أهلاً بالجميع. أودّ دعوتكم جميعاً لإلقاء نظرة على قصتي الجديدة، مطاردة ضوء الشمس.
في عالم من السماوات الخالية من الضوء والأسرار التي لا تنتهي، تمثل البشريّة وقفة نور في وجه الظلام الأبديّ. تحت مباركة المَلِك المنوَّر والتفويض الشرير للمجلس المنعكس، يجمع مستكشف مخضرم حملة نحو الشرق الأقصى. مكان لن يذهبه أيّ رجل عاقل ومتقٍ. سيذهب جوناثان هايتس، ويجب أن يفعل، فهو يدعي أنه رأى ضوء الشمس. أسطورة مضحكة وخرافة، لكنه لن يتوقف في رحلته للعثور عليها مجدداً.
تكمن العجائب والاهوال بين الأراضي البشريّة وهدفه الأخير؛ أشياء منسية ومنتهية منذ زمن طويل، تلك التي تعذّر تسجيلها على أيّ خريطة. إنها إغواء ورعب للعاقل والأحمق على حدّ سواء، ولكن ليس لجوناثان. هدفه واضح، وما له سوى غاية واحدة، ومع ذلك فإن الحقيقة ملفوفة بالغموض والدوافع تظلّ غير مؤكدة بين عملاء كلّ من التاج والعالم السفليّ وهم ينضمون إلى جوناثان على متن منطاد إنديفور للإبحار في الأراضي الغريبة والغريبة هناك في الظلام.
مطاردة ضوء الشمس هي مغامرة منطاد مستوحاة من البحر الخالي من الشمس، وإتش بي لوفكرافت، وقليل من موبي ديك والأوديسة. سيكون كتاباً واحداً، يقع في مكان ما بين خمسة وعشرين وثلاثين فصلاً. ستكون الفصول كل يوم جمعة في تمام الساعة الخامسة عصراً بتوقيت شرق أمريكا.
قد لا تكون لأسواق الجميع -حتى بالنسبة لي، إنها قصة غير معتادة- لكنني أتمنى أن تنضمّوا إليّ!