الفصل 29: مليونير
تفاجأ أنثوني حقاً بكل هذا، فقد تحركت الطائفة الملعونة حقاً ضد الأكاديمية وتقاتل الجميع لمدة شهرين، حتى أن شيطاناً في مستوى العميد تحرك لقمع العميد لكنه انتهى به الأمر ميتاً.
حقاً لقد كان هناك الكثير لاستيعابه، لم تنته السنة الأولى بعد وتم إرسال عشرة بالمئة من الطلاب إلى صانعهم.
هز أنثوني رأسه لكل المرح الذي فاته، لكنه على الأقل أصبح أقوى.
مر عبر الأجزاء الأخيرة من الذكريات ثم ابتسم، فكر أنثوني: «على الأقل أكمل النسخة المماثلة شيئاً خلال وقته».
المهمة التي أعطاها للنسخة المماثلة هي البحث عن عشرة أشخاص ضعفاء للغاية يتم التنمر عليهم لكنهم أصحاب إرادة قوية جداً ليقبلهم كمرؤوسين له باستخدام مهارة خادم الدماء.
سيكون قادراً فقط على قبول البشر ولم يرى أي حاجة للأعراق الأخرى، قد يختار الآخرون أعراقاً أخرى بسبب أجسادهم وسلالتهم الأقوى لكن مهارة خادم السلالة الخاصة به جعلت كل ذلك شاحباً بالمقارنة.
وجدت النسخة المماثلة ثلاث فتيات وسبعة أولاد استوفوا المعايير.
خطط أنثوني للقاء بهم بعد امتحانات منتصف الفصل الدراسي ومعرفة ما إذا كان بإمكانه إقناعهم، وإذا رفضوا فسوف يمحو ذكرياتهم عما حدث ويغادر.
سيحدث الامتحان الكتابي قبل استراحة منتصف الفصل الدراسي بينما يحدث جانب المعركة بعد استراحة منتصف الفصل الدراسي.
دون أنثوني ملاحظة عن هؤلاء الأشخاص وخطط للقاء بهم لاحقاً، ثم ألقى بهم في مؤخرة عقله، ثم ذهب ليقيل لأنه كان بالفعل الساعة الثانية فجراً في الصباح عندما وصل.
استيقظ في اليوم التالي، واسترخى وارتدى ملابس كتانية سوداء وذهبية فاخرة ورائعة، ثم علق نصله على خصه وغادر.
توجه مباشرة إلى الكافتيريا، حيث أمضى أكثر من مائتي نقطة لتناول وجبة فاخرة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يطعم فيها هنا، فهو عادة ما يشتري الطعام من متجر نظامه لكنه أنفق بالفعل كل نقطة تقريباً على حبة مرتبة الماستر تلك التي أكلها مثل البسكويت.
كان طعام الأكاديمية ممتازاً للغاية، وكان يستحق النقاط، ولم يكن بوسع سوى الأثخاص الأثرياء تحمله بل أن البعض أنفقوا أكثر.
لم ينفق البعض على الإطلاق نظراً لقلة حاجتهم لمثل هذه الأشياء مع ازدياد قوتهم، لذلك لم يرغبوا في إهدار نقاطهم.
مشى أنثوني إلى صف التحكم في المانا الذي أدره البروفيسور كيفين.
عندما دخل أنثوني، نظر إليه الجميع جميعاً ثم أداروا نظراتهم حيث اعتادوا جميعاً على وجهه، بل إن بعضهم نظر إليه بازدراء.
لم يهتم أنثوني بكل هذا، لقد جلس ببساطة ونظر من النافذة كالعادة قبل أن تتولى النسخة المماثلة الأمر وتبدأ في النوم كقطعة خشب.
دخل البروفيسور كيفين إلى الفصل الدراسي ونظر حوله بعينيه الحمراوين كالدم.
كان بإمكانه الشعور بتقدم الجميع في كل جانب، اخترق البعض مراتب صغرى، والبعض الآخر لم يفعل، وامتلك البعض تحكماً أعلى في المانا وتحكماً عنصرياً، كان الجميع ببساطة عباقرة هنا لذا فإن كل واحد منهم أحرز تقدماً في جانب واحد على الأقل.
حطت نظرة كيفين على أنثوني الذي لم يستطع النفاذ من خلاله حتى الآن، إلا أن المانا من حوله بدت هادئة مثل الأطفال المطيعين ولم تقفز حولي.
على الرغم من أن كيفين لم يره، إلا أنه استطاع الشعور به، فحدسه الذي صقله لآلاف السنين لم يكن مزحة.
استطاع أن يستشعر أن قوة أنثوني قد زادت مرة أخرى لكنه لم يستطيع معرفة مقدار الزيادة مقارنة بالطلاب الآخرين.
لا يزال بإمكانه رؤية أنثوني يشع نفس هالة مرتبة إف كما فعل منذ أن دخل هذه الأكاديمية، والتي رفض إزالتها.
على الرغم من أن الأساتذة خمنوا أنه كان في مرتبة أيه بلس أثناء الامتحان، إلا أن أحداً لم يكن متأكداً لأن ذلك كان مجرد تخمين.
لم يتمكنوا من إجراء هذا التخمين إلا لأن أنثوني قاتل في ذلك المستوى وأعلى قليلاً نظراً لأن العباقرة يقاتلون دائماً فوق مستواهم.
بعد إجراء اتصال بالعين مع أنثوني، هز كيفين رأسه متأسفاً على هذا الوحش الذي لم يكن مفترضاً أن يكون في النطاق البشري.
لكن لم يكن هناك ما يمكنه فعله، فلن يسأل عن تقدم أنثوني لأن ذلك سيكون تجاوزاً للحدود.
بدأ كيفين ببساطة الصف عن المانا والعنصر والذي استمر لساعات.
استطاع أنثوني أن يفهم مأزق نسخته المماثلة خلال هذا الصف.
بعد انتهاء الصف، تقدم شقيقا التيتان نحوه وحيياه.
قال برينجر: «هيه أنثوني، لم تنم اليوم، يا لها من معجزة».
رد رايدر: «حتى مع أنه لم ينم فقد نظر من النافذة طوال الوقت، لذا فهي ليست معجزة كاملة».
قال برينجر: «من الأفضل لك أن تتدرب يا أنثوني، أستطيع أن أقول إن تيارة وبرايان أصبحا أقوى بكثير بسبب قبول العميد ونائب الرئيس لهما كتلاميذ لهما، فتقدمهما خارج الحدود تماماً في هذه اللحظة».
نظر أنثوني إلى هذين التيتان اللذين كانا قلقين بشأنه وضحك وقال:
«لا تقلقا، إذا كانا يطلبان الموت فسأمنحه لهما فقط، فالناس الذين هزمتهم مرة مهزومون للأبد، إلى جانب ذلك يبدو أنني كنت لطيفاً جداً في المرة الأخيرة وهما يبدآن في الحصول على أفكار الآن بعد أن أحرزا بعض التقدم الضئيل».
ظهرت عروق على رأس تيارة وبرايان عندما سمعا ذلك من مقعديهما.
على الرغم من أن أنثوني تحدث بصوت منخفض إلا أنهما استطاعا سماعه.
لقد جعلهما غاضبين أن أنثوني كان يقلل من شأنهما، لقد رفضا تصديق أن أنثوني كان الآن في مستواهما بعد التدرب مع قوى عالمية وموارد ضمن نفس الأشهر الستة التي نام فيها أنثوني وأكل مثل الخنزير.
وهما يؤمنان بتقدمهما ولن يغير ذلك شيئاً، ولم يردا على كلامه.
سوف يتحديانه ببساطة لاحقاً بعد استراحة منتصف الفصل الدراسي لموقفهما المستحق.
ذهب أنثوني إلى صف الشياطين وصف الوحوش الذي علمهما كل الوحوش والشياطين التي تمت دراستها مع نقاط ضعفها المختلفة.
وكالعادة تيه أنثوني ذهنياً خارج النافذة خلال هذين الصفين.
لم يحضر أنثوني صف الأسلحة لأنه تخرج بالفعل من الصف.
وقرر قضاء هذا الوقت في التجول حول الأكاديمية، والاطلاع على المتاجر في المنطقة.
محاولاً معرفة ما إذا كان بإمكانه تحقيق نجاح كبير مثل أولئك الأبطال الذين يجدون أشياء تتحدى العالم في متجر مصنوع من خشب غير مستقر بدا وكأنه على وشك الانهيار في أي وقت قريب.
بعد التجول لمدة ثلاث ساعات تقريبا لم يجد أنثوني شيئاً، لعن في عقله مراراً وتكراراً، لم يكن يعلم ما إذا كان حظه منخفضاً إلى هذا الحد أم أن الجميع يستطيعون تحديد كل كنز مفرد ولن يتركوا أي بقايا لأي شخص على الإطلاق.
فكر أنثوني: «تباً... تبا... من الأفضل ألا أمسك هؤلاء المؤلفين الذين جعلوا هؤلاء الأبطال يحصلون على جواهر من كل متجر مشوا إليه، من الأفضل ألا أمسك أي منكم في الجنة».
على الرغم من أنه كان يمتلك بالفعل أحمالاً من الكنوز معه ولكن من كان سيقول لا للمزيد.
إلى جانب ذلك فهو يريد تجربة التقاط كنز من القمامة مثل الأبطال الآخرين ولكنه يبدو أنه كان ساذجاً هنا.
تنهد ببساطة وذهب إلى حلبة التحدي حيث تقاتل الناس ضد بعضهم البعض.
يمكن للناس هنا تسوية الضغائن أو القتال ضد بعضهم البعض من أجل التدريب أو أي شيء آخر، بعبارة بسيطة تمت كل المعارك هنا.
رأى أنثوني الكثير من الطلاب في طريقه الذين نظروا إليه بنظرات غريبة حيث كان وسيماً للغاية ومن الشارة المعلقة على صدره والتي تقول إنه من صف إس مما يعني أنه كان قوة فاعلة في سنته بين أقرانه.
بشكل مفاجئ، اقترب منه شخص وأراه حول الحلبة، حتى أن أنثوني اكتشف أنه يمكنهم وضع رهانات هنا بنقاط الأكاديمية، وكان هذا أحد مصادر النقاط لكن الناس خسروا في الغالب كل مرة تقريباً على الرغم من أن الناس ما زالوا يفوزون أيضاً وإلا لتم إغلاق الأمر برمته بالفعل.
وصل إلى منطقة الرهان، واختار قتالاً للرهان عليه، ولكل منهما احتمالاته الخاصة بناءً على المقاتل، وبعد اختيار قتال، سيفعل نظرة «العيون الكلية الرؤية» ليتطلع إلى قتالهم المستقبلي، ويجد الفائز ويراهن عليه.
بما أن كل طالب في الأكاديمية كان أضعف منه، فقد تمكن من استخدام العيون عليهم دون الكثير من المشاكل.
هذا ما خطط أنثوني للقيام به.
بعد الرهان طوال المعارك غادر أنثوني ومعه مليونا نقطة مما جعل المدير يكاد يتقيأ دماً.
كان بإمكانه الفوز بالمزيد فلماذا لا، لكن المدير أوقفه قائلاً إنه وصل إلى الحد الأقصى للربح لهذا الوقت.
غادر أنثوني بابتسامة على وجهه بينما عاد إلى غرفته شعوراً بأن الأساتذة كانوا فقراء مقارنة به.
(بالطبع هذا مجرد خيال منه حيث لا توجد طريقة تجعله أغنى من الأساتذة الذين مكثوا في الأكاديمية لسنوات على الأقل والبعض مكث لآلاف السنين).
بعد دخول غرفته، ضغط على هاتفه لفترة، وتحدث مع والديه وحراس المنزل، وشاهد بعض الأفلام والأخبار ثم نام لأنه لم يكن لديه ما يفعله مرة أخرى.