ملك سمات الفنون القتالية الفصل 554 — ملك سمات الفنون القتالية 554

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 554 — ملك سمات الفنون القتالية 554 باللغة العربية على مانجا تايم.

554

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 554: شكراً للسيد الخبير وانغ على تنويره لنا!

وبينما كان الجميع ينظرون إلى الرسم الموجود على الخريطة، كادوا أن ينهاروا.

أتسمي هذا واقعياً؟!

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة غريبة. كانت هناك مشاعر كثيرة في نظراتهم.

من أين استمد ثقته بنفسه؟

لو طُلب منهم وصف الرسم، لكان أشبه برأس خنزير أو فيل…

«لا بد أنك درست الفن التجريدي،» سخرت منه (دان تيتشيان) بلا رحمة. «حسناً، إنه تجريدي بعض الشيء بالفعل.» لمس (يي جيكسين) ذقنه وأومأ برأسه. لم يكن يكترث للنقاش السابق، لكنه لم يستطع كبح نفسه أكثر من ذلك. فاقترب ليلقي نظرة.

لم يستطع (وَانغ تِنغ) الكلام عندما رآهم يسخرون بشكل سافر من رسمه «الواقعي».

«كفى!» أمسك بالخريطة، وسحقها على شكل كرة، ثم رماها في سلة المهملات. وقال بغضب: «أعطني خريطة أخرى!»

كتم (الحاكم جيانغ) ضحكته وطلب من رجله إخراج خريطة أخرى. رفع (وَانغ تِنغ) القلم، وأخذ نفساً عميقاً، وبدأ يرسم بحرية… بعد برهة، ظهرت سلحفاة سوداء على الورقة تحت نظراته الواثقة. نظر (وَانغ تِنغ) إلى من حوله بأمل. ما كان ردهم؟ ابتسامات مكبوتة! كان هذا مؤلماً!

نظر (وَانغ تِنغ) إلى رسمه مجدداً، وقد غمره اليأس. «اضحكوا كما تشاؤون، لن أساعدكم في المصفوفة بعد الآن.» كان غاضباً. لم يعد يكترث لمدى تجريد رسمه، واتكأ على كرسيه غاضباً. كان الوضع سيئاً للغاية لدرجة أن زيادة سوءه لن تُحدث فرقاً حقيقياً.

«أحم، هذه الرسمة ليست سيئة.» قبض (الحاكم جيانغ) قبضته ووضعها أمام فمه وهو يسعل. «لماذا لا تخبرنا بما تمثله؟».

«لا أريد ذلك. لست في مزاج مناسب.» عبس (وَانغ تِنغ).

في البداية، سخروا منه، ثم طلبوا منه أن يقدم لهم أفكاراً. كيف يُعقل ذلك؟ هل ظنوا أنه لا يملك كبريائاً؟

«حسناً، أعلم أنك قادر. أخبرنا بسرعة»، قالت (دان تيتشيان) و هي تلقي نظرة خاطفة عليه.

لم يكن (وَانغ تِنغ) ينوي إخفاء الأمر عنهم بصراحة، لذلك وافق على ما قالته (دان تيتشيان).

«في الحقيقة، أردتُ أن أُلقي نكتة لإضفاء بعض المرح على الجو. مهاراتي في الرسم ليست بهذا المستوى»، بدأ (وَانغ تِنغ) في التلفظ بكلام غير منطقي.

نظر إليه الجميع. هل تعتقد أننا سنصدقك؟

تجاهل (وَانغ تِنغ) نظراتهم. من يهتم إن صدقوه أم لا؟ عليه فقط أن يثق بنفسه. ثم استعاد جديته وتابع قائلاً: «أعرف مصفوفة تُسمى مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء!»

«السلحفاة السوداء تختم السماء؟!» أصابت الدهشة الجميع. وانتابهم الفضول لأنهم لم يسمعوا بهذه المصفوفة من قبل.

هل أنت متأكد أنك لم تختر هذا الاسم لتفاجئنا؟

«⟨الجنرال وانغ⟩، هذه المجموعة…» قاطع (وَانغ تِنغ) تشو يونغنيان قبل أن يُكمل جملته. «أعلم ما تريد السؤال عنه. لكنني لا أريد شرح أي شيء. كل ما عليك معرفته هو أنني أفهمها وأستطيع صنعها. هذا يكفي.»

«حقا؟» ألقى (سيتو يون) نظرة خاطفة على الجميع قبل أن يتأكد من (وَانغ تِنغ).

قال (وَانغ تِنغ): «هل هناك حاجة للكذب؟ عائلتي وأصدقائي في {دونغهاي} أيضاً. هل سأستهزئ بحياتهم؟»

سأل سادة نُقُوش السَطْوَة الآخرون: «هل هناك أي شيء مميز بخصوص هذه المصفوفة؟» أومأوا برؤوسهم موافقين على منطق (وَانغ تِنغ).

أجاب (وَانغ تِنغ): «إن مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء ليست سوى مصفوفة عادية. قدرتها الدفاعية معروفة في {قارة شينغوو}، ويقال إنها قادرة على حماية السماء، لذا فإن حماية مدينة أمر سهل للغاية».

«حماية السماء! يا له من غرور. أتساءل إن كانت حقاً بهذه القوة؟» تساءل تشو يونغنيان.

لم يكن يستهدف (وَانغ تِنغ). لقد شعر فقط أن الأمر مبالغ فيه بعض الشيء، لذلك لم يكن متأكداً من مصداقيته.

«أيها ⟨الجنرال وانغ⟩، هل أنت أيضاً سيد في فن النقوش؟» هكذا رد أحدهم وسأل.

«'وَانغ تِنغ' هو تلميذ أحد أسياد نُقُوش السَطْوَة في {قارة شينغوو}. كما أنه وصل إلى مستوى السيد الخبير.» لاحظت (دان تيتشيان) عدم تصديقهم، فتحدثت.

«مستوى السيد الخبير!» نظر الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

«مستوى السيد الخبير في هذه السن المبكرة؟ يا مديرة الأكاديمية دان، هل أنت متأكدة من أنك لا تكذبين علينا؟» سأل تشو يونغنيان.

أجابت (دان تيتشيان) بغضب: «خلال حرب مدينة القيقب النجمي، قاد (وَانغ تِنغ) مجموعة من سادة نُقُوش السَطْوَة الموهوبين من {قارة شينغوو}، وأكملوا مصفوفةً هجوميةً ضخمةً. ثم ساعد سادة نُقُوش السَطْوَة ذوي المستوى المتقدم على إكمال مصفوفة آخرى أكثر صعوبة. أتظن أنني سأكذب عليك بشأن هذا؟»

«هذا… لا يُصدق!» صدقوها جميعاً أخيراً. لم يكن هناك داعٍ لكذبها بشأن هذا الأمر. كما أن العديد من الأشخاص شاركوا في حرب مدينة القيقب النجمي، لذا كان بإمكانهم التحقق من الحقائق بسهولة من الآخرين. لن تكون (دان تيتشيان) غبيةً إلى هذا الحد و تكذب عليهم في حين أن كشف كذبها كان بهذه السهولة. ازداد ذهول (سيتو يون). كان هذا الرجل وحشاً. لم يكن موهوباً في فنون القتال فحسب، بل كانت معرفته بنُقُوش السَطْوَة عميقة أيضاً! كان من الصعب تصديق ذلك.

«ما مدى ثقتك بهذه المصفوفة؟» أخذ تشو يونغنيان نفساً عميقاً وسأل.

أجاب (وَانغ تِنغ) بثقة: «أكثر من 80%». «80%!» صُعق الجميع مرة أخرى. كان هذا الاحتمال مرتفعاً للغاية.

مع ذلك، كانت هذه مصفوفة كبيرة الحجم، وكان بناء نُقُوش السَطْوَة معقداً للغاية. كانت نسبة ثقة 50% كافية، فما بالك بنسبة 80%.

«ما رأيك في مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء هذه؟» شعر (الحاكم جيانغ) بالفضول أيضاً. مع ذلك، لم يكن يفهم نُقُوش السَطْوَة، لذا ترك الأمر للمختصين.

قال تشو يونغنيان وهو يلقي نظرة على الجميع: «إذا كان ⟨الجنرال وانغ⟩ واثقاً بنسبة 80% وكانت القدرة الدفاعية للمصفوفة متميزة حقاً، فلا يوجد سبب لرفضنا الفكرة».

«سيتولى (وَانغ تِنغ) مسؤولية هذا الأمر. سنبدأ بوضع المصفوفة فوراً.» كان (الحاكم جيانغ) حاسماً، فأصدر أمره على الفور. «حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. بما أنه سيقيم في {دونغهاي}، فلن يسمح للآخرين بقيادة تشكيل هذه المصفوفة الدفاعية. لن يشعر بالراحة إلا إذا قام بذلك بنفسه.

لم يكن لدى بقية سادة نُقُوش السَطْوَة أي اعتراضات أيضاً.

لم يضيع (وَانغ تِنغ) أي وقت. وبدأ على الفور بشرح بنية مصفوفة السلحفاة السوداء تختم السماء للجميع.

سيكون من المؤسف عدم الاستفادة من كل هذه العمالة المجانية.

قد تكون هذه المصفوفة ثمينة، لكنه لم ينوي الاحتفاظ بها لنفسه. أراد نشرها. لقد كانت إسهاماً للبشرية. ففي النهاية، كان يمتلك العديد من المصفوفات المماثلة، وجميعها مجانية. لذا، لم يكن يشعر بأي ضغط.

لو أنفق مبلغاً طائلاً لشرائها، لما كان كريماً إلى هذا الحد. كان إتقان (وَانغ تِنغ) لنُقُوش السَطْوَة أعلى بكثير من الجميع، لذا استفادوا جميعاً كثيراً من كلامه. سحرت كلماته أساتذة النقُوش، فارتبكوا للحظة ثم اندهشوا للحظة أخرى، كأنهم طلاب يستمعون إلى معلمهم.

بعد مرور بعض الوقت، شعر (وَانغ تِنغ) بالعطش، فتوقف وشرب بعض الماء.

كان سادة نُقُوش السَطْوَة يتوقون للمزيد، يحدقون به بأمل. فجأةً، نهض تشو يونغنيان وانحنى أمام (وَانغ تِنغ)، وقال باحترام: «شكراً لك يا سيد وانغ على إرشادك لنا!»

حتى تحيته لـ (وَانغ تِنغ) قد تغيرت. كان يناديه ب⟨الجنرال وانغ⟩ قبل فترة لأنه كان يُقرّ بقدراته في فنون القتال. أما الآن، فهو يُكنّ له احتراماً كبيراً لإتقانه فنّ النقوش. كان ذلك حقاً أمراً عميقاً.

«شكراً للسيد وانغ على تنويره لنا!» استجاب سيد نُقُوش السَطْوَة الآخر في الوقت المناسب ووقف، وانحنى له انحناءة عميقة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN