين-وو عدة أسباب متنوعة لصيد النمل في جزيرة جيجو. لكن، كان صحيحاً أيضاً بأن جزء منه لم يرغب في رؤية الصياد مين بيونج-جو يتعفن منسياً في مكانٍ ما في ظلام نفق النمل. لذا أومأ جين-وو إليها.

’’نعم يا سيدتي.‘‘

’’ساعدت ابني حتى لا ينام في مكانٍ مظلم وكئيب كذاك. أنا….‘‘

أطلقت والدة مين بيونج-جو دموعها أخيراً التي كانت ممسكةً بها، واستمرت.

’’استطعت لقاء ابني للمرة الأخيرة بفضل مساعدتك. شكراً جزيلاً لك يا سيونج جين-وو هانتر-نيم.‘‘

لم تكن هناك أية كلمة لمواساة أم فقدت ابنها . استطاع جين-وو أن يبقى صامتاً مع نظرة حزن على وجهه. في تلك الأثناء، أتى أقرباء والدة مين بيونغ-جو واصطحبوها بحذر بعيداً عن مكان العزاء.

حتى عندها، مع أخذها بعيداً عنه، لم تتوقف عن الانحناء له تعبيراً عن امتنانها.

’… . . .‘

للحظة هناك، طغى على وجه والدة مين بيونج-جو وجه والدته من عشر سنوات مضت في نظره، في الماضي عندما سمعت أخبار عن ضياع والده في البوابة.

تشكلت غصة في حلقه.

’لكن….‘

فقط مثل ما ضحى والده بحياته لإنقاذ عدد لا يحصى من زملائه، تضحية الصياد مين بيونج-جو لم تكن تافهة.

لولا جهده المنصب في علاج رفاقه، لكان صعباً جداً على الصيادين الكوريين بأن يسيروا أحياء خارج نفق النملة. ليس فقط هذا، بل استخدم قوته لإنقاذ حياة صياد إضافي آخر حتى في موته.

شبح مين بيونج-جو شعر بالفعل بالراحة بعد أن تأكد من ألوان الحياة تتسرب تدريجياً في بشرة الصيادة تشا هاي-إن. من ذلك وحده، استطاع جين-وو الشعور بكم يهتم الصياد برفاقه.

بالصدفة، لمح جين-وو تشا هاي-إن بعيداً حين وصل بهدوء إلى صورة المتوفي بالأسود والأبيض ليضع الأزهار. لكن عندما التقت نظراتهم، ارتعشت فجأة ودخلت في حالة ذعر.

’هل أتو معاً؟‘

أرسل أعضاء الفريق الكوري حولها تحية صامتة مع هزة خفيفة من رؤوسهم، لكن تشا هاي-إن بدت كما لو أن ليس لديها أية فكرة عن التعبير المتوجب عمله في الحال.

’هاه، إذاً يمكن للنساء عمل وجه كهذا أيضاً؟‘

لم يستطع تذكر أي أوقات أخرى عندما لم تُظهِر ذلك التعبير الأصم على وجهها. في الواقع، على أحدهم معرفة الآخر لوقت طويل قبل أن يصر الأحكام عليه، هذا بالتأكيد.

أزاح جين-وو بصره بعيداً ووقف قبالة الصورة.

كان يبتسم الصياد مين بيونج-جو داخل برواز الصورة الأسود بإشراق بدون أدنى اهتمام في العالم. وضع جين-وو الزهور أمام الصورة وأغمض عيناه للحظة قصيرة.

’آمل أن تجد نفسك في مكانٍ أفضل‘

بعدما انتهى من صلاته على الراحل، أدار نفسه ليرى شكل مألوف يقترب منه من بعيد.

’’سيونج جين-وو هانتر-نيم.‘‘

كان الصوت المنخفض لرئيس الجمعية جوه غون-هوي.

’’سيدي.‘‘

’’كنت في الواقع اخطط للاتصال بك لاحقاً، لكن من الجيد بأننا التقينا هنا.‘‘

’’أردتَ رؤيتي؟‘‘

كان وضحاً جداً لما الجمعية تبحث عن صياد. بمجرد التفكير بأنه سيجد الفرصة للارتفاع في مستواه، نظر جين-وو إلى جوه غون-هوي بتوقع، لكن للأسف، ضحك رئيس الجمعية بلطف وهزّ رأسه.

’’إنه ليس ما تعتقده يا هانتر-نيم.‘‘

’’….أوه. أنا أرى.‘‘

كم كان ذلك محبط .

استطاع جين-وو فقط أن يطبق شفتيه بأسى.

’’على أية حال، أود التحدث معك للحظة أو لحظتان. هل سيكون ذلك جيد معك؟‘‘

كان جين-وو يخطط لزيارة الجمعية بعد المغادرة من هنا لحل مشكلة رخصته كسيد نقابة على أية حال، فقال نعم على الفور.

’’لدي أعمال في الجمعية، لذا لما لا نذهب ونتحدث هناك؟‘‘

’’لديك أعمال في الجمعية….؟ هل يمكنني الاستفسار عن ما هيتها؟‘‘

’’أوه، في الواقع، أحتاج رخصة سيد نقابة، كما ترى.‘‘

’’المعذرة؟‘‘

خطر ببال جوه غون-هوي سؤال.

’’لماذا تحتاج إلى رخصة سيد نقابة بينما تملك بالفعل رخصة صياد رتبة S؟‘‘

’’انتظر، هل هذا يعني بأن صياد رتبة S يمكنه انشاء نقابة بدون رخصة؟‘‘

’’بالطبع.‘‘

ارتسم على جوه غون-هوي ابتسامة طبيعية جيدة وأكمل.

’’إذا تتمنى تكوين نقابتك الخاصة، كل ما عليك فعله هو الاتصال بالجمعية. سنتولى أمر الباقي.‘‘

’’…..‘‘

كانت رتبة ’S‘ بمثابة حلم لم يتوقع تحقيقه قبل نصف سنة. لذا، لم يكن من المفاجئ رؤية جين-وو يقلل بشكل كبير من قَدْر جميع المزايا الرائعة التي جاءت بها هذه الرتبة.‘‘

كان مضطرب بعد أن علم بشي لم يعرف عنه إلا الآن، لكن…

’لكن، هذا في الواقع لأفضل، أليس كذلك؟ هيا لنكتشف جميع المزايا التي يتمتع بها صياد من رتبة S بينما أنا في المزاج لهذا.‘

وأيضاً، برؤية استطاعته في التواصل مباشرة مع رئيس الجمعية جوه غون-هوي، ربما يمكن له إنشاء نقابته على الفور طالما حقق الحد الأدنى من المتطلبات.

هل ذلك سبباً في استحداث مقولة كانت عن إيجاد النصير الصحيح إذا أردت الفلاح في الدنيا؟

معظم الناس لن تتاح لهم الفرصة للقاء رئيس جمعية الصيادين في حياتهم، لكن رجل كهذا كان قد أصبح نصير معتمد عليه لجين-وو.

استمر جون غون-هوي.

’’ما أود قوله لك لن يأخذ وقتاً طويلاً، لذا لن يتوجب علينا تغيير المكان.‘‘

هز جين-وو رأسه، ما جعل جوه غون-هوي يسأله بسرعة.

"بالمناسبة، هل ألقيت سحر الحاجز على جزيرة جيجو؟‘‘

’’ماذا تعني؟‘‘

من أين أتى موضوع هذا السحر فجأة؟

هل حدث شيء في جزيرة جيجو بعد أن قتل كل النمل هناك وغادرها للبيت؟

وضح جوه غون-هوي بهدوء ما جرى.

’’خلال عملية استعادة بقايا مين بيونج-جو، وقع حادث على أفراد الجيش والصيادين المرافقين لهم ما سبب خسارة وعيهم في نفس الموقع. همم، بدلاً من قول خسارة وعيهم، سيكون أنسب قول بأنهم غطّوا في النوم.‘‘

كل الأشخاص في نفس الموقع… غطّوا في النوم؟ استطاع جين-وو أن يميل رأسه قليلاً.

’يبدو كحالة سحر واسع النطاق غير عادي ، أليس كذلك؟‘‘

… . بدا مشابهاً لسحر ملك الشياطين باران الرعدي والذي ألحق تأثير ’صعق‘ بكل جنود الظل الذين كانوا في مدى الهجوم.

لكن المشكلة تقع في حقيقة أن الأفراد الممثلين خلال ذلك الحادث لم يكونوا صيادين عاديين.

’’اعتقدت بأن أعضاء النخبة من وسام الفارس كان قد طُلِبَ منهم الذهاب لجزيرة جيجو؟‘‘

لاقا سؤال جين-وو إيماءة من جوه غون-هوي.

’’لقد كانوا إما صيادين من نخبة رتبة A، أو من رتبة B والذين كانوا قريبين جداً من رتبة A بقدراتهم.‘‘

القدرة على وضع ليس فقط واحد، بل عدة عشرات من ناس كأولئك جميعهم في الوقت ذاته – هو أمر لا يجرؤ حتى ساحر اعتيادي من رتبة S على تجربة عمل سحر بتلك الكمية.

’’لهذا كان عليْ أن أسألك عنه، فقط لأخذ الحيطة والحذر. كنت آمل بأنك ألقيت سحر الحاجز هناك لكنك نسيت إخبارنا عنه.‘‘

كان ذلك البرهان الفعلي على أن كلا جمعية الصيادين ورئيسهم، جوه غون-هوي، قيّمُوا قدرات جين-وو بشكل عالٍ لا يصدق.

لسوء حظهم، مجال جين-وو لم يتركز في إلقاء سحر غير عادي وملحق للأذى بالآخرين. وربما أكثر أهمية من ذلك بأن لم يكن هناك مجال بأنه قد ينسى إلقائه لسحر كهذا في المقام الأول.‘

هزّ جين-وو رأسه في الحال.

’’أنا آسف. لم أفعل ذلك.‘‘

’’أرى…. أعتقد هذا.‘‘

آثار من القلق اقتحمت تعبيرات وجه جوه غون-هوي. التفسير الأكثر تفاؤلاً والذي استطاع الإتيان به تبين في النهاية بأنه بعيداً كل البعد عن أن يكون محتمل.

’’ماذا قال الصيادون يا سيدي؟‘

’’أنَّ….‘‘

شكّلَ جوه غون-هوي تعبير من تورط كرجل يجد صعوبة في تفسير شيء ما، قبل أن يكمل تفسيره مع بعض الصعوبة.

’’ليس الجنود وحسب، بل حتى الصيادين لم يستطيعوا تذكر ما حدث قبل فقدانهم لوعيهم.‘‘

بدا صوته أكثر كآبة فيما قاله بعد ذلك.

’’في الواقع، لن نستطيع التوصل إلى ما إذا كانوا ضحايا لتعويذة سحر أم لا في المقام الأول.‘‘

’’…‘‘

لو كانوا فقط الجنود، والذين هم ببساطة ناس عاديين، سيكون محتملاً بأن يتم التغلب عليهم بشيء كالغاز المُنوِّم، لكن حتى صيادين من رتبة A وقدراتهم الجسدية الغير عادية وقعوا ضحايا أيضاً. لذا من غير الممكن كونه سلاح عادي من نوعٍ ما.

’هل من الممكن أن يكون فخ تم نصبه من قبل النمل؟‘‘

أراد جين-وو بشدة استدعاء بيرو الآن وسؤاله عن ذلك لكن…

’… . .‘

إن فعل ذلك، قد يتحول مكان العزاء هذا إلى ساحة معركة ناثرة للدم في الحال. الأمر كان بأن جين-وو استطاع رؤية بضع عشرت من صيادين ذو رتب عالية في الأرجاء هنا فقط من عدّ سريع للرؤوس الموجودة في المكان.

بالطبع، لم يكن قلقاً على بيرو أبداً. لا، كان فقط قلقاً حول أمر الصيادين المحاولين بتهور البدء بقتال وحش النمل السابق.

حينها…..

اقترب منهم شاب والذي لابد من أنه موظف في الجمعية، بخطوات سريعة وهمس بشيء في أذن جوه غون-هوي. شكل رئيس الجمعية تعبير حزين حين تحدث لجين-وو.

’’وصل ضيف أسرع من المتوقع، ولسوء الحظ، علي أن أذهب في طريقي الآن. شكراً لك على وقتك.‘‘

’’أنتَ أيضاً يا سيدي.‘‘

بعد تبادل الوداع القصير، غادر جوه غون-هوي المكان بعجل واختفى من الأنظار مع الموظف المجهول .

بما أن الآن لم يبقى له سبباً للذهاب إلى الجمعية، قرر جين-وو ذهاب للبيت بدلاً من ذلك. غادر هو أيضاً المكان وبدأ بالسير نحو موقع المركبة المتوقفة في موقف السيارات.

لكن عندها….

’ما هذا؟‘

بدا بأنه انتبه لشيء ما مربك ’مُتَعَقِّبْ‘ منذ فترة قصيرة. أمال جين-وو رأسه في حيرة.

’أليس من المفترض عليك بأن تبذل جهدك في أن لا تُكتَشّف عند تعقبك لشخص ما؟‘

ليس فقط هذا، ل يجرؤ أي شخص عادي في الحلم بتعقب صياد من رتبة  S كذلك.

ستيب، ستيب….

بما أنه لم يستطع سماع دوران عدسة الكاميرا، بدا أن الشخص الذي يتبعه ليس مذيع. والأسوأ بأن هذا الشخص لم يكن يخفي وجوده أيضاً.

أصبح فضولياً إلى متى سيستمر المُتَعَقِّب في تتبعه، وأيضاً ماذا سيفعل عندما يصله، قرر جين-وو إكمال تقدّمه نحو المركبة بدون النطق بأي كلمة.

وبالتأكيد بما فيه الكفاية، اتبعه المُتّعقِّب بجد.

’هاه. حسناً، سأكون….‘

أصبح جين-وو مصعوقاً أكثر فأكثر. حتى أدرك للمرة الأولى بأنه لم يُرِدْ أن يتعامل بجدية مع شخص ليس رسمي في فعل ما يفترض به فعله.

لكن….

فقط عندما كان جين-وو على وشك الإمساك بقبضة باب المركبة، سمع بصوت ينادي عليه من الخلف.

’’هل أنت السيد سيونج جين-وو؟‘‘

تبسم جين-وو بتكلف قليلاً وأدار نفسه مفكّراً داخله، ’حسناً، لقد كشفت أخيراً حقيقتك،اليس كذلك .‘

’’نعم، هذا أنا.‘‘

لكن عندها، فوجئ جين-وو للحظة بعد تأكده من وجه متعقبه.

’هو أجنبي؟‘

كانت اللغة الكورية للرجل ممتازة لدرجة أن جين-وو لم يتوقع بأن يكون اجنبي أبداً. في تلك الأثناء، ارتسم على وجه الغربي اليافع المرتدي لبذلة رسمية لامعة جداً لدرجة أنها صُنِّفَت كموضة، ابتسامة مشرقة كإشراق شعره ذو اللون الذهبي.

’’هذا هو أنا.‘‘

أخرج الرجل بطاقة عمله وعرضها على جين-وو. كان اسمه، المنظمة التي يعمل فيها، وأيضاً رقمه، مطبوعاً على البطاقة بخط كبير ومقروء.

[آدم وايت وكيل أول، مكتب الصيادين، الولايات المتحدة الأمريكية]

’مكتب الصيادين؟؟‘

ماذا أراد وكيل من النخبة من المنظمات الأكثر قوة في الولايات المتحدة منه الآن؟

’لا. هناك سبب واحد لرغبة مكتب الصيادين في الحديث مع صياد.‘

أشاح جين-وو ببصره عن البطاقة ونظر مباشرة إلى الوكيل، حاثّاً الأمريكي بأن يقدّم نفسه بابتسامة مشعة.

’’إنه لم دواعي سروري بأن أكون من معارفك، سيونج جين-وو هانتر-نيم. أرجوك ادعوني بآدم من الآن فصاعداً.‘‘

نهاية الفصل….

ترجمة: Tasneem ZH

تدقيق : Drake Hale

اتمنى ان تزورو روايتي الاخرى وانا متأكد انكم ستحبونها موجودة على نفس الموقع اسمها مدجج بالعتاد ، وجزيل الشكر لكل من يدعمنا ماديا و معنويا.

لدعمنا على:

-البايبال http://paypal.me/Drake6668?locale.x=en_US

– عن طريق رابط الدعم http://getsurlpro.com/cjPLg

رابط رواية الاخرى