1242
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل ١٢٤٢: الخاسر يتوسل الرحمة. ابتكر (وَانغ تِنغ) خطة مذهلة… (٣)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان (ويندل) في هذه الحالة. لم يكن في خطر، لكنه لم يكن يشعر بحالة جيدة. كانت خيوط من الماء تتسرب من أنفه وفمه وأذنيه وحتى عينيه.
هذا الشعور…
كان الأمر أشبه بحشرات صغيرة تتجول حول حواسه الخمس. مجرد التفكير في الأمر كان كافياً لجعل الناس يرتجفون.
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده. اختفت فقاعة الماء، ومعها المجال. سقط (ويندل) على الأرْض.
أمسك بحلقه وسعل باستمرار. كان يلهث ككلب، وبدا عليه البؤس.
انحنى (وَانغ تِنغ) وربت على ظهره. وسأله بقلق: «هل أنت بخير؟»
«أنت، ماذا تريد؟» قفز (ويندل) من الخوف. سقط على الأرْض وزحف إلى الوراء مستخدماً ذراعيه وساقيه.
لقد رأى ما حدث قبل لحظات. بالنسبة له، كان (وَانغ تِنغ) قاتلاً يقتل دون أن يرف له جفن.
كان التعلق في فقاعة الماء بمثابة تعذيب. لم يفهم كيف توصل (وَانغ تِنغ) إلى مثل هذه الأساليب الشريرة.
لم تكن لدى هذا الشخص أي أفكار جيدة.
وَانغ تِنغ : «….»
دي تشي وآخرون: «….»
بدا هذا الرجل مجنوناً بعض الشيء. هل أصبح غبياً بسبب الخوف؟
«هل أنا مخيف إلى هذه الدرجة؟» التفت (وَانغ تِنغ) ليسأل فريقه.
«همم، ألا تعرف ذلك بنفسك؟» قال 'دي تشي' ساخراً.
«جبان!» ركل (وَانغ تِنغ) ويندل.
ويندل: «….»
أراد أن يردّ قائلاً: من يستطيع تحمّل مثل هذه المعاناة؟
«حسناً، أعيدوه. أريد أن أرى ما سيفعله آل باركر هذه المرة.» سخر (وَانغ تِنغ).
كان (ويندل) في حالة يأس. تحولت عيناه إلى اللون الأسود. كان يعلم أنه قد انتهى أمره.
لقد دُمر مستقبله، وستتخلى عنه عائلته. ذهبت جهوده المضنية التي بذلها في كوكب الدفاع رقم 29 سدىً.
ارتجف من الفكرة.
غمر الندم ويندل. ما كان عليه أن ينصب كميناً لـ (وَانغ تِنغ). ما كان عليه أن يستخدم هذه الطريقة للانتقام منه. ما كان عليه أن يجعل (وَانغ تِنغ) عدواً له.
كل ما فعله، وكل ما كان يفتخر به، لم يكن شيئاً أمام (وَانغ تِنغ). لم يكن له الحق في أن يكون عدوه.
كان يعلم أنه أضعف من (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يكن مقتنعاً بذلك. ولهذا السبب دفع ثمناً باهظاً!
لقد خسر كل شيء بسبب ذلك.
لسوء الحظ، جاء ندمه متأخراً بعض الشيء…
لا!
لم يكن مقتنعاً!
لم يكن يريد أن ينهي مستقبله بهذه الطريقة!
«'وَانغ تِنغ'، 'وَانغ تِنغ'، دعني أذهب. لن أجرؤ على إزعاجك بعد الآن.» تخلى (ويندل) عن كرامته وعانق فخذ (وَانغ تِنغ) وهو يتوسل إليه الرحمة.
شعر الجميع بالرعب. هل كان هذا هو الذئب الهائج الجامح والمتغطرس الذي عرفوه؟
كان يتوسل الرحمة عند قدمي (وَانغ تِنغ) كخاسر.
لمعت نظرة الازدراء في عيني (بيغي). كانت محقة. لم يكن (ويندل) رئيساً يُعتمد عليه.
المـُغـامـِر الحقيقي لا يفقد كرامته أبداً. ولن يتوسل الرحمة مثل ويندل.
«ابتعد! ألا تشعر بالاشمئزاز؟ لماذا تعانق ساقي؟» ركل (وَانغ تِنغ) ويندل بعيداً بازدراء.
لم يتوقع أن يتوسل هذا الرجل بهذه الطريقة. ألم يجد الأمر محرجاً؟
«'وَانغ تِنغ'، دعني أذهب. سأفعل أي شيء إن سمحت لي بالذهاب.» لم يكترث (ويندل) بنظرة الآخرين إليه. ولم يكترث إن كان (وَانغ تِنغ) يراه مثيراً للاشمئزاز. كل ما أراده هو النجاة.
تفادى (وَانغ تِنغ) الأمر بسرعة، خوفاً من أن يعانق ساقه مرة أخرى. لن يسمح لأحد أن يعانق فخذه.
«هاه؟ لحظة، هل يمكنك فعل أي شيء؟» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). لمس ذقنه.
«أجل، أجل. أستطيع فعل أي شيء. أستطيع فعل أي شيء طالما أنك تسامحني هذه المرة.» أومأ (ويندل) برأسه على عجل عندما رأى موقف (وَانغ تِنغ) يلين. لم يكن يهتم بدوافعه.
قال له وَانغ تِنغ : «احم ꈍ، انهض أولاً». ثم خطرت له فكرة.
«'وَانغ تِنغ'، هل ستتركه يذهب حقاً؟» عبس 'دي تشي'.
لم يكن لدى (ويندل) أي كرامة منذ أن احتضن ساقه وتوسل إليه الرحمة. إذا تركه (وَانغ تِنغ) يذهب، فقد ينتقم منه عندما تسنح له الفرصة.
«لا تقلق. أنا أعرف ما أفعله.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
لم يكن 'دي تشي' يعلم أنه يمتلك مهارة سحرية. وأخيراً، يمكن الاستفادة منها.
كان (ويندل) أول شخص سيخوض تجاربه.
آل باركر، همم… كان لدى (وَانغ تِنغ) فكرة مذهلة – بل خطة!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN