رحلة الامبراطور مدمر الاقدار الفصل 302 — رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 302

اقرأ رحلة الامبراطور مدمر الاقدار الفصل 302 — رحلة الامبراطور مدمر الاقدار 302 باللغة العربية على مانجا تايم.

عندما اقترب حارس ظل القدر من غرفة السيد الشاب لعائلة تشو، رأى شابًا وسيمًا يرتدي ملابس مزخرفة، وكان منشغلًا بمجموعة من الأوراق. كان مركّزًا على عمله بشدة لدرجة أنه لم يحرك عينيه عن هذه الأوراق لمدة عشر دقائق متواصلة.

بينما كان الحارس يراقب الشاب سرًا، عبس بعدما أدرك أمرين: أولاً، لم يشعر بأي قوة سلالة دم منه. ثانيًا، والأهم، هذا الشخص الذي لم يكن لديه أي زراعة أو طاقة داخل جسده قد فتح قصر النيوان بالفعل ولديه بحر وعي.

بعد ملاحظة هذه العيوب، قرر الحارس أن يكون أكثر حذرًا واستمر في المراقبة لمدة ساعة قبل أن يتخذ أي إجراء. تحوّل إلى ضوء أبيض غير مرئي ودخل بحر وعي تشو لي.

على الفور، وجد الحارس شيئًا خاطئًا؛ رأى سحابة صغيرة بيضاء تطفو داخل بحر الوعي. بالطبع، عرف أن هذه كانت روح تشو لي، لكن ما فاجأه هو وجود مذبح أو ضريح غير مكتمل داخل بحر الوعي، وروح تشو لي تطفو فوقه.

استمر الحارس في المراقبة لفترة لكنه لم يتخذ أي إجراء على الفور. بعد تسجيل المعلومات التي حصل عليها، اقترب من روح تشو لي؛ أراد استخدام تقنية البحث عن الروح سرًا لقراءة ذكريات هذا الشخص.

لسوء الحظ، عندما اقترب أكثر، اكتشف أن هناك ضوءًا أبيض غريبًا مرتبطًا بروحه، ويبدو أن هذا الضوء متصل بكائن قوي.

خمن الحارس أن هذا العالم يحتوي على ملوك، وأن تشو لي قد يكون مرتبطًا بأحدهم. وإذا حاول البحث في روحه، فقد ينبه هذا الملك.

بعد أن توصل إلى هذا الاستنتاج، قرر الحارس استخدام طريقة أخرى. تحوّل إلى حشرة وارتبط بخط القدر الرمادي الذي كان يطفو فوق رأس تشو لي؛ كان هذا هو خط قدره.

كانت هذه تقنية سرية تعلمها الحارس تمكنه من قراءة خط القدر للآخرين، مثلما يفعل وانغ وي. لكن الحارس لم يكن قويًا بما يكفي لقراءة خط القدر بالكامل دون أن يتعرض لضرر.

ومع ذلك، كانت هذه التقنية المسماة "قراءة قدر غوه" نسخة أقل قوة من تقنية قراءة القدر التي يستخدمها وانغ وي. كانت تسمح للحارس بمشاهدة حدث واحد محدد لكنه مهم جدًا في حياة الشخص.

لذا، بعد ارتباطه بخط قدر تشو لي، عايش الحارس إحدى ذكرياته.

في الذكرى، كان تشو لي يشارك في صيد مع العديد من السادة الشباب البارزين في المدينة. كل شيء كان يسير على ما يرام، ولكن أحد الفرائس التي كان من المفترض أن يتم اصطيادها فجأة جن جنونها وهاجمت تشو لي.

بالضبط، سُحب بعيدًا عن حراسه بواسطة الوحش. اعتقد تشو لي أنه سيموت على يد ذلك الوحش، ولكن القدر بدا وكأنه يبتسم له عندما مات الوحش فجأة وهو يحمله.

على الرغم من إصابته، نجا تشو لي، وإن كان مؤقتًا فقط. لذلك، سحب جسده إلى كهف رآه بالقرب منه. ولكن، بمجرد دخوله الكهف، رأى رجلاً عجوزًا جالسًا في وضعية التأمل وعيناه مغلقتان وكتاب أمامه.

اعتقد تشو لي أنه اقتحم منزل شخص ما، فاعتذر بسرعة. لكن، لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً ليكتشف أن الرجل العجوز كان ميتًا. ونتيجة لذلك، استولى الفضول عليه وأخذ الكتاب وبدأ في قراءته.

كانت الجملة الأولى على غلاف الكتاب: "من يحصل على هذا الإرث، يجب أن يقسم للسماء أن ينشره، وإلا لن يتمكن من فتحه."

في البداية، اعتقد تشو لي أن شخصًا ما يمزح معه، ولكن بعد أن حاول فتح الكتاب وفشل فشلًا ذريعًا، أدرك أنه ربما صادف شيئًا مذهلاً.

لذلك، دون تردد، اتبع التعليمات الموجودة على غلاف الكتاب وأدى قسمًا للسماء. ثم، أخيرًا، فُتح الكتاب.

بعد قراءته بسرعة، اكتشف تشو لي واحدًا من أعظم أسرار هذا العالم. الملوك المزعومة في هذا العالم لم يكونوا كائنات قوية أو نبيلة، بل بشرًا عاديين قاموا بالزراعة ببطء حتى حصلوا على تلك القوة.

بعد أن أدرك الملوك أنه لتجنب ظهور ملوك أخرى تنافسهم على الموارد، قاموا بمحو وجود تقنيات الزراعة من بين عامة الناس وادعوا أن الوصول إلى القدرات الخارقة للطبيعة لا يمكن تحقيقه إلا من خلال بركاتهم أو من خلال وراثة سلالات الدم السماوية.

بالطبع، لم يكن جميع الملوك على هذا النهج. تعلم تشو لي من الكتاب أن هناك عددًا من الملوك كانوا يعتقدون أنه من الأفضل نشر تقنيات الزراعة.

ومع ذلك، وبسبب هذا الاختلاف في المعتقدات والأفكار التي توجه سلوك الملوك، وقعت حرب أدت إلى هزيمة الملوك الذين كانوا يؤيدون نشر القوى الخارقة. تم قتل معظمهم، ونجا القليل منهم عن طريق الاختباء ونشر هذه التقنيات سرًا.

بعد أن تعلم كل هذه المعلومات، لم يسترح تشو لي وعاد بسرعة إلى المنزل رغم إصابته. لحسن حظه، وجدوه حراسه أثناء بحثهم عنه في منتصف الطريق.

بعد أن أعادوه إلى المنزل واستدعوا طبيبًا ليعالجه، كان أول ما فعله تشو لي هو الاتصال بملك النار هوو وأخبره عن الكتاب وما حدث له. فقد كانت عائلتهم تخدم ملك النار منذ أجيال لا تُحصى وكان لديهم طريقة للتواصل معه.

أما عن سبب قيامه بذلك؟

الجواب بسيط. تعلم تشو لي أن هناك ست مراحل من الزراعة، لكن الكتاب الذي حصل عليه لم يتضمن سوى مرحلتين فقط. لذا، كان يأمل أن يكافئه ملك النار هوو على اكتشافه. بالطبع، كان قلقًا بشأن قَسَمِه.

ولحسن حظه، كان رهانه صحيحًا. فقد كافأه ملك النار بالطريقة التي تمكنه من الانتقال إلى المرحلة الثالثة وتعامل مع قَسَمِه. بالطبع، اضطر تشو لي إلى أداء قَسَم آخر.

بالتحديد، اضطر إلى أداء قسمين آخرين: الأول كان عدم الكشف عن هذا السر لأي شخص آخر، والثاني كان تقديم روحه وولائه الأبدي لملك النار.

خلال العملية، أدرك أنه إذا لم يقم بهذين القَسَمَين، خاصة القسم الثاني، كان سيتم قتله فورًا. لحسن حظه، لم يقتله ملك النار فورًا بعد إخباره بالحقيقة.

بعد تسوية كل شيء، بدأ تشو لي بمراجعة تقنيات الزراعة التي حصل عليها حتى يتمكن من البدء في ممارستها.

تعلم أن المراحل الثلاث الأولى تُسمى مزار الضريح السماوي، القوة السماوية، والتحول السماوي. لدخول المرحلة الأولى، كان بحاجة إلى كمية معينة من السمعة. ومن خلال استخدام طريقة سرية، يمكنه تحويل سمعته إلى قوة لفتح قصر النيوان وإنشاء بحر وعي.

ثم، يمكنه استخدام السمعة لإنشاء ضريح سماوي؛ فالضريح هو أساس كل ملك، لذا فهو مهم جدًا.

في البداية، كان تشو لي مشوشًا حول معنى السمعة، ثم علم أن المقصود هو المعنى الحرفي. فطالما تحدث الناس عنه واكتسب سمعة معينة، يمكنه استخدام هذه السمعة لإنشاء ضريحه.

بمعرفته لذلك، استخدم تشو لي بسرعة قوة عائلته لنشر خبر أنه أيقظ سلالة دم سماوية، مما جعله يجمع بسرعة سمعة كونه المختار من الملوك. ومع تلك السمعة، بدأ في بناء ضريحه ببطء.

على الرغم من أن عائلته اقترحت عليه أن يأخذ مجموعة كبيرة من الناس ويصطاد وحشًا شرسًا في الجبال ليظهر بطولته كابن سماوي، رفض تشو لي الفكرة بسرعة لأنه علم أنه لا يمتلك هذه القدرة.

وفقًا لإرثه، فإن المزارعين في مرحلة الضريح السماوي ضعفاء جدًا، حيث لا يملكون أي أساليب قتالية حقيقية باستثناء استخدام حواسهم الروحية للتحكم في البشر أو خلق الأوهام.

بالإضافة إلى ذلك، طالما كان لدى الشخص إرادة قوية، فإن هذه الأساليب لن تنجح عليه. ناهيك عن أن الأسلحة العادية مثل السيوف والأقواس والسهام يمكن أن تقتلهم بسهولة.

فقط بعد دخولهم مرحلة القوة السماوية وخلق طاقة سماوية داخل أجسادهم يمكن اعتبارهم ملوك أو كائنات خارقة للطبيعة.

عاد حارس الظل إلى شكله الطبيعي بعد قراءة الجزء الذي بدأ فيه تشو لي في بناء ضريحه السماوي. على الفور، غادر مجمع عائلة تشو وحتى المدينة.

بمجرد وصوله إلى أقرب جبل مهجور، أنشأ كهفًا ووضع تشكيلًا ضد التجسس عند المدخل، ثم تواصل مع وانغ جو ليبلغها عن اكتشافه.

____________________________________

ترجمة وتدقيق : "NS"