1392
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1392 تقدير عرق الفَرْو المُضِيئ، اللوح الحجري الغامض! (3)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أثناء سير العلاج، سقطت بعض فقاعات السِمَات من كف (رونغ لي).
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ)؛ أطلق قوته الروحية والتقطها.
【كف الضوء النَاعم】 = 100
【كف الضوء النَاعم】 = 120
【كف الضوء النَاعم】 = 120
✦ ✦ ✦
استمرت فقاعات السـِـمَـات في الظهور بينما كان (رونغ لي) ينفذ كف الضوء النَاعم لإنقاذ أفراد عشيرته؛ التقطها (وَانغ تِنغ) في صمت.
ظهرت المعلومات المتعلقة بتقنية الكف في ذهنه، وسرعان ما ازداد إتقانه لهذه المهارة.
【كف الضوء النَاعم】 = 250/3000 (الإتْقَان)
حصل (وَانغ تِنغ) على 1250 نقطة سمة إجمالاً؛ وبالتالي قفزت تقنية الكف إلى مرحلة الإتقان في لمح البصر.
وفي الوقت نفسه، شعر بسعادة غامرة عندما أدرك أن هذه التقنية لا حدود لها. فقوة المهارة تعتمد على قدرة المستخدم.
كلما كان منفذ الحركة أقوى، كان تأثير حركة الكف أفضل.
هذه المهارة نادرة!
لم يكن الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ أقوياء. كيف استطاعوا إتقان مهارة علاجية ذات إمكانات هائلة كهذه؟
شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة.
فجأة، ترنّح (رونغ لي) وسقط على جانبه. سارع (وَانغ تِنغ) إلى إسناده.
«هل أنت بخير؟»
«أنا بخير. لقد أفرطتُ في استخدام سطوتي الضوئية.» هزّ (رونغ لي) رأسه ونظر إلى الثلاثة المصابين. كان الحزن بادياً في عينيه وهو يقول: «لا أستطيع إنقاذهم بقدرتي. إصاباتهم خطيرة للغاية.»
«ماذا؟»
«حتى رئيسنا لا يستطيع مساعدتهم؟»
✦ ✦ ✦
شعر باقي ذوي الفراء المضيئة بخيبة أمل عندما سمعوا رد (رونغ لي). امتلأت عيون بعضهم بالحزن، وبدأت الدموع تترقرق في عيونهم. انهمرت الدموع من زوايا أعينهم، ثم تحولت إلى بقع من الضوء، تلاشت في الهواء قبل أن تلامس الأرْض. تفاجأ (وَانغ تِنغ).
تنهد (رونغ لي) قائلاً: «آه!»، عاجزاً عن فعل شيء.
قال وَانغ تِنغ : «دعني أحاول».
«أنت؟» حدق (رونغ لي) في (وَانغ تِنغ) بدهشة. تردد قليلاً ثم قال: «إصاباتهم خطيرة. كيف ستعالجهم؟»
«لقد نسيت أن أخبرك أنني مـُغـامـِر فنون قتالية من عنصر الضوء.» ابتسم (وَانغ تِنغ) وأطلق كرة من سَطْوَة الضوء النجمية السميكة على راحة يده.
اتسعت عينا (رونغ لي) في حالة من عدم التصديق.
لم يتوقع أن يكون الإنسان مـُغـامـِراً من عنصر الضوء.
كانت ردود فعل السكان الأصليين الآخرين مماثلة. كان ممارسوا عنصر الضوء نادرين للغاية. كانت تلك هي المرة الأولى التي يرون فيها أحدهم.
«سَطْوَة الضوء النجمية نقية للغاية!» هكذا صرخ (رونغ لي).
ابتسم (وَانغ تِنغ). كان يمتلك بنيةً ضوئيةً، وهي ليست موهبةً ضوئيةً عادية. بل كانت بنيةً ضوئيةً فائقةً لعنصر الضوء؛ فسَطْوَة الضوء التي امتصها وصقلها في جسده ستصبح أنقى.
«هل وصلت سطوتك الضوئية إلى [مُستَوَى السَدِيم]…؟» سأل (رونغ لي) بأمل.
أجاب وَانغ تِنغ : «نعم».
«هذا رائع.» شعر (رونغ لي) بالصدمة والسرور في آنٍ واحد. فصديقنا البشري ليس قوياً فحسب، بل إن سَطْوَة الضوء خاصته أيضاً في مستوى سديمي. إنه أقوى مني.
كان على دراية بمراحل المـُغـامـِر المختلفة في الكون، لذلك كان يعرف الفرق بين مُستَوى الكَوكَب و مُستَوَى السَدِيم.
لو استطاع (وَانغ تِنغ) مساعدتهم، لكان المصابون الثلاثة قد نجوا.
لكن سرعان ما تغيرت ملامحه. «لكنك لا تملك مهارة العلاج بسَطْوَة الضوء!»
قال (وَانغ تِنغ): «لقد رأيتك تستخدم مهارة الشفاء بسَطْوَة الضوء، وقد تعلمتها؛ آمل ألا تمانع».
«ماذا؟» ظن (رونغ لي) أنه سمع خطأً. «هل تقول إنك تعلمت كف الضوء النَاعم؟»
«كف الضوء النَاعم؟ هل هذه هي مهارتك في سَطْوَة الضَوء؟ إذا كان الأمر كذلك، فنعم،» أجاب (وَانغ تِنغ)، «لقد تعلمتها بنظرة خاطفة.»
تعاطف (الكُرة المـُستديرة) مع (رونغ لي) عندما سمع المحادثة بالصدفة.
كان (وَانغ تِنغ) يمثل دوراً مرة أخرى.
لم يكن ذلك المخلوق ذو الفراء يعلم شيئاً، وكان لا يزال يتصرف بطاعة كأداة في يد (وَانغ تِنغ).
«هل تعلمت ذلك بنظرة خاطفة؟» صُدم (رونغ لي). تردد قبل أن يسأل مجدداً: «أنت لا تمزح، أليس كذلك؟»
لم يُضيّع (وَانغ تِنغ) وقتاً، فغيّر على الفور تحويل سَطْوَة الضوء النجمية على كفه. استخدم تحويل سَطْوَة الضوء، فغمرت يديه هالة بَيْضَاء كثيفة. بدت كزوج من الأيدي الكريستالية المتلألئة،.
«هذا…» حدّق (رونغ لي) به مجدداً بعيون واسعة. بدا مضحكاً بعض الشيء بتلك النظرة من عدم التصديق على وجهه الفروي.
وقال وَانغ تِنغ : «إنقاذهم أهم».
«أوه صحيح، إنقاذ حياتهم أهم.» استعاد (رونغ لي) رباطة جأشه وانزاح على عجل جانباً ليسمح لـ (وَانغ تِنغ) بالمرور.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وهزّ رأسه. شعر أن أهل الفَرْو المُضِيئ كانوا ساذجين حقاً. لكان الآخرون قد غضبوا بشدة لو علموا أنه يتعلم مهاراتهم سراً. مع ذلك، كان ذلك الشخص مندهشاً، ولم يكن غاضباً على الإطلاق في الوقت الحالي.
في الحقيقة، كان (وَانغ تِنغ) يستجوبه أيضاً. أراد أن يتأكد مما إذا كان الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ أبرياء بالفعل.
إذا لم يكونوا أبرياء كما يبدون، فسيتعين عليه التفكير ملياً في التعاون في المستقبل.
اقترب (وَانغ تِنغ) من الثلاثة المصابين ووضع يديه على بطن أحدهم. كان هناك جرح سيف كاد أن يقطع أحدهم إلى نصفين. كانت إصابة خطيرة.
لكن الجرح التئم بسرعة عندما نفذ ضربة كف الضوء النَاعم.
الشخص الذي أصابهم لم يكن سوى مـُغـامـِر سديمي. وكانت كف الضوء النَاعم الخاصة بـ (وَانغ تِنغ) أكثر من كافية لشفائهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN