الفصل الرابع عشر: الولادة الجديدة
عاد كان نحو البيض، ولمس بيضتين بيده اليمنى والبيضة الأخيرة مع الجثة الميتة للأم سومير بيده اليسرى وساقه اليسرى. وكل ما كان عليه فعله هو إحداث اتصال جسدي مع كل هذه العناصر الأربعة بأي طريقة ممكنة.
"الدمج!"
فعل كان قدرته السماوية التخليق وبدأ عملية دمج البيض والجثة معا.
على عكس المرات السابقة، حدث شيء مختلف خلال عملية خلق تابع جديد هذه المرة.
دينغ!
[اكتسب المضيف نقاء إضافيا بنسبة عشرين بالمائة لخط دم الباسيليسك من خلال البيضات الثلاث. وبما أن جميع النوى والأجساد تنتمي إلى نفس النوع، فإن التابع الناتج سيورث جميع السمات الجسدية مع فتح مهارة التطور. وبما أن المضيف يمتلك خط دم نقي بنسبة خمسين بالمائة للباسيليسك، يمكن للمضيف اختيار نقل خط الدم هذا إلى الكيان التابع الذي يتم خلقه.]
أبلغ النظام كان الذي لم يكن قد تعافى تماما بعد من شعوره بالذنب.
"هل سأفقد فرصة استخدام قدرات خط دم الباسيليسك في المستقبل؟"
سأل كان. كان عليه معرفة هذا أولا.
[لا. خط الدم يعد بالفعل جزءا من جسد المضيف. لذا لن يفقده المضيف. ومع ذلك، فإن المضيف غير قادر حاليا على إيقاظ تأثيرات وقدرات خط الدم هذا. وسيكون التابع قادرا على إيقاظ هذه السمات والمهارات مع مرور الوقت.
ينصح النظام بالعثور على المزيد من العينات من خط الدم هذا أو أي خطوط دم أخرى لتعزيز الحيوانات السماوية لاكتساب قدراتها وحتى تحويل نفسه إلى هذه الحيوانات السماوية في المستقبل.
ملاحظة: سيحتاج المضيف إلى امتصاص خط دم تحول ذي رتبة خرافية للمساعدة في هذه العملية.]
"افعلها!"
قال كان بمجرد أن أنهى النظام تقديم النتائج المحتملة.
على عكس الوقت الذي خلق فيه أوميغا، استمرت عملية التخليق هذه لمدة ساعة كاملة. وقد أظهر هذا مدى تعقيد وحساسية هذه العملية برمتها مقارنة بمحاولته السابقة.
كانت قطرات العرق تتساقط من رأس كان. ولاحظ أنه من بين مائة وخمسين نقطة مانا امتلكها، لم يتبق سوى خمس نقاط فقط. تطلبت هذه العملية بالفعل الكثير من المانا أيضا. ومع ذلك، لم يندم على ذلك ولم يتراجع ولو قليلا.
وأخيرا، اندمجت الظلال الثلاثة التي غطت البيضات الثلاث والظل الأكبر الذي غطى جسد الأم سومير بأكمله. ولكن هذه المرة، حدثت ظاهرة أخرى مذهلة!
انتشر ضباب داكن اللون حول محيط مساحته كيلومتر واحد من المكان الذي كان كان ينفذ فيه عملية التخليق.
وضغط هالة باردة بشكل لا يصدق على المحيط بأكمله للوادي. حتى الحشرات التي كانت تحلق في الهواء سقطت. كانت هذه هالة من الرهبة والغضب والسيادة. لم تنبعث إلا من ملوك الإمبراطوريات أو الكائنات التي كانت ذات أشكال ومكانة أعلى وتقف في قمة السلسلة الغذائية.
كانت هذه هالة حاكم مطلق.
بدأ الضباب الداكن يتجمع معا، وكان الظل العملاق الذي كان يغطي جسد سومير يشكل شكلا لمخلوق شبيه بالثعبان أطول وأكبر وأعرض حتى من الأم سومير.
حتى أوميغا الذي كان يقف بعيدا ويقوم بواجب الحراسة عندما كان كان ينفذ إجراء التخليق سقط على الأرض تحت هذا الضغط الهائل. لم يكن أوميغا ضعيفا بأي حال من الأحوال، لكن المخلوق الذي كان يتم خلقه كان بالفعل في دوري مختلف لا يمكن لكل من كان وأوميغا مقارنته به.
وأخيرا، بعد مرور عشر دقائق على تعديل شكله النهائي، ظهر المخلوق إلى الوجود.
ظهر مخلوق ضخم يشبه ثعبان أسود مع قرنين ينموان من الجزء الخلفي لجمجمته. وظهرت عيناه الصفراوان الساطعتان ذات بؤبؤ العين الأسود، وأنيابه العملاقة وأسنانه الحادة عندما فتح فمه. كان جسده بأكمله باستثناء جزء البطن مغطى بحراشف داكنة وقوية بدت وكأنها نسخة مطورة من حراشف سومير. وكانت أكثر قوة وداكنة وحوافه مزودة بنتوءات صغيرة. عندما وقف هذا المخلوق بكامل جسده، كان بلغ ارتفاعه خمسة وعشرين مترا. ولم يستطع كان حتى رؤية مدى طوله الإجمالي.
تأمل المخلوق كان بعيون مرعبة وكأنها تحاول تحدي سيطرة كان عليه.
فعل كان هالة هيمنة الحرب في الثانية التالية، محاولا إظهار سلطته. ورد الثعبان العملاق على ذلك بإبراز أنيابه الكبيرة ضد كان وإصدار صرير عالٍ نحوه.
كانت هذه حربا من أجل الهيمنة بين أولئك الذين يحاولون فرض سلطتهم.
دينغ!
رن صوت النظام في عقده وظهرت المعلومات حول المخلوق.
[تم التخليق بنجاح. تم خلق تابع جديد.
تم فتح مهارة التطور.
النوع: ڤورونير [باسيليسك متحور]
الرتبة: خرافي]
استطاع كان أن يشعر بالضغط الذي كان أقوى بمرتين من الأم سومير. وشعر بنية القتل المنبعثة من عيون هذا التابع الجديد.
"عيون مليئة بالغضب، تحاول تحدي أولئك الذين يقفون ضدك.. لدي اسم مناسب لك.
من هذا اليوم فصاعدا، سيكون اسمك... رودرا."
بعد أن سمى كان متغير الباسيليسك العملاق رودرا، توقف المخلوق أخيرا عن إبراز أنيابه ضد كان. لكنه لم يتحرك من مكانه.
على عكس أوميغا الذي جلس وانحنى خضوعا لكان بعد خلقه، لم يظهر رودرا أي علامات على الاعتراف بكان على الإطلاق. بل بدا متعجرفا للغاية تجاه مالكه.
"النظام، لماذا يُظهر هذا السلوك؟"
سأل كان النظام بنبرة هادئة. لم يجعله رودرا يشعر بالتهديد على الإطلاق لأنه كان يعلم أنه لنهاجمه بسبب القيود التي فرضتها القدرة السماوية والتي جعلته غير قادر على مهاجمة المالك أو إيذائه بأي شكل من الأشكال.
وما أزعج كان هو أنه حتى بعد إعطائه إسما، لم يظهر الثعبان العملاق أي شكل من أشكال الامتثال له على الإطلاق.
[ذلك لأن التابع كائن ذو نوع ورتبة عاليين جدا مقارنة بالمضيف. وبما أنهم يرثون سمات نوعهم وخط دم حيوان سماوي، فإن المضيف ليس سوى كحقير وضعيف في عينيه. ولولا القيود التي فرضتها القدرة السماوية للتخليق، لكان قد قتل المضيف اللحظة التي ظهر فيها إلى الوجود.]
أجاب النظام.
"كائن ضعيف وحقير هاه؟ أخبرني يا نظام، لو قدر لي أن أقاتل رودرا في معركة وجها لوجه. فما هي فرصة فوزي؟"
سأل كان من باب الفضول لفهم قوة تابعه الجديد.
[صفر.]
"ماذا؟ بهذه القوة؟ أنت لا تبالغ، أليس كذلك؟"
وجد كان صعوبة في تصديق ذلك بالكاد.
[لا. بالكاد يمتلك المضيف فرصة بنسبة عشرين بالمائة للهروب من رودرا إذا اشتبكا معا في قتال حتى الموت.]
استجاب النظام بنبرة جادة.
"إذن ماذا علي أن أفعل؟ لأنه يجب عليه على الأقل الاستماع إلي وإلا فلن تكون هناك أي فائدة من خلقه على الإطلاق."
سأل كان بنبرة حائرة.
[ببساطة. يحتاج المضيف إلى أن يصبح قويا لدرجة تجعل التابع لا يعترف بالمضيف فحسب، بل يخشاه أيضا.]
لم يوارب النظام الكلمات وقدم حقائق مباشرة.
"تبا لذلك. أرني إحصائياته."
[إحصائيات التابع رودرا هي كالتالي:
الاسم: رودرا
النوع: ڤورونير [باسيليسك متحور]
مهارة التطور مفتوحة (يمكن ترقية المستوى من خلال أكل الوحوش الأخرى. ويمكن ترقية الرتبة بخطوط دم أعلى وأنقى لحيوانات سماوية أخرى أو الأنواع المتحدرة منها.)
الرتبة: خرافي
المستوى: اثنان وستون
القوة: ألف وثلاثمائة وتسعون
الرشاقة: ألف وثلاثمائة وخمسون
المهارة: سبعمائة وواحد وثمانون
الدفاع: ألف ومائتان وثلاثة وتسعون
المانا: ثمانمائة
القدرات:
الحمض المسبب للتآكل (نسخة مطورة من حمض سومير السام)
نظرة التنويم المغناطيسي
حراشف منيعة
دمج الظلال
هالة المسيطر]
صمت. لحظة أخرى من الصمت.
فهم كان الآن أخيرا سبب عدم اعتراف رودرا به كسيّد له. لأنه مقارنة برودرا، لم يكن كان سوى نملة.
وعلى الرغم من وجود فارق عشرين مستوى فقط بين كان رودرا.. إلا أن الإحصائيات بينهما كانت مثل المسافة بين السماء والأرض. لم تكن هناك حتى حاجة للمقارنة.
كان كل جانب من جوانب رودرا أعلى بثلاثين إلى أربعين مرة على الأقل من كان. وحتى لو كان في نفس مستوى الثعبان الذي أمامه، فلن يتمكن مع ذلك من قطع مسافة قوتهم حتى النصف.
كان هذا المخلوق بالفعل في مستوى أعلى تماما من الرتبة الأسطورية. وشعر كان بالقلق من أنه لن يكون قادرا على التحكم في رودرا بإرادته على الإطلاق.
لأن القوي وحده هو من يعترف بالقوي. الضعفاء لا يستحقون حتى النظر إليهم في نظرهم. ولهذا السبب لم يعترف رودرا بكان بأي شكل من الأشكال.
يمكن للثعبان العملاق ببساطة أن يضرب بذيله ليتحول كان إلى عجينة لحم. كان هذا وضعهم الحالي.
لانه بغض النظر عن أي شيء، لا يمكن لنملة السيطرة على تننين كامل النمو.. ولا يستطيع طفل حديث الولادة السيطرة على ملك بالغ لمجرد أنه يحمل الزمام. ولولا القيود التي فرضتها قدرة التخليق السماوية، لكان بإمكان رودرا قتل كان بعطسة. ولهذا السبب كان عليه البحث عن نهج مختلف.
أوقف كان تفعيل هالة هيمنة الحرب، متخليا عن محاولة إجبار رودرا على الخضوع له. بل إنه نظر إلى رودرا كشخص مساوٍ له. لأنه حتى مع اختلاف القوة، ظل رودرا مقيدا به واقترن به بينما احتاج كان إليه لكساس المزيد من القوة وقتل أعداء أقوى. كان وضعهما يعتمد أحدهما على الآخر.
"أنت تفهم ما أقوله، أليس كذلك؟"
سأل كان رودرا.
أمام هذا، قام رودرا فقط بتغيير الطريقة التي ينظر بها إلى كان. من العداء إلى الفهم.
"استمع، أعلم أنني ضعيف مقارنة بك وربما لن أكتسب نفس قوتك في أي وقت قريب. ومع ذلك، أنت أيضا مقيد بي حتى لو لم يعجبك ذلك. سيتعين عليك اتباع أي مكان أذهب إليه وسأحتاج إلى مساعدتك لقتل أولئك الذين هم أقوى مني. لذا لدي اقتراح لكلينا."
قال كان وهو يتأمل مباشرة في عيون متغير الباسيليسك الخرافي دون أي تلميح للخوف.
أمال رودرا رأسه قليلا وكأنه يقول "أخبرني بالمزيد".
"انظر، يمكنني اكتساب القوة عن طريق امتصاص قدرات الآخرين وأكل نواة طاقاتهم. وفي حالتك، تحتاج إلى أكل أجسامهم ونواة طاقاتهم لرفع قوتك أيضا. إذن ما رأيك أن نعمل كشريكين على قدم المساواة بدلا من علاقة سيد وخادم؟"
قرح كان فكرته. كان هذا الخيار الوحيد المتاح.
أطلق رودرا صريرا في وجه كان مرة أخرى بعيون رافضة. كان يريد فقط قتل البشري الواقف أمامه لكن شيئا ما ظل يمنعه من التصرف وفقا لإرادته.
كان كائنا ذكيا للغاية لدرجة أنه فهم أنه لم يكن هناك خيار آخر متاح. كان عليه العمل جنبا إلى جنب مع البشري.
"جيد."
قال كان وهو فهم قبول رودرا للصفقة من خلال ارتباطهما.
"النظام، لدي سؤال. لماذا كلا التابعين أسودان؟ حتى حراشف سومير التي استخدمتها كانت سوداء؟"
حتاج كان إلى بعض التوضيح لأن هذا الأمر ظل يتكرر بشكل متكرر.
[المضيف هو الممثل المختار لملك الظلام. لديك تقارب عالٍ جدا نحو عناصر الظلام في ڤانطريا. وسواء كان سحرا مظلما أو أي قدرة جسدية تنطوي على التقارب مع عناصر معينة.]
"أرى إذن ما هي قدرة دمج الظلال هذه؟ يمتلكها كل من أوميغا رودرا."
لاحظ كان ظهور نفس هذه القدرة في كلتا الحالتين التابعين اللذين خلقهما.
[هذه قدرة حصرية لجميع التوابع التي خلقها المضيف والتي تسمح لهم بالاندماج مع ظل المضيف والتواجد معه بغض النظر عن المكان الذي يذهب إليه المضيف.
يمكن للمضيف استخدامها لحمل التابع معه إلى أي مكان. لا توجد قيود على الوقت أو المساحة المطلوبة أو حجم التابع.]
"مدهش. هذا يساعد كثيرا. كنت أعتقد أنه سيتعين علي دائما إخفاؤهم في مكان ما بعيد عن أعين الناس. الآن يمكنني ببساطة حملهم معي. ولن أكون وحيدا أبدا."
أطلق كان ضحكة خفيفة. نظر إلى رودرا مرة أخرى وقال،
"أتريد الذهاب لاصطياد بعض الطعام لتصبح أقوى؟"
ردا على هذا السؤال، حافظ رودرا على بروده فقط.
"آيوه. يبدو الأمر وكأنني أسأل فتاة 'أين تريدين أن تأكلي'. كنت أريد حليفا، لا مراهقا يفتعل نوبات غضب."
هز كان رأسه بيأس.
"تعال. اختبئ في ظلي. لا يمكننا السماح لجسدك العملاق بتنبيه فرائسنا. الأقوى سيكون لديهم حواس أوسع. سيقلل ذلك من معدل صيدنا."
قال كان ذلك لأن هذا الجسد الهائل كان من السهل اكتشافه وإحداث ضجة مباغتة.
وللمفاجأة، لم يتردد رودرا وتحول إلى ظل أسود وامتزج بظل كان في ثانية واحدة فقط. ولم يعد له أثر يذكر لجسده المهدم للمباني.
كان كان بالصفاء العقلي والعقلانية المكتسبة حديثا غير مندهش من هذه الحقيقة. فأمر أوميغا بالاقتراب منه، ثم جلس على ظهر أوميغا وتوجه نحو اتجاهات أخرى تجنبوا الذهاب إليها سابقا.
ما تبع ذلك لليومين التاليين كان مجزرة كبرى وتغيرا هائلا في النظام البيئي فضلا عن السلسلة الغذائية للغابات.
رأى كل من كان وأوميغا مدى شراسة رودرا في حالته القتالية. انسي أمر المقاومة والرد، سقط العديد من الوحوش القوية مثل بعض الأنواع الهجينة من النيور والأسود، وبعض الأنواع غريبة الشكل التي اختلفت عن أي شيء تخيله كان من قبل واحدا تلو الآخر أمام هذا المخلوق الخرافي. حتى أن بعضها ذاب على الفور قبل أن يتمكن حتى من الهرب أو القتال ضد رودرا. بكى كان دموع الندم لأنه في بعض الأحيان، كان هذا التابع الجديد لا يتركه حتى يمتص القدرات ويذيب النواة أيضا. كان عليه تذكير رودرا باستمرار بترك الأجسام سليمة أولا.
وكانت نظرة التنويم المغناطيسي لرودرا أكثر رعبا من حمضه المسبب للتآكل. لأنه بمجرد أن تقع الفريضة في تواصل بصري مع رودرا لفترة طويلة، كان الوحش يتوقف عن القتال ويأتي إليهم بدلا من ذلك وكأن الثلاثة كانوا أفضل أصدقائه طوال حياته. وحتى أن البعض مات بتعابير سعيدة على وجوههم.
ولكن بفضل رودرا، تمكنوا من قتل وحوش وصلت حتى المستوى الخامسستين. لم تكن القوة مهمة بالنسبة رودرا لأنه كان في دوري مختلف تماما. كانت إحصائياته أعلى بكثير بالنسبة لمستواه بسبب خط الدم ورتبة النوع. ومع إلهاء كان وأوميغا للفريسة أو تحريضها على مهاجمتهم وإخراج رودرا من ظل كان في اللحظات الحاسمة، تمكنوا من مباغتة فرائسهم وإنهاء القتال في مسح واحد فقط.
ذهبت النواة بطبيعة الحال إلى كان لأنه كان بحاجة إليها أكثر من غيره. وكان أحيانا يسمح لأوميغا بقضم بعضها أيضا لأنه في الوقت الحالي، كان الذئب القاسي هو الأضعف بين الثلاثي.
اكل رودرا الجثث فقط وترك الجثث الصغيرة لأوميغا. فقد وجد أنه من دون مستواه أكل النواة لهذه الوحوش الضعيفة التي بالكاد ساعدته على رفع قوته.
لولا نواة سومير، لكان كان أضعف بكثير. لكن الأمور مالت لصالح خلال اليومين الماضيين. وكلما كان العدو أقوى، كلما كانت النواة أكثر فائدة له.
في يومين فقط، انتقل كان من المستوى الثلاثين إلى المستوى الخامس الثلاثين. وانتقل أوميغا من المستوى الخامس عشر إلى الخامس والعشرين لأنه كان يأكل النواة والجثث المتبقية من هذه الوحوش. ورفع رودرا مستويين فقط لأنه كان بحاجة إلى أعداء ونوى أقوى بكثير لرفع قوته. وقد قتلوا جميع المرشحين المحتملين. لم يتبق شيء لهم في هذه الغابة بعد الآن.
في اليوم الثالث مع ذلك، سمعوا صوت اقتتال في غرب الغابة. تبع كان وأوميغا الضوضاء بينما اختبأ رودرا في ظل كان.
بعد الوصول أخيرا إلى مصدر الصوت، أطلق كان دموع الفرح.
"أخيرا. بعض البشر!"