قاتل مأجور بنظام خارق الفصل 13

اقرأ قاتل مأجور بنظام خارق الفصل 13 باللغة العربية على مانجا تايم.

الفصل 13 - ولا حتى ذرة من الرحمة

عرفه الحراس الذين أمام البوابة وأدخلوه دون طرح أي أسئلة، لكنهم بدوا محتارين وملامح الدهشة على وجوههم.

بالنظر إلى وجوههم، سار نحوهم مبتسماً واستخرج عشر قطع فضية من جيبه.

"أيها الرجال، إنكم تعملون بجد، خذوا هذا واحظوا بيوم رائع"

أمسك بيد الحراس ووضع القطع الفضية في أيديهم بينما كان الحارس مذهولاً.

"لا تنفقوها كلها في مكان واحد"

"شكراً... شكراً لك... أيها الشاب النبيل"

تلعثم الحارس وكانت عيناه تتلألآن بالاحترام والفرح.

"أراكم لاحقاً"

لوح مايكل للحراس بينما قام الحارس الآخر بفتح البوابة له بسرعة.

"لماذا أعطيت عملاتنا لأولئك الأغبياء؟"

بدت غايا منزعجة بينما لم يسعه إلا أن يضحك بخفة.

"منذ متى أصبحت عملاتنا؟"

أكد على كلمة "عملاتنا" بينما ردت قائلة:

"لا تكن لقيطاً ناكراً للجميل أيها البشري، نحن معاً في هذا ألسنا كذلك؟"

"أنت تغيرين ألوانك أسرع من الحرباء اللعينة، أيتها الفتاة"

على عكس الأمس، كانت العديد من المتاجر بما في ذلك الحدادين والمخابز مفتوحة وكان المزيد من الناس يسيرون في الشوارع.

"لقد فعلت ذلك لأنه من الأفضل دائماً أن يكون لديك معارف في أماكن مختلفة، وامتلاك معارف قيادية لا يقل أهمية عن امتلاك المال"

"لقد رشوتهم، أنا أحب ذلك"

وافقت غايا بضحكة خفيفة نظراً لأنها هي الأخرى رشوت العديد من الناس في ناغالاند للحصول على ما تريد، لكن العائلة المالكة في ناغالاند عارضت أساليبها ووصفته بالمخالف للأخلاق.

"اعتبريها هدية صغيرة"

"قل ذلك للحمقى اللعينين في ناغالاند"

أثناء التحدث مع غايا، وصل إلى مبنى النقابة بينما كانت مجموعات المغامرين تواصل الحدق إليه.

"إلى ماذا تنظرون؟ أيها اليرقة"

"لقد قلتها بنفسك، لا يمكنهم سماعك، تجنبهم فقط"

"أرجوكم أنقذوا أمي، سأدفع لكم، أرجوكم أيها المغامرون"

وفقط عندما فتح الباب الأمامي، رأى فتاة صغيرة تبكي في منتصف القاعة. كان وجه الفتاة شاحباً وكانت ملابسها ممزقة ومتسخة.

"غادر هذا المكان أيها القروي، لا يمكنك تحمل تكاليف خدماتنا، ماذا لو دمروا قريتكم، كان يجب عليكم أيها النمل أن تدفعوا لهم"

كان شاب يرتدي درعاً فاخراً يصرخ في وجه الفتاة بينما كان المغامرون الآخرون ينظرون إلى المشهد كأنهم يشاهدون فيلماً مع الفشار.

"أرجوك، يمكنني أن أدفع لك"

أراحت الفتاة الصغيرة الشاب قلادة فضية صغيرة بينما بدأ كل من رأى القلادة يضحك عليها.

لكن قريباً أصبح وجه الشاب جاداً.

"لا أريد أن أوسخ يدي بطردك، لذا اذهبي"

كانت الفتاة الصغيرة ترتجف خوفاً لشعورها بهالة القوة الهائلة التي كان يبعثها لكنها هزت رأسها.

"لا، عليك أن تساعدني، قالت أمي إنكم جميعا أبطال تساعدوننا"

"الاندفاع البرقي"

فقط عندما رفع الشاب ساقه لركل الفتاة الصغيرة، انطلق مايكل إلى الأمام مثل صاعقة برق وأمسك بساقه.

صرخت الفتاة عندما رأته يظهر فجأة أمامها.

"اغرب عن وجهي قبل أن أقتلك"

كم كانوا بلا قلب؟ كانت مجرد طفلة في الس السادس أو السابع من عمرها تتوسل من أجل مساعدتهم لكن هؤلاء الناس كانوا يضحكون على بؤسها.

حتى لو لم تكن رغبتهم في المساعدة حاضرة، فأقل ما يمكنهم فعله هو عدم جعل الأمور أسوأ.

دفع مايكل الشاب فتعثر إلى الوراء ووقع على الطاولة التي خلفه. وبالنظر إلى الفتاة الصغيرة، مسح ببطء الدموع عن وجهها وأطلق ابتسامة لطيفة.

"سأساعدك، دليني على الطريق"

لم يأخذ القلادة بل وضعها مرة أخرى على صدرها.

"كيف تحرؤ"

"زززززز"

عندما نهض الشاب وهو يجز على أسنانه، وجه مايكل يده نحو الشاب وأطلق صواعق من البرق عليه.

[دينغ! تهانينا للمضيف لقتل ممارس في مرحلة صقل الجسد المستوى 6. المكافأة هي 4500 نقطة خبرة بالإضافة إلى 300 نقطة شجاعة]

أذهل المشهد المغامرين وموظفي النقابة إذ كانت وجوههم ممتلئة بالصدمة.

حركة واحدة فقط استطعت فعل هذا؟

لقد رأوا ثقباً محترقاً ضخماً في صدره وكان الدخان لا يزال يتصاعد من جسده الميت.

لقد قضى على ممارس في مرحلة صقل الجسد المستوى 6 بحركة واحدة بينما كان هو مجرد ممارس في مرحلة التأسيس المستوى 9.

كيف... كيف كان هذا ممكناً؟

كان مايكل قد أغلق عيني الفتاة الصغيرة بيده الواحدة ونظر إلى الآخرين ليرا ما إذا كان أي شخص يجرؤ على التقدم للأمام من أجل الثأر للشاب.

صُدم الأعضاء المتبقون من مجموعة الشاب وانفتحت أفواههم على وسعها خوفاً. الطريقة التي نظروا بها إليه شهدت تغيراً هائلاً. وتخلت تعبيرات وجوههم المتغطرسة لصالح الخوف وكأنهم ينظرون إلى وحش غريب.

أما الفتاة التي التقى بها من قبل فقد اهتزت هي الأخرى. وكانت تحدق في مايكل، وقد فتحت عيناها على مصراعيهما تماماً.

"لنذهب أيتها الفتاة الصغيرة"

أمسك بيد الفتاة وخرج من النقابة بينما كانت شظايا صغيرة من البرق لا تزال تترقص حول أصابعه.

"أين قريتك أيتها الفتاة الصغيرة؟"

رفع الفتاة إلى الأعلى وسأل بينما أشارت الفتاة بأصابعها نحو الشرق.

"إنها في أقصى الشرق من هنا، أيها المغامر... سيدي، يوجد برج مراقبة طويل في قريتنا"

"امسكني بإحكام"

أمسك بالفتاة الصغيرة بقوة إلى صدره وانطلق نحو الشرق محولاً جسده إلى صاعقة برق.

بعد دقيقة أو دقيقتين من الجري، لاحظ دخاناً أسود في الأفق فضلاً عن برج محترق بدا وكأنه برج المقابة الذي ذكرته الفتاة.

أصبح وجهه جاداً عندما اقترب وعندما توقف عن الجري، ما استقبله كان قرية محترقة وجثثاً محترقة.

"لا!!!!!!"

صرخت الفتاة الصغيرة وحاولت جاهدة القفز من بين يديه.

احترقت القرية بأكملها في بحر من اللون الأحمر والأصفر والبرتقالي. شاهد مايكل ألسنة اللهب وهي تشق طريقها عبر المباني أمامه، بينما كانت خيوط الدخان تمتد بيأس نحو السماء وكأنها تحاول الهرب من الجحيم المشتعل في الأسفل.

"ما الذي حدث هنا؟"

كان صوت غايا جاداً وحازماً بينما كان يندفع نحو القرية للعثور على أي ناجين بينما واصلت الفتاة الصراخ من أجل أمها.

تحولت القرية التي كانت ساحرة وهادئة في يوم من الأيام إلى مجرد رماد وحطام. رائحة الجثث المحترقة طغت حتى على أنفه بينما كان يمسك رأس الفتاة الصغيرة إلى صدره دون السماح لها برؤية كل هذه الدماء.

بعض الجثث كانت بها جروح عميقة بينما بدا البعض الآخر وكأنه انفجر بينما واسترعى استمراره في المشي على أمل العثور على ناجٍ.

"شخص ما على قيد الحياة"

فجأة استشعر علامة حياة بالقرب منه في منزل محترق.

"غايا، اطلعي"

أمر غايا بينما خرجت من جسده وأغلقت أنفها وفمها بسبب الرائحة الكريهة.

"امسكيها"

أعطى الفتاة الصغيرة لغايا بسرعة واندفع داخل المنزل المحترق.

"مهلاً!"

صرخت لكنه كان قد دخل بالفعل إلى المنزل المحترق.

"منزلنا، أمي! أبي!"

حاولت الفتاة الالتواء خارج قبضة غايا لكنها لم تسمح للفتاة بذلك.

"أهذا منزلك أيتها البشرية الضئيلة؟"

داخل المنزل، كان الدرع المستجيب قد تفعيل بالفعل وحماه من ألسنة اللهب لكنه استطاع الشعور بالحرارة الحارقة.

"(سعال) (سعال)"

بدأ الدخان يملأ رئتيه عندما وصل إلى غرفة صغيرة حيث استشعر الناجي. باستثناء الدخان والحطام، لم يستطع العثور على أي شخص.

لكن عندما خطى خطوة للأمام لإزالة الحطام، ظهر صوت صرير من الأرض. لم يضيّع أي وقت ونظف بسرعة الغبار والرماد من الأرض باستخدام يده المجردة ووجد مقضباً.

"تباً"

عندما فتح الباب السفلي، وجد امرأة تحتضن طفلاً عمره شهرين أو ثلاثة أشهر بين يديها. لقد فقدت وعيها وكان قلبها ينبض بالكاد وكان الطفل صامتاً وممدداً بين يديها دون حراك.

رفع المرأة والطفل فوراً من الفتحة وفعل اندفاع البرق.

في يدي غايا، لم تتوقف الفتاة أبداً عن الصراخ والبكاء بينما كانت غايا تحدق حولها لمعرفة ما إذا كان الأشرار لا يزالون في الجوار.

"أيها البشري!"

فجأة رأت مايكل يندفع خارج المنزل ومعه بشري آخر وبشري أصغر حجماً في يده.

"أمي!

"(سعال) اخرجا من هنا"

أمسك بالمرأة في يد وأمسك غايا باليد الأخرى.

"الاندفاع البرقي"