ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1241 — ملك سمات الفنون القتالية 1241

اقرأ ملك سمات الفنون القتالية الفصل 1241 — ملك سمات الفنون القتالية 1241 باللغة العربية على مانجا تايم.

1241

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

1241 الخاسر يتوسل الرحمة. وَانغ تِنغ يبتكر خطة مذهلة… (2)

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

إذن، كان عديم الفائدة بالفعل، أليس كذلك؟

بدأ 'دي تشي' يشك في نفسه.

بدت على (بيغي والآخرين) تعابير وجه معقدة.

بالتفكير ملياً، كان لدى (وَانغ تِنغ) أكثر من مجالين.

كان لديه مجال آخر أسود وذهبي يحوي قوة روحية. كان أقوى من المجالين اللذين قضى عليهما للتو. هذا يعني أن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك ثلاثة مجالات.

✦ ✦ ✦

شعر التنين الرابع عشر ورفاقه باليأس. كانوا يعلمون أنه لا أمل لهم في تغيير مجرى الأحداث. لقد استنفدوا كل قواهم، لذا لم يكن بوسعهم فعل أي شيء الآن.

«كان عليك الاستسلام في وقت سابق. لماذا تجبرني على التصرف؟» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.

الصمت.

لم يعرف التنين الرابع عشر والآخرون ماذا يقولون. لم يكونوا مستعدين لقبول هزيمتهم.

من كان يظن أن لديك مجالين!

كان هذا أكثر من اللازم.

«دعنا لا نضيع المزيد من الوقت. لقد حان وقت إرسالك إلى الموت.» تغيرت نبرة (وَانغ تِنغ)، وأصبحت باردة وغير مبالية.

تغيرت تعابير وجوه خصومه.

في هذه اللحظة، ظهرت قطرات ماء زرقاء باهتة حول (وَانغ تِنغ). لوّح بيده، فتساقطت القطرات كالمطر.

«اللعنة، اختبئوا!» صرخ التنين الخامس عشر.

لسوء الحظ، تساقطت قطرات الماء كالمطر الغزير. كانت المساحة المحيطة بهم مغلقة، لذا لم يكن هناك مكان يمكنهم الاختباء فيه.

ارتسم الذعر على وجوه المـُغـامـِرين المدججين بالسلاح. كان لدى بعضهم بعض الطاقة المتبقية، فبدأوا بإطلاق قواهم وشكلوا درعاً واقياً حول أنفسهم لصد قطرات الماء. لن يقفوا مكتوفي الأيدي منتظرين الموت.

كانت قطرات الماء زرقاء باهتة وتبدو غير ضارة. ولم تكن سرعتها مخيفة مثل الصخرة العملاقة.

لكن ذلك جعل قلوبهم ترتجف. قطرات الماء كانت قاتلة في الواقع. لمسة واحدة قد تؤدي إلى حدوث شيء مرعب.

في الحقيقة، لم يكن من الصعب فهم ذلك. لقد كانوا في منطقة مجال شخص ما. لم يكن أي هجوم هجوماً عادياً.

بدا الأمر طويلاً، لكن كل شيء حدث في لحظة.

استقرت القطرات الزرقاء الباهتة أخيراً على درعهم الدفاعي. وسُمعت أصوات فحيح على الفور.

تآكلت دروعهم الواقية فور ملامستها لقطرات الماء الزرقاء الباهتة. كان الأمر أشبه بسكب حمض الكبريتيك المركز على المعدن.

ثم تساقطت قطرات الماء على دروعهم.

كانت دروعهم من [مُستَوَى السَدِيم] وما فوق، لذا استطاعوا مقاومة هجوم من هذا المستوى. ومع ذلك، تآكلت على الفور بمجرد ملامستها للماء…

«ما هذا؟ آه…»

ملأت صرخات الألم السماء. بدت مأساوية. بدأ المـُغـامـِرون يتدحرجون على الأرْض ويكافحون بجنون.

«آه!»

«إرحمني!»

«أنا أستسلم!»

✦ ✦ ✦

صرخ المـُغـامـِرون بكل قوتهم. كانت دروعهم متآكلة، كاشفة عن أجسادهم المتحللة بشدة.

ظلوا يخدشون الأجزاء الملطخة بالماء. كانت عظامهم ولحمهم ظاهرة بسبب التآكل، لكنهم لم يستطيعوا كبح جماح أنفسهم عن الخدش. أرادوا إيقاف تآكل الماء الأزرق الباهت.

لكن ذلك كان عديم الجدوى.

بعد مرور بعض الوقت، تحول جميع المـُغـامـِرين إلى كومة من الدماء. لقد ماتوا.

ماء العالم السفلي!

كان هذا ماءً غامضاً قادراً على تآكل أجساد المـُغـامـِرين ذوي [مستوى السديم]. وكان التعامل مع هؤلاء المـُغـامـِرين السديميين أمراً في غاية السهولة.

شعر 'دي تشي' و 'الآخرون' بقشعريرة تسري في أجسادهم. فتراجعوا بضع مئات من الأمتار إلى الوراء.

على الرغم من أن الماء لن يصل إلى منطقتهم، إلا أنهم شعروا أن المسافة لم تكن كافية. لقد افتقروا إلى الشعور بالأمان.

ماذا لو سقط الماء عليهم؟

لقد مات هؤلاء الناس ميتة مروعة. بدا الأمر مؤلماً للغاية.

ما هذه القطرة الزرقاء الباهتة من الماء؟

كان الأمر مرعباً!

دارت في أذهان 'دي تشي' و 'الآخرين' أفكار كثيرة. لقد أصيبوا بالذهول ولم يتمكنوا من استعادة رباطة جأشهم لفترة طويلة.

سرعان ما اختفت الصرخات. جميع المـُغـامـِرين الذين لامسوا الماء كانوا قد لقوا حتفهم. لم ينجُ منهم أحد.

لكن التنين الرابع عشر ورفاقه ما زالوا على قيد الحياة. أراد (وَانغ تِنغ) فقط تخويفهم، لا قتلهم بعد. سيكون ذلك سهلاً للغاية.

أصيب الثلاثة برعب شديد. فسقطوا على الأرْض وشفاههم ترتجف ووجوههم شاحبة.

«يا للهول، هذا مقرف بعض الشيء.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الأسفل. كان الأمر مروعاً.

كانت هذه أول مرة يستخدم فيها ماء العالم السفلي. لم يتوقع أن يكون التأثير بهذا القدر من الروعة – أو بالأحرى، بهذا القدر من الرعب.

هذا لا يتناسب مع صورته الطيبة!

حدق 'دي تشي' و 'الآخرون' به في صمت مطبق.

هل يمكنك أن تكون أكثر وقاحة؟

«كح ₮» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل أخرق وهبط من السماء. قال لـ (بيغي و الآخرين): «احبسوا المـُغـامـِرين الثلاثة وأعيدوهم.»

«نعم!»

استجاب الفريق بسرعة واندفع للأمام. أمسكوا بالتنين الرابع عشر ورفاقه واستخدموا سلاسل بنُقُوش السَطْوَة لإغلاق قواتهم حتى لا يتمكنوا من الهرب.

لم يبدِ الثلاثة أي مقاومة، تاركين الفريق يفعل ما يشاء. حتى أنهم لم يجرؤوا على النظر إلى (وَانغ تِنغ). كانوا يخشون أن يُلقي عليهم هذا النحس قطرة ماء.

سألت بيغي: «'الرَائِد وانغ تنغ'، ماذا يجب أن نفعل مع ويندل؟»

كان (ويندل) لا يزال بجانب (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، لم يعد رأسه مدفوناً في الصخرة، بل كان مغموراً في فقاعة ماء.

كان بإمكان المـُغـامـِرين الأقوياء حبس أنفاسهم في الماء لفترة طويلة. وكان الشرط الأساسي هو عدم دفعهم قسراً إلى الماء.

إلى جانب ذلك، كان هذا الشخص سيداً يتمتع بفهم عميق لسَطْوَة المَاء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN