ملك سمات الفنون القتالية الفصل 545 — ملك سمات الفنون القتالية 545

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 545 — ملك سمات الفنون القتالية 545 باللغة العربية على مانجا تايم.

545

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

الفصل 545: مبهر!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«مخيف للغاية!»

شعر المـُغـامـِرون الذين كانوا بجانبه بقوة الشفط المخيفة وشعور قوي بالخطر.

«ماذا يفعل (وَانغ تِنغ)؟» كان الجميع في البلاد يشاهدون هذا المشهد أمام الشاشات.

تحوّل الفراغ المرعب تدريجياً إلى إعصار مخيف، مما جعل الجميع عاجزين عن الكلام ومصدومين.

رغم فضول الكثيرين، لم يكن المـُغـامـِرون الذين بجانبهم على دراية بالأمر أيضاً. لم يسبق لهم أن رأوا أسلوب قتال مرعباً كهذا.

وخاصة الفراغ. يبدو أنه انبثق من شقوق فراغية!

ما نوع أسلوب القتال الذي يمكن أن يصنع هذا

الفراغ؟

حدق العديد من المـُغـامـِرين في الإعصار في حيرة.

≏≏≏

العاصمة شيا.

تقدم قائد الفنون القتالية فجأةً خطوةً إلى الأمام، وكأن هذه هي الطريقة الوحيدة لرؤية الوضع على الشاشة بوضوح. اشتدت نظراته حدةً وتألقاً، ثم أطلق تنهيدةً عميقةً بعد لحظات. «هذه… مهارة من عنصر الفراغ!»

لاحظ قائد الجيش ومدير الجامعة الأولى ذلك أيضاً. لقد ذُهلوا. حتى أنهم لم يتمكنوا من الحفاظ على رباطة جأشهم في تلك اللحظة.

قال قائد الجيش في حالة من عدم التصديق: «لقد أتقن (وَانغ تِنغ) أسلوباً قتالياً من عنصر الفراغ!»

«هو… كيف فعل ذلك؟» كانت عينا وزير التعليم تلمعان.

قال قائد الفنون القتالية ببطء: «على حد علمي، أنت بحاجة إلى امتلاك موهبة في عنصر الفراغ إذا كنت ترغب في تنفيذ أسلوب قتالي فراغي…».

لم تكن هناك حاجة لتوضيح الأمور بشكل صريح. الجميع فهم.

هذه كانت موهبته. لم يكن بوسعهم إلا أن يشعروا بالغيرة!

فوق بحر {دونغهاي}، وبينما كان الجميع في حالة ذهول، كان إعصارٌ مركزه (وَانغ تِنغ) يدور بسرعةٍ مرعبة. أثار صوت الرياح الحادّ الرعب في نفوس المستمعين. وفي الوقت نفسه، اجتاحت قوة شفطٍ هائلة كل مكان.

ارتفعت مياه البحر إلى السماء. أما على اليابسة، فقد اقتلع الإعصار الأشجار والصخور المتكسرة من الجبل وسحبها إلى داخله…

تفاجأ الجميع. توقفوا عن التردد وانطلقوا مسرعين إلى أسفل الجبل.

حلّقت (دان تيتشيان) والآخرون فوق الجبال بوجوهٍ عابسة. وراقبوا المشهد من بعيد.

لحسن الحظ، كانت الجبال الشاهقة تحجب طريقهم. لولاها، لكان على المـُغـامـِرين البشر التراجع إلى مسافة أبعد بكثير حتى لا يقعوا ضحية الإعصار.

بوم⨳

انتهت المعركة بين العجوز هان وقرد العاصفة العملاق أخيراً. وعادت مياه البحر إلى مكانها، كاشفةً عن الوضع خلفها.

انطلقت شخصية فجأة!

آهخـ..৲৻

تقيئ الكبير هان كمية كبيرة من الدم. سقط جسده المتهالك من السماء ككيس خيش ممزق. كانت نية القتل تشتعل في عيني قرد العاصفة العملاق. أراد أن يلقي بعصاه الطويلة مرة أخرى.

بدأ جسد العجوز هان فجأة بالطيران إلى الخلف بسرعة كبيرة كما لو كانت هناك قوة خفية تسحبه.

انطلقت (دان تيتشيان) والآخرون على الفور وأمسكوا بالعجوز هان. «سعال!» كان وجه العجوز هان شاحباً. سعل دماً مرة أخرى. «العجوز هان، هل أنت بخير؟» سألت (دان تيتشيان) بقلق.

كانت يدا العجوز هان النحيلتان ترتجفان قليلاً. لكنه مع ذلك لوّح بهم وقال: «أنزلوني».

«إصابتك…» لم يستطع (الحاكم جيانغ) إلا أن يسأل.

«لن أموت قريباً.» ازداد وجه العجوز هان شحوباً، لكن لم يستطع أحد إيقاف عناده. فأنزلوه.

كان يتمايل في الهواء كطائرة ورقية بلا خيط، وبدا وكأن عاصفة قوية ستجرفه بعيداً. كان الجميع قلقين عليه.

نظر العجوز هان إلى الأمام. لمعت الدهشة في عينيه وهو يسأل: «هل صنع (وَانغ تِنغ) ذلك؟»

أومأت (دان تيتشيان) برأسها وأجابت : «نعم». «لا عجب أنه تجرأ على قتل الوحوش البحرية الثلاثة من رتبة ⟨اللورد⟩ أمام قرد العاصفة العملاق!» ابتسم العجوز هان.

وبينما كانوا يتحدثون، نظر قرد العاصفة العملاق أيضاً إلى إعصار الفراغ أمامه وأصبح متيقظاً. لقد شعر بخطر قوي ينبعث منه.

في تلك اللحظة، بدأ الإعصار الفراغي بالدوران بعنف وتحرك تدريجياً إلى الأمام. وانطلقت قوة شفط هائلة من داخل الإعصار وهو يندفع نحو وحوش البحر.

صرخت وحوش البحر خوفاً. هرعت في الأنحاء، لكن تحت تأثير قوة الشفط الهائلة، ارتفعت أجسادها في السماء بشكل لا يمكن السيطرة عليه، وحلقت باتجاه إعصار الفراغ. «زئير!»

وسط الصرخات المؤلمة، اندمجت العديد من الوحوش البحرية في إعصار فراغي.

هف، هف، هف!

قبل أن يتمكنوا من الصراخ، مزقهم الإعصار إلى أشلاء. وتناثر الدم كالمطر.

فرّت الوحوش البحرية المتبقية مذعورة، وسبحت نحو قاع البحر، محاولةً النجاة من إعصار الفراغ الهائل. لكن الإعصار استمر في التقدم بثبات، ولم تستطع الوحوش البحرية القريبة منه الفرار من مصيرها المحتوم.

«زئير!» زمجر قرد العاصفة العملاق حين رأى المشهد. «أيها الإنسان، توقف!» قال مع صوت شخير بارد. جاء صوت (وَانغ تِنغ) من داخل إعصار الفراغ. «لقد فات الأوان. أتظنون أن البشر مصنوعون من طين؟ أي غازٍ سيدفع الثمن. لن أسمح لأحد منكم بالعودة!»

ازداد صوته قوةً وقوةً. وفي النهاية، انتشر فوق البحر وتردد صداه في كل مكان.

شعر البشر خلف الجبال باندفاع الأدرينالين في أجسادهم. نظروا أمامهم. ورغم أنهم لم يتمكنوا من رؤية هيئته، إلا أن الإثارة ظلت تتألق في عيونهم.

أحسنت!

يجب أن نُعلِم وحوش البحر أننا، نحن البشر، لسنا لقمة سائغة للتنمر!

«زئير!»

عوى قرد العاصفة العملاق. وبينما كان يشاهد وحوش البحر وهي تُسحب إلى داخل إعصار الفراغ واحداً تلو الآخر، ثم تُقطع إلى أشلاء، تحولت عيناه إلى اللون الأحمر.

صرخ قائلاً: «يجب أن تموت!»، وازدادت العاصفة والبرق من حوله بشكلٍ هائل، مُشكّلةً عاصفةً رعديةً مرعبةً بنفس القدر، فابتلعت جسده.

واي.

في هذه اللحظة، بدا أن قرد العاصفة العملاق قد تحول إلى عاصفة رعدية.

لقد كانت عاصفة عاتية!

كان حاكم البرق!

وسط الهالة المخيفة، هدر الصوت في السماء واصطدم بقوة بإعصار الفراغ.

بوم⨳

اصطدم إعصار الفراغ و إعثار الرياح المصحوب بالبرق فوق سطح البحر.

كان المشهد مرعباً للغاية. كان أشبه بقدوم كارثة. لم يستطع البشر إيقافه!

كانت مياه البحر مضطربة بينما كانت السماء حالكة السواد، تغطيها غيوم سوداء تحجب الشمس. بدت هذه المنطقة كئيبة ومُحبطة بشكل استثنائي.

دار الإعصاران بعنف شديد، فتسببا في تآكل وتدمير بعضهما البعض.

دوى انفجارٌ هائلٌ في السماء، لم يتوقف. كان المشهد أشبه بقدوم النهاية. شعر البشر في الخلف بالصدمة والذهول، وعجزت مشاعرهم عن الوصف.

فجأة، ارتفعت موجة هائلة في السماء، فحجبت الرؤية عن الجميع. لم يسمعوا سوى دوي انفجارات متواصلة.

فاز قرد العاصفة العملاق من حيث القدرة، بينما فاز (وَانغ تِنغ) من حيث المستوى المخيف لإعصار الفراغ.

كان كلا الجانبين في حالة جمود. لقد كانا عدوين لدودين، لذا لم يكن أحد مستعداً للاعتراف بالهزيمة. إما أن ينتصرا أو يموتا في سبيل ذلك.

«هدير!»

«مــُــت!»

أطلق القرد والإنسان زئيراً غاضباً، وضغطا بهجماتهما على خصمهما.

بوم⨳

اندلع انفجار هائل فجأة من نقطة اصطدام الإعصارين. وساد صمت مطبق في العالم.

«من فاز؟»

كان الناس في الخلف يحدقون في الأمام بشرود. كانوا متوترين للغاية. كادت قلوبهم أن تقفز من مكانها وهم ينتظرون النتيجة.

هدأت أمواج البحر. وظهرت صورتان باهتتان في أنظار الجميع. إحداهما كانت صورة ضخمة لقرد العاصفة العملاق. أما الأخرى فبدت صغيرة للغاية بجانبه. ومع ذلك، كان ظهره مستقيماً، ووقف منتصباً في الهواء. لم يكن بعيداً عن قرد العاصفة العملاق.

حدثت ضجة كبيرة بين صفوف البشر.

كان قرد العاصفة العملاق غارقاً في الدماء، وجسده مُشوّهٌ بجروحٍ عديدة. بدا في حالةٍ يرثى لها من البؤس والحزن. كان يلهث بشدة وهو يحدّق بتركيزٍ في (وَانغ تِنغ)، متمنياً سلخه حياً.

كان (وَانغ تِنغ) مصاباً بجروح متعددة في جسده أيضاً. لطخت الدماء الطازجة ملابسه وسال منها على جسده. ومع ذلك، لم تكن هناك أي مشاعر على وجهه. كانت نظراته هادئة ومتزنة وهو يحدق في القرد العملاق.

المـُغـامـِرون البشريون في الخلف، والناس العاديون في الملجأ تحت الأرض، وكذلك جميع المشاهدين أمام الشاشات في البلاد… كانت أنظار الجميع متجهة إليهم بترقب شديد. كان مصير {دونغهاي} بين يدي (وَانغ تِنغ). «إنسحب و ارحل من هنا!» في هذه اللحظة، انطلق صوت حازم من فم (وَانغ تِنغ).

الصمت!

صمت مطبق!

حدّق القرد العملاق ذو عاصفة الرياح في (وَانغ تِنغ). وبعد فترة، فتح فمه أخيراً. «أيها الإنسان، أخبرني باسمك.»

ظل صوته عالياً ووقوراً. ومع ذلك، كان هناك لمحة من التعب والضعف مختبئة فيه.

أجاب بعد لحظة صمت: «'وَانغ تِنغ'!»

«سأتذكرك!» نظر قرد العاصفة العملاق إلى (وَانغ تِنغ) نظرة عميقة. ثم استدار وسار نحو أعماق البحر. غرق جسده الضخم في مياه البحر خطوة بخطوة حتى اختفى تماماً.

وتبعته الوحوش البحرية المتبقية عن كثب واختفت تماماً من سطح البحر.

«لقد… فزنا!»

انتاب الجميع الذهول للحظة قبل أن يستعيدوا وعيهم. ثم انطلقت هتافات مدوية فجأة.

«هاهاها، لقد فزنا!»

«لقد فزنا حقاً!»

«'وَانغ تِنغ'، (وَانغ تِنغ) …»

«'وَانغ تِنغ'!»

بادر أحدهم بالصراخ باسم (وَانغ تِنغ). وتردد صدى اسمه فوق أنقاض {دونغهاي} لفترة طويلة.

انقشعت الغيوم الداكنة، وانتشر شعاع من ضوء الشمس، فأضاء معالم الشاب الذي أمامها.

كان مذهلاً!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN