1425
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1425 مكاسب
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول عندما رأى أم النور جاثيةً أمامه.
كان ذلك سريعاً.
لقد فاجأه الأمر.
كان استعادة أصل روحها إجراءً إلزامياً. سيكتفي بالسيطرة على جسدها فقط، لأن جعلها تقبله بكل إخلاص سيستغرق بالتأكيد بعض الوقت.
لكن روح الشجرة ركعت على الفور. لقد كانت مبادرة.
هل كانت تحاول أن تجعله يرخي حذره؟
أم كانت هناك أسباب أخرى؟
حدق (وَانغ تِنغ) في سيدة الشجرة بعيون غريبة، ثم قال: «انهضي».
لقد سلمت زمام الأمور إليه؛ لن تتمكن من إثارة أي مشكلة، مهما كانت الأفكار التي تخطر ببالها.
«نعم.» نهضت روح الشجرة.
«هل لديك اسم؟ لا أعتقد أنني أستطيع الاستمرار في مناداتك بـ 'أم النور'، أليس كذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ).
أجابت روح الشجرة: «يمكنك أن تناديني (راديانس). هذا ما كانت تناديني به في الماضي».
سأل وَانغ تِنغ : «هي؟ من هي؟»
أجابت (راديانس): «لا أعرف. كل ما أعرفه أنها عاهلة حقيقية». ثم انغمست للحظات في ذكرياتها.
شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل. نظر إلى (راديانس) ومازحها قائلاً: «إذن كنتِ تتظاهرين بأنكِ هي».
ارتعشت نظرة (راديانس) بعد انكشاف أمرها؛ بدت وكأنها تشعر ببعض الإحراج.
شعرت 'لُومِيـا' بالقلق وهي تحدق في الشخصين الآخرين وهما يتحدثان.
اعترفت 'شَجَرَة الفَجْر' بـ (وَانغ تِنغ) كمالك لها.
كان السبب الرئيسي لموافقتها على عرض (وَانْغ تِنْغ) هو أنها لم تعتقد أن الشجرة ستقبله حقاً كسيّد.
ففي النهاية، كانت 'شَجَرَة الفَجْر' عنيدة لا تلين.
بمجرد أن رفضته الشجرة، ستتدخل وتقنع روح الشجرة بالعودة معها، مستخدمة الصدق والمنطق.
كانت تعتقد أن الشجرة ستعود إلى منزلها بسعادة في النهاية.
كانت عائلتها من سلالة عنصر الضوء الأصيلة. امتلكوا العديد من الأدوات والمهارات القائمة على الضوء لمساعدة وحوش السَطْوَة النَجميَّة والنباتات من هذا العنصر. علاوة على ذلك، كان جدها [(دُوق) عَرش أبَدِي] ذا قوة مطلقة. كان بإمكانه توجيه 'شَجَرَة الفَجْر' من خلال تدريبها.
عادةً ما تمتلك الكائنات الروحية ذات الذكاء مواهب عظيمة، لكنها تفتقر إلى من يرشدها. ولذلك، فإنها لا تحقق سوى نصف النتائج رغم بذلها ضعف الجهد.
كانت شروطها جذابة للغاية.
لكنها لم تتوقع أن تتراجع روح الشجرة بهذه السرعة؛ حتى أنها لم تحصل على فرصة للتحدث.
أدركت الفتاة أنهما ربما تحدثا على انفراد، مما أجبر سيدة الشجرة في النهاية على الذهاب إليه طواعية.
لطالما أثارت تصرفات (وَانغ تِنغ) دهشتها.
لم يكن بوسعها فعل شيء لأن 'شَجَرَة الفَجْر' قد تعرفت على سيدها. لم يكن بوسعها سوى التحديق فيهما.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت وهو يطلق قوته الروحية لجمع فقاعات السِمَات التي سقطت خلال معركتهم الأخيرة.
【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 63
【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 85
【السماء المبهرة】 = 42
【أصل الضوء】 = 6
【الروح】 = 72
【سمة فارغة】 = 280
】شعاع الضوء【 = 40
【قبضة المدفع الضوئي】 = 32
【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 40
【قبضة الضوء】 = 30
【'يقين' الضوء】 = 120
【مجال الضوء】 = 36
✦ ✦ ✦
شعر بسعادة غامرة عندما رأى كومة الفقاعات تندمج مع جسده.
«يا للهول!»
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). شعر بالتغييرات على الفور عندما ألقى نظرة خاطفة على لوحة السمات.
كانت كمية كبيرة من سَطْوَة الضوء النجمية تسري في أطرافه و يستوعبها كجزء من تدريبه الخاص.
كل تلك السطوة الضوئية أسقطتها 'شَجَرَة الفَجْر' و 'لُومِيـا'. لقد كانا من كبار زبائنه.
شعر (وَانغ تِنغ) بحدوث اختراق. صعدت سَطْوَة الضوء خاصته من (المرحلة السادسة) إلى (المرحلة السابعة) من [مُستَوَى السَدِيم].
【سَطْوَة الضوء النجمية】 = 23500/70000 (مُستَوَى السَدِيم، المستوى السابع)
كان هناك ارتفاع كبير في النقاط الخاصة بـ شعاع الضوء و السماء المبهرة و قبضة الضوء
【السماء المبهرة】 = 2000/5000 (الإتقان)
【قبضة الضوء】 = 200/5000 (الإتقان)
【شعاع الضوء】 = 350/5000 (الإتقان)
✦ ✦ ✦
لقد ارتقى مستوى إتقان أساليب القتال الثلاثة من مستوى الأساس إلى الإتقان. لقد كان ذلك تقدماً سريعاً بمستوى واحد.
كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً. على الرغم من أن براعته وقوته في تلك المهارات لم تكن على قدم المساواة مع روح الشجرة و لُومِيـا، إلا أنها كانت لا تزال تعادل سنوات عديدة من العمل الشاق للمـُغـامـِرين العاديين.
كانت قوة المهارة المتقنة قوية للغاية.
كما حصل على تقنية جديدة، وهي قبضة مدفع الضوء!
كانت تلك أول مهارة استخدمتها 'لُومِيـا' في مجالها الضوئي. لقد كانت مثيرة للإعجاب.
كانت تقنيات القتال الثلاث الأولى من مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني، بينما كانت قبضة مدفع الضوء هذه في مُستَوَى العَرش الأبَدِي.
بمجرد أن اندمجت فقاعة السمات في ذهنه، ظهر مخطط لشخصية، ليبدأ بعد ذلك في إظهار مهارة القبضة القوية تلك.
تدفقت المعرفة إلى ذاكرته، ووصلت قبضة مدفع الضوء إلى أعلى.
【قبضة مدفع الضوء】 = 200/500 (الإتقان)
بعد فترة، انتهى (وَانغ تِنغ) من استيعاب المعلومات وألقى نظرة سريعة على لوحة سماته. لاحظ أن أسلوب قبضة مدفع الضوء قد تخطى مستوى الأساس وانتقل مباشرة إلى مرحلة الإتقان.
شعر (وَانغ تِنغ) بفرحة غامرة. لقد امتلك أسلوباً قتالياً هائلاً آخر.
✦ ✦ ✦
بالطبع، كان المكسب الأكبر هذه المرة هو يقين الضوء، ومجال الضوء، وأصل الضوء.
【أصل الضوء】 = 620/10000 (الدرجة الأولى)
【مجال الضوء】 = 600/3000 في (المرحلة الثالثة)
【'يقين' الضوء】 = 2000/4000 (المستوى الرابع)
لقد امتلك كل شيء الآن!
كانت قيمة أصل الضوء الذي حصل عليه من «البذور» ضئيلة. مع ذلك، حصل هذه المرة على ستمائة نقطة. لقد كان مكسباً جيداً.
كان ذلك (أصل) ؛ وكان (وَانغ تِنغ) راضياً عن الكمية.
كانت كل من يقين الضوء ومجال الضوء جديدين. كانت 'لُومِيـا' متمكنة منهما، لذا أسقطت قدر كبير من السمات المرتبطة بهما. قفز مجال الضوء لدى (وَانغ تِنغ) إلى المستوى الثالث، بينما ارتفع يقين الضوء مباشرةً إلى المستوى الرابع.
لقد تحسنت روح (وَانْغ تِنْغ) أيضاً، لكنها ظلت عالقة في عالم السديم. وشعر بالعجز حيال ذلك.
وأخيراً، اكتسب العديد من السمات الفارغة؛ 63000 سمة إجمالاً. كان ذلك مبلغاً جيداً.
لقد استهلك قدراً لا بأس به من السمات الفارغة للتصدي لحركة «السماء المبهرة»؛ ومع ذلك فقد تمكن من استعادتها.
كان الشاب سعيداً بما حققه. ابتسم.
«بما أن كل شيء قد تم حله، فلننزل»، قالت 'لُومِيـا' في تلك اللحظة.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
سألت (راديانس): «ماذا عليّ أن أفعل؟»
أجاب (وَانغ تِنغ) بعد تفكير قصير: «لدي مكان لك». كان يخطط لإبقاء الشجرة داخل شظية الفراغ الخاصة به.
بإمكانه العثور على المزيد من النباتات والزهور الروحية ذات عنصر الضوء في المستقبل، لتشكيل بعض المصفوفات وتحويل الشظية إلى منطقة ذات تركيز عالٍ من سَطْوَة الضَوء. سيكون ذلك بيئة مثالية لنمو الشجرة الروحية.
«انتظر، 'شَجَرَة الفَجْر' هي الشجرة المقدسة لشعب الفَرْو المُضِيئ. ماذا سيحدث لهم إذا أخذتها؟» سألت 'لُومِيـا' فجأة.
وقع (وَانغ تِنغ) في مأزق.
ربما لم تكن الشجرة الروحية شيئاً جيداً للأشخاص ذوي الفراء.
لكن من غير المناسب بالفعل سحبها ببساطة.
«الأمر بسيط. يمكنني ترك شتلة هنا لتنمو. بعد سنوات عديدة، ستصبح هذه الشتلة الصغيرة شجرة فَجر أخرى»، اقترحت الفجر، «يحتاج شعب الفَرْو المُضِيئ إلى الأمل. شتلة واحدة تكفي.»
«لنفعل ذلك.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). كان ذلك حلاً جيداً.
أشرقت شجرة الفجر بضوء أبيض. ثم بدأت جذورها بالتحرك وخرجت من الصخرة العملاقة في الأسفل. وخرجت الشجرة.
كان ذلك حامي الشجرة الحقيقي! (شخصية في لعبة Dota 2 تشبه الشجرة.)
لكن لم يتبق منها سوى الجذع المحترق، مما جعلها تبدو مضحكة بعض الشيء.
أضاء الضوء ونما فرع من الجسم الرئيسي، والذي سرعان ما نبت.
سقط الغصن وتحول إلى شجرة صغيرة، وغرس جذوره في الصخرة الكبيرة حيث كانت توجد شجرة الروح.
«تم!» قالت (راديانس) بصوت خافت.
تطلّب إنشاء برعم جديد الكثير من طاقة أصلها. علاوة على ذلك، كانت قد أُصيبت بجروح بالغة بالفعل، مما زاد وضعها سوءاً.
فكر (وَانغ تِنغ) للحظة، ثم نفذ طقوس مطر الشفاء. تحولت سَطْوَة الضوء إلى قطرات وهبطت على 'شَجَرَة الفَجْر'.
وقد صُدمت الشجرة.
لم تتوقع أن يكون مـُغـامـِراً من عنصر الضوء على دراية بمهارة علاجية تعتمد على سَطْوَة الضَوء.
كانت 'لُومِيـا' متفاجئة بنفس القدر. لم تكن تمتلك تلك المهارة، لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلكها.
ما الذي يجهله؟
تساقط اللحاء الميت من الجذع المحترق، وانكشفت مسحة خضراء مع اندماج قطرات الضوء في جسم الشجرة الرئيسي. ونبتت براعم طرية بتوهج متألق.
لم تعد حيوية (راديانس) ضعيفة كما كانت. انحنت أمام الشاب البشري وعادت تطفو إلى الشجرة.
وضع (وَانغ تِنغ) يده على 'شَجَرَة الفَجْر' وأخفاها في الحال. ذهبت إلى شظية الفراغ الخاصة به.
«الفراغ؟!» رمشت 'لُومِيـا' في دهشة. كانت تريد حقاً أن تعرف إلى أين أرسل الشجرة، لكنها كانت تعلم أنه لا ينبغي لها أن تسأل.
لم يكن وجود مكان قادر على الاحتفاظ بكائن حي أمراً عادياً.
لم يخبرها (وَانغ تِنغ) بهذا السر.
«هيا بنا.» لم يهتم (وَانغ تِنغ) بما كانت تفكر فيه.
«تمام.»
نزلوا من الجبل.
كان الشيخ الأكبر والآخرون ينتظرون بقلق في الأسفل. اختفت الانفجارات والضباب.
ومع ذلك، لم يكونوا يعرفون ما ستكون النتيجة.
هل ('وَانغ تِنغ' و 'لُومِيـا') آمنان؟
كانوا قلقين للغاية.
في تلك اللحظة بالذات، ظهر شعاعان من الضوء في السماء، وإنطَلقا باتجاههما.
«'وَانغ تِنغ'!» صاح (رونغ لي) بسعادة عندما رأى الصبي.
«الشيخ الكبير، رونغ لي.» هبط ('وَانغ تِنغ' و 'لُومِيـا') وأومآ برأسيهما للمجموعة.
«من الجيد أنكم عدتم.» تنفس الزعيم العجوز الصعداء وألقى نظرة فاحصة عليهم. ثم سأل بقلق: «هل أنتم مصابون؟»
«لا، نحن بخير.» ابتسمت 'لُومِيـا'.
«كنت أعلم أنهم سيكونون بخير. إنهم أقوياء للغاية.» اقترب رونغ شان ببطء.
شعر الشيخ الأكبر أخيراً بالاطمئنان لأنهم كانوا بأمان. «'وَانغ تِنغ'، بخصوص الجبل المقدس…» نظر إليهم، متردداً في إكمال الجملة.
أجاب (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «يمكنك الصعود الآن».
«بإمكاننا الصعود!» امتلأ الشيخ الأكبر فرحاً عندما سمع هذا الخبر. «جيد، جيد، جيد!»
«لقد نجحت.» تبادل الرؤساء الآخرون النظرات وابتسموا. لقد وجدوا الأمر لا يُصدق.
تم حل المشكلة التي أرّقتهم لثلاثمائة عام على يد هذين المـُغـامـِرين في أقل من نصف يوم. لقد كانت كفاءتهما مذهلة!
لم يتردد (وَانغ تِنغ) في شرح كل ما حدث، حتى تصرفات 'شَجَرَة الفَجْر'.
تفاجأت 'لُومِيـا'. فقد ظنت أن الشاب سيُبقي الأمر سراً.
«كنت أعلم أن هناك شيئاً خاطئاً في الشجرة المقدسة، لكنني لم أفكر أبداً في أنها ذكية.» تنهد الشيخ الكبير.
«للأسف، لم نتمكن من إنقاذ جميع الحراس. لقد أنقذتُ عدداً قليلاً منهم فقط.» أخرج (وَانغ تِنغ) الحراس من شظية الفراغ خاصته.
امتلأت عينا الشيخ الكبير بالحزن. هز رأسه قائلاً: «لا ذنب لنا. نحن محظوظون لأنك أنقذت بعضاً منهم.»
وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لقد اعترفت بي 'شَجَرَة الفَجْر' كسيّد لها؛ هذه الخطوة حررتهم من سيطرتها. سيستيقظون قريباً».
«من الجيد أن الشجرة المقدسة لم تعد موجودة.» كان الشيخ الكبير متأثراً.
قال وَانغ تِنغ : «لقد تركت 'شَجَرَة الفَجْر' برعماً. لا يزال لديكم شجرة مقدسة».
«لا، لن تكون هناك شجرة مقدسة من الآن فصاعداً.» هزّ الشيخ الأكبر رأسه. «في الحقيقة، نحن لا نعبد الشجرة. استناداً إلى تاريخنا، تركت شخصية كريمة و محترمة تلك الشجرة المقدسة، لذلك وضعنا ثقتنا فيها. الآن… لا جدوى من ذلك.»
«هذا جيد.» شعر (وَانغ تِنغ) بالألم والمعاناة في صوت الشيخ. لا بد أنه مستاء بسبب ما فعلته الشجرة.
ربما كان من الأفضل أن تختفي الشجرة.
ثم عاد الجميع إلى أرض القبيلة الرئيسية. ودعا الشيخ الأكبر ('وَانغ تِنغ' و 'لُومِيـا') للبقاء لبضعة أيام أخرى، على أمل أن يشكرهما كما ينبغي على كل ما فعلاه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN