ترك إرث الفصل 3

اقرأ ترك إرث الفصل 3 باللغة العربية على مانجا تايم.

أمضى رين الأيام التالية وفق جدول وضعه بنفسه. فحاول حفظ القواعد المدونة في اليشم، أعقبها تجهيز قطعته الأرضية ونثر بذور الخضار المتنوعة فيها. تعافى جسده الفتيّ بسهولة من العمل الشاق كل يوم. اشتبه رين في أن هواء الجبل يضمّ كميات أكبر من الطاقة الحيويّة، وهو ما ساعد في سرعة التعافي. وما إن انتهت حاجته إلى عناية الأرض، حتى اختار رين قضاء صباحه في التدرب على حركات السيف الخاصة بعائلته مستخدماً غصناً قطعه من إحدى الشجرار. بقي يومان، فقرر الذهاب لتحية زملائه التلاميذ الجدد. لمجرد أن أحد جيرانه كان فظاً فهذا لا يعني أنهم جميعا كذلك. انتشرت الأخبار عن الدرس الأول وكذلك عن السوق، لكنّ أغلبهم قد فاتته الفرصة لهذا الأسبوع. بدت السوق أصغر بكثير مقارنة بأيام السوق المعتادة. تجول رين في الجبال وشرع في لقاء الآخرين محاولاً تعلم شيء من خبراتهم حتى الآن. لم يحقق مكاسب تذكر لكنه لم يمانع امتنانهم حين شاركهم بعض النصائح التي تعلمها من اليشم. تذكر أيضاً وعده فسوّق لتاجر الحبوب الذي التقى به. "ردّ الجميل من حسن الأدب." أومأ لنفسه بحكمة. قامت إحدى التلميذات الجدد، وهي فتاة تدعى مي لينغ، بمثل ما فعل واشترت بذور خضار روحية لتزرعها. من خلال حديثه معها، اكتشف رين أنه أفسد حديقته بالكامل. كانت مي لينغ تنحدر من عائلة تجارية تزرع أعشابها الروحية. أشارت له إلى أن لكل خضار احتياجاتها الخاصّة من ضوء الشمس والماء ونوعية التربة. حين اعترف رين بنقصه في هذه المعرفة، لم تبالغ في الضحك ومنحته بعض النصائح حول كيفية تحسين الوضع وكيفية الاستعداد بشكل أفضل لمحاولته القادمة. جعلته شخصيتها المشرقة والسهلة يشعر بالتشجيع بسهولة. شكرها بإخلاص وهو مغادر. في الليلة الأخيرة قبل الدرس، استلقى رين مستيقظاً بحماس لما سيحمله اليوم التالي. سيشرع في الزراعة أخيراً. إنّ النشأة على سماع شيوخه وهم يتحدثون عن الإحساس السحري للطاقة الحيويّة جعلته دائماً نفوراً من عدم تجربته بنفسه. وسط كل هذا التلهف، ظهر ثقل التوقعات فجأة بعد أن غاب عن ذهنه طوال الأسبوع. مع ذلك بدا شيء ما مختلفاً هذه المرة. لم يبدو العثّ ثقيلاً جداً. ربما كان ما يحتاجه حقاً هو الابتعاد عن عائلته. ثم شعر بالذنب لمجرد التفكير في ذلك بما أنهما منحاه كل الموارد التي يمكنهما إغداقها. قال وهو يصفع وجنتيه بخفة: "غد يوم جديد. لنركز على أن نصبح مزارع طاقة حيويّة أولاً!" استيقظ رين في الصباح التالي وتأمل حتى شروق الشمس. ثم هرع للاستعداد للدرس ووجد هوا في الخارج لحظة مغادرته. شقا طريقهما نحو قاعة التعلم معاً. ومع اقترابهما من القاعة، انضم إليهما المزيد والمزيد من التلاميذ حتى صار الأمر أشبه بسيل من الشباب يتجهون جميعاً في الاتجاه نفسه. وجهه اليشم إلى مساحة مفتوحة كبيرة ذات منصات حجرية وصل إليها بالفعل العديد من التلاميذ الجدد. لمح رين بعض الوجوه المألوفة، مثل مي لينغ، وأيضاً جاره الفظ الذي كان يجلس في المقدمة. وهناك وجوه كثيرة غير مألوفة أيضاً. شغل موقع المعلم رجل يبدو طاعناً في السن ذو لحية بيضاء ضخمة، براقة مثل الفضة. ارتدى رداء الطائفة وما بدا وكأنها حبات مسبحة حول عنقه. رنّ جرس في مكان ما لتحديد الوقت، وبدأ المعلم في الكلام بلا تردد. "أهلاً بكم أيها الصغار في طائفة السيف السماوي. أتمنى أن تكونوا قد اعتدتم جميعاً. أعلم أن أولئك الذين وصلوا إلى الطائفة مبكراً كانوا متحمسين للبدء، وأن أولئك الذين وصلوا في اللحظة الأخيرة قبل إغلاق بوابات الطائفة لهذا العام ما زالوا يثبتون أقدامهم. أتمنى أن تكونوا قد استغللتم وقتكم جيداً؛ فالزراعة لا تنتظر أحداً." "اليوم ستتدربون على استشعار الطاقة الحيويّة وجمعها. إنها الخطوة الأولى تماماً للزراعة والخطوة الأولى في رحلاتكم. مدة رحلتكم تعود إلى موهبتكم وجهدكم. وما إن تستشعروا الطاقة الحيويّة، حتى يصحّ لكم الذهاب إلى قاعة الأسقاط لاختيار أسلوب زراعة. أسلوب الزراعة الرئيسي لطائفتنا هو نص السيف السماوي. إنه يستخدم غياب وعي التأمل لفنون السيف لجذب الطاقة الحيويّة إلى جذوركم الروحية." "هذه الجذور الروحية ستمتص فقط الطاقة الحيويّة ذات صفتها الخاصة، وما إن تجمعوا ما يكفي، حتى تطهروا أجسادكم ومساراتكم إلى حد ما. يسمى هذا اختراقاً. مروا عبر تسعة اختراقات كهذه وستبلغون ذروة عالم تجمع الطاقة. أما الاختراق نحو عالم الأساس فسيترك لوقت لاحق. الآن، ابدؤوا التأمل على هذه المنصات بينما أفعل التشكيلة التي تدفع الطاقة الحيويّة نحوكم. ستساعدكم في استشعارها." ما إن اتخذ الجميع الوضعية الصحيحة، حتى ظهرت خطوط متوهجة حول كل منصة، وشعر رين فجأة بضغط يحيط به بانتظام. بدأ في التأمل وركز على دانتيان، المنطقة المحيطة بسرة بطنه، كما علمه معلموه استعداداً لهذه اللحظة. في النهاية، شعر بالضغط هناك يتنامى ليتحول إلى إحساس بالوخز حتى استطاع فجأة استشعار شيء ما. فكر: "لا بد أنها الطاقة الحيويّة! أخيراً! يجب أن أستفيد أقصى استفادة من هذه الفرصة وأن أعتاد هذا الشعور." بدا إحساس الوخز ينبض متزامناً مع دقات قلبه. ضاع رين في ذلك الشعور. شعر بأحاسيس مختلفة، والتي عرف أنها المفترض أن تمثل صفات مختلفة للطاقة الحيويّة. "إذن هذه هي طاقة الأرض والمعدن والخشب. أتساءل متى سأتمكن من توجيهها كما تشاء نفسي." كان يعلم عموماً أن أصحاب طاقة الأرض يُفترض أنهم بارعون في التشكيلات، وأصحاب طاقة الخشب في زراعة الأعشاب والنباتات، وأصحاب طاقة المعدن في صهر الأدوات والأسلحة. وعلم أيضاً أن طاقة النار تستخدم لصنع التمائم وطاقة الماء لفنون الشفاء. لم تكن هذه قاعدة ثابتة، والزراعة تعني تحدي السماوات، ناهيك عن الاتجاهات العامة. كان هذا مجرد جانب المهن في الأمر. ويمكن استخدام الطاقة الحيويّة لكل أنواع الحركات الهجومية والدفاعية أيضاً. لكن امتلاك الجذور الروحية الخمسة جميعها ينذر بالهلاك في الزراعة. كان التركيز على شيء ما أفضل من الفشل في كل شيء. حين تراجع الضغط المحيط به، فتح عينيه. وأدرك فوراً وجود طبقة رقيقة من الوحل الأسود تغطي جسده. لقد حجب التشكيل الرائحة بمساعدة وأخذ يزيل بقية الوحل بسرعة. نظر رين حوله ورأى أن نحو عشرين إلى ثلاثين طالباً من أصل ما يقرب من مائة وخمسين طالباً قد نجحوا في اختراق الطبقة الأولى من تجمع الطاقة. خاطب المعلم الصف قائلاً: "تهانينا لمن اخترقوا. الشوائب التي تغطيكم هي تراكم عيش يلامس غبار العالم الفاني مدى الحياة. كل اختراق يزيد من عمركم قليلاً. الاختراق نحو العالم التالي سيجلب زيادة كبيرة، شبه مضاعفة لعمركم الطبيعي ليصل إلى نحو مائة وخمسة عاماً. يمكنكم الآن اختيار أسلوب زراعة والممارسة بأنفسكم. عودوا إلى الصف بعد شهر ولا تركنوا إلى أمجادكم. سأكافئ الأكثر تقدماً." "أما الباقون فلا تيأسوا. الزراعة رحلة، ويجب إحراز التقدم بشكل منهجي. أولئك الذين يصعدون بسرعة قد يتعثرون أولاً. ستأتيكم فرستكم. دربوا أجسادكم واصلوا محاولة استشعار الطاقة الحيويّة بأنفسكم. أراكم الشهر القادم." وما إن قال تلك الكلمات حتى رنّ جرس آخر. اعجب رين بكفاءة المعلم وهو ينهض باحثاً عن صديقه. بدا هوا محبطاً بعض الشيء لكنه استجمع تصميمه سريعاً مرة أخرى، مبيناً أنه سيلحق به قريباً. ومن بين أولئك الذين اخترقوا كانت مي لينغ. وأخبرته أيضاً أن اسم الولد الفظ هو جيان فنغ، وهو صاحب أفضل جذور روحية في هذه الدفعة، بجذور مزدوجة من النار والمعدن. كان الولد ينحدر أيضاً من عائلة مشهورة بزراعة السيف ومن المؤكد أنه سيكون مرعباً في القتال. وبالطبع لم تكن لدى رين أي نية لمواجهته في معركة. كان بارعاً فقط في المبارزات. تذكر صديق طفولته وقمع ارتعاشة وهو يتذكر القوة المدمرة للعباقرة الحقيقيين. شق رين ومي لينغ طريقهما معاً إلى قاعة الأسقاط إلى جانب كثيرين غيرهم. كانت باجودا ضخمة من سبعة طوابق ومزينة ببذخ بالفوانيس والتماثيل. تناوبا على تقديم اليشم الخاص بهما إلى الشيخ الموجود على مكتب القاعة، فقال لهما: "الزراعة مسألة قدر وحظ. كونوا حكماء في اختياركم؛ النص الأول وحده مجاني، وهذا يقتصر على الطابق الأول. أما البقية فيجب شراؤها بنقاط المساهمة. الطوابق العليا مخصصة لعوالم الزراعة الأعلى. والآن، اذهبا!" عندها، انقسم المزارعون الجدد المتعطشون وانقضوا على القاعة الواسعة للطابق الأول التي اصطفت فيها لفائف وكتب وقطع يشم تبدو بلا حصر في صف تلو صف من الرفوف. كان رين مطلعاً على أساطير المزارعين. العثور على أسلوب زراعة منسي أو مفقود يسمح للمرء بتجاوز حدوده وتحقيق الخلود. أو العثور على قلائد أو خواتم قديمة تضمّ ومضات من كبار المزارعين ترشدك وتوفر طريقاً للعظمة فقط لتلتزم وتسعى لسرقة كل شيء منك. على الرغم من معرفته بأن أموراً كهذه مستبعدة للغاية، إلا أنه لم يستطع إلا أن يأمل في العثور على شيء مذهل يغير مصيره. بحث رين وبحث، لكن الخيارات كانت أكثر من أن تُحصى ببساطة. كما أن الرفوف لم يكن لها ترتيب واضح وكانت مختلطة ببعضها البعض كلها. سيستغرق الأمر دهوراً قبل أن يعثر على شيء ملائم. وقراراً منه بطلب المشورة، اقترب من شخص عرف أنه ليس في دفعتهم وربما كان كبيراً وسأله: "أيها الكبير، إن سمحت لي، كيف اخترت أسلوب زراعتك الأول؟" فأجاب الكبير: "لا ينبغي لك أن تسألني؛ لقد أفسدت الأمور بنفسي. لحسن الحظ تمكنت من تغيير أسلوب زراعتي في الطبقة الثالثة وبلغت الآن الطبقة السادسة. أنا هنا فقط لأجد تقنية حركة. حاول سؤال الشيخ الموجود خلف المكتب." شكر رين الرجل بإخلاص واقترب من المكتب. لم يرفع الشيخ رأسه حتى عن كتابه. "السلام عليكم أيها الكبير. هل يمكنك اقتراح كتيب زراعة يناسبني؟" دون أن يرفع رأسه، أجاب الشيخ ببطء: "لماذا عليّ مساعدتك؟ إن أرشدتك جيداً فلا أحصل على شيء، وإن أرشدتك بشكل سيء أتعرض للسبّ لتضليلي الشباب. اصنع اختيارك بنفسك وانصرف." كون رين انطباعاً بأنه ما زال بإمكانه إقناع الشيخ بالمساعدة، فقال: "أرجوك أيها الكبير، أريد فقط بعض النصيحة ولن ألومك إن اخترت بشكل سيء." تفحصه الشيخ من رأسه حتى قدمه وقال بفظاظة: "ثلاثة أحجار روحية لأنني أعلم أنه ليس لديك أي نقاط مساهمة بعد." فوجئ رين. كان ذلك تقريكل كل ما يملكه! لا يزال بحاجة إلى البقاء على قيد الحياة حتى درس الشهر القادم. من الواضح أن شيخاً لا يحتاج إلى مثل هذه الثروة الضئيلة؟! لكن رغم تردده، عرف طريقة العالم وحاول ألا يظهر ذلك على وجهه وهو يسلم ثلاثة أحجار روحية بابتسامة متجمدة قليلاً فقط. الآن سيتعين عليه إيجاد سيلة لكسب عيشه على وجه السرعة. "جيد، جيد. هذا حسم." قبض الشيخ على معصمه لحظة ثم قال: "بالنسبة لجذورك الروحية، أوصيك بكتيب نصل العشب. إنه تنويع لنص السيف السماوي. يضم مزيجاً جيداً من العناصر الثلاثة وله بعض وضعيات السيف الهجومية أيضاً." وافق رين على أن هذا الأسلوب جيد كأي أسلوب آخر عند مقارنته بنصائح عائلته ومعلميه وقرر القبول. أعطاه الشيخ اتجاهات الكتيب ومضى يتجاهله. وجد رين قصاصة اليشم ودقق في وصفها. كان أسلوباً يمثل مزيجاً بين زراعة نبات معين يسمى عشب السيف ثم تنقيته لاستخدامه في وضعيات السيف. سيتعين وضع المزيج الصحيح من الطاقات الثلاث في زراعة عشب السيف، والذي سيصلب ليصبح سيفاً عند بلوغه النضج. ثم من خلال التنفس بطريقة محددة أثناء اتباع تلك الوضعيات، سيجذب الطاقة الحيويّة ويمتصها باستخدام جذوره الروحية. كانت هناك أجزاء أخرى منه ستساعده على استشعار وتحريك الطاقة الحيويّة التي جمعها بشكل أفضل، لكنه كان أكثر فعالية عند اقترانه بسيف العشب. سجله ككتيب الزراعة المجاني الخاص به وتلقى نسخة منه. كاد يبدأ بالعودة قبل أن يدرك أنه بلا عشب السيف، سيصبح عديم الفائدة. ورغم أن موعد السوق لم يحن بعد، فقد قرر تجربة حظه. تكونت السوق الأصغر من الأكشاك الكبيرة المفتوحة بشكل دائم. قام بعض التلاميذ الكبار المغامرين، المحتمل انتماؤهم للطائفة الداخلية، بتوظيف أعضاء الطائفة الخارجية لإدارة الكشك نيابة عنهم. فكر رين: "لا بد أنه أمر جميل، أن تكتفي بالجلوس ومراقبة الأموال وهي تتدفق. رغم أنهم غالباً ما أنفقوا الكثير في البداية." وجد رين تاجر نباتات روحية يملك بذور عشب السيف التي يحتاجها، لكن بحجره الروحي الأخير، لن يحصل إلا على بضرتين. هذه الأعشاب السحرية تحتاج إلى عشرة أيام فقط للنمو لكنها تتطلب مراقبة دقيقة وظروفاً محددة. كان على رين أن يزن خياراته. إن فشلت هاتان المحاولتان، فسوف يترك ليكسب المساهمة كمبتدئ في عالم تجمع الطاقة بالطبقة الأولى. ولن يُمنح الراتب إلا في الشهر القادم، وهو بالكاد يكفي للطعام وزراعة القليل. سيهدر ذلك وقتاً ثميناً. تذكر رين كلمات المعلم حول كيف أن الزراعة لا تنتظر أحداً وقرر خوض المخاطرة. دفع حجره الروحي الأخير ووضع بعناية البذرتين المستطيلتين على شكل سيف في كيسه. في طريق عودته، قرر التوقف عند منزل مي لينغ وطلب نصيحتها قبل أن يغامر بثروته. فقالت إنها ليست على دراية بهذا النبات بالذات لكنها مع ذلك منحته نصائح عامة حول كيفية احتياجه لسماد غني بالطاقة وصبّات من طاقة الأرض والخشب والمعدن. أما كيف يمكن لرين توفير ذلك، فلم تكن متأكدة. لكنها حذرته من توخي الحذر لأن معظم مزارعي الأعشاب المبتدئين يفشلون لسبب أو لآخر. أخذ تحذيرها على محمل الجد لأنه، رغم أنه كان معلوماً لديه جيداً، إلا أنها كانت تعنيه بخير. سأل رين عن أسلوب الزراعة الذي اختارته نظراً لأنها صاحبة جذر روحي من الرتبة الثالثة مثله مع جذور روحية للأرض والخشب والماء. فقالت إنها اختارت شيئاً يسمى كتيب اللوتس الأسود. مثله، كان عليها هي الأخرى زراعة نباتات معينة والتأمل باستخدامها، لكن أسلوبها كان أكثر دفاعية أو حتى محايداً في الوضعية. تمنى لها رين التوفيق ووعد برد الجميل في يوم من الأيام قبل أن ينطلق. كان المساء قد اقترب، وقرر رين الانتظار حتى يتسنى له البحث قليلاً لتحسين فرصه. كان يعلم أن مكتبة الطائفة تحتوي على الكثير من المعلومات الشائعة حول عدد لا يحصى من الموضوعات التي يمكنه التعلم منها قبل أن يغامر بفرصتيه كمزارع أعشاب روحية مبتدئ.