ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1393 — ملك سمات الفنون القتالية 1393

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1393 — ملك سمات الفنون القتالية 1393 باللغة العربية على مانجا تايم.

1393

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

1393 تقدير عرق الفَرْو المُضِيئ، لوحة حجرية غامضة! (4)

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

سرعان ما استقرت حالة تنفس المصاب. لقد تم إنقاذهم.

كان (رونغ لي) يبتسم ابتسامة عريضة. ومع ذلك، لم يتحرك، ولم يجرؤ على إزعاج (وَانغ تِنغ) أثناء معالجته للمصابين الآخرين.

كانت سطوة الضوء النجمية لدى الأخير في المستوى الثاني فقط من [مُستَوَى السَدِيم]، لكنها كانت نقية، مما منحه ميزة كبيرة عند تنفيذ كف الضوء النَاعم. وكانت آثارها أفضل بعدة مرات من آثار (رونغ لي).

إذا رفع مستوى مهارة كفه إلى مستوى الإنجاز الصغير، أو مستوى الإنجاز الكبير، فسيكون التأثير أفضل.

!!

«تنهد!»

أطلق تنهيدة طويلة وهو يشعر بالكمية الضئيلة من سَطْوَة الضوء النجمية المتبقية في مخزونه الجسدي؛ كانت ابتسامته مريرة.

كانت القوة التي يمتلكها نقية، لكنه مع ذلك استنفد معظمها لإنقاذ هؤلاء الثلاثة.

لم يعد (رونغ لي) قادراً على إخفاء سعادته بمجرد خروج السكان الأصليين الثلاثة من الغابة. ركض نحو (وَانْغ تِنْغ)، وعانقه بحرارة. شعر (وَانغ تِنغ) بنعومة هذا العناق وكأنه قد غرق في أريكة كبيرة.

إنّ الأشخاص ذوي الفَرْو المُضِيئ رائعون كالوسائد. خطرت هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ) دون أن يفكر فيها.

«'وَانغ تِنغ'، شكراً لك. شكراً جزيلاً!» كان (رونغ لي) ممتناً حقاً.

قال وَانغ تِنغ : «حسناً… على الرحب والسعة. لا مشكلة. أرجوك دعني أذهب أولاً، لا أستطيع التنفس».

«هاهاها، أنا متحمس للغاية.» حك (رونغ لي) رأسه في حرج.

لقد كانوا أبرياء حقاً، هكذا فكر (وَانغ تِنغ). كان (رونغ لي) رئيساً، لكنه مع ذلك كان يتصرف كطفل.

قال وَانغ تِنغ : «لنغادر حتى يتمكنوا من الحصول على بعض الراحة».

«حسناً، لنذهب إلى منزلي. لقد ساعدتنا مرتين، لذا يجب أن أشكرك كما ينبغي.» سحب رونغ لي (وَانغ تِنغ) للمغادرة.

غادر (وَانغ تِنغ) الغرفة وسط نظرات الامتنان من السكان الأصليين. ثم تجمعت المخلوقات ذات الفراء حول الثلاثة الذين كانوا مصابين، وحدقوا في جروحهم التي شفيت تماماً في دهشة.

بالنسبة لهم، كان الشاب مـُغـامـِراً قوياً يُعجبون به، وصديقاً يحترمونه.

كان مسكن (رونغ لي) في وسط القبيلة. وكان عبارة عن منزل خشبي ضخم.

كانت مساكنهم الخشبية فريدة من نوعها؛ قريبة جداً من الطبيعة، وتندمج مع الشجيرات والأشجار المحيطة.

دخل (وَانغ تِنغ) المنزل برفقة (رونغ لي)، وتوجها إلى غرفة جميلة. كان المكان عالماً مختلفاً تماماً: دافئ ومريح، أشبه بعش عشبي عملاق. تزدهر فيه أنواع غريبة من النباتات والزهور، وتفوح منه رائحة عطرة فواحة.

قال (رونغ لي): «انتظر لحظة. دعني آخذ شيئاً». ثم ذهب إلى الجزء الخلفي من المنزل.

هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وهو يتفحص محيطه. هذا المنزل مثير للاهتمام. الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ كانوا بالفعل مختلفين عن الأجناس الأخرى.

رمش بعينيه وارتسمت ابتسامة على طرف شفتيه.

يبدو أن جهودي لم تذهب سدى. من الواضح أن موقف (رونغ لي) قد تغير. لو كان الأمر في الماضي، لما اصطحبه لرؤية منزله.

كان أول منزل خشبي ذهبوا إليه مجرد بناء بسيط. وكان يُستخدم لاستقبال الضيوف.

كان ذلك منزل (رونغ لي)؛ ولم تتح الفرصة لزيارته إلا للأشخاص المقربين منه.

إن مساعدتهم مرتين من شأنه أن يعزز العلاقة.

وبينما كان (رونغ لي) غارقاً في أفكاره، خرج حاملاً طبقاً حجرياً في يده. اقترب من (وَانغ تِنغ) ووضعه على الطاولة، كما لو كان يقدم له كنزاً.

قال (رونغ لي) بنبرة غامضة: «أسرع، ألقي نظرة».

رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وحدق في اللوح الحجري بدهشة.

كانت صفيحة حجرية قديمة. شعر بالتاريخ الذي تحمله عندما وضعها (رونغ لي) على الطاولة.

حدق (وَانغ تِنغ) قليلاً وتأمل القطعة بعناية. كانت هناك العديد من نقوش السَطْوَة القديمة المعقدة والغامضة محفورة على اللوح الحجري.

للوهلة الأولى، بدوا وكأنهم يتلوون كما لو كانوا أحياء.

لكنهم ظلوا ثابتين عندما نظر إليهم مرة أخرى. لقد كان مجرد وهم.

«هذه لوحتي الحجرية…» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.

«ما رأيك؟ هل أعجبتك هديتي؟» ضحك (رونغ لي).

«إنها منقوشة بنقوش ضوئية!» لاحظ (وَانغ تِنغ) اللوح الحجري قبل أن يجيب: «صحيح، أنت مـُغـامـِر عنصر الضوء؛ هذه النقوش ستساعدك». أجاب (رونغ لي): «عندما نصل إلى [مُستَوى الكَوكَب]، سنكافئ بمعاينة و مشاهدة اللوح الحجري. يختلف فهم كل شخص، وهذا يعتمد عليك أنت».

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN