سيادة الساحر الفصل 18

اقرأ سيادة الساحر الفصل 18 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل الثامن عشر: رحلة إلى عالم آخر

الفصل الثامن عشر

أتى اليوم التالي أخيرا، وكان يوما عاطفيا حيث كانت والدة غراي مغادرة في رحلة. عانق اثناهما بعضهما البعض وبكيا لعدة مرات قبل أن تفضل كلارا المغادرة أخيرا.

عندما رحلت كلارا، عاد غراي إلى البيت الصغير واستلقى على سريره مفكرا فيما يجب عليه فعله بينما كان يشتاق لأمه فجأة.

"اكبر يا غراي، ستعود قريبا. أما الآن، فيجب علي التركيز على المهمة التي بين يدي." قال ذلك وهو ينهض من السرير.

"لا أستطيع أن أصدق أن آلة الحظ قررت أن تباركني بهذه الفرصة. لم أكن بحاجة للقلق بشأن العذر الذي سأعطيه لأمي نظرا لأن الفرصة قد فرضت نفسها." ابتسم.

بسرعة، حزم غراي بعض الملابس في حقيبته الصغيرة ثم غادر المنزل بينما كان يقفله. وبحث بيده في جيبه حيث كانت القطع الفضية الخمس تتخبط في داخله.

"حسنا، لقد أحضرت كل ما قد أحتتاجه. الملابس، موجودة. المال، موجود. كتب التعاويذ، موجودة. خنجر الأرض، موجود." قال غراي وهو يتفقد حقيبته مرة أخرى ليرى إن كان قد نسي شيئا ما.

"حسنا، يبدو أن كل شيء هنا ولست أترك شيئا. سيتعين علي فقط التوجه إلى الغابة لبدأ رحلاتي." قال وهو يهرول بثبات نحو الغابة حيث كان مخبأه محفوطا.

كان يدفع نفسه من حين لآخر باستخدام سحر الرياح لجعل رحلته أسرع.

"لكن كان ليكون أسرع بكثير لو أنني طرت باستخدام سحر الرياح لكنه سيجعل الأمر مريبا للناس." قال وهو يستمر في الرقص بأقصى سرعة.

بعد عشر دقائق، أصبح غراي الآن في الغابة ولم يضيع أي وقت في إلقاء تعويذة رياح سمحت له بالطفو فوق الأرض وتم دفعه كالصاروخ نحو المكان الذي يتواجد فيه مخبأه.

"هذه القدرة مفيدة حقا." فكر بينما كان الآن أمام الكهف.

نظر حوله بحثا عن أي شيء مريب ولم يرى شيئا، توجه غراي إلى الكهف، ودخل إلى بقعة ما، وأدخل المانا الخاصة به فتحرك الجدار.

وعندما دخل، انغلق فجأة وواجهه منظر مخبأه. بسعادة، أخذ غراي ثلاث قطع من الطباشير الأبيض ورماها في حقيبته. ثم توجه نحو النقوش المرسومة على الأرض.

"العودة لن تكون مشكلة لأنني درست النقوش التي يجب رسمها من أجل العودة. وهي أسهل بكثير للقيام بها من تلك الخاصة بالتوجه إلى كوكب." تمتم غراي وهو يجلس أمام النقوش المرسومة على الأرض ومع تنهيدة، صب المانا الخاصة به في الدائرة السحرية فاشتعلت.

"لنذهب إذن، رحلة إلى عالم آخر." أخذ نفسا، وأمسك حقيبته ثم قفز في الدائرة المضيئة.

فور أن سجلت الدائرة أن شخصا ما قد مر من خلالها، أغلقت البوابة ثم خفت الضوء الأبيض المشتعل وانخفضت إضاءة الدائرة.

وفي الوقت نفسه، بعد المرور عبر البوابة، اختبر غراي إحساسا مبهجا حيث كان شعور المرور عبر البوابة مبهجا إلى حد ما حيث تم تحسين حواسه ولم يرى سوى البلون الأبيض لبضع ثوان ثم تم دفعه فجأة للخارج.

قبل أن يصطدم بالأرض، استعاد غراي قدميه بسرعة ونظر حوله محاولا معرفة ما إذا كان هناك أي شيء مختلف وكان هناك، فعندما نظر إلى السماء، بدلا من رؤية السماء الزرقاء العادية التي اعتاد عليها، تمكن غراي من رؤية أن السماء كانت برتقالية.

وكان الهواء برائحة ثقيلة لكن الشيء الجيد هو أن غراي كان قادرا على رؤية المانا في جميع أنحاء العالم لأنه كان قد قام بتفعيل عين التقييم الخاصة به لرؤيتها.

ثم بالنظر حوله، استاب غراي أنه كان في كهف من نوع ما لكن الكهف كان له سقف مفتوح حيث لم يكن هناك أي شيء يغطي أعلاه.

وبسرعة، بدأ في العمل حيث بدأ غراي في رسم دوائر سحرية حول المكان الذي وقف فيه وعندما انتهى، بدأ في رسم نقوش وهمية لإخفاء الدائرة السحرية.

"لو لم أقم برسم تلك الدوائر السحرية في المكان الذي وقفت فيه سابقا، وقمت برسمها في مكان آخر، لكنت قد انتقلت آنيا إلى مكان مختلف عن مخبأى." قال غراي وهو يأخذ حقيبته ويغادر الكهف.

ولكن قبل الابتعاد، قام غراي بوضع علامة على المكان عن طريق إدخال كمية عالية التركيز من المانا عند مدخل الكهف.

"هذا سيجعلني أعرف مكان الكهف حيث سيتم جذبي إلى المانا الخاصة بي عندما أكون بحاجة للتوجه إلى هنا." قال وهو يغادر مدخل الكهف تماما وكان على وشك اتخاذ خطوة إلى الأمام عندما توقف فجأة.

بالنظر أسفل قدميه، استاب غراي أن هناك حفرة عميقة في الأرض تحت الكهف. وبالنظر عن قرب، لاحظ غراي أن الكهف بدا وكأنه وضع في مكان مرتفع.

"أوف! لو لم أكن حذرا، لكنت قد سقطت حتى الموت." قال وهو ينظر إلى الخارج وأصبح مرتبكا الآن.

"هاه؟ ما الذي يجري؟ لماذا توجد جبال وكهوف في كل مكان حول هذا المكان مع مساحة غابات قليلة؟" تساءل حيث كانت الجبال فقط هي ما يمكن لغراي رؤيته إلى جانب بعض الكهوف.

والشيء الجيد هو أن الكهوف كانت أبعد عن كفه الخاص لذلك لم يكن عليه القلق بشأن قيام شخص ما بالخطأ باعتبار كهفه كهفا لهم.

"حسنا، حان وقت بعض الاستكشاف." قال غراي وهو يفعل سحر الرياح الخاص به ويلقي تعويذة سمحت له بالطفو بضعة أمتار عن الأرض.

ومثل طائر، طار غراي بعيدا عن كهفه وكان متوجها نحو الغابة الصغيرة التي يمكنه رؤيتها في المسافة. ودون إبطاء، كان قد عبر العديد من الجبال والكهوف.

وأخيرا، وقف وسط الأشجار الطويلة.

"عندما أنتهي من الصيد، أود استكشاف تلك الكهوف أكثر قليلا." قال وهو يزيل خنجر الأرض الصغير الخاص به ويشكله في هيئة سيف صغير.

"حسنا أيها الوحوش، أين تختبئون كلكم؟" سسرعان ما واجه غراي استجابة عندما سمع هدير عال قادم من يساره.

"وقت الصيد!" ابتسم.