نظر سوين إلى النقش، فلم يعد يرى عبارة "نقش حجري عادي" كما في الوهم السابق، بل ظهر تفسير مفصّل إضافي.
[نقش يحتوي على قوانين خاصة]
[التفسير المفصّل: نقش نحته حرفيون أقزام قدماء؛ ترى بعض *** الكتابة الرونية؛ إذا كان إدراكك مرتفعًا بما يكفي، فقد تلاحظ شيئًا آخر؛]
'هل هذه قطعة أخرى من المعلومات تفوق الفهم؟'
بدت نظرته حازمة.
ليس غريبًا على هذا الموقف، فقد حدث له ذلك أيضًا عندما فحص الملاك الساقط من الدرجة الطاغوتية.
لكن ذلك كان في الماضي.
لقد أصبحت معرفته الآن واسعة بشكل لا يُصدق، مما جعل مواجهة أي شيء يتجاوز فهمه في هذا العالم أمرًا بالغ الصعوبة.
ومع ذلك، وبشكل غير متوقع، واجه شيئًا آخر!
'ما مدى رقي هذه الكتابة الرونية؟'
فكر في ذلك، مما أوقف فكرته الأولية عن المغادرة.
وبالنظر إلى النقش، حيث رأى رجل معلق رأسًا على عقب شيئًا يسقط من الشجرة، أدرك أخيرًا أنها بالفعل نوعًا من الكتابة الرونية، وأن درجتها عالية بشكل مفرط.
لو تم تحديده على أنه كنز عادي، لما كان ليكترث به.
لكن هذه السلسلة من "***" أثارت فضوله حقًا.
ومع ذلك، عند فحص التمثال الحجري عن كثب، لم يتمكن من تمييز أي شيء مميز فيه.
كما ان الشعور عند لمسه مماثلًا.
'هل أحتاج إلى إدراك مرتفع بما يكفي لرؤيته؟'
نظر إلى الطريقة المحددة، ولمع في ذهنه وميض من الإلهام.
لديه شيئان يمكنهما تعزيز إدراكه.
أحدهما "نبيذ العسل الشعري" الخاص بدالو، والذي يمكنه تعزيز الإدراك مؤقتًا، ومع ذلك، هذا الإدراك أكثر ارتباطًا بالإلهام الشعري؛ فكلما زاد السكر، زاد الإدراك.
في مثل هذا الفضاء الملعون الخطير، لم يجرؤ على الشرب حتى الثمالة.
والآخر "بيضة سارق القلوب" التي حصل عليها سابقًا، والتي تم تحديد أنها تعزز الإدراك مؤقتًا أيضًا عند تناولها.
غنية بالبروتين، غير سامة.
شعر أن الاختيار واضحًا جدًا بالفعل.
أخرج بيضة شفافة بحجم قبضة اليد، ورفع حاجبيه قليلًا، مذكرًا نفسه بأن يفكر فيها فقط كبيضة.
وضعها في فمه.
لم يستطع ابتلاعها دفعة واحدة؛ عليه مضغها بضع مرات.
فكر…
هاه، الطعم ليس سيئًا على نحو مفاجئ؟
يشبه الكافيار إلى حد ما، ينفجر في فمه مع كل قضمة.
شعر بغرابة طفيفة في داخله، فقد أكل لحمًا متعفنًا من قبل والآن يستهلك بيضة سارق قلوب… دائمًا ما يأكل مثل هذه الأشياء الغريبة، هل يقترب أكثر فأكثر في ان يصبح مقدم برامج أطعمة غريبة؟
ومع ذلك، التأثير فوريًا.
بعد تناول بيضة سارق القلوب، أصبح العالم في عينيه فجأة أكثر وضوحًا.
تجربة لا تُصدق، وكأنه يستطيع رؤية الطبيعة الحقيقية لكل شيء.
ركّز نظره على النقش ورأى بالفعل بعض الهالات المتموجة، وكأن بعض الظلال تومض.
حاول التركيز بقوة أكبر ليرى بوضوح، لكنه ما زال يقصر قليلًا.
'هل ما زال إدراكي غير مرتفع بما يكفي؟'
فكر في السبب.
لسوء الحظ، لا يمكن تناول سوى بيضة واحدة لسارق القلوب، ولا تتضاعف التأثيرات.
بعد التفكير، لم يجد سوى إخراج نبيذ العسل وأخذ رشفة.
كما تمتم في داخله، متمنيًا ألا يكون الأمر مثل خلط المضادات الحيوية مع الكحول، مما يؤدي إلى التسمم أو ما شابه.
لم يشرب كثيرًا، ولكن مع بداية السكر الخفيف، اشتعلت ملامحه حماسًا فوريًا.
لأنه أمامه، ظهرت صورة ضبابية كما لو كانت معروضة بواسطة جهاز عرض شرائح.
وكأن الزمن يتدفق، وشهد العملية الكاملة لنحت هذا النقش.
حرفيون أقزام، بطول متر تقريبًا، نحتوا حجرًا ضخمًا إلى شكله الحالي، ناقلين إياه من مكان بعيد إلى هذا المعبد، ثم تدفق الضوء والظل، وتحركت عمالقة لا حصر لها ذهابًا وإيابًا أمام النحت الحجري.
مثل مقطع مسرّع اختفى في لحظة.
ثم تباطأ.
أمامه، وقف رجل عجوز بشري يرتدي رداءً أبيض أمام النحت الحجري، وهو يقوم بحركات بيديه أمام النقش المقلوب.
ونظرة أخرى، فتشتت الضوء والظل.
'ما الأمر؟'
صار في حيرة شديدة.
أهذا كل شيء؟
بدا وكأنه رأى شيئًا، وكأنه لم يرَ شيئًا على الإطلاق.
الفهم المعزز مؤقتًا يتناقص بسرعة، وأصبحت الصور أمام عينيه أكثر ضبابية.
عاد النقش إلى كونه عاديًا.
وعندما ظن أنه أهدر بيضة شيطان سارق القلوب، خطرت له فكرة مفاجئة: 'ربما أحتاج أن أجرب بنفسي لتفعيل بعض الشروط المحددة؟'
تذكر المشهد الذي رآه قبل قليل، حرّك موقعه قليلًا، ثم تتبع مسار أصابع الرجل العجوز على النحت الحجري، ورسم رمزًا غامضًا متصل الطرفين.
لم تظهر المحاولة الأولى أي رد فعل.
ثم ركّز طاقة روحية مظلمة بين أصابعه.
هذه المرة، بينما يرسم الرمز، بدا أنه فعّل بعض الحظر الخاص، وعند الفحص الدقيق، أحد الرونية المنحوتة على النقش أصدر وهجًا ساطعًا.
"هاه؟"
شاهد سوين باندهاش؛ تحول مجرد حجر إلى قطعة أثرية.
[تقليد الرون البدائي]
التفاصيل: ؟؟؟؟؟
له اسم فقط، متبوعًا بسلسلة من علامات الاستفهام.
عند رؤية ذلك، بدلًا من أن يعبس، بل فرح فرحا غامرًا.
عبارة "الرون البدائي" مدوية لأي خبير رونية.
جوهر الرونية هو "أنماط مشبعة بالقوة السحرية"، مفاهيم مجردة لقوانين مختلفة يتم التعبير عنها من خلال أنماط ملموسة بصرية، ومن خلال تركيبات وترتيبات خاصة، تخلق مجموعة متنوعة من التأثيرات المعجزة.
في النصوص الخيميائية القديمة، سُجّل أنه عندما صوّر الصانع العالم، كانت قوانين العالم في حالات فوضوية حديثة التكوين، لم تتبدد بالكامل بعد وتتطور إلى كل شيء، وتكثفت هذه القوانين الفوضوية في بعض الرموز، المعروفة باسم "الرون البدائي".
اعترف بها الخيميائيون كأصل دراسة الرونية.
في مختلف الأساطير، ظهرت مثل هذه الرونية أيضًا بشكل متكرر.
هذا شيئًا يحلم به عدد لا يحصى من خبراء الرونية.
قيل أن من يلمح الوجه الحقيقي لهذه "الرونية البدائية" سيدرك السر الأقصى للرونية.
لذلك، رؤية أن العين الشاملة تستطيع تحديد هذا الاسم أسعده كثيرًا.
حتى لو كان تقليدًا، شعر وكأنه وجد كنزًا عظيمًا.
على الرغم من أنه لم يفهمها، فإن سلسلة "؟؟؟؟؟" أوضحت بوضوح أن هذه بالتأكيد قطعة من أعلى الدرجات.
عند رؤيته، شعر أنه كان يستحق ما كاد أن يفقده من حياته.
على الرغم من أنه لا يعرف استخداماته مؤقتًا، فمن الجيد الاحتفاظ به.
احتفظ بالرون، ورؤية أن النقش تم تحديده كـ [نقش حجري منحوت عادي]، عرف أنه لم يعد هناك ما يأخذه.
هذه المدينة العملاقة أكثر غموضًا مما توقع، وتخفي أيضًا فرصًا.
لكن الأخطار حقيقية.
ليس طماعًا، وقد سمع بالفعل بعض الأصوات الصغيرة في الجوار، تبدو كوحوش بعيدة اجتذبها رائحة الدم هنا.
غادر المعبد، وصعد بسرعة درجات الساحة، ثم وصل إلى قمة القصر الضخم.
والمدهش أن هذا القصر لم تظهر عليه أي علامات معركة.
فقط في وسط القاعة الكبرى، ممر مظلم يؤدي إلى تحت الأرض مفتوحًا على أرض منقوشة برسوم سحرية معقدة.
الفيلق الملكي قد نزل بوضوح.
بعد المراقبة لبعض الوقت،
دخل بحذر إلى القاعة الكبرى.
عند دخوله، لاحظ صفين من حراس عملاقين مصنوعين من الحجر، مسلحين بسيوف ورماح وفؤوس ومطارد، وجميعهم بهيبة وجلال.
"هل ذلك…"
وبمتابعة نظره عبر القصر، اعتقد أن هناك مجرد جدار في البعيد، لكن بشكل غير متوقع، هو عرش ضخم منحوت كالجبل
على العرش، جلس مخلوق بمئة ذراع وخمسين رأسًا.
اعتقد أن تماثيل الحارسين العملاقين، التي يبلغ ارتفاعها عدة عشرات من الأمتار، مهيبة بالفعل، لكن مقارنة بالمخلوق على العرش، بالكاد وصلت إلى ركبتيه.
'عملاق مئة يد أسطوري؟ هل كان ملك هذه المدينة السابق عملاقًا مئة يد؟'
برؤية هذا التمثال، غمرته موجة قوية من الغموض.
المخلوق على العرش مثل أولئك من الأساطير، يقف في قمة القوة القتالية، قادرًا على تمزيق التنانين بيديه ودوس الطواغيت تحت قدميه.
وكأن فصلًا من التاريخ، طالما حجبه غبار الزمن، قد انكشف، مما استدعى في قلبه إحساسًا عميقًا بالعصور أثار مشاعر بهيجة.
لا عجب أن أولئك المغامرين والملاحين يخاطرون بحياتهم لاستكشاف أماكن خطيرة مختلفة، إن كشف الأسرار القديمة بنفسك وتعزيز فهمك للعالم بالفعل مسعىً مرضيًا ومُشبعًا.
حدق بعينيه نصفًا وفحص كل شيء في القاعة الكبرى بدقة.
وبعد تفكير، دخل الممر المظلم تحت الأرض.
عندما استخرج سابقًا شظية الروح من "ترامب، جبل لحم ذو الألف عين"، عرف بوجود زنزانة هنا.
لذلك، بعد الدخول، لم يكن مشهد الدرج الهابط إلى الجحيم مفاجئًا له.
منذ اللحظة التي وضع فيها قدمه على الدرج، كان كما لو دخل عالمًا آخر، مع ازدياد هالة الموتى كثافة حوله.
تكهن بأن هذه الزنزانة على الأرجح مفتاح ختم "قبر الطاغوت".
بعد أن خُدع بتقنية وهم من قبل، صار أكثر حذرًا الآن، لم يجرؤ على مشاركة رؤيته باستمرار مع الغراب الذي أطلقه، خوفًا من رؤية شيء لا يجب رؤيته.
الغراب ذكيًا بما يكفي؛ فبعودته أحيانًا لنقل بعض المعلومات، تمكن سوين من استيعاب ما ينتظره.
على الرغم من أن التقدم كان بطيئًا، إلا أنه آمنًا على الأقل.
بدا هذا الطريق المؤدي إلى الأعماق طويلاً بلا نهاية وخاليًا من أي مصادر ضوئية، ولا حتى شق في الفضاء.
كلما نزل إلى الأسفل، خفت الوهج الأحمر للمخرج خلفه، وتضاءل تدريجيًا إلى حجم حبة سمسم، حتى اختفى تمامًا في النهاية.
لم يجرؤ سوين على خلق أي مصادر ضوئية، لأن ذلك قد يجذب الوحوش الكامنة في الظلام.
وجد نفسه في ظلام دامس.
لحسن الحظ، يتقن بعض قوانين الفضاء، مما مكنه من تمييز وجود الدرج تحت قدميه، فمشيه ثابتًا.
نزل خطوة بخطوة،
والدرج يبدو بلا نهاية.
الظلام الدامس، الصمت العميق، المجهول أمامك… كل هذا قد ينشط الخوف البدائي الكامن في أعماق قلب المرء.
يسمع بوضوح نبضات قلبه وأنفاسه، إلى جانب الأفكار في ذهنه.
إذا استمرت هذه الحالة، فإن تلك الأفكار، كشخص يتحدث في أذنك، تصبح واضحة جدًا.
قد تسبب هلوسات وخوفًا مستمرين.
لكنه كان معتادًا على هذه الحالة من العزلة، وأدارها بسلاسة تامة.
'هناك شيء في الظلام…'
في إدراكه، استشعر بحساسية بعض التموجات الروحية غير العادية.
لكن ربما لأنه لم يحمل أي علامات حياة، ولم يخلق أي مصدر ضوء، ولم يصدر أي ضوضاء تقريبًا، لم يزعج تلك الكائنات الكامنة في الظلام.
هناك أيضًا بعض الهياكل غير العادية بجانب الدرج، تبدو كآليات.
لم يدرس ماهية هذه الآليات، وتجنبها بحذر.
ومع ذلك، بعد المشي لبعض الوقت، توقف.
'هل أنا محاصر؟ لا عجب أنني مشيت لهذه المدة ولم أصل إلى القاع…'
في الظلام، ٢ار عديم التعبير، لكنه لم يفاجأ كثيرًا.
إذا هذا تحت الأرض مكانًا للختم، فمن الطبيعي مواجهة بعض المحظورات.
'ليست تقنية وهم بصري ولا متاهة مادية…'
استشعر للحظة وأكد بعض الأمور.
توقف عن التقدم، وسند ذقنه، وبدأ يتذكر الطريق الذي سلكه، مفكرًا في نفسه: 'كل 305 خطوات، يتكرر الدرج، هل واجهت شيئًا مثل 'درج بينروز'؟'
(●م.م. درج بنروز ، أو الدرج المستحيل، هو وهم بصري مشهور. تم إنشاؤه من قبل عالم الوراثة ليونيل بينروز وابنه عالم الرياضيات روجر بينروز في عام 1958، ويظهر حلقة مستمرة من السلالم التي تقوم بأربعة منعطفات بزاوية 90 درجة. يبدو أن الخطوات ترتفع أو تنخفض إلى ما لا نهاية، ولكنها لا تكتسب أو تفقد الارتفاع الفعلي أبدًا.●)
تذكر قبل دخوله، عندما حددت العين الشاملة تلميحًا: 'لا عجب أنني شعرت أن الفضاء غير طبيعي… هذا الفضاء فوضوي بالفعل.'
لأنه بارع في قانون الفضاء، لاحظ الشذوذ بسرعة.
من الواضح أن هذا ليس الفضاء ثلاثي الأبعاد الذي تدركه الحواس؛ قد يكون بُعدًا أعلى، أو ربما عدة مسافات فوضوية متشابكة لخلق هذا الدرج الذي ينزل بلا نهاية، ومع ذلك لا يمكن للمرء أن يخرج منه.
في هذا العالم الخيالي، مثل هذه الوجودات ليست نادرة.
في بعض الأحيان، يمكن لحواس البصر والسمع والذوق واللمس والفكر أن تخدع الدماغ، وتعطي بعض الأحكام غير الصحيحة.
الاعتماد المفرط على الإدراكات يمكن أن يؤدي إلى أحكام خاطئة.
ربما هذا ما فكر فيه مصمم هذه المتاهة.
على سبيل المثال، هذا الدرج أمامه، حتى الإدراك المكاني لم يلاحظ أي شيء غير عادي، من الواضح أن الحظر متقدمًا جدًا.
لم يكن قد فكر بعد في طريقة لكسره، فأطلق خيطًا من يده، مستخدمًا طريقة بدائية جدًا.
لشعر الساحرة طول لا نهائي، بغض النظر عن مدى تعقيد هذا الفضاء، لا يمكن أن يكون واسعًا بلا نهاية.
استمر في التقدم.
صار الخيط ينفك على طول الطريق.
في ذهنه، تشكلت بسرعة مسار يحدده الخيط؛ ولم يتخذ شكل نزول مباشر.
سرعان ما لاحظ شيئًا غير عادي.
اصطدم بما حدده إدراكه المكاني كـ "جدار".
وكما توقع، نجح في الخروج.
نظر إلى البناء أمامه، الذي لم يعد درجا، وتمتم: "حظر مكاني ذكي جدًا، المصمم حتى أخذ في الاعتبار القدرات المكانية…"
وفي الوقت نفسه، فكر في شيء وحدق، مفكرًا: "أولئك الفيلق على دراية كبيرة بهذا القصر تحت الأرض…"
وبما أنه لم يواجههم، فهذا يعني أنهم مروا بسرعة كبيرة ولم يفعلوا أي آليات.
من الواضح أن لديهم خريطة، أو ربما طريقة خاصة لفك الشفرة.
يميل إلى الاعتقاد بالأول.
بدا أن فك شفرة هذه المتاهة ليس صعبًا عليه.
لكن في الواقع، هو صعب جدًا.
قدرة فك شفرة درج الفضاء للتو ليست مسألة رتبة متفوقة أو أدنى، بل تطلبت العديد من القدرات الخاصة.
لو لم يتقن مجموعة كبيرة من المعرفة والقدرات، لما استطاع الهروب حقًا.
لكن في الوقت نفسه، صار أكثر حيرة، من أين حصلو على معلوماتهم؟
علاوة على ذلك، ما الذي جاءوا من أجله؟
تداعت أفكاره في رأسه بينما ينظر إلى الممر العالي أمامه المليء بالجذور، وسرعان ما لاحظ شيئًا آخر.
بدا الممر مثل أسوار المدينة الخارجية، مبنيًا من العديد من الكتل الحجرية الضخمة.
الهواء رطبًا قليلًا، وظهرت جذور متشابكة من شقوق الصخر.
كشف التحديد أن هذه الجذور تعود لشجرة الدرويد الطاغوتية.
'هذا التسلسل الزمني يجب أن يكون بعد أن قامت عشيرة دالو بطقوس دفن الطاغوت، الأرض لا تزال من زمن لا يعرفه أحد منذ كم سنة، إذن هذا قبل 500 سنة؟ يا له من تسلسل زمني فوضوي…'
عبس قليلًا، وتأمل للحظة، ثم دخل الممر.
لم يمشِ بعيدًا حتى رأى مفترق طرق، وأكثر من واحد.
عرف أن هذه متاهة تحت الأرض.
كان ينبغي أن يكون أكثر حذرًا، لكن حدسه أخبره أنه ليس ضروريًا.
هناك آثار واضحة لمرور قوة كبيرة على الأرض، الفيلق الملكي، ولم يمضِ وقت طويل.
انهم يعرفون هذا الأثر جيدًا، فكر سوين، فاتباع الآثار سيوفر الكثير من الجهد.
وبينما يمشي، رأى بقع دماء وجثث في الممر.
بشرية وأخرى للوحوش.
كالجثث البشرية طبعًا للفيلق الملكي، بينما جثث تلك الوحوش غريبة الشكل، لقد ظهرت وحوش جديدة هنا.
♤♤♤