حسناً، آن أوان السؤال الذي ينتظر الجميع إجابته... ويمكنكم تخمين الإجابة بالفعل بسبب عنوان هذا الموضوع. سأنشر المزيد من فصول رواية مانسر. أنوي حالياً إطلاق فصل واحد كل أسبوع، أيام الخميس. أعلم أن هذا ليس كثيراً، لكنني لا أملك للأسف وقتاً لا نهائياً للكتابة. لدي أمور أخرى في حياتي بعد كل شيء. بالإضافة إلى ذلك، ستصدر رواية سأصبح ساحراً عندما أكبر على الرابط (http://halostystales.wordpress.com) أيام الإثنين.
هكذا، يأتي الفصل 57 أ بعد ذلك. لماذا أ؟ لأنني أدركت بعد كتابة الفصول اللاحقة أنني أريد تقسيم هذا الفصل إلى قسمين، ولم أكن أود إعادة ترقيم الفصول التالية. فلتحيا الكسل. مانسر رواية خيالية من إئلاف رويال رود بقلم: هالوستي الفصل 57 أ شعر كوييتوس بتوتر شديد عند دخوله قاعة العرش، لكنه وقبل أن يرتكب أي حماقة، أدرك أنها بيئة رسمية. استطاع تزييف التفاعلات اللائقة بمثل هذه البيئة بسهولة، تماماً كما فعل في الحقيقة.
هكذا، انتظر أن يتكلم الملك سونا أولاً. انتظر، ثم انتظر طويلاً. لم يكن كوييتوس متأكداً تماماً مما إذا كان الملك سونا ميتاً في الواقع. لم يكن يتحرك، وبدا بصحة سيئة بلا شك. من جهة أخرى، كان مومياء. راقبه كوييتوس بحرص بحثاً عن أي علامات حركة. التنفس، لا، هذا لن يحدث. تحول طفيف، حركة خفيفة في لفائفه؟ لا شيء من ذلك. حتى مع مهارة التدقيق التي يمتلكها، لم يستطع كوييتوس رصد أي شيء من مكانه.
حول عينيه إلى الحراس الواقفين على جانبي الملك، ولم تظهر عليهم هم أيضاً أي علامات حركة. كان هذا مشجعاً في الواقع، إذ أشار إلى أن المومياوات تستطيع الوقوف بثبات تام. حاول كوييتوس الوقوف بثبات، لكن الأمر كان صعباً. كاد يرغب في إخراج بعض الضمادات أو ما شابه ولفها حول نفسه، كي يتمرن على مهارة محاكاة الأموات. فكر في أن ذلك سيكون عديم اللياقة مع ذلك. لذا، انتظر. وأخيراً، حدث شيء ما.
ارتفع رأس الملك سونا فجأة.
"هاه، ماذا؟ من هذا؟"
أجابه أحد الحراس.
"هذا هو كوييتوس، يا سيدي."
"من؟ أه نعم."
أومأ الملك سونا.
"أهلاً بك أيها الشاب."
نجح كوييتوس في عدم الغضب لكون الملك سونا كان نائماً، ويرجع ذلك أساساً إلى طرافة كون مومياء نائمة من الأساس.
تابع الملك سونا قائلاً: "لقد سمعت عن مغامراتك. يجب أن أقول إنك رفيق مهتم."
تفاجأ كوييتوس بأن الملك سونا قد سمع عنه. فرغم كل شيء، لم تتجاوز شهرة كوييتوس بضع مئات. مع ذلك، وعندما فكر في الأمر قليلاً، أدرك أن سمعته السيئة الأوسع نطاقاً ستكون هي الأكثر احتمالاً لتتعرف عليها المومياوات على أي حال.
"شكراً لك، يا سيدي."
استشعر كوييتوس أن الملك سونا لم ينته من الكلام بعد.
"أنت أول روح حية أراها منذ قرون. أخبرني، ما الذي أتى بك إلى هنا؟"
رأى كوييتوس أنه لا مبرر للمواربة.
"أتيت لأن المعرفة التي أبحث عنها ضاعت عن الأحياء. جئت ألتمس معلومات عن النيكرومانسير أوليت، والذي سمعت أنك عرفته."
"نعم، لقد عرفته حقاً. مع ذلك، هذه المعرفة ثمينة، وليست ممنوحة بسهولة. الآن، نحن لا نعدك عدواً، لكنك لست صديقنا أيضاً. ربما إن تغير ذلك، سأمنحك المعرفة التي تبحث عنها."
تم تحديث مهمة! أوليت لتلقي معلومات حول أوليت، يجب عليك زيادة سمعتك بين المومياوات.
"شكراً لك أيها الملك الحكيم، سأعود لاحقاً."
-------------------------- أساساً، كان على كوييتوس تنفيذ مهام للمومياوات. لذا، فعل كل شيء، بدءاً من العثور على خفاف إضافية (ضاعت هذه ببساطة) ووصولاً إلى إصلاح المومياوات المصابة. ورغم أنها كانت تعاود الظهور عند الموت، إلا أن بعض التحلل كان يبقى، ولم تكن المومياوات بقوتها السابقة. اشترى كوييتوس ضمادات طازجة وأعشاباً لتحنيط، من ضمن أمور أخرى. قضى كوييتوس وقتاً أيضاً في مراقبة المومياوات، حتى أثناء القتال ضد اللاعبين.
في الواقع، سعى وراء تلك المعارك عن قصد. بعد مراقبات كافية، اكتسب القدرة على محاكاة المومياوات أيضاً. كانت المومياوات بطيئة لكنها قوية. وخلافاً للغول، لم تكن قدراتها العقلية أضعف. استطاعت إصابة الناس بمرض عبر اللمس، وعمل ذلك بشكل مشابه للسم إلى حد ما، لكن آثاره كانت أطول مداً وأصعب علاجاً. في القتال القصير، بدا أقل فائدة، لكن كوييتوس رأى كيف يمكن أن يكون مفيداً في معركة أطول، مثل الحصار.
خصوصاً إذا استطاع الانتشار. عادة، لم يفعل، لكن كوييتوس قرر استكشاف هذا الخيار. كأثر جانبي للمحاكاة... *رنين* لقد تعلمت مهارة الضماد. تتيح لك إيقاف النزيف. تزيد حياة الجريح عند رعايته. خاص: تزيد الصحة قليلاً عند استخدام محاكاة الأموات لتخذ هيئة مومياء. ورغم امتلاكه مسبقاً للخياطة بغية إيقاف آثار النزيف، إلا أنها لم تساعد حقاً في استعادة الحياة. إضافة إلى ذلك، تخيل كوييتوس أن الضماد سيكون أقل ألماً من الخياطة، لذا سُرَّ بحصوله على مهارة أخرى.
جنباً إلى جنب مع مهام إصلاح المومياوات الأكثر سلماً ومهام المراقبة، تلقى كوييتوس مهاماً لقتل أعداء المومياوات. أي، اللاعبين. لم يكن في ضريح الملك سونا معبد قريب، وبالتالي لم تكن هناك نقطة معاودة ظهور. ومع ذلك، امتلك بعض اللاعبين ذوي المستوى المرتفع تعاويذ إحياء تحاكي تأثيرات المعابد. وكان العامل الرئيسي هنا هو احتياجهم للأجسام. في البداية، أخفاها كوييتوس، لكن وُجد عدد كافي من اللاعبين ذوي المستوى المرتفع لدرجة أنهم تعقبوا جميعاً في النهاية.
لذا، بدأ كوييتوس في تحويلهم إلى أموات. بعد ذلك، تعذرت إقامة الجثث بالتعاويذ. وبينما كانوا أمواتاً، ساعدوه بشكل كبير. نجح في الواقع في خلق بعض الغول وفرسان موت من الفئة المنخفضة. أفضل بكثير من الزومبي. وفي الوقت الذي تذبذب فيه حجم جيشه من الأموات، بين قتل اللاعبين لهم ومجرد الوقت، تابع كوييتوس هجماته الخاطفة على اللاعبين الآخرين حول المنطقة. كانت المومياوات فظيعة في التخفي، أقل ما يقال، لذا لم يكن اللاعبون مستعدين حقاً لكوييتوس.
وبما أنهم لم يكونوا مستعدين، فقد ماتوا، وبالتالي لم ينتشر الخبر، على الأقل إلى أن بدأ الناس بالتواصل مع معارفهم شخصياً. لحسن الحظ، كانت نقطة معاودة الظهور الأقرب بعيدة بالقدر الكافي لكي تعجز اللاعبات واللاعبون العائدون عن الوصول لمساعدة بعضهم بعضاً. بالطبع، لم يستطيع لاعب واحد هزيمة هذا العدد الكبير، حتى مع أفضلية المستوى وجيش صغير من الأموات. فكر كوييتوس في ما يتطلبه الأمر للحصول على جيش كبير من الأموات.
لسوء الحظ، بحلول الوقت الذي سينجح فيه بمثل هذه المهمة، ربما سيكون المزيد من اللاعبين قد وصلوا، إضافة إلى اللاعبين المعاود ظهورهم، الساعين للانتقام. كانت فكرته الأولى تجنيد المومياوات المحلية، لكن المومياوات كثيرة الانتشار حول المكان لم تكن كافية لذلك. إضافة إلى ذلك، استعد جميع اللاعبين لقتال المومياوات. عصف كوييتوس بذهنه بحثاً عن أفكار جيدة. من بينها، كانت الأولى بيع سموم متنكرة في هيئة جرعات شفاء مرضية.
للأسف، كانت معلومات إحصائيات العناصر متاحة ليراها الجميع، وعملت مهارة التخفي الخاصة به بغرض التنكر لنفسه فحسب. بناء على ذلك، توجب عليه تأجيل تلك الفكرة. فكرته الثانية كانت غرق الزنزانة بغاز سام، لكنه لم يملك مواد كافية لذلك. وفي الوقت الذي سيستغرقه للحصول على المواد، لكان قد أنشأ جيشاً كبيرً من الأموات، وبالتالي واجه المشكلة نفسها. الخيار الذي استقر عليه كوييتوس في النهاية اشتمل على مهارات نزع الفخاخ لديه.
بعد الاختبار، حدد أنه يستطيع إعادة ضبط الفخاخ بها أيضاً. ورغم عجزه عن بناء فخ من الصفر، إلا أنه أصلح وعدل الفخاخ الموجودة في الزنزانة. جعلها أصعب اكتشافاً، وأصعب تعطيلًا، ومغطاة بمزيد من السموم والأمراض. ورغم أن المرض عجز عن الانتشار أبعد من الهدف الأساسي وفق مهارته، إلا أنه ظل قابلاً للتطبيق على بعض الفخاخ كي ينتشر إلى أي شخص يصاب به. هذا، مجتمعاً مع الإزالة المنهجية للقادرين على علاج الأمراض وإحيء اللاعبين، كان كل ما يستطيع فعله وحده.
مع ذلك، بدا فعالاً بالقدر الكافي. نهاية الفصل 57 أ