1437
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1437 لقاء مصادفة! تجمع العباقرة! (1)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت مركبة فضائية عادية من رتبة كونية تنطلق بسرعة عبر الكون المظلم.
كانت تلك مركبة (وَانغ تِنغ) الفضائية. كانوا قريبين من كوكب المعركة، لذا قاموا بتغيير وسيلة نقلهم من النهر المشتعل إلى مَركَبَة عادية.
قال (الكُرة المـُستديرة) للشاب: «ساعة أخرى حتى نصل إلى وجهتنا».
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه، مستريحاً وعيناه مغمضتان في تلك اللحظة.
«هاه؟ هناك مركبة فضائية من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} في المقدمة،» قال المساعد الصغير.
عادةً ما تتطلب المَرْكَبَات الفضائية التسجيل للعمل؛ ويتم نقل معلوماتها عندما تلتقي مركبتان.
تم ذلك لمنع حدوث نزاع غير ضروري.
كان الكون خطيراً. وقد تحدث أحياناً سوء فهم يؤدي إلى معركة.
لم يهتم (وَانغ تِنغ) بمثل هذه الأمور، لعلمه أن (الكُرة المـُستديرة) سيتولى الأمر.
لم يكترث الأخير بالمَرْكَبَات الفضائية الأخرى أيضاً. كانوا بالقرب من كوكب المعركة؛ وكان من الطبيعي أن يصادفوا مركبات أخرى من كوكب تشيان المَهيب. ففي النهاية، سيقطع الكثيرون هذه الرحلة لحضور المسابقة. وقد التقوا بالفعل ببعض المَرْكَبَات الأخرى على طول الطريق.
لكن، في اللحظة التي كان فيها الكرة المستديرة على وشك إزالة الإشعار، أرسلت المركَبَة الأخرى طلب اتصال إليهم.
«'وَانغ تِنغ'، إنهم يحاولون الاتصال. هل تريد الرد؟» كان (الكُرة المـُستديرة) فضولياً لمعرفة من هو الطرف الآخر.
عبس (وَانغ تِنغ)، ثم فتح عينيه تدريجياً. «أجب على المكالمة.»
«حسناً.» أومأ الآخر برأسه وأجاب على المكالمة.
ظهر مجسم ثلاثي الأبعاد. كانت فتاة شابة مغطاة بحجاب.
«{البارون وَانغ تِنغ}، كنت على حق!» ابتسمت السيدة عندما رأت الشاب.
ذُهل (وَانغ تِنغ) للحظة عند رؤية الشخصية المألوفة نوعاً ما. استغرق الأمر منه بعض الوقت ليتذكر من هي. «سيتو وان إير!»
كانت تلك الشابة ابنة الدوق سيتو، 'سيتو وان اير'.
«كيف عرفت أنني أنا؟» سأل (وَانْغ تِنْغ) بفضول.
«لقد اشتريت المركَبَة من خلال القناة العسكرية الخاصة، وسجلتها على كوكب الدفاع رقم 29. لقد خمنتُ أنك أنت.» بدت 'سيتو وان اير' فخورة بنفسها، على الرغم من أن صوتها ظل بارداً.
أدرك (وَانغ تِنغ) الحقيقة. لقد اشترى بالفعل بعض المَرْكَبَات من الجيش لتوفير المال في الماضي.
كانت السيدة ذكية. لقد تمكنت من تخمين هويته من خلال تلك الأدلة.
وبالطبع، كانت محظوظة أيضاً.
سأل وَانغ تِنغ : «هل أنت متجهة إلى كوكب المعركة؟»
«نعم.» أومأت برأسها وهي تتفحصه. كان هذا أول لقاء بينهما منذ أن افترقا.
لكنها سمعت قصصاً كثيرة عن بطولاته، ولا سيما إنجازاته على كوكب الدفاع، وحقيقة أنه حصل على الكوكب نفسه. وقد أثار هذا الأمر ضجة كبيرة بين كبار المسؤولين في الإمبراطورية.
أقام (وَانغ تِنغ) مأدبة ودعا إليها النبلاء عندما أصبح باروناً. إلا أن آل باركر أفسدوا المأدبة.
تعامل معه الكثير من الناس كمزحة في ذلك الوقت، معتقدين أن البارون الجديد ليس له مستقبل، لأنه استفز تلك العائلة القوية.
لكن بعد ستة أشهر، أصبح البارون نفسه أكثر شهرة وحصل على الميدالية العسكرية الوطنية.
مثّلت هذه الجائزة أسمى مراتب المجد في الجيش. وكان حصوله على الميدالية يعني أن الجيش سيصبح سنداً له. ومهما بلغت قوة آل باركر، فلن يستطيعوا التدخل في الشؤون العسكرية.
أُصيب الكثير من الناس بالذهول.
ظنوا أن (وَانغ تِنغ) سيصبح منبوذاً بعد رحيله، لكنه فتح لنفسه طريقاً جديداً ومستقبلاً أكثر إشراقاً.
كان هذا هو السبب الرئيسي الذي دفع السيدة المحجبة إلى المبادرة بالاتصال به، تحسباً لأن تكون المركَبَة ملكه بالفعل.
بناءً على شخصيتها، لن تبادر بالاتصال بأي شخص، حتى لو كانت تعرفه.
«هل ستشاهدين؟ أم ستشاركين؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
أجاب سيتو وان إير: «سأشارك!»
تفاجأ (وَانغ تِنغ). لم يتوقع أن تدخل ابنة الدوق المسابقة.
لكنها على الأرجح كانت قوية، كونها ابنة مـُغـامـِر من مـُغـامـِري الأفُق الكـَـوْني.
وأضافت 'سيتو وان اير': «إن رابطة المواهب حدث عظيم. ولن أفوت الفرصة إذا تمكنت من المشاركة فيها».
أومأ الشاب برأسه. ربما فكر الكثيرون في هذا الاتجاه. وتساءل عن مدى قوتها.
حان دوره الآن لتقييمها. لكنها كانت مجرد صورة ثلاثية الأبعاد؛ لم يستطع رؤية المرحلة التي كانت فيها.
كان بإمكانه استخدام عَين التَجَلِّي الحقيقية للرؤية عبر الفراغ والمركبة الفضائية نفسها، لكن لم تكن هناك حاجة لذلك. لم تكن عدوة.
إضافة إلى ذلك، لم يكن هناك جدوى. كانوا جميعاً في [مُستَوَى السَدِيم]، ولم يستطع رؤية قوتها القتالية الحقيقية.
إلا إذا كانت تمتلك عناصر متعددة مثله!
كان بإمكانه أن يرى ذلك.
لكن أساليب القتال والمهارات السرية لكل شخص كانت مختلفة، مما يجعل من الصعب التنبؤ بقوة المـُغـامـِر بناءً على قوة السطوة فقط.
سيتعمق في الأمر أكثر إذا التقى بها أثناء المسابقة.
«لقد أتيت للمشاركة أيضاً، أليس كذلك؟» سألت 'سيتو وان اير'.
أجاب وَانغ تِنغ : «نعم».
سألت 'سيتو وان اير': «لماذا لا نذهب معاً؟»
«بالتأكيد.» لم يرفضها (وَانغ تِنغ). فوجود رفيق أفضل من السفر بمفرده.
لم يتبق سوى ساعة واحدة من السفر، لذلك لم يرغب في إضاعة الوقت. فبدأ بالدردشة مع السيدة.
بصفتها ابنة دوق، كانت 'سيتو وان اير' تتمتع بمعرفة واسعة، وكانت المواضيع التي تناولتها متنوعة. كان (وَانغ تِنغ) محظوظاً لأنه كان يملك (الكُرة المـُستديرة)، وإلا لكان من الصعب عليه اللحاق بها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN