قاتل مأجور بنظام خارق الفصل 37

اقرأ قاتل مأجور بنظام خارق الفصل 37 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 37 - غايا كحارسة شخصية

بدأ ضباب الصباح المبكر بالانقشاع مع شروق الشمس التي أضفت ألوانا برتقالية وردية على طبقة رقيقة من السحب. واملأت الأجواء زقزقة الطيور المبكرة الحيوية.

"لابد أن الأخ غوست قد استيقظ الآن، يجب أن أسرع"

في هذه اللحظة، ركض زوج من الساقين بسرعة في اتجاه البيت الوحيد على الجبل.

لم يكن سوى جاك، التلميذ الذي استقر بجانب مايكل وغايا بالأمس. عادة، كان جاك يشعر بالتعب إذا ركض من سكنه إلى منزل التلميذ الأساسي، ومع ذلك، شعر اليوم بالحيوية. لقد أصبح عبقري الجيل الأول ينتمي الآن إلى طائفة شروق الشمس مما أدى إلى قفزة هائلة في سمعتهم بين الطوائف.

"لماذا لا يزال الباب مغلقا؟"

عند وصوله إلى منزل مايكل، توقف جاك عن خطواته لالتقاط أنفاسه وتساءل وهو ينظر إلى الأبواب المغلقة.

طرق!

طرق جاك الباب لكنه حرص على ألا يكون الطرق عاليا جدا لئلا يزعج زراعة غوست.

"الأخ غوست"

لم تكن هناك إجابة من الداخل بينما طرق جاك مرة أخرى ويزيد هذه المرة من صوت طرقه.

"الأخ غوست"

"من بحق الجحيم هناك؟"

كاد جاك أن يقفز إلى الخلف عندما جاء صوت منزعج من الداخل.

"هاه؟!"

بعد ثوانٍ قليلة من استيعاب دماغه للصوت، أدرك أن الصوت بدا أنثويا ولا يشبه غوست بأي صلة.

"الأخ غوست؟"

لابد أنني سمعت خطأ، هكذا فكر.

صوت ارتطام!

"اغرب عن وجهي!"

سمع جاك نفس الصوت مرة أخرى وبدا الصوت هذه المرة أكثر إزعاجا بينما سمع شيئا ثقيلا كحجر يصطدم بالباب.

"من هناك؟!"

ضرب الذعر والشك قلب جاك. قبض على قبضته وصاح بصوت عال.

"أيها الاحمق اللعين، سأبرحك ضربا لإزعاج نومي!"

تراجع جاك بسرعة إلى الخلف عن الباب بينما فتح الباب ليظهر فتاة ذات شعر أسود تحدق فيه بغضب عارم.

لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية دخول الفتاة أو من تكون.

كل ما عرفه هو أن غوست جاء وحدها معهم ومع ذلك، كانت هناك فتاة أخرى داخل منزله.

"من... تكونين؟"

لم تجبه الفتاة بل حدقت فيه وهي تربط شعرها الأشعث على شكل ذيل حصان. ومع ذلك، كان بإمكانه أن يلاحظ أن الفتاة منزعجة لكنه استرخى لاإراديا عندما رأى أن الفتاة مجرد عامة وليست مزارعة.

"من بحق الجحيم أنت؟"

"انتظر.. ماذا؟.. أنت!"

لم يصدق جاك ما سماه للتو. لم يتخيل قط أن فتاة جميلة ورقيقة هكذا سيكون لها فم بليغ وبذيء لهذه الدرجة.

للحظة، لم يكن لديه أي ردود بينما مشت الفتاة نحوه.

"أقطة أسكتت لسانك؟ لماذا أيقظتني مبكرا هكذا أيها اللقيط الحقير؟"

كان جاك لا يزال في حالة صدمة عندما نقرت غايا على جبهته لجعله يتحدث

"من أنت؟ ماذا تفعلين في غرفة الأخ غوست؟"

بعد ثوانٍ قليلة، استطاع جاك نطق هذه الكلمات وهو يمسح جبهته

"أنا؟ أنا معلمة الأخ غوست، أيها الأحمق الجاهل"

"هاهاهاها"

ومع ذلك، لم يستطع جاك إلا أن ينفجر ضاحكا عندما سمع الفتاة. لقد نطقت الفتاة أمامه بهذه الكلمات بوجه جامد ولم ترمش حتى وهي تطلق كذبة ضخمة كهذه. لقد كانت بلا حياء أبدا.

كيف يمكن لفتاة عادية في مرحلة استشعار القوس أن تعلّم عبقريا مثل غوست؟ كانت طاقة القوس في جسدها ضعيفة للغاية لدرجة أن حتى بعض الأطفال حديثي الولادة سيكون لديهم طاقة قوس داخل أجسادهم أكثر منها.

"ما اللعين جاري؟!"

لم تتوقع غايا مثل هذا التفاعل من هذا الصبي، فقد علمت أنها كذبت صراحة لكن لم يكن عليه أن يفرك ذلك في وجهها هكذا.

"أنتِ معلمة... الأخ غوست.. هاهاها، آه!"

تحولت ضحكته فجأة إلى صرخات عندما شعَرَ بألم حاد يعبر مؤخرته.

التفت ليرى الفتاة تحمل عصا طويلة في يدها وتلوح بها بأقصى قوة وقبل أن يتمكن من رد الفعل، تلقى هجومًا آخر

شاخ!

"تبا! توقفي آه!"

بالنسبة لفتاة لا تملك طاقة قوس أو بالأحرى طاقة قليلة جدا، كانت تحركاتها سريعة للغاية ومرنة.

في غضون ثوانٍ قليلة، تعرضت مؤخرته لخمس أو ست هجمات وبدأ يفرك مؤخرته بشراسة متجاهلا كبرياءه كرجل أمام فتاة جميلة.

"توقفي! آخ آخ!"

لم تكن غايا لتتوقف عن ضرب مؤخرته، بغض النظر عن مدى صراخه بصوت عال.

"لا تجعليني... آخ... أضربك!"

امتلأت عيناه بالدموع بالفعل واحموت مؤخرته لكنه مع ذلك علم بأنه لا ينبغي ضرب فتاة، خارج المعارك والبطولات الجادة، وخاصة فتاة عادية مثلها.

"اضربني وسأجعل غوست يمزق حلقك"

"على الأقل آه! اخبريني... من تكونين.."

بما أنه لمريد المخاطرة بضربها، فعل جاك أفضل شيء تالٍ، تفادى وركض بعيداً عن متناول عصاها.

"أخبرتك، أنا معلمته"

"ولكن؟"

"ما الذي يجري هنا؟!"

تماماً مثلما كانت غايا تطارد جاك بالعصا في يدها، وصل الشيخ مارك إلى مسرح الأحداث.

"جاك، ماذا فعلت؟"

"لم أكن أفعل شيئا!"

صاح وشعر بظلم شديد هنا بالنظر إلى أن هذه الفتاة ظلت تهاجمه بالعصا بلا سبب، لقد كان الضحية هنا، ومع ذلك، سأل الشيخ مارك عما فعله؟

"معلمي، لم أفعل شيئا، جئت لأحضر الأخ غوست إلى قاعة الاجتماعات ولكن بدلا من الأخ غوست، رأيت هذه الفتاة العادية تخرج من البيت"

"عادية؟ كيف تعاود قولها أيها الحقير؟!"

صاحت غضبى لكنها لم تحاول مهاجمة جاك الذي كان يختبئ خلف الشيخ مارك.

"أيتها الفتاة، من تكونين؟"

"أنا صديقة غوست"

"صديقة؟! لقد قلتِ..."

"دع الفتاة تتحدث يا جاك"

أغلق جاك فمه بسرعة لكنه كان غاضبا ومصدوما للغاية لرؤية التعبير الصادق الذي صنعته أثناء التحدث مع الشيخ مارك.

"أين غوست؟"

بدا الشيخ مارك مع ذلك غير مهتم باحتجاج جاك وهو يسأل غايا.

"إنه يحاول الاختراق، لقد طلب مني ألا أسمح لأحد بإزعاجه لكن جاك حاول فعل ذلك بالضبط"

"إنها تكذب!"

"اختراق؟ بهذه السرعة!"

كادت حواجب الشيخ مارك أن تلامس رأسه عندما سمع غايا ونسي الجلبة التي حدثت بينها وبين جاك قبل لحظة.

"نعم"

ولكن قريباً، تغير رد فعل الشيخ مارك من الصدمة إلى الذعر وهو يحاول الاندفاع إلى داخل المنزل.

"هي! توقف"

قفزت غايا أمامه ومنعت الشيخ مارك من اتخاذ أي خطوات أخرى

"أيتها الفتاة تنحي جانباً، إذا حاول الاختراق قبل الأوان، فسيعيق ذلك زراعته في المستقبل، يجب عليه أولاً تعزيز قاعدة زراعته"

حتى بعد سماع الشيخ مارك، لم تتحرك غايا شبرا واحدا وهي تضع كلتا يديها على خصرها وقالت.

"لا أهتم بذلك، لقد طلب مني حراسته أثناء زراعته، وهذا ما سأفعله. علاوة على ذلك، لما كان ذلك المسخ ليدخل في عملية الاختراق لو لم يكن متأكدا من هذا. اتركوه وشأنه"

"ماذا تعرفين أنتِ، أيتها الفتاة العادية عن الزراعة؟ تحركي أو سأزيحك"

هددت غايا بينما أخرجت السكين التي أعطاها إياه مايكل بغضب

"من بحق الجحيم تتحدث معه؟ أنا أعرف عن الزراعة أكثر منك أيها العجوز العفن!"