الفصل الثالث: القبلة الأولى المفاجئة
الفصل الثالث – القبلة الأولى المفاجئة
كانت مهارات فنون القتال في عالم تيانشوان نادرة.
كتاب يحتوي على مهارة قتالية جيدة كان بإمكانه تغيير مصير عشيرة بأكملها.
ماذا عن المهارات السماوية؟
كانت المهارات السماوية فوق المهارات القتالية. تطلبت قدرة استيعاب عالية لتعلّمها، أو قد يولد البعض وهم يمتلكونها بالفطرة.
أي قدرة سماوية كانت وجوداً لا يُبارى.
امتلاك مهارة سماوية لم يكن ببساطة تغيير مصير عشيرة، بل كان بإمكانه تغيير مصير طائفة أو إمبراطورية كاملة.
"ما الذي يُعتبر «هياج»؟"
لقد كانت هذه قدرة سماوية استوعبها قرد كينغ كونغ العنيف؛ وكانت قوة تدميرها هائلة!
الهياج المستوى الأول – مضاعفة القوة، مضاعفة سرعة المرء، مضاعفة طاقة البروفاوند... سيتم مضاعفة كل شيء.
الهياج المستوى الثاني، 4 أضعاف.
الهياج المستوى الثالث، 8 أضعاف.
المستوى العاشر سيكون الاكتمال، مانحاً 1000 ضعف من القوة وكان مرعباً إلى أقصى حد!
لكنة واحدة كانت قادرة على تسوية خبير خارق وتحويله إلى عجينة لحم، وهذا هو السبب الوحيد الذي جعل دم لُو تيان يغلي من حماس الشديد.
"هياج!"
"هياج، يجب على هذا الأب تعلُّمه في أسرع وقت ممكن."
"بهذه المهارة السماوية، من سيفعل هذا الأب ليخافه بعد الآن؟ تلميذ البروفاوند المرتبة الخامسة لُو يوي؟ فقط شاهدوني كيف أعصره حتى الموت!" لقد جعلت فرحة لُو تيان في حالة من الفوضى التامة بينما أسرع بخطواته نحو الجبال الخلفية.
أسهل طريقة اكتساب الخبرة كانت قتل الوحوش الشيطانية.
على بعد حوالي مئة كيلومتر من مدينة الجبل اليشمي توجد منطقة تُدعى سلسلة جبال الأشباح. توجد هناك عدد لا يُحصى من الوحوش الشيطانية، مما يجعلها جنة لرفع المستوى. ولكن بالنسبة لـ لُو تيان الحالي، فإن دخول تلك المنطقة لن يؤدي إلا إلى الموت.
إنه بسبب نقص القوة!
كانت الوحوش الشيطانية صعبة بما يتجاوز الخيال. كانت أجسادهم المادية وقوتهم كبيرة للغاية، وأضف إلى حقيقة أن هناك العديد من الوحوش الشيطانية في سلسلة جبال الأشباح؛ فالناس العاديون لم يجرؤوا ببساطة على الاقتراب منها. حتى كبار الخبراء لا يجرؤون على دخولها بلا داعٍ. كانت هناك حتى شائعات بأن الوحوش الشيطانية كانت قادرة على التحول إلى أشكال بشرية بينما كانت قوتها تتجاوز حدود الرعب.
كانت قوة لُو تيان الحالية جيدة في التعامل مع خنافس الروث، ولكن لكي يتعامل مع الوحوش الشيطانية؟ على الأرجح أن وحشاً شيطانياً من المستوى صفر سيجعله يفر هارباً بحياته. إن جعل لُو تيان يقتل الوحوش الشيطانية يعادل إرساله إلى حتفه!
قبل اكتساب القوة الكافية، لن يفكر لُو تيان حتى في دخول سلسلة جبال الأشباح.
فبعد كل شيء، كان البقاء على قيد الحياة أولويته القصوى.
بدون حياة المرء، يصبح كل شيء عديم الفائدة.
في الوقت الحالي، لا يمكن لـ لُو تيان إلا الاعتماد على المهام التي يمنحها إياه ما تونغ، وربما البحث عن بعض خنافس الروث.
بصفته قاتل خنافس الروث، كان لُو تيان بحاجة فقط إلى روث الخيول. بعد البحث الشامل في المنطقة، كان عليه فقط استغلال الفرصة والضغط بقدمه للأسفل.
مع صوت «تباً»، تم اكتساب نقطة خبرة واحدة.
لقد أجبر على فعل هذا لعدم وجود طريقة أخرى. حتى البعوضة الصغيرة ستعتبر أن لديها بعض اللحم عليها. مع قوة لُو تيان الحالية، لم يكن بإمكانه سوى التعامل مع خنافس الروث هذه التي لم تستطع المقاومة.
دون أن يدري، كان لُو تيان قد وصل إلى الجبال الخلفية.
كانت الجبال الخلفية كلها أراضٍ غير مزروعة لا تنمو فيها سوى الأعشاب البرية.
لم يرغب لُو تيان في إهدار المزيد من الوقت. رفع منجله وبدأ في القطع بشراسة. كان عليه إتمام المهمة قبل حلول الظلام نظراً لوجود 50 نقطة خبرة على المحك!
بينما كان يقطع العشب، كان لُو تيان يفكر أيضاً في كيفية رفع مستواه في المستقبل بطرق أخرى.
الاعتماد البحت على ما تونغ لمنحه المهام سيجعل رفع المستوى بطيئاً للغاية.
أعطت خنافس الروث نقطة خبرة واحدة، ولرفع المستوى من مرتبة تلميذ البروفاوند الثانية إلى الثالثة تطلب 200 نقطة. إنها مجرد 200 خنفساء روث ولكن من أين من المفترض أن يعثر عليها كلها؟ وهناك أمر آخر كان لُو تيان قلقاً بشأنـه...
هل سيتمكن ما تونغ من إعطائي مهام غير محدودة؟
لنفترض أنه لا يمكنه سوى إعطاء هاتين المهمتين، فحينئذٍ سيصبح رفع المستوى أشد صعوبة. كان على لُو تيان وضع بعض الخطط الاحترازية وكلما كان أَبكر كان ذلك أفضل.
تماماً بينما كان لُو تيان يفكر في هذه المشاكل، صدر صوت «هفيف» من الغابة.
ثم ظهر شكل أبيض واطفى طافياً.
"تباً، هل هبطت جنية إلى عالم الفناء؟"
كان فستانها الأبيض يرفرف في الهواء وشعرها الأسود الطويل يتأرجح في مهب الريح. كان سيفها موجهاً نحو الجانب وبدت الصورة بأكملها وكأن جنية قد هبطت من عالم السماوات.
حركاتها الأنيقة وجهها العاطفي، وأضف إلى ذلك ومضة الضوء الباردة المنعكسة على سيفها، جعلت المشهد جميلاً للغاية بحيث يصعب تصديقه.
لقد كانت جميلة لدرجة أن المرء سيختنق. لقد كانت جميلة لدرجة أن...
"ييههههه؟"
"لماذا أشعر وكأنها توجّه سيفها نحوي؟"
"آه، تبا!"
"إنه موجه نحوي حقاً!" صُدم لُو تيان واهتز جسده لا إرادياً. قفز بسرعة إلى الجانب وسبّ قائلاً: "أختك!"
بلغ العشب في الأراضي غير المزروعة ارتفاع خصر الشخص. كان لُو تيان ينحني طوال الوقت لقطع العشب وإذا لم يتدقق المرء بوضوح، فلن يروه حتى.
مع هذه القفزة المفاجئة من لُو تيان، تم الكشف عن بقية جسده.
بينما كانت تطفو في الهواء، بدا على الفتاة التي تحمل السيف ملامح الذعر على وجهها قبل أن تصرخ بصوت عالٍ: "آه، لماذا يوجد شخص هنا؟ ارحل، غادر بسرعة، لا يمكنني التوقف في الوقت المناسب!" 1
لكونها فزعت هكذا، اضطربت طاقة البروفاوند الخاصة بها ولم تستطع الحفاظ على توازنها.
كانت سرعة سقوطها سريعة للغاية أيضاً.
استمر لُو تيان في الفرار واستخدم خبرة ألعاب الإنترنت في حياته السابقة وركض في منحنى على شكل حرف «إس» من أجل تجنب تلك الأخت التي تخلّفه لملاحقته وقتله.
ولكن...
الشيء الأسوأ كان مسار ركض لُو تيان على شكل حرف «إس» الذي كان مطابِقاً لمسار طيران تلك الأخت على شكل حرف «إس»، باستثناء أن مسارها بدا أكثر أناقة من مساره.
"توقف عن الركض في كل مكان!" صرخت تلك الأخت بصوت عالٍ.
ثم استدار لُو تيان برأسه وصرخ: "ألا يمكنك التوقف عن الطيران في كل مكان؟"
في اللحظة التي استدار فيها لُو تيان برأسه، تغير تعبير الفتاة التي ترتدي الأبيض فجأة. "تباً، لقد نفدت طاقة البروفاوند في الدانتِيان الخاص بي."
"بلوب!"
"آه..."
كان جسدها مثل طائرة ورقية قُطعت خيوطها بينما سقطت على لُو تيان!
كان لُو تيان يخطط للتوقف للسماح لتلك الأخت بالمرور أمامه لمسافة أبعد ولكن رأسيهما اصطدما ببعضهما البعض بينما ضغط وزن الأخت ذات الرداء الأبيض عليه للأسفل. كانت السرعة سريعة للغاية ولم يكن لديه الوقت الكافي للتفاعل.
"تبا..."
تماماً كما انتهى من قول ذلك، سقط جسد الأخت ذات الرداء الأبيض بالكامل ليتحطم فوقه.
كان هذان الشخصان تتلامس أرجلهما معاً، وتتلامس أيديهما معاً، وتتلامس شفتاهما معاً...
كان الأمر كما لو أنهما كانا يحاولان التداخل مع بعضهما البعض!
مع صوت «سُموش»، تقبّلت الشفتان بعضهما البعض. والأسوأ من ذلك أنه لم يُعرف ما إذا كان ذلك بسبب القصور الذاتي أو لسبب آخر، فإن لسان الأخت ذات الرداء الأبيض انزلق إلى فم لُو تيان.
لقد كان نحيفاً بعض الشيء، زلقاً بعض الشيء، رطباً بعض الشيء، وحلواً ومعطراً بعض الشيء.
في تلك اللحظة...
بدأ جسد لُو تيان يرتجف كما لو أنه يتعرض لصعقة كهربائية. كان هذا الشعور رائعاً للغاية، ورائعاً لدرجة مذهلة.
كبطل أوتاكو، ناهيك عن التقبيل، لم يكن لُو تيان قد امسك بيد فتاة من قبل حتى.
وفي هذه المناسبة المفاجئة، كانت قبلة فرنسية. كاد قلب لُو تيان لا يتحمل الأمر، لقد كان رائعاً لدرجة ملعونة!
الشيء الذي يجدر ذكره هو أن هذه الأخت ذات الرداء الأبيض كانت جميلة جداً. لقد كانت تبدو منعشة أكثر من عارضات الأزياء العالميات المزعومات في حياته السابقة. لم تكن آلاف المرات أطول جمالاً من إلهات الأوتاكو المعتادات فحسب، بل كان هذا النوع من الفتيات شخصاً لا يجرؤ لُو تيان حتى على الحلم به. ومع ذلك، بطريقة ما كانت الآن فوقه، وهو أمر كان مفاجئاً للغاية بحيث لم يستوعبه.
"آه..."
صرخت الأخت ذات الرداء الأبيض وهي تفتح عينيها. أصبح وجنتاها حمراوين ونهضت بسرعة لتتحرك طوال الطريق نحو الخارج من الحقل العشبي. كانت عيناها تحدقان في لُو تيان الذي كان لا يزال يستمتع بنصيبه مع ابتسامة حمقاء على وجهه. ثم كشرت وقالت: "لماذا لم تهرب؟"
ابتلع لُو تيان لعابه وتمتم: "أردت الهرب ولكن أينما ذهبت، كنتِ تطيرين إلى هناك. توقفتُ فاصطدمتِ بي، فأين تتوقعين مني أن أهرب؟"
"آه..."
"أه... إذن آسفة." خفضت الأخت ذات الرداء الأبيض رأسها اعتذاراً، ولكن بعد ذلك تغير تعبيرها فوراً مرة أخرى إلى تعبير غاضب ومهيمن: "لم يحدث شيء للتو، لم يحدث شيء، لم يحدث شيء على الإطلاق."
فور قول ذلك بشراسة...
بدأت وجنتا الأخت ذات الرداء الأبيض تتحولان إلى اللون الأحمر مرة أخرى، فتذكر ما حدث للتو جعلهما أكثر حمرة. كان هذا الشعور مميزاً للغاية، فريداً للغاية، للغاية...
شعور لا يمكن وصفه.
قال لُو تيان لا إرادياً بصوت عالٍ: "هل تقصدين الأمر الذي قمتِ فيه بتقبيلي؟"
دست الأخت ذات الرداء الأبيض بقدمها اليمنى وقالت بغضب: "أيها اللقيط، أنا لم أقبلك، همف!"
لقد كانت لا تزال تبدو لطيفة للغاية بوجهها الغاضب.
ابتسم لُو تيان بخفة وكان على وشك قول شيء ما عندما تغير تعبيره. ثم صرخ بصوت عالٍ: "اذهبي بسرعة، أسرعي!"
كشرت الأخت ذات الرداء الأبيض بغضب وحدقت في لُو تيان. ويداهام موضوعتان على خصريها، ثم صرخت في وجه لُو تيان: "أتقول لي أن أذهب فأذهب؟ هذا ليس منزلك لذا لن أرحل، همف!"
هز لُو تيان كتفيه وقال: "الأمر يعود إليكِ. أنتِ من دستِ على عش النمل وليس أنا."
تلك الدوسة السابقة من قِبل الأخت ذات الرداء الأبيض حدثت بالصدفة فوق عش النمل. بعد الدوس عليه هكذا، بدأت النملات الحمراء النارية تتدفق من العش وتوجهت مباشرة نحو ساقي الأخت ذات الرداء الأبيض.
نظرت الأخت ذات الرداء الأبيض إلى الأسفل وشحب وجهها. ثم بدأت تقفز صعوداً وهبوطاً بينما تصرخ بصوت «آآآآغ...»
كان حجم أجساد هذا النمل الأحمر الناري كبيراً إلى حد ما وكان هناك ضوء أحمر يتلألأ على أجسادهما كما لو كانت سامة. كان لُو تيان خائفاً من أن تتعرض الأخت ذات الرداء الأبيض للدغة لذا حملها بين ذراعيه وقفز بعيداً بضع مرات. ورأى أن هناك العشرات من النمل لا تزال تزحف على ملابسها، فصرخ على الفور: "انزعي ملابسك، انزعيها بسرعة!"
تحول وجه الأخت ذات الرداء الأبيض القلق إلى اللون الأحمر.
كان الوقت صيفاً حالياً لذا بصرف النظر عن ملابسها الداخلية، لم تكن ترتدي سوى فستان فوقها. إذا كان عليها خلعها...
لم تستطع الأخت ذات الرداء الأبيض اتخاذ قرارها.
لاحظ لُو تيان أن نملة كانت تحاول الدخول تحت فستان الأخت ذات الرداء الأبيض فبدأ يسب في قلبه: "أيتها المنحرفة اللعينة، هذا الأب لم يحظَ بفرصة خلسة بعد وأنتِ تذهبين إليها بالفعل؟ العنة عليكِ!"
لم يزعج لُو تيان نفسه أكثر وبدأ يسحب بقوة ملابس الفتاة ذات الرداء الأبيض بينما كان يقول بإلحاح: "انزعيها بسرعة؛ لقد زحف النمل داخل ملابسك!"
عند سماع كلمات لُو تيان، بدأ قلب الأخت ذات الرداء الأبيض يخفق وجولة أخرى من القفز. في الوقت نفسه، كان لُو تيان ينزع ملابسها بسرعة.
لم يتبقَّ سوى رابط الجسد على النصف العلوي من جسدها بينما كان تلّتاها البيضاوان اللتان كانتا تنموان بصحة جيدة تهتزان مع قفزاتها.
كان جلدها الخالي من العيوب مثل اليشم الأبيض الذي ينضح بإغراء لا ينتهي. لقد جن جنون لُو تيان تماماً من التحديق فيه.
"ما الذي تنظر إليه أيها اللقيط النتن؟"
استخدمت الأخت ذات الرداء الأبيض كلتا يديها لحجب صدرها. احمر وجهها وبدأت تكشر بغضب في وجه لُو تيان.
كان لُو تيان يبتلع لعابه بجنون ونظر إلى الجانب. وفي الوقت نفسه، كان يضرب ملابسها في محاولات للتخلص من النمل.
"تنغ!"
"تهانينا للاعب لُو تيان لقتله النملة النارية. لقد حصلت على نقطة خبرة واحدة، و0 نقاط بروفاوند..."
"هاه؟"
"هذا النمل يمنحني الخبرة؟"
صُدم لُو تيان داخلياً. ألقى نظرة على اثنتي عشرة أو نحو ذلك من النمل على الملابس وألقى بها على الأرض قبل أن يدوس عليها في كل مكان.
استمرت نغمات تنبيه النظام في الرنين باستمرار.
"تنغ!"
"تهانينا للاعب..."
"تهانينا..."
حدقت الأخت ذات الرداء الأبيض في ذهول. كانت تتابع لُو تيان وهو يقفز بجنون بينما تنظر إلى ملابسها المسكينة على الأرض. "تلك... تلك... تلك ملابسي. أنتِ... أنتِ... أنا... أيها النذل!"
عتقدت الأخت ذات الرداء الأبيض أن لُو تيان كان يدمر ملابسها عمداً حتى لا تتمكن من ارتدائها مرة أخرى. بهذه الطريقة يمكن لهذا اللقيط أن ينظر إليها بقدر ما يريد.
بعد جولة من الدوس الغاضب، قُتل النمل الذي كان على الملابس كله وأصبحت الملابس أسمالاً ممزقة. ابتسم لُو تيان وقال: "تفكيري في أنني سأحصل على الخبرة منها، وما زال هناك عش هناك. يبدو أنني أستطيع التطلع إلى رفع مستوى قريباً، هاها..."
بينما كان يبتسم، شعر فجأة ببرودة. زوج من العيون التي بدت وكأنها ستأكله كانت تحدق فيه.
الأخت ذات الرداء الأبيض...
هذا ليس صحيحاً؛ يجب أن تسمى الآن أخت رابط الجسد.
حدقت أخت رابط الجسد بشراسة في لُو تيان وقالت بغضب: "عليك أن تعطيني ملابس... عليك أن تعوضني بقميص... كيف تتوقع مني أن أغادر هكذا؟"
كان لُو تيان متحمسًا للغاية سابقًا ولم يفكر في هذا الأمر. وبالنظر إلى الأخت شبه العارية التي ترتدي فقط رابط الجسد، قال باعتذار: "كنتُ متهوراً للغاية ونسيت للحظة، أنا آسف حقاً على ذلك."
فور بعد ذلك...
خلع لُو تيان قميصه بسرعة وابتسم باعتذار، "إذا لم تمانعي، يمكنك ارتداء قميسي والمغادرة."
كان لُو تيان يرتدي قطعة ملابس واحدة فقط في الأعلى بمجرد أن خلعها؛ أصبح النصف العلوي عارياً.
كان جسده نحيفاً للغاية ومملوءاً بندوب صغيرة وطويلة.
كانت هذه الندوب مُعطاة له في الغالب من قِبل أبناء العشيرة الزملاء. نظر لُو تيان إلى نفسه للأسفل وصُدم بنفسه. كان من الطبيعي أن يشتعل لهيب في قلبه بينما كان يقبض على قبضتيه.
ملئت عينا الفتاة بالصدمة. كانت غاضبة جداً في الأصل ولكن عند رؤية كل الندوب على جسد لُو تيان، ارتعشت لا إرادياً من الألم. "الندوب على جسدك..."
ابتسم لُو تيان بخفة وأجاب: "أنا بخير؛ هذه أشياء من الماضي. ومن اليوم فصاعداً، لن يترك أحد أي ندبة أخرى على جسدي أبداً."
نظرت الفتاة إلى لُو تيان بينما توقف عن الكلام.
لم تتخيل أبداً أنه من الممكن لشخص أن يمتلك الكثير من الندوب. أي نوع من الماضي كان لديه؟
من باب الصدفة...
بدأت الفتاة تشعر بالفضول الشديد تجاه لُو تيان.
ترددت الفتاة لفترة وجيزة قبل تغطية نفسها بقميص لُو تيان ولفه بإحكام حول جسدها.
كان الوقت قد حان تقريباً...
جاءت نية القتل لتحطم المشهد.
توترت عيناها لُو تيان.
راقب بينما كان شاب وسيم يطير بغضب. تحول السيف الذي بين يديه إلى وهم بين يديه وهو يزمجر بصوت عالٍ: "أيها القمامة اللعينة، أتجرؤ على التنمر على أختي الصغرى شو إير؟! أنتَ تطلب الموت!"
1 – لا يوجد خطأ في الترجمة، المؤلف يحاول أن يكون مضحكاً.
ملاحظة المترجم: في الدول الآسيوية، يحب الناس مناداة الغرباء بأخت، أخ، خالة، عم كتحية.