التقطني الفصل 28 — التقطني 28

اقرأ التقطني الفصل 28 — التقطني 28 باللغة العربية على مانجا تايم.

المؤلف: Hermod

ترجمة: القارئ الوحيد

الفصل 28

وضع الأساس (5)

~*~

عدت عبر صدع الزمان والمكان، وأنا أمسح الدم عن نصلي بسرعة.

«انتهى الأمر أخيرًا.»

«أووغ… أووغ…!»

انهار آرون على ركبتيه وهو يتقيأ العصارة الصفراوية. كان جسده بأكمله مغطى بالعرق البارد، واليد التي تمسك بالرمح ترتجف بلا توقف.

سألته جينا بقلق:

«هل أنت بخير؟»

«أ… أنا بخير…»

ربتت جينا على ظهره حتى هدأ قليلًا، ثم خرجنا جميعًا إلى الساحة.

ومع انغلاق الصدع، حدق آرون بعينين مرتجفتين نحو المدخل المختوم لغرفة الدمج.

«…ماذا سيحدث لي الآن؟»

أجبته بهدوء:

«لا أعلم.»

في الحقيقة…

لم يساهم آرون كثيرًا في المعركة الأخيرة.

اقتصر دوره على الربط بيني وبين جينا، لكنه في معظم الوقت كان يطعن أو يلوح برمحه بعشوائية بيننا.

ومع ذلك…

كان وجوده أفضل من عدمه.

[تمت إضافة «آرون (★)» إلى المفضلة.]

قلت له:

«ستكون بخير.»

رفع رأسه بسرعة.

«حقًا؟»

«ألا ترى؟ الباب لم يفتح.»

اتسعت عينا آرون.

«أنا حي…! أنا… ما زلت حيًا!»

جثا على ركبتيه ورفع ذراعيه إلى السماء وهو يهتف بفرح.

[تم تسجيل «السيف الفولاذي المتقن الصنع (C-)» كمعدة حصرية لـ«هان (★)».]

[تم تسجيل «الدرع الحديدي المتين (C)» كمعدة حصرية لـ«هان (★)».]

[تم تسجيل «القوس القصير المتوازن (C)» كمعدة حصرية لـ«جينا (★)».]

[تم تسجيل «الرمح الحاد (C-)» كمعدة حصرية لـ«آرون (★)».]

قالت جينا وهي تنظر نحو مستودع الأسلحة:

«لماذا لا يفتح المستودع؟ ألسنا مضطرين لإعادة الأسلحة؟»

وصلتني رسالة تؤكد تسجيل المعدات الحصرية.

المعدات الحصرية هي نظام يربط قطعة معينة ببطل محدد، ولا يستطيع استخدامها أي شخص آخر.

ولهذا…

لم تعد هناك حاجة لإعادتها إلى المستودع.

قلت:

«السيد يريدنا أن نحتفظ بها.»

أشرقت عينا جينا.

«حقًا؟! إذن يمكنني التدرب بهذا القوس بدلًا من قوس التدريب؟!»

أومأت برأسي.

فاحتضنت القوس بسعادة وكأنه كنز ثمين.

كانت الأسلحة الخشبية الموجودة في ساحة التدريب تختلف في الوزن والحجم عن الأسلحة الحقيقية.

ولذلك، كان التدرب بالسلاح الحقيقي أكثر فائدة بكثير.

قالت جينا:

«هل نستطيع العودة الآن؟ يبدو أن كل شيء انتهى اليوم.»

هززت رأسي.

«لم ينتهِ بعد. انتظري قليلًا.»

رغم أن الصدع وغرفة الدمج ومستودع الأسلحة قد أُغلقت جميعها…

إلا أن الضوء في السماء لم يخفت.

تقدمت بهدوء حتى وصلت إلى زاوية من الساحة وجلست هناك.

في تلك اللحظة صاح آرون:

«نينا! أنا قادم! انتظريني!»

نظرت إليه، ثم إلى جينا.

وقلت:

«…أحضريه معك أيضًا.»

سحبت جينا آرون، الذي كان يؤدي طقسًا غريبًا وهو راكع، وجلسا بجانبي.

أما أنا…

فواصلت مراقبة ما يفعله «Anytng».

—

[نافذة منبثقة! هل ترغب في شراء الحزمة الجديدة مقابل 65,000 وون؟]

[نعم / لا]

ظهرت نافذة ثلاثية الأبعاد تعرض حزمة تحتوي على جواهر زرقاء وعملات ذهبية.

[الحزمة الجديدة! عرض لمرة واحدة للسادة الجدد!]

[5000 جوهرة و300000 ذهب مقابل 65000 وون فقط!]

[سيتم إضافة المبلغ إلى فاتورة هاتفك الشهر القادم. هل تريد المتابعة؟]

[نعم / لا]

[يرجى إدخال كلمة مرور الدفع.]

[ ]

[جارٍ التحميل…]

[اكتملت عملية الدفع!]

[تم إرسال العناصر إلى البريد. يرجى التحقق منها.]

تمتمت:

«كما توقعت… قرر أن ينفق المال.»

سألت جينا باستغراب:

«ما الذي يفعله السيد؟ لا توجد معركة ولا يحدث أي شيء.»

أجبتها:

«إن أراد أن يفعل شيئًا… فهو يحتاج إلى المال.»

«المال؟»

«ألم تقولي بالأمس إنك سئمت من البطاطس المشوية؟ هذا هو السبب.»

ببساطة…

لعبة Pick Me Up هي لعبة تعتمد على التقدم التدريجي.

وعلى عكس معظم ألعاب الهواتف التي تمنح الجواهر كمكافآت للمهام أو من خلال الفعاليات…

فهذه اللعبة شحيحة جدًا في منح العملة المميزة.

حتى لو أقامت حدثًا ضخمًا للمبتدئين…

فلن يحصل اللاعب في النهاية إلا على ألف جوهرة موزعة على عشرة أيام.

وألف جوهرة…

لا تكفي تقريبًا لأي شيء.

يمكن أن تختفي كلها في عمليتي سحب مدفوعتين، أو في بناء منشأتين أساسيتين فقط.

أما الحصول على الجواهر مجانًا…

فخياراته محدودة للغاية.

قلت وأنا أراقب الشاشة:

«كما توقعت… كنت تفكر في شحن الحساب.»

يبدو…

أنه بدأ يستمتع باللعبة.

ردود أفعال الأبطال المختلفة.

والمعارك الواقعية.

كل ذلك جعله يشعر وكأنه يقود بشرًا حقيقيين داخل غرفة الانتظار، لا مجرد بيانات مكونة من أصفار وآحاد.

ومع مرور الوقت…

بدأت شخصية «Anytng» تتضح أكثر فأكثر.

أولًا…

وقت دخوله ثابت تقريبًا.

وهذا يعني بنسبة كبيرة أنه يعمل في وظيفة ذات ساعات دوام محددة.

وثانيًا…

بعد أن كان في البداية يقتحم المعارك بشكل عشوائي ويستدعي أبطالًا من نجمة واحدة…

أصبح يقضي وقته في تطوير المنشآت تدريجيًا.

واليوم…

استخدم حتى نظام المعدات الحصرية، وهو أمر لا يمكن معرفته من خلال شرح اللعبة وحده.

وهذا يعني على الأرجح…

أنه بدأ يقرأ أدلة واستراتيجيات اللعبة على الإنترنت.

تمتمت:

«إذا كان من النوع الذي يقرأ الأدلة… فسوف يعرف جيدًا أين ينفق تلك الخمسة آلاف جوهرة.»

—

[بناء المنشآت. يرجى اختيار المنشأة المطلوبة.]

[لقد اخترت «المهاجع Lv.1». هل ترغب في تطويرها؟]

[نعم / لا]

«وصلت المهاجع إلى المستوى الثاني. ازداد الحد الأقصى لعدد الأبطال.»

[لقد اخترت «قاعة الطعام»، وهي منشأة فرعية للمهاجع. هل تريد بناءها؟]

[نعم / لا]

اهتزت الساحة بأكملها.

ارتبك آرون وجينا بسبب الاهتزاز المفاجئ.

أما أنا…

فركزت على نوافذ الإنجاز التي ظهرت الواحدة تلو الأخرى.

[لقد اخترت «ورشة النجارة»، وهي منشأة فرعية لمستودع الأسلحة.]

[…]

[اكتمل بناء قاعة الطعام! سيتم تقديم وجبات عالية الجودة للأبطال.]

[اكتملت ورشة النجارة! تم الحصول على مكافآت لصناعة المعدات.]

[اكتملت الورشة! تم الحصول على مكافآت إضافية لصناعة المعدات.]

[تم دمج الحدادة وورشة النجارة والورشة لتكوين منشأة جديدة: «قاعة صناعة المعدات»!]

[وصلت ساحة التدريب إلى المستوى الثاني! ازدادت كفاءة تدريب الأبطال.]

[رائع!]

[بسبب ازدياد عدد المنشآت، تطورت الساحة إلى المستوى الثاني!]

بدأت عناصر جديدة تظهر في الساحة التي كانت فارغة قبل لحظات.

مقاعد خشبية.

وأحواض زهور صغيرة تتفتح فيها الأزهار.

ونافورة مياه.

تحولت الساحة القاحلة إلى مكان أكثر حيوية.

أما جينا وآرون…

فكانا يقفان وأفواههما مفتوحة من شدة الدهشة، وكأن الأشياء تظهر من العدم.

لخصت لهما ما يحدث، وشرحت الوضع بإيجاز.

فهما يعلمان بالفعل أن هذا المكان يخضع لوجود يُدعى «السيد».

سألت جينا:

«هل تتحسن غرفة الانتظار كلما صعدنا الطوابق؟»

أما آرون فتمتم مذهولًا:

«هل السيد ساحرٌ عظيم؟ يا للهول… أيمكن فعل شيء كهذا؟»

ابتسمت بخفة.

«ساحر عظيم…»

ومن زاوية معينة…

ربما كان هذا الوصف صحيحًا بالفعل.

____________________________________________________

الكاتب بيستخدم أسلوب السرد بالمنظور الأول، وهو من أفضل أنواع السرد. يخليك تندمج في القصة بدون ملل.